(انتباه : لا يُنصح ب like او التورط بال share لاصحاب القلوب والجيوب الضعيفة) عندما تُدمن مشاهدةَ قناة #الجزيرة وترى أنها فتحت ١٢ “ويندو” مباشرًا لمراسليها، وليس بينهم تغطيةٌ واحدة عن قصفٍ يطال دولًا خليجيةً، تقول إن الإعلام قد حكمته سقوفٌ تحجب مساحاته وحرياته. ما خلا بعض الطلّات المحدودة من الكويت، وأحيانًا السعودية، من البعيد، فإن الشاشة سوداء على كلٍّ من #الإمارات و #قطر و #الكويت و #السعودية في العمق، وممنوعٌ على المواطنين والمقيمين أن ينشروا أيَّ صورةٍ تتعلّق بالقصف، وإن كان للإدانة. كما هو ممنوعٌ على وسائل الإعلام التعاطي مع أيِّ خبرٍ ما لم يصدر رسميًا عن هذه الدول. تفتح الجزيرة يوميًا على مساحاتٍ وعواصمَ تتأثّر بارتفاع أسعار النفط، ونرى مراسلين من بانكوك ونواكشوط وجيبوتي وصولًا إلى طوكيو ومدغشقر، دون أن تتمكّن من وضع كاميرا على سطح الجزيرة لرصد الأحداث، أو على الأقلّ لمطابقة البيانات على الصور في الميدان. الأمر يدخل منطقة الخطر عندما تتكتّم وسائلُ إعلامٍ عريقةٍ ورائدةٍ، وبينها الجزيرة، على اعتقالاتٍ تتمّ بحقّ مواطنين وتنتهي بالموت تحت التعذيب. ووفقًا للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فقد تُوفّي المواطن #البحريني #محمد_الموسوي أثناء احتجازه لدى السلطات البحرينية. وبيّنت الوثائق المصوّرة المتاحة لجثمان “الموسوي” آثارَ عنف بدنيٍّ بالغِ الخطورة اذ تعرّض لتعذي*ب أو لاعتداءٍ وحش*ي أدى إلى وفاته. تهمةُ الموسوي أنه، كمصوّرٍ، نشر أو تداول محتوىً عن قصفٍ إيرانيٍّ للبحرين، فكان أن تسلّمته عائلته جثّةً مشوّ*هة. لا مكانَ لمثل هذه الأحداث أن تأخذ حيّزًا على شاشاتٍ عربيةٍ محكومةٍ ومقيّدةٍ وتشيّد قبةً إعلامية فوق كل الأخبار التي لها وقع الصواريخ. وترى مواقعها الإخبارية، ولا سيّما قناة #العربية، منهمكةً بأكثر من خبرٍ وقصّةٍ وروايةٍ تبحث فيها مثلاً بسرّ موت عبد الحليم حافظ، مسموماً بالدم وليس بسبب الكبد. زمن #الرأي_والرأي_الآخر في #الجزيرة و #أن_تعرف_أكثر في العربية يقفُ عند حدوده متى بلغ الداخل الخليجي.. وفي عز الكلام سكت الكلام وأتاريني ماسك الهوا بإيديا، ماسك الهوا..