
الخولي يدعو منظمة العمل الدولية إلى خطوات عملية لدعم العمال في لبنان وفلسطين
اعتبر رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي في بيان، أن تحذيرات منظمة العمل الدولية بشأن التداعيات الكارثية للحرب في الشرق الأوسط تعكس حجم الأزمة التي تواجه العمال والاقتصادات الوطنية، مؤكدا أن “المرحلة تتطلب الانتقال من إصدار التقارير إلى اتخاذ إجراءات عملية وملموسة لحماية العمال والمؤسسات الإنتاجية”.
ودعا المنظمة إلى إطلاق خطة طوارئ دولية لدعم العمال وأصحاب العمل في لبنان وفلسطين، تشمل برامج للحماية الاجتماعية، والحفاظ على فرص العمل، ودعم المؤسسات المتضررة من الحرب.
وأشار إلى أن “تدمير البنى التحتية والمنشآت الاقتصادية وحرمان آلاف العمال من مصادر رزقهم يشكل انتهاكاً للحقوق الأساسية التي تكفلها الاتفاقيات الدولية، مطالباً بفتح نقاش داخل منظمة العمل الدولية حول مساءلة إسرائيل واتخاذ التدابير المناسبة بحقها”.
كما دعا إلى تشكيل لجنة دولية لمتابعة آثار الحرب على أسواق العمل في لبنان وفلسطين، وإطلاق مؤتمر دولي عاجل لدعم القطاعات الإنتاجية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز صمود اليد العاملة الوطنية.
وأكد الخولي أن “العمال اللبنانيين بحاجة إلى قرارات دولية فاعلة تؤمن الحماية وفرص العمل والاستقرار الاقتصادي”، مشددا على أن “دور منظمة العمل الدولية يجب أن يتجاوز التحذير إلى قيادة الجهود الدولية لمواجهة تداعيات الحرب وحماية العدالة الاجتماعية”.


