
نزيف اللثة: علامة مبكرة لخطر إصابة الكلى
0
0
0
0
0
أجريت الدراسة بواسطة فريق بحثي من المركز الطبي الجامعي في هامبورغ-إيبندورف (UKE) في ألمانيا، واعتمدت على بيانات دراسة سكانية واسعة تُعرف بـ “Hamburg City Health Study”.
الارتباط بين اللثة والكلى: أوضحت الدراسة وجود ارتباط وثيق بين التهاب اللثة المتقدم وحالات تراجع وظائف الكلى المبكرة وارتفاع مستويات بروتين “الألبومين” في البول (والذي يعد علامة على قصور وظائف الكلى).
الآلية العلمية: يفسر العلماء هذه الظاهرة بوجود التهاب مزمن في الجسم، بالإضافة إلى إمكانية تسرب البكتيريا المسببة لالتهاب اللثة عبر الشعيرات الدموية المترققة في الفم إلى مجرى الدم لتصل إلى أعضاء أخرى مثل الكلى والقلب.
الخلاصة:
الاهتمام بنظافة الفم والأسنان وعلاج نزيف اللثة ليس مجرد إجراء تجميلي أو موضعياً للأسنان فقط، بل يسهم بشكل فعال في الوقاية من أمراض مزمنة خطيرة تُصيب الكلى والقلب والسكري.










