مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ألا يستحق جبل حرمون ومحيطه ألا يكون محميَّة لإنقاذه؟

131

هاني الحلبي

تربع جبل حرمون، بتسمياته المتعددة، حتى استقر بلهجة اهل المنطقة جبل الشيخ، نسبة إلى شيخ مقاوم هو الشيخ أبي محمد هلال، الأب الروحي لحركة الأمير فخر الدين المعني الثاني الاستقلالية، حيث اتخذ الشيخ من الجبل ملجأ حين غارات الانكشارية فتصعب عليها المغامرة بتعقبه صعوداً فيه مجاهله.

إذ كان الجبل في القرون السالفة من معاصي الغابات العذراء التي خلدت في تاريخ المشرق العربي كغابات الأرز واللزاب والشوح وغيرها في جبال الأرز والباروك وصنين وعكار والضنية.

ويشكل حاضنة بيئية ما زالت على طبيعتها وعذريتها، فلم تشق فيه طرق ولم تغزوه مسارات التزلج ولا فنادق ومقاصف الأثرياء تحت تسمية الإشتاء او الاصطياف، ما كان ينوي رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري إذا وظف الكثيرين من السياسيين وسماسرة العقارات بشراء مساحات مهولة في الجبل وحوله طمعاً بامتلاكه قبيل انطلاق قطار السلام الوهمي، كما كان يُشاع إثر مؤتمر مدريد العام 1991. فباعت الناس أرزاقها وتبخّر السلام من قمقم المارد الأميركي.

وأن قيمة حرمون الحضارية والدينية والتاريخية والاجتماعية والبيئية، لكل الدول الشرعية التي تحيط به، لا شك في علوها، ولا شك في الحاجة للمحافظة على هذه القيمة من التسيب الذي بدأ يستشري في معظم المناطق بخاصة أن القانون البيئي ما زال تطبيقه مزاجياً وغير فاعل كفاية. ويخشى انه حتى يصبح قوة ضابطة ومرعية الإجراء يكون انتهاك جبل حرمون قد تخطى إمكانية الإصلاح والحماية.

هي دعوة لبلديات منطقة وادي التيم والجمعيات المختصة والناشطة ميدانياً لإطلاق حراك ناشط مدني وشعبي ورسمي للسعي لتكريس جبل حرمون ومحيطه محمية بيئية بقانون وأنظمة لازمة لقيام المشروع.

للاشتراك في صفحة حرمون فيسبوك:

https://www.facebook.com/haramoon.net

ومجموعة حرمون واتس:

https://chat.whatsapp.com/AkLI5C98a6OCLj4dKvmsvj

 

 

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0