مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

حسن عن خطر تفشّي السلالة الجديدة من كورونا: علينا بالوقاية وخليفة..لا جدوى من إقفال المطارات

بعد الإعلان الصادم من وزير الصحة البريطاني مات هانكوك عن أنّ “السلالة الجديدة من فيروس كورونا خرجت عن السيطرة”، هل لبنان أمام خطر تفشّي هذه السلالة الجديدة؟ هل يجب إغلاق المطار وتحديداً في فترة الأعياد مع عودة المغتربين لقضاء العطلة في وطنهم الأم؟ خوفاً من وصول هذه السلالة إلينا؟

●حسن: وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أكد أنّ “لقاح فايزر أثبت فعاليته حتى على الطفرة الجديدة للفيروس وعلينا بالوقاية حتى توفر اللقاح، ووقع التحوّل في الفيروس خفيف علينا من ناحية الاجراءات التي يجب اتخاذها على الأرض والمعروف عن التحوّل الجديد أنّه سريع الانتشار ولا معطيات حول إذا ما كان معدّل الموت جرّاءه أعلى”.

●خليفة: وبدوره وزير الصحة الأسبق محمد جواد خليفة يؤكّد لـ”أساس” عدم جدوى إغلاق الحدود وإقفال المطارات: “خصوصاً في مثل هذه الظروف التي يمرّ بها لبنان”، مطمئناً أنّ “هذه السلالة لم تنتشر ولم تنتقل من دولة إلى أخرى، إنّما الفيروس تغيّر في الدول حيث ينتشر. في البداية اكتشفت السلالة في بريطانيا فاتّخذوا إجراءات، ووضعوا معايير للتنقّل بين مقاطعة وأخرى. لكن عندما لفتوا النظر إلى وجود سلالات جديدة من الفيروس، بدأت الدول الأخرى بإجراء فحوصات. وبدأت دول أخرى تكتشف سلالات جديدة لديها. هذا ما يُرجح فرضية أنّ هذه السلالات تتطوّر في دول المنشأ. أما في لبنان، فربما يكون الفيروس قد تطوّر أيضاً. وهنا أكرّر أنّ معلوماتنا عن هذا الفيروس ليست كثيرة، ومع مرور الوقت نكتشف عنه المزيد من المعلومات”. ويكرّر أنّ “هذا الفيروس يتغيّر، المهم مع هذه السلالة الجديدة أنّها لا تضرّ أكثر. ولغاية الآن، تقول الدراسات إنّ سرعة انتشار انتشار السلالة الجديدة تكون أكثر، لكن ليس أقسى وأصعب من السلالة السابقة”.

ويذكّر خليفة: “إذا عُدنا بالزمن إلى الوراء قليلاً، كنّا نتساءل لماذا هناك دول انتشر فيها الفيروس أقلّ ودول أكثر؟ وكنّا لا نجد إجابة لهذه التساؤلات. كنّا نسمع أنّ هناك أشخاصاً يموتون، وأشخاصاً يصابون وتظهر عليهم عوارض، والبعض الآخر يصاب ولا تظهر عليه عوارض، وبعدها بدأنا نشاهد حالات وفاة عند الصغار وليس عند الكبار. القصة غير واضحة، والدراسات ما زالت مستمرّة، وكلّ يوم تظهر معلومات جديدة. وما يحدث اليوم من من تطوير الفيروس لنفسه يجيبنا على العديد من التساؤلات”.

لكن ماذا عن الإجراءات التي يجب على الدولة اتخاذها، يجيب خليفة: “اتّباع الإرشادات المتعارف عليها والالتزام بالوقاية، لأنّ إجراءات الوقاية من هذه السلالة أو من غيرها هي نفسها، إنّما الفارق أنه يجب أن تحصل عملية تشديد أكثر على الوافدين إلى المطار من خلال إجراء فحوصات PCR (فحوصات في الدولة التي يأتون منها، ومن ثمّ إعادة إجراء الفحوصات لدى وصولهم إلى المطار). وعليهم ألا يغادروا المطار إلا عند إبلاغهم بالنتيجة، خصوصاً الوافدين من الدول المعلن عن سلالات جديدة فيها).

وختم خليفة ل”أساس” محذّراً من أنّ “الضرر سيكون كبيراً خلال الأشهر المقبلة (كانون الثاني، وشباط، وآذار)”، داعياً إلى “اتخاذ كلّ الاحتياطات. اليوم ننتظر معلومات وتفاصيل عن اللقاح الذي سيصل، وما مدى فعاليته بعد انتشار السلالة الجديدة. وأوجّه نصيحة إلى اللبنانيين: بلقاح أو من دونه، هذا الفيروس أصبح عدوّاً لنا. وعلينا أن نعتاد على العيش معه على الرغم من سلبه أحباء لنا، وعلينا تغيير أنماط حياتنا. لكنّ الإثباتات والدراسات تبيّن حجم تعقيدات الأمور، كما علينا في لبنان المحافظة على اتّباع إرشادات الوقاية من اليوم ولغاية سنتين تقريباً”.

●عراجي: وعلى صعيدٍ اخر وبصفته رئيس للجنة الصحة النيابية، توقع عراجي وصول السلالة الجديدة من فيروس كورونا قريباً عن طريق الوافدين، ما يتطلب إجراءات أكبر من إجراءات الوقاية من كورونا.

●خوري: من جهتها، المستشارة الصحية لرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب بيترا الخوري أكدت أنّه “إذا كان هناك اختلاف بين السلالتين القديمة والجديدة، يبقى اللقاح فعّالاّ بالنسبة للاثنتين. لكنّ العلاج الأوّل والأوحد هو الكورتيزون الذي يعمل على كلّ السلالات. ونحن في لجنة كورونا رفعنا توصية للحكومة بإعادة إجراء فحص PCR في المطار، وهناك سلسلة قرارات جديدة ستطبّق بالمطار بالنسبة للآتين من الدول التي تظهر لديها سلالات جديدة”.

●الأبيض: مدير مستشفى الحريري الجامعي فراس الأبيض قال في تغريدة له على حسابه عبر “تويتر” أنّ الوضع مقلق بما فيه الكفاية بدليل ردة الفعل من قبل سلطات بريطانيا والدول الأوروبية ونحن غير جاهزين لمزيد من الانتشار المجتمعي للعدوى.

المركزية

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.