مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

حركة فلسطين حرة تستكمل برنامج دعم المرأة بدورة تجميل وحلاقة اليوم

خالد ومشاركات: لتصبح المرأة مصدر دخل لأسرتها دعماً لها وصمودها

106

حرمون – جرمانا

كانت الحرب في سورية، ولا تزال، ظرفاً قاسياً، حملت معها كل أشكال التغيير الاقتصادي والاجتماعي، وكانت تجربة جديدة أغرقت الشعب السوري في تفاصيل لم تكن في الحسبان، فمنهم من استطاع مواجهة تلك الظروف، ومنهم ما زال يحاول ذلك، ولا نغالي إن قلنا إن المرأة قد أبدت كل ما تستطيع من قدرات لتواكب تلك التغييرات، وأحياناً كثيرة تمكنت من التغلب عليها أيضاً.

وعليها أن تواجه صعوبات جديدة وفي جميع النواحي، وأهمها الاقتصادية، وما ترتّب عليها من فرض أشكال جديدة من التعاون حيناً بين الأب والأم، أو رفض تام لعمل المرأة نتيجة الموروث الاجتماعي السائد، أو تحمّل الأعباء من جانب الأم وحدها بسبب غياب قسري للوالد، أو وفاته، أو عجزه وإصابته. وقد أثبتت المرأة عن جدارة قدرتها على لمّ شمل الأسرة، وإعالتها، ولا ننكر هنا المتاعب الكبيرة التي واجهتها كأنثى أولاً، وكأمّ ثانياً، فضلاً عن الصعوبات التي تتحمّلها مع أولادها بمختلف أعمارهم ومتطلباتهم النفسية أولاً، والاقتصادية ثانياً.

ومن هذا المنطلق كان لحركة فلسطين حرة – شؤون المرأة أن بادرت بالعمل على مساعدة المرأة لتكون عنصراً فعالاً في الأسرة من ناحية تأمين متطلبات أسرتها المادية، وذلك من خلال إقامة برامج تأهيل ودورات تعليمية تستطيع المرأة من خلالها مزاولة مهنة تقيها شر العوز والحاجة.

وكانت بداية هذه البرامج دورة تعليمية في مهنة الحلاقة والتجميل للسيدات.

بدأت المرحلة الأولى من هذه الدورة مطلع شهر تموز 2019 وتستمر حتى نهاية الشهر وتتضمن تعليم فن التجميل والعناية بالبشرة على أن تتم متابعتها قريباً بقسم ثانٍ يتضمّن العناية بالشعر والحلاقة للسيدات.

خالد

وعن برنامج تمكين المرأة حدثتنا مديرة البرنامج السيدة فاديا خالد، فقالت لـ حرمون:

كما عادتنا في حركة فلسطين حرة العمل على كل ما من شأنه دعم صمود شعبنا في المخيمات، وأينما وجد.

ومن هذا المنطلق وفي ظل الظروف الحالية التي تمر بها سورية الحبيبة والتي تركت آثارها على الأسرة السورية الفلسطينية، من هنا كان لا بد من إقامة مثل هذه البرامج والتي من شأنها أن تدعم المرأة لتكون مصدر دخل لأسرتها، من خلال العمل في أحد المجالات التي يتضمنها برنامج التعليم. وهنا لا يسعُني الا أن اتوجّه بالشكر لرئيس الحركة المناضل سائد عبد العال لدعمه اللا محدود ورعايته ليس لهذا البرنامج فحسب، بل لكل ما من شأنه دعم صمود شعبنا.

 

مشاركات قلنَ

كما كان لنا مع عدد من المشاركات في البرنامج الحوار التالي:

وقالت المشاركة السيدة ناديا: أنا سيدة أرملة فقدت زوجي ولم يعد لأسرتي الصغيرة معيل. تعلمت مهنة الحلاقة وبدأت العمل بها وهدفي من المشاركة في هذا البرنامج زيادة خبراتي ومواكبة كل جديد.

أما المشاركة أماني فرأت: أنا أرملة ولديّ ابنتان ولا معيل لنا. قرّرت المشاركة في البرنامج لأستطيع أن أمارس مهنة الحلاقة سواء في صالون خاص بي أو في أحد الصالونات القريبة عملاً أستطيع من خلاله إعالة أسرتي وتأمين متطلباتها.

وحكت لنا المشاركة ياسمين: انا طالبة جامعية قرّرت المشاركة في البرنامج لأستطيع العمل وتأمين مصاريف الجامعة لكوني من أسرة وضعها المادي صعب جداً.

أما المشاركة غفران فعبرت بقولها: عمري 20 عاماً وأرغب من خلال مشاركتي في برنامج تمكين المرأة أن أعمل في مهنة التجميل والحلاقة لأساعد والدي في تأمين متطلبات أسرتنا. واسمحوا لي أن أتوجه بالشكر والعرفان لحركة فلسطين حرة لاهتمامها ورعايتها شؤون أهلنا في المخيّمات في ظل الظروف المعيشية القاسية التي فرضتها علينا الحرب الكونية على بلدنا الحبيب سورية.

خالد تتوسط دورة الحلاقة في مخيم جرمانا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0