
خبير نفطي يكشف أسباب انفصال أسعار البنزين والديزل عن النفط الخام
أوضح خبير الشأن النفطي هاشم عقل أن حركة أسعار المشتقات النفطية لا ترتبط دائماً بأسعار النفط الخام بشكل مباشر، مبيناً وجود ثمانية عوامل رئيسية تتحكم في صعود أسعار مادتي البنزين والديزل عالمياً ومحلياً.
وقال عقل لـ عمون، إن ارتفاع سعر البنزين والديزل لا يعني بالضرورة أن سعر النفط الخام وحده ارتفع؛ فقد ترتفع المشتقات النفطية بشكل أكبر بسبب شح المعروض من المنتجات المكررة، وتكاليف النقل والتأمين، والطلب، وهوامش التكرير.
وأضاف، أن الأردن مستورد صاف للنفط والبنزين والديزل والغاز، وهذه منتجات مسعرة عالميا، إضافة إلى الكلف الأخرى المرتفعة بسبب التوترات الجيوسياسية ونقص المعروض وتراجع التكرير وارتفاع هوامش التكرير ايضا.
وأوضح أن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وخاصة مادتي البنزين والديزل، يعود عادةً إلى مجموعة عوامل رئيسية:
- ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً، وهو المكوّن الأساسي في تكلفة البنزين والديزل.
- التوترات الجيوسياسية والحروب التي تهدد إمدادات النفط وطرق النقل، مثل اضطرابات الشرق الأوسط ومضيق هرمز واليوم خطر جديد على باب المندب والحرب الروسية الاوكرانية.
- ارتفاع أسعار المنتجات المكررة نفسها في الأسواق العالمية، وليس النفط الخام فقط، نتيجة زيادة الطلب أو نقص طاقات التكرير.
- ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين بسبب المخاطر الأمنية وإطالة مسارات الناقلات.
- انخفاض المخزونات العالمية، ما يزيد المنافسة على الكميات المتاحة ويرفع الأسعار.
- سعر صرف الدولار، لأن النفط والمشتقات تسعّر بالدولار عالمياً.
- الطلب الموسمي، خصوصاً ارتفاع استهلاك البنزين في مواسم السفر والديزل في فترات البرد أو النشاط الصناعي.
- هوامش التكرير (100 دولار للبرميل) التوزيع والنقل والتخزين، وهي عوامل تؤثر في السعر النهائي للمستهلك، خصوصاً في الدول المستوردة للنفط مثل الأردن.
وأشار عقل إلى أن صادرات الخليج وروسيا من المشتقات النفطية والتي تبلغ 9 ملايين برميل مفقودة من الاسواق.









