مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

منعم: المقاومة هي ضمانتنا الوحيدة والحزب القومي قوة طاغية على الفساد والمفسدين

214

حوار: زياد كمال العسل

في خضم الأحداث التي مرّ ويمرّ بها لبنان تنقسم التيارات السياسية انقساماً كبيراً بين مؤيد لمحور ورافض له، وبين مؤيد لخيارات سياسية ورافض لها بالمطلق. وسط هذه الخيارات بات الفارق في الخيارات واضحاً وكبيراً إن لجهة رد المقاومة على العدو الإسرائيلي وإن لجهة عدم الرد ووضع الملف في عهدة المجتمع الدولي، إضافة لغيرها من الملفات.

ورأى منفذ عام الحزب السوري القومي الاجتماعي في البقاع الغربي الدكتور نضال منعم في حديث للوكالة العربية للأخبار أن تاريخ الحزب السوري القومي الإجتماعي تاريخ مقاوم منذ تأسيسه ونحن موجودون هنا بتضحيات مقاومينا وبدماء شهدائنا التي أسست للنصر تلو النصر، وبإيماننا بهذه الأرض والأمة التي ستنتصر يوماً بإرادة المقاومين والشرفاء، واعتبر منعم أننا في حالة صراع دائماً مع العدو الإسرائيلي. ونحن كنا سباقين في هذا الصراع بعدد كبير من الشهداء والمناضلين الذي بذلوا أنفسهم وكل إمكانياتهم في سبيل القضية المركزية ألا وهي الصراع العربي الإسرائيلي.

ورأى منعم أن محور المقاومة انتصر ودور نسور الزوبعة في كل أماكن التصدّي والنضال كان دوراً مقاوماً جهادياً استشهادياً، وعشرات الشهداء والعمليات كعملية الويمبي للشهيد خالد علوان والكثير من العمليات البطولية التي جسّدت ثقافة شباب الحزب وقناعتهم الراسخة بفكره.

وعن الجماعات التفكيرية يؤكد منعم أن هذه الجماعات كانت صناعة إسرئيلية للنيل من المقاومة التي لم تستطع اسرائيل النيل منها في حرب تموز وسابقاتها، وأن هذا المشروع للالتفاف على المقاومة من الخلف، كما سمّاه منعم فشل فشلاً ذريعاً وأثبت ضعف العدو الإسرائيلي وقلقه وخوفه الدائم، فالـ 2006 أرست معادلة فض الاشتباك، واليوم الإسرائيلي قلق من التطورات والمتغيرات الإقليمية بقوة. وهو يعلم أن الدخول للبنان أصبح ثمنه باهظاً وذلك بسبب قوة المقاومة وحلفائها الذين يقفون الى جانبها في هذا الصراع، والحزب القومي في طليعة هذه الأحزاب.

يؤكد منعم أن المقاومة هي ضمانتنا الأكيدة وهي سر بقائنا ووجودنا وهي الحل الوحيد والجذري للدفاع عن الوطن والأمة، بالإضافة لكل الأحزاب الوطنية والقومية ودور القيادة السورية وسورية الأسد ووقوفها إلى جانب هذه المقاومة، والتصدي الكبير لسورية قيادة وشعبا للمشروع الإسرائيلي في المنطقة ودعمها الكبير لمحور المقاومة، وكل هذه العوامل مجتمعة تؤكد وعبر التجارب مجتمعة أن هذا الجيش الذي قيل عنه إنه لا يُقهَر قد تم قهره وإذلاله في لبنان على أيدي المقاومين وعلى أيدي كل الشرفاء في محور المقاومة الذي يقف بالتصدي دائماً لغطرسة هذا الكيان الغاصب.

على مستوى الفساد يؤكد الدكتور منعم أن الحزب كان وسيبقى في كل الساحات ضد الفساد والفاسدين، وقد مرت أكثر من تجربة أكدت حقيقة محاربة الحزب القومي للفساد في ظل  وجود بعض من  طبقة سياسية لا تكترث لحقوق الناس وحاجاتهم، وأثبت التاريخ أنها غير قادرة على تحقيق ما يبشر في المقبل من الأيام.

يختم منعم بالقول إن على الشباب اللبناني أن لا يتوانوا ويصمدوا وعليهم أن يقرأوا فكر سعاده، هذا الفكر الذي يعبر بهم من الطائفية والمذهبية والمساحات الضيقة، والفكر الذي أثبتت التجارب كلها أنه الحل الوحيد والأعظم لخروج الوطن والأمة من الأخطار التي تتربّص بهما.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0