صدور “تغريبة الوجع”… باكورة قصصية لفايز أبو عيد

حرمون – فادية محمد عبدالله

صدرت المجموعة القصصية الأولى للإعلامي والكاتب الفلسطيني فايز أبو عيد بعنوان «تغريبة الوجع»، وهي مجموعة تضم اثنتي عشرة قصة، مستمدة من حكايات عاشها وعايشها على أرض الواقع، ونقلها في بداياتها عبر تقارير صحافية.

وفي حديث لـ «الدستور»، قال أبو عيد: «تضم هذه المجموعة 12 قصة، كلٌّ منها حكاية إنسان؛ لاجئ فلسطيني سوري عاش سنوات الحرب في سورية، ووجد نفسه أمام الفقد والنزوح والخوف، مضطراً إلى بدء حياته من جديد بعيداً عن بيته وذكرياته. كنتُ، وأنا أنقل هذه الحكايات صحفياً، أشعر أنني لا أكتب خبراً عابراً، بل أحمل قصة حياة كاملة، وكانت عيناي تفيضان بالدمع وأنا أحاول نقل ما رأيته وسمعته. ولم يكن يخطر ببالي آنذاك أن تتحول هذه التقارير إلى قصص أدبية.

مع الوقت، أدركتُ أن بعض الحكايات لا يكفي أن تُروى في خبر؛ فهي تحمل من التفاصيل والمشاعر ما يستحق أن يبقى في الذاكرة. لذلك أعدتُ صياغتها أدبياً، محاولاً أن أقترب أكثر من الإنسان خلف الخبر، وأن أمنح هذه الشخصيات مساحة للتعبير عما عاشته وما تركته تلك السنوات في أرواحها.

«تغريبة الوجع» محاولة لحفظ جزء من ذاكرة هؤلاء الناس، والقول لهم إن حكاياتهم لم تذهب سدى، وإن ما عاشوه يستحق أن يُروى ويُسمع.

وأدعو القارئ إلى أن يقترب من هذه القصص بقلب مفتوح، وأن يستمع إلى أبطالها من خلال صفحاتها؛ فربما يجد فيها حكاية تشبه شيئاً عرفه، أو حياة لم يعشها لكنه يستطيع أن يشعر بها. فحين تنتهي الحكاية، تبقى ذاكرة أصحابها، ويبقى الإنسان هو جوهرها».

#ثقافة_وكتب

اعلانات حرمون

رفعت لتصميم مواقع الانترنت

منتجات الريان

حرمون معكم دائماً

مزايا إعلانك لدينا

مجوهرات المقت

إعلانات حرمون

إعلانات حرمون