مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ : ﻣﻠﻒ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻓﺄ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺿﺪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺿﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻮﻥ

ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻝ​ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ​ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ​ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ​، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ​ ﻗﻄﻊ ﻋﻄﻠﺘﻪ ﻭﺧﻄﺐ ﺏ​ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ​ ﻭﺣﺮﺿﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ​ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﻦ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﻤﻮﻩ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ​ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ​، ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺤﺠﻮﺩ ﻭﺳﻘﻂ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ ﻭﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ .”

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ” ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﺨﻴﻔﻪ، ﻭﺩﻻﻻﺗﻪ ﺧﻄﻴﺮ، ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺃﺣﺒﺎﺀ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺗﺒﺴﻴﻄﻪ ﻭﺗﺴﺨﻴﻔﻪ، ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻳﺪﻥ​ ﻭﻧﺎﺋﺒﺘﻪ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻭﺻﻔﻮﺍ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﻋﺰﻝ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺏ​ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ​ ﻭﺗﻜﺸﻒ ﺇﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻟﻤﺴﻮﺍ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺳﻴﺎﺳﺔ​ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻩ ﻟﻘﺘﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻫﻮ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻋﻤﺎ ﺍﺭﺗﻜﺒﻪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻜﻤﻪ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ .”

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ” ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻧﻜﺸﻔﺖ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺷﻌﺒﻪ، ﻭﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻐﻄﺮﺳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ، ﻭﻫﻮ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻋﻘﻢ ﻭﻣﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻮﺍﺑﻂ، ﻭﻛﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺗﻌﻤﻴﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻧﺬﻛﺮ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﻔﻨﺎ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻭﺭﺃﻳﻨﺎ ﻧﻤﻮﺫﺟﻬﻢ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ .”

ﻭﺃﺿﺎﻑ : ” ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﻰ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ​ ﺧﻼﻝ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﺳﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺑﻴﺪ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺃﺣﻤﻖ ﻭﻣﺠﻨﻮﻥ ﻭﺣﺎﻗﺪ ﻭﻣﺴﺘﺒﺪ، ﻭﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ 20 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .”

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺸﻬﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﺑﻠﺒﻨﺎﻥ ﻓﻬﻮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺳﻼﺣﻬﺎ .

ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺮﻓﺄ، ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻓﺄ ﻫﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻨﺎﻃﻘﻴﺔ ﺃﻭ ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻷﻥ ﺍﻷﺫﻯ ﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻓﺎﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﻣﺴﻴﺤﻴﻮﻥ، ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺗﻀﺮﺭﺕ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﻓﺄ ﺃﺛﺮﺕ ﺑﺎﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻛﻜﻞ، ﻭﻫﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﺴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﺴﻴﻴﺴﻬﺎ ” ، ﻭﺃﺿﺎﻑ ” ﻧﺤﻦ ﺳﻨﺘﺎﺑﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻠﻨﻬﺎﻳﺔ، ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﺍ ﺗﻀﻴﻴﻊ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ، ﻭﺃﺗﻌﻬﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﻛﺤﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﺼﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻟﻨﻬﺎﻳﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﺑﺄﻗﺮﺏ ﻭﻗﺖ ﻷﻧﻪ ﺳﺒﺐ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﻷﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺟﻬﺖ ﺍﻹﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺿﺪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﺩ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﻋﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺃﻧﻨﺎ ﺣﻠﻔﺎﺀ .”

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ” ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ، ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺎﻹﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺨﺒﺮﺍﺕ، ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻟﻌﺪﻟﻲ، ﻭﻧﺴﺄﻝ : ” ﺃﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻌﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ، ﻗﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ، ﻫﻞ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ؟ ” ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ” ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ .”

ﺑﻌﺪ 5 ﺃﺷﻬﺮ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﺑﺎﻟﻨﻴﺘﺮﺍﺕ ﻭﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ؟، ﻫﺎﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺴﻔﻦ، ﻭﺗﺼﺎﺩﺭ ﺃﻱ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺳﻠﺤﺔ، ﺃﻟﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻛﻴﻒ ﺧﺮﻗﺖ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﻞ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﻮﻧﻴﻔﻴﻞ ؟ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻭﺇﻥ ﻋﺮﻑ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ

ﻭﻟﻔﺖ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ ” ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻟﻌﺪﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻓﺎﺩﻱ ﺻﻮﺍﻥ، ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺿﺢ ﺷﻴﺊ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺫﺍﻫﺐ ﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻛﺄﻧﻪ ﺑﻨﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺇﻫﻤﺎﻝ، ﻭﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﻗﻮﻳﺎ ﻫﻮ ﺍﻹﺳﺘﻨﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ، ﻗﻞ ﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﺑﺎﻟﻤﺮﻓﺄ ﻭﺑﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺭﻳﺪ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻛﻠﻪ ﻣﻌﻚ، ﺑﻬﻜﺬﺍ ﻣﻠﻒ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻋﺎﻃﻞ ﻭﻧﺰﻳﻪ ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ 6 ﻭ 6 ﻣﻜﺮﺭ، ﻭﺍﻹﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﺳﺎﺱ ﻭﻣﻌﻴﺎﺭ، ﺑﻞ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﻃﻮﺍﺋﻒ ” ، ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺳﺘﻜﻤﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻟﻦ ﻧﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ، ﻭﻳﺠﺐ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ، ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ 6 ﻭ 6 ﻣﻜﺮﺭ، ﻭﺑﻘﻀﻴﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻓﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻭﺍﻟﻨﺰﻳﻪ .”

