مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

ﺳﻼﻣﺔ : ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ … ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﺫﺍﺭ

ﺭﺍﻯ ﺣﺎﻛﻢ ﻣﺼﺮﻑ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺭﻳﺎﺽ ﺳﻼﻣﺔ ﺃﻧﻪ “ ﻣﻌﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺘﻬﻤﻨﻲ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﻋﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺘﻬﻤﻨﻲ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﻬﺎ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ” ، ﺷﺎﺋﻼ “ ﻟﻴﺶ ﺑﻴﺘﻬﻤﻮﻧﻲ ﺍﻟﻲ ﻋﻴﺐ ”! ، ﻭﻣﻀﻴﻔﺎ “ ﻳﺘﻬﻤﻮﻧﻨﻲ ﻻﻧﻨﻲ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻭﻟﺴﺖ ﺗﺎﺑﻌﺎ ﻻﺣﺪ .”

ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻘﻨﺎﺓ “ ﺍﻟﺤﺪﺙ ” ﻗﺎﻝ ﺳﻼﻣﺔ “ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﻓﻲ ﺁﺧﺮ 12 ﺷﻬﺮ ﺳﺤﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟـ 30 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟـ 20 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟـ 10 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﺍﻳﺪﻱ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﺗﺴﺤﺐ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ .”

ﻭﺗﺎﺑﻊ “ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ، ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻠﺲ ﺍﻱ ﻣﺼﺮﻑ ﺍﺫﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﺗﺤﻮّﻝ ﺍﻟﻰ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ .“

ﻭﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺑﻘﺮﺽ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﺟﺎﺏ ﺳﻼﻣﺔ “ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 91 ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻒ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻥ ﻳﻘﺮﺽ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ” ، ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ “ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﻠﻂ ﺑﻴﻦ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﻤﺤﻜﻮﻡ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻒ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻭﻓﻘﻪ .”

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ “ ﺃﻧﻨﺎ ﻭﺍﻓﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ 154 ﻭﺍﻋﻄﻴﻨﺎ ﻟﻠﻤﺼﺎﺭﻑ ﻣﺪﺓ ﻟﻐﺎﻳﺔ 4 ﺷﺒﺎﻁ ﻻﺗﻤﺎﻡ ﺭﺍﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﺍﻥ ﻳﻀﻌﻮﺍ 15 % ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ، ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ %20 ﻭﻟﻦ ﺗﺆﻣﻦ ﺳﻴﻮﻟﺔ %3 ﺍﺳﻬﻤﻬﺎ ﺳﻴﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻓﻼﺳﻬﺎ ﻭﺳﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ ﻭﺑﻴﻌﻬﺎ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﻴﻦ .”

ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﻗﺎﻝ “ ﻧﺤﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﻭﺳﻠﻤﻨﺎ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻨﺎ ﻛﻤﺼﺮﻑ ﻣﺮﻛﺰﻱ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺳﻨﻠﺘﺰﻡ ﻭﻧﻘﺪﻡ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻨﺎ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 5 ﺟﻬﺎﺕ .”

ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﻑ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻠّﻖ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ” ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﺍﻧﺎ ﺟﺎﻭﺑﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻭﻟﻢ ﺍﺭﻓﺾ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻛﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻓﺮﺽ ﻗﺮﺍﺭ 126 ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ .”

ﻭﻋﻦ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻗﺎﻝ “ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻥ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻻﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.