مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﻮﺯﻳﺮﻱ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍلإﻋﻼﻡ ﻋﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ

 

حرمون -لبنان 

ﻋﻘﺪ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﺼﺮﻳﻒ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺣﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻣﻨﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﻧﺠﺪ، ﻣﺆﺗﻤﺮﺍ ﺻﺤﺎﻓﻴﺎ ﻣﺸﺘﺮﻛﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻟﻠﻴﻮﻧﻴﺴﻒ ﻭﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻭﺇﻋﻼﻣﻴﻴﻦ .

ﻭﻋﺮﺽ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺍﻥ ﺣﺴﻦ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﺷﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻹﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ ﻟﻤﻮﺍﻛﺒﺔ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹﻗﻔﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ .

ﻏﺼﻦ

ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﺎﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻓﻜﻠﻤﺔ ﺗﺮﺣﻴﺐ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻟﻴﻨﺎ ﺍﺑﻮ ﻣﺮﺍﺩ، ﺛﻢ ﻋﺮﺿﺖ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺘﺮﺻﺪ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻧﺪﻯ ﻏﺼﻦ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﻳﻦ . ﻓﻠﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﺤﻮﺹ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺑﻠﻐﺖ 14 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ﻟﻺﺻﺎﺑﺎﺕ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﺣﺎﻟﺔ ‏( 11000 ‏) ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺃﻟﻒ ﻭﺳﺘﻤﺌﺔ ﺣﺎﻟﺔ ‏( .”(16000

ﺃﺿﺎﻓﺖ ﻏﺼﻦ : ” ﺃﻥ ‏( %30 ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻻ ﺗﺴﺠﻞ ﻋﻮﺍﺭﺽ ‏( Asymptomatic ‏) ، ﻭ ‏( %65 ‏) ﺗﺴﺠﻞ ﻋﻮﺍﺭﺽ ﺧﻔﻴﻔﺔ، ﻭ ‏( 4,5 % ‏) ﺍﺣﺘﺎﺟﻮﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ، ﻭﺻﻔﺮ ﻓﺎﺻﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ‏( 0.5 % ‏) ﺍﺣﺘﺎﺟﻮﺍ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ . ﺃﻣﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻓﺘﺒﻠﻎ ‏( 0,8 % ‏) ﺃﻱ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻷﻟﻒ، ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ﻟﻠﻮﻓﻴﺎﺕ ﻳﺒﻠﻎ ‏( 79 ‏) ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ‏( 11 ‏) ﺣﺎﻟﺔ .”

ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ : ” ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺷﻐﺎﻝ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺮﺿﻰ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ، ﻓﻘﺪ ﺑﻠﻎ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﻳﻦ ﺇﺷﻐﺎﻝ ‏( 797 ‏) ﺳﺮﻳﺮﺍ ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﻋﺎﺩﻳﺔ، ﻭ ‏( 279 ‏) ﺳﺮﻳﺮﺍ ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ، ﻭ ‏( 132 ‏) ﺳﺮﻳﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﻘﺔ ﻣﻊ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻨﻔﺲ .”

ﺑﺮﻱ

ﺛﻢ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻋﺎﺗﻜﺔ ﺑﺮﻱ ﻋﻦ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ﻭﺗﺴﺮﻳﺢ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﺠﻮﺭﻳﻦ، ﻓﻠﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ” ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻂ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺎﻟﻂ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﺘﺮ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﺘﺮ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﻔﻮﻕ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ .” ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻂ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻠﺤﺠﺮ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺃﺟﺮﻯ ﻓﺤﺼﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻄﺔ ﻭﺟﺎﺀ ﺳﻠﺒﻴﺎ، ﻷﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻀﺎﻧﺔ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺗﻤﺘﺪ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺜﻠﻰ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﺳﺒﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ . ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻂ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺤﺺ .”

ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ : ” ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ، ﻓﻼ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﻓﺤﺺ ﺍﻟـ PCR ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻋﻮﺍﺭﺽ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻮﺍﺭﺽ ﻓﻴﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻭﺩﺓ ﻓﺤﺺ ﺍﻟـ PCR ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻭﺑﺸﺮﻁ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻻﻋﺮﺍﺽ ” ، ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻷﻥ ﻣﻌﺎﻭﺩﺓ ﻓﺤﻮﺹ PCR ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺑﺎﻙ .”

ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺑﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺎﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍ ﻟﻼﻗﻔﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﻡ، ﺣﺮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻪ ﺇﻻ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ . ﻭﺷﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺣﺼﻮﻝ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﺋﺔ . ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻇﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﻬﻤﺔ ﻫﻲ ﻏﺴﻞ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﻋﺪ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺔ .

