
نمو ملموس: الصادرات الأردنية تسجل ارتفاعاً بـ 14.5%.. تفاصيل أحدث البيانات الرسمية
سجل الميزان التجاري الأردني أداءً إيجابياً خلال النصف الأول من عام 2026؛ حيث ارتفعت الصادرات بنسبة 14.5% وانخفض العجز التجاري بمقدار 5.5%، رغم زيادة فاتورة الواردات، وفقاً لبيانات دائرة الإحصاءات العامة.
وقالت دائرة الإحصاءات العامة، في تقريرها الشهري حول التجارة الخارجية، إن “قيمة الصادرات الأردنية ارتفعت خلال النصف الأول من العام بنسبة 6.2% لتبلغ 4.667 مليارات دينار (نحو 6.58 مليارات دولار)، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
كذلك ارتفعت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 44.6% لتصل إلى 1.747 مليار دينار (نحو 2.46 مليار دولار)، وبذلك بلغت قيمة الصادرات الكلية، التي تشمل الصادرات الوطنية والمعاد تصديرها، نحو 6.414 مليارات دينار (نحو 9.04 مليارات دولار)، بارتفاع نسبته 14.5% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.
في المقابل، أوضحت البيانات أن قيمة الواردات ارتفعت بنسبة 6.1% خلال الفترة نفسها، لتصل إلى 10.261 مليارات دينار (نحو 14.47 مليار دولار)، ما أدى إلى انخفاض عجز الميزان التجاري إلى 3.847 مليارات دينار (نحو 5.42 مليارات دولار)، مقارنة بـ 4.073 مليارات دينار (نحو 5.74 مليارات دولار) خلال النصف الأول من عام 2025، مسجلًا تراجعًا بنسبة 5.5%، وبمقدار 226 مليون دينار (نحو 319 مليون دولار).
كذلك تحسنت نسبة تغطية الصادرات الكلية للوردات إلى 63% خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ 58% خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بارتفاع مقداره خمس نقاط مئوية.
وأشارت البيانات إلى أن نمو الصادرات الوطنية تركز في عدد من القطاعات، أبرزها الألبسة وتوابعها من المصنرات التي ارتفعت صادراتها بنسبة 3%، والأسمدة الآزوتية أو الكيماوية بنسبة 14.1%، والبوتاس الخام بنسبة 30.7%. في المقابل، تراجعت صادرات الحلي والمجوهرات الثمينة بنسبة 9.8%، والفوسفات الخام بنسبة 7.2%.
وعلى صعيد الواردات، ارتفعت قيمة واردات النفط الخام ومشتقاته بنسبة 58.1%، والحبوب بنسبة 10%، بينما تراجعت واردات الحلي والمجوهرات الثمينة بنسبة 19.8%، والأدوات الآلية بنسبة 23.6%، والعربات والدراجات بنسبة 5.9%، والآلات والمعدات الكهربائية بنسبة 2.4%.
وبحسب دائرة الإحصاءات، جاء ارتفاع الصادرات الوطنية مدفوعًا بزيادة الصادرات إلى سورية، والدول الآسيوية غير العربية، بما فيها الصين، ودول الاتحاد الأوروبي، ومن بينها هولندا.
أما على مستوى الواردات، فبرزت دول منطقة التجارة الحرة العربية، ومنها السعودية، ودول اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، ومنها الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الآسيوية غير العربية، وفي مقدمتها الصين، أسواقًا رئيسية سجلت ارتفاعًا في قيمة الواردات منها.
وعلى أساس شهري، بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال يونيو/ حزيران الماضي نحو 1.270 مليار دينار (نحو 1.79 مليار دولار)، منها 909 ملايين دينار للصادرات الوطنية (نحو 1.28 مليار دولار)، و361 مليون دينار للمعاد تصديره (نحو 509 ملايين دولار).
في المقابل، بلغت قيمة الواردات خلال يونيو/ حزيران 2.008 مليار دينار (نحو 2.83 مليار دولار)، ليسجل الميزان التجاري عجزًا قدره 738 مليون دينار (نحو 1.04 مليار دولار).
وبالمقارنة بيونيو/ حزيران 2025، ارتفعت الصادرات الكلية بنسبة 32.3%، مدفوعة بارتفاع الصادرات الوطنية بنسبة 12.5%، والمعاد تصديرها بنسبة كبيرة بلغت 137.5%، في المقابل، ارتفعت المستوردات بنسبة 43.5%، ما أدى إلى زيادة العجز في الميزان التجاري خلال الشهر بنسبة 68.1%.
العربي الجديد









