
تتابع منصة حرمون نشر مواد ملفات حرمون – 43 – جزء2: شهداء الإعلام علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني وحسين حمود مصابيح لطريق القدس، الجزء الثاني منه، مخصصة بدائة مادة هذا الجزء لدعوة اللقاء الوطني الإعلامي اللبناني يوم الجمعة لتأبين الشهداء الأربعة.
وكان دعا “اللقاء الإعلامي الوطني دعا إلى حفل تأبيني لشهداء المنار” و”الميادين” في بيروت غداً الجمعة، إجلالًا لأرواحٍ آمنت بأنّ الكلمة مسؤولية، وأنّ نقل الواقع أمانة، دعا “اللقاء الإعلامي الوطني” للمشاركة في تأبين شهداء الإعلام وقناتي “المنار” و”الميادين” الذين ارتقوا على درب الحقيقة والكلمة الحرّة: محمد شري، علي شعيب، فاطمة فتوني، محمد فتوني، وحسين حمود.
وذلك يوم الجمعة 3 نيسان الحالي الساعة الرابعة عصراً، في مجمّع آل البيت ـ الجناح خلف السبينس.
تتخلّل مراسم التأبين كلمات لكلّ من: وزارة الإعلام، رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، نقابة محرري الصحافة اللبنانية، لجنة الإعلام والاتصالات في المجلس النيابي، اللقاء الإعلامي الوطني، اتحاد الإذاعات والتلفزيونات، قناة “المنار”، قناة “الميادين”.
إنّ حضوركم وفاءٌ لرسالةٍ استشهد أصحابها في سبيلها، ومشاركةٌ في تثبيت الذاكرة، كي تبقى الحقيقة حيّة، عصيّةً على الطمس والنسيان.
وقفة احتجاحية في ساحة الشهداء تنديدا باستشهاد الصحافيين شعيب وفتوني
تنفذ في هذه الاثناء، وقفة احتجاحية في ساحة الشهداء، بدعوة من اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان، تنديدا باستشهاد الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصور احمد فتوني، إثر الغارة التي طالتهم على طريق جزين، أثناء تأديتهم واجبهم المهني، وسط حال من الحزن والغضب.
وعبر المشاركون عن حزنهم العميق، مشددين على انه “لا يمكن اسكات الصحافة”، داعين إلى “تضامن كل الجسم الصحافي إزاء هذه الاعتداءات المتكررة”.
نقابة الصيادلة دانت استهداف المسعفين: نحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الإنسانية والقانونية
دانت نقابة صيادلة لبنان، في بيان، “الاستهداف الإسرائيلي المتكرر والممنهج للصيدليات وللقطاع الصحي والطبي بطواقمه الطبية والاسعافية والذي أودى اليوم بحياة خمسة مسعفين في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية اثناء قيامهم بواجبهم الانساني”.
واعتبرت أن “هذا الاستهداف المباشر للعاملين في القطاع الصحي الذين يؤدّون رسالتهم الإنسانية في أحلك الظروف يُعدّ جريمة حرب موصوفة ويشكّل خرقًا فاضحًا ومتكررًا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني الذي يضمن حماية الطواقم الطبية ووسائل الإسعاف تحت جميع الظروف”.
وإذ أكدت النقابة تضامنها الكامل مع الصيادلة وجميع العاملين في القطاع الصحي والإسعافي، فإنها “حمّلت المجتمع الدولي مسؤولياته الإنسانية والقانونية وتدعوه للتحرك الفوري لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المستمرة ومحاسبة مرتكبيها وتأمين الحماية اللازمة للطواقم الطبية التي تؤدي واجبها الإنساني بعيدًا عن أي استهداف”.
رابطة الشغيلة: الاستهداف المباشر والمتعمد للطواقم الصحافية هو جريمة حرب موصوفة
دان المكتب الإعلامي ل”رابطة الشغيلة في لبنان”، في بيان، “الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي اليوم في جنوب لبنان، والتي استهدفت بدم بارد الزملاء الإعلاميين في قناتي المنار والميادين، ما ادى إلى استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، والمصور محمد فتوني، وذلك أثناء تأديتهم لواجبهم المهني في نقل