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ” ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻋﺎﻡ 1984 ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺣﺰﺑﻴﺔ ﺑﻞ ﻓﺮﺩﻳﺔ، ﺃﺗﺖ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻘﻴﻢ ﺍﻟﺮﺑﺎ، ﻷﻧﻪ ﺣﺮﺍﻡ ﻟﺪﻳﻨﺎ، ﻭﺑﺪﺃ ﺇﻗﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺒﻂﺀ، ﻭﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺇﻳﺪﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺣﻔﻆ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﺎ، ﻭﻋﺎﻡ 1987 ﺃﺧﺬﻭﺍ ﺭﺧﺼﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﻋﻤﻞ ﺧﻴﺮ، ﻭﺃﻛﻤﻞ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺑﺎﻹﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻹﻗﺘﺮﺍﺽ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﻫﻦ ﺫﻫﺒﺎ ﻛﻀﻤﺎﻧﺔ، ﺃﻭ ﻛﻔﻴﻞ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺑﺎﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﻛﻔﻴﻞ، ﻭﻻ ﺗﻮﺍﺳﻂ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻭﺃﺗﻰ ﺍﻟﻜﻔﻼﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺃﻣﻮﺍﻻ ﻹﻋﻄﺎﺀ ﻗﺮﻭﺽ ﻟﻠﺒﻌﺾ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺃﻭﺩﻉ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻹﻳﺪﺍﻉ، ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻵﻥ، ﻭﺳﺎﺭﺕ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﺑﺜﺒﺎﺕ ﻭﺻﺪﺍﻗﻴﺔ .”

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻟﻨﺠﺎﺣﻬﺎ ﻭﺛﺒﺎﺗﻬﺎ، ﺃﻭﻻ ﻫﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺇﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﻏﺎﻳﺔ ﺭﺑﺤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﻭﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻹﻗﺮﺍﺽ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺭﻫﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻔﻼﺀ، ﻭﺳﻘﻮﻑ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ 5000 ﻟـ 6000 ﺩﻭﻻﺭ ﻛﺄﻗﺼﻰ ﺣﺪ، ﻭﻻ ﻗﺮﻭﺽ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻻ ﺑﺤﺎﻻﺕ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ، ﻭﺣﺘﻰ ﺑﺤﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ﺣﻴﻦ ﻗﺼﻒ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﺯﻥ ﻋﻮﺽ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺍﻷﻫﻢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻬﺔ ﺗﺮﻋﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﻫﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﻔﻮﺅﺓ ﻭﺍﻷﻣﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻀﻮﺍﺑﻂ .”

ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ” ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻹﻳﺪﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪﺓ، ﻭﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺤﻖ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻷﺩﺍﺀ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺳﺤﺐ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﺪﺍﻋﺎﺕ ﻭﺇﻳﺪﺍﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﻤﻮﺩﻉ ﺃﻥ ﻳﻀﻊ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﻭﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﻟﻺﻳﺪﺍﻉ ﺑﺎﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ .”

ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ” ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﺒﻴﺌﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﻭﻫﻲ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻹﻗﺘﺮﺍﺽ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﺍﻭ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﻛﻜﻔﻴﻞ ﻭﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺮﺽ ﺃﻫﻼ ﻭﺳﻬﻼ، ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﻴﻔﺘﺢ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻ ﺃﻧﻪ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻺﻋﺘﺮﺍﺽ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻷﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺑﺄﻱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ” ، ﻣﻌﻠﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ” ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭ 801 ﺍﻟﻒ ﻣﻮﺍﻃﻦ، ﻭﻣﺒﻠﻎ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ 3 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭ 775 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻭﻫﻲ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻮﺍﺛﻘﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺔ، ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻵﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ 300 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻟﻬﺎ ﺷﺒﻴﻪ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ .”

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ” ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﻬﺎ ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺑﺤﺴﺐ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﻭﻛﻞ ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻬﺎ ﻣﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺩﻟﻴﻞ ﻟﻠﻮﺯﺍﺭﺓ، ﻭﻫﻨﺎ ﻧﺴﺄﻝ : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﻬﺎ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﻤﻨﺢ ﻗﺮﻭﺿﺎً ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ؟ ” ، ﻭﺍﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻻ ﻳﻤﻮﻝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻫﻮ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻪ ﻟﻢ ﺗﻤﺲ، ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﻡ ﺿﺪﻩ ﻫﻲ ﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﻴﻦ .”

ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ” ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﻧﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻟﻦ ﺗﻨﻬﺎﺭ، ﻭﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺃﺩﻋﻮ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﻹﻳﺪﺍﻉ ﺃﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺌﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻧﻮﺩﻉ ﺃﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﻷﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻧﻜﺴﺐ ﺛﻮﺍﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ .”

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ ” ﺃﺛﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺻﺎﺩﺭﺕ ﺷﺤﻨﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺘﺎﻏﻮﻥ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻭﺟﻬﺖ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺗﻤﻮﺯ 2020 ، ﻧﺸﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻭﺟﻬﺖ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻹﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺁﺏ 2020 ، ﻧﺸﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﻂ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﺍﻋﺶ ﺑﻞ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻄﻴﺔ، ﺛﻢ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻗﻤﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻭﺗﺘﺒﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻻ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺳﻤﻲ ﺇﻳﻄﺎﻟﻲ ﺍﺗﻬﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﺑﻞ ﺃﺗﻰ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻭﺣﺮﻓﻮﺍ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ، ﺗﻮﺍﺻﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺃﻛﺪﻭﺍ ﻟﻨﺎ ﺫﻟﻚ .”

ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ” ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﻴﻦ ﺑﻌﺪﺓ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ، ﻭﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻫﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻫﻮ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ، ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻜﺘﺒﺎ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺎ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺑﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺑﻴﻊ ﺃﻭ ﺷﺮﺍﺀ، ﻭﺇﻥ ﺛﺒﺖ ﺫﻟﻚ ﻳﻔﺼﻠﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺬﺍﺭﺍﺕ، ﻭﻳﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ، ﻭﻛﻞ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻣﺒﻠﻐﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻭﻣﺮﺍﺟﻌﻨﺎ ﻻ ﺗﺠﻴﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ .”

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻧﻪ ” ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺸﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﺃﻧﺘﻢ ﺗﻌﺘﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﻣﺎﺗﻨﺎ ﻭﺗﺘﻬﻤﻮﻧﻨﺎ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﺑﺸﻌﺔ ﻭﻣﺴﺘﻨﻜﺮﺓ ﺟﺪﺍ، ﻭﻳﺠﺐ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﻴﺪﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻠﻔﻘﺔ ﻭﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎ ﺑﺈﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻨﺎ ﻭﻧﻌﺪﻩ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎ ﺑﺎﻹﺟﺮﺍﻡ ﻭﻻ ﻧﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻬﻤﻨﺎ ﺃﺣﺪ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﺑﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺠﺔ .”

ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ” ﻧﺆﻳﺪ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺘﺴﻴﻴﺲ ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﺴﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .”

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ، ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ” ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻗﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﻄﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻫﻮ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻠﻬﺎ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺫﻫﺎﺏ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻭﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻟﻢ ﻧﻘﻒ ﺑﺄﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ ﻋﻨﺪ ﺯﻣﻦ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺃﻭ ﺑﺎﻳﺪﻥ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺃﺳﺎﺱ، ﻭﻗﻴﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺇﻥ ﻭﺟﺪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﻧﺤﻦ ﺳﺄﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻭﻧﻔﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ، ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺳﻴﺮﺣﻞ ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻟﻴﺴﺘﻠﻢ ﺑﺎﻳﺪﻥ .”

ﻭﺍﻛﺪ ﺃﻧﻪ ” ﺇﺫﺍ ﺍﻗﺘﻨﻊ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻨﺤﻦ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺫﻟﻚ، ﺃﻗﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻭﺍﺭﺩﺍ، ﻷﻧﻪ ﻻ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، ﻹﻥ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺩﻭﻥ ﺃﻓﻖ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺑﺎﻳﺪﻥ ﻭﺇﺩﺍﺭﺗﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﻄﻮﻝ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ، ﻭﺃﻭﻻ ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﻭﻋﺎﺷﺮﺍ، ﺃﻥ ﺑﺎﻳﺪﻥ ﻭﻓﺮﻳﻘﻪ ﺃﻭﻟﻮﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﻈﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ، ﺃﺩﻋﻮ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .”

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻧﻪ ” ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻟﺠﺎﻧﺐ ﻭﺍﺣﺪ، ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺓ ﺟﻬﺎﺕ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺯﻣﺔ ﺛﻘﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺯﺍﺋﺪ ﺃﻭ ﻧﺎﻗﺺ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺯﻣﺔ ﺃﻋﻤﻖ، ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻧﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻗﺒﻞ 20 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻋﺒﺮ ﺗﻘﺮﻳﺐ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺜﻘﺔ

 

 

موقع حرمون

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.