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ : ” ﻛﻨﺎ ﻧﻮﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻥ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﻟﻸﺳﻒ ﻻ ﺷﻲﺀ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺳﻮﻯ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ . ﺍﻥ ﻋﺪﺍﺩ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻛﺜﻴﺮﺍ . ﻛﻨﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻧﺤﻮ 96,900 ﺣﺎﻟﺔ، ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺒﺘﻨﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻧﺤﻮ 99 ﺍﻟﻒ ﺣﺎﻟﺔ . ﺍﻱ ﺍﻧﻪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻛﻞ 100 ﺷﺨﺺ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺼﺎﻥ ﻣﺼﺎﺑﺎﻥ ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ، ﻭﺑﻴﻦ ﻛﻞ 50 ﺷﺨﺼﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺼﺎﺏ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﺍﻟﻰ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﺍﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻭ ﺍﻛﺜﺮ، ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪﺍ . ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻫﻲ ﻧﺤﻮ 50 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ، ﺍﻣﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻓﺘﺘﻜﺎﺛﺮ، ﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﻧﺤﻮ 11 ﻭﻓﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﻬﻞ ﻧﺤﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﻠﺘﻀﺤﻴﺔ ﺑﻨﺤﻮ 3 ﺁﻻﻑ ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻨﺎ؟ ﻫﺬﺍ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﻄﺮﺡ؟ .”

ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ : ” ﻫﻨﺎﻙ 17 ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺮﺟﺔ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﻭﻧﺤﻮ 3 ﻭﻓﻴﺎﺕ، ﻭ 250 ﺷﺨﺼﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮ، ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻌﻼﺟﻨﺎ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﻔﻘﺪﻫﻢ . ﻫﺬﻩ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺧﻄﺮﺓ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺃﺭﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻭ ﺭﺑﻂ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺼﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ، ﺑﻞ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺷﺮﻳﻜﺎ ﻓﻲ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺩﻭﺭﻩ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﺟﺪﺍ .”

ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻥ ” ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﻜﻞ ﻗﺮﺍﺭ ﻛﻲ ﻻ ﻧﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺘﺴﻴﺐ، ﻓﻼ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺿﺒﻂ ﺍﻷﻣﻮﺭ .”

ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﺍﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﻴﺎﺱ ﻭﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﺭ ﺟﺪ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻻﺣﺘﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻹﻧﻀﺒﺎﻁ ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﻗﻤﻊ ﺍﻱ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎﺕ .”

ﻭﻟﻔﺘﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ ” ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻨﺎ ﻭﺗﺴﺎﻋﺪﻧﺎ، ﻭﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻬﺎ . ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﺍﺳﺎﺳﻲ، ﻣﺜﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻨﺎ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻗﺪﻣﻨﺎ ﻧﺤﻮ 600 ﺣﻠﻘﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ، ﻣﺪﺓ ﻛﻞ ﺣﻠﻘﺔ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻭﺩﻭﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﺳﺎﺳﻲ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ ﻭﺍﻟﺘﻼﻣﺬﺓ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺨﺼﻴﺺ 10 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ .”

ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ” ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻹﺗﺘﺮﻧﺖ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻟﻠﻤﻨﺎﺯﻝ، ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ” ، ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﺇﻥ ﺩﻭﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻫﻮ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻋﻼﻣﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﻣﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ . ﻭﻟﻘﺪ ﺃﻧﺸﺄﻧﺎ ﻣﻮﻗﻌﺎ ﺍﻋﻼﻣﻴﺎ ﻭﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ Corona.ministryinfo.gov.lb ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻛﻞ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻻﺭﻗﺎﻡ ﻭﻛﻞ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻮﺑﺔ ﻋﻨﻬﺎ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ .”

ﻭﺍﺿﺎﻓﺖ : ” ﺃﻧﺸﺄﻧﺎ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻒ ﻟﻠﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ، ﻭﻧﻈﻤﻨﺎ ﺣﻤﻼﺕ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻭﻋﺮﺽ ﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﻧﻈﻤﻨﺎ ﺣﻤﻼﺕ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ، ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻫﺎﺷﺘﺎﻍ ” ﻣﻌﺎ .”

ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ : ﺍﻧﻨﺎ ﻣﺘﻀﺎﻣﻨﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ، ﻭﻟﻘﺪ ﺍﻧﺸﺄﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﺍﺳﻤﻪ ” ﻣﻌﺎ ” ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﺍﻥ ﻧﺤﻤّﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﺍﺗﻔﻨﺎ ﻷﻧﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﻔﺎﺀ ﺍﺛﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻣﺠﺎﻧﻲ، ﻭﻻ ﻳﻜﺸﻒ ﺍﻱ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻂ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ، ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ، ﻭﻳﺮﺳﻞ ﺍﺷﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ﻟﺤﺠﺮ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ .”

ﻭﺃﻛﺪﺕ ” ﺍﻧﻨﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺴﺘﻌﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﻨﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﺸﺮﻱ ﻧﺨﻔﻒ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻷﻣﻮﺭ ﺍﻛﺜﺮ ﺣﺎﺟﺔ . ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﻥ ﻧﺤﻤّﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ، ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺳﻨﻄﻠﻖ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻴﻮﺯﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ .”

ﻭﺗﻤﻨﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ” ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺔ، ﻓﻨﺤﻦ ﺿﺪ ﻛﻢ ﺍﻷﻓﻮﺍﻩ ﻭﻣﻊ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻌﺒﺮ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻀﻊ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺔ . ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻏﺴﻞ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺒﺎﻋﺪ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﺕ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ، ﻭﺍﻻ ﺳﻨﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻗﻔﺎﻝ ﺍﺧﺮﻯ . ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺃﻭﻻﺩﻧﺎ ﻭﺍﻫﻠﻨﺎ ﻭﻣﻮﻇﻔﻴﻨﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﺭﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ .”

ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺑﺄﻥ ” ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺻﺪﻗﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﻛﺎﺫﺑﺔ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﻱ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻨﺎ، ﻭﺍﻥ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺳﻠﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺬﺭﻭﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ . ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﻳﻀﺎ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻟﻼﺿﺎﺀﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺗﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻭﻋﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻟﻴﺮﺗﺪﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ . ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻴﻦ ﻟﻠﺘﻮﻋﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺗﺘﻌﺎﻭﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟﻌﺮﺽ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﻭﺯﺭﺍﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻒ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻣﻊ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻭﺃﺷﺨﺎﺹ ﺍﺻﻴﺒﻮﺍ ﺍﻭ ﻣﺎﺕ ﻋﺰﻳﺰ ﻟﻬﻢ .”

ﻭﺧﺘﻤﺖ : ” ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻓﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺰﺣﺔ ﺍﻭ ﻛﺬﺑﺔ .”

ﺣﺴﻦ

ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﺗﺤﺪﺙ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﺴﺘﻬﻼ ﻣﺪﺍﺧﻠﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ” ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻛﺸﺮﻳﻚ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺿﻌﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺍﻹﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ .”

ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺿﺦ ﻧﻤﻂ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ” ، ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻫﻲ : ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻒ ﻭﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺭﻓﻊ ﺟﻬﻮﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻹﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﻌﺜﺮ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻟﺴﺒﺐ ﺃﻭ ﻵﺧﺮ .”

ﻭﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻗﻔﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻣﻮﺿﺤﺎ ” ﺍﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ، ﺁﺧﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ .” ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻣﻮﺭ ﻫﻲ :

– ﺇﻥ ﺑﺪﺀ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﻼﻁ ﻋﻮﺍﺭﺽ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻣﻊ ﻋﻮﺍﺭﺽ ﺍﻹﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ، ﻣﺎ ﺳﻴﻌﻨﻲ ﺇﺷﻐﺎﻝ ﻋﺪﺩ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﻘﺔ ﻭﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺤﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ؛ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ ﻋﺪﺩ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ .

– ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺇﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻹﻗﻔﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻮﺍﻇﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﻭﺳﻌﻬﺎ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﺟﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻣﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ .

– ﺇﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﺖ ﺃﺩﻧﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺑﻠﻐﺖ ﺻﻔﺮﺍ ﻓﺎﺻﻞ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ‏( 0.8 % ‏) ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺑﻞ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺆﺷﺮ ﺧﻄﻴﺮ ﻷﻥ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻓﺘﻲ ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻮﻕ ﺳﺘﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺳﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﺍﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ، ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻟﺪﻯ ﻓﺌﺎﺕ ﻋﻤﺮﻳﺔ ﺷﺎﺑﺔ ﻭﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺣﺎﻻﺕ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻷﺷﺨﺎﺹ ﺳﺎﻟﻤﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﻤﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺻﺤﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻮﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﻴﻦ ﻭﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻲ .”

ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﺇﻥ ﺃﺳﺒﻮﻋﻲ ﺍﻹﻗﻔﺎﻝ ﺳﻴﻀﻌﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﻢ، ﻟﻴﻌﻤﻠﻮﺍ ﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﺠﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺨﻄﻰ ﻭﺍﺛﻘﺔ، ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺄﻣﺮﻳﻦ : ﺍﻟﻠﻘﺎﺡ ﺍﻟﻨﺎﺟﻊ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ .” ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ” ﺍﻟﻠﻘﺎﺡ ﻳﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ” ، ﻣﻄﻤﺌﻨﺎ ﺃﻥ ” ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺣﺠﺰ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺡ ﻟﻠﻔﺌﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ .” ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺍﻧﻨﺎ ﺫﺍﻫﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺃﻣﻞ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺨﻴﺮﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺗﻨﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻳﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﺑﺎﻹﺭﺷﺎﺩﺍﺕ، ﺁﻣﻼ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﻭﻫﻲ ﺭﻓﻊ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ ﻋﺪﺩ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻹﻗﺘﺮﺍﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ .”

ﻭﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻟﻼﺋﺤﺔ ﺍﻹﺳﺘﺜﻨﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ، ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺣﺴﻦ : ” ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﻘﻒ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎ ﺟﺪﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﺷﺮﺣﻮﺍ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻫﻢ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻛﻠﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺣﺴﺎﺳﺔ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻊ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﺜﻨﺎﺀﺍﺕ ﺳﺘﻮﺍﻛﺐ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺤﻮﺹ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺗﻘﻴﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﻌﺪ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﻛﺪﻩ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺴﺎﻥ ﺩﻳﺎﺏ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.