مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

عاقل: سيتم وضع دراسة لإعادة تأهيل الجسور التي دمّرها الإرهاب في حماة

69

«التوينة والحويز والشريعة وبيت الرأس والحاكورة»، جميعها كانت جسوراً استراتيجية تمكّنت على مدى عقود طويلة من دعم ترابط النسيج الاقتصادي والاجتماعي في مناطق ريف حماة الشمالي الغربي، قبل أن توغل التنظيمات الإرهابية في تدميرها.

وحتى الآن لا يزال مصير تأهيل تلك الجسور مجهولاً، إذ أكد عضو المكتب التنفيذي في محافظة حماة المهندس رفيق عاقل في تصريح لـ«تشرين» أن التنظيمات الإرهابية تواصل اعتداءاتها التخريبية على الجسور في المنطقة، لافتاً إلى أن حجم الضرر الذي لحق بالجسور المدمرة كبير جداً، إذ يحتاج كل جسر إلى إعادة بناء من جديد، واستدرك حديثه قائلاً: عند إتمام عملية التحرير التي يقوم بها الجيش العربي السوري سوف يتم إعداد دراسة لإعادة تأهيل جميع الجسور المدمرة.
وبيّن عاقل أن الجهة المختصة في المحافظة تقوم حالياً بإعداد دراسة لممر بجانب جسر الشريعة من القساطل المسلحة وردميات حصوية وسيبدأ العمل به فوراً، ومع بدء عملية الردم لتأهيل جسر الحويز كجسر للمشاة، فقد تم استهدافه من قبل المجموعات الإرهابية ودمّر بالكامل.

ويضيف عاقل: لا توجد أرقام تقديرية لتكلفة إعادة التأهيل لأن المناطق التي توجد فيها الجسور المدمرة لم يمضِ على تحريرها كثيراً وما زالت مناطق خطرة، كاشفاً عن حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمختلف المنشآت المهمة في ريف المحافظة مثل محطات الضخ الخاصة بسدود أفاميا، وهي سبع محطات تم تخريبها بالكامل، وجميعها محطات حديثة كانت تؤمن مياه الري لمعظم منطقة الغاب.

من جهته أكد مدير فرع المواصلات الطرقية في محافظة حماة المهندس خضر فطوم لـ«تشرين» أن المديرية أنفقت حوالي ١٢٥ مليون ليرة على أعمال إعادة تأهيل عبارات وادي العذيب على طريق سلمية – أثريا، التي كانت قد تعرضت للتفخيخ والتخريب من قبل التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى العديد من الأعمال التي شملت صيانة طرقات مخربة ناتجة عن الاعتداءات الإرهابية، إلى جانب صيانة وتأهيل عقدة معردس، صوران ـ محردة، مع ملحقاتها من أعمال ترميم طبقات تغطية بيتونية ودرابزونات وحواجز الصدم وحواجز أمان، كما شملت أعمال الصيانة أيضاً إعادة تأهيل جسر سكة القطار على الطريق الدولي مقابل معردس.

وبيّن فطوم أن ثقافة التخريب والتدمير في فكر الإرهاب دفعت أصحاب الفكر الظلامي إلى الاعتداء على ما أمكنهم من البشر والحجر، لافتاً إلى أن الاعتداء على عبارات طريق سلميّة ـ أثريا كان في محاولة لقطع شريان حياة مدينة حلب في ذلك الوقت لخنقها ومعاقبة أهل حلب الشرفاء لوقوفهم في الدفاع عن وطنهم ضد الإرهاب.

تشرين

حرمون

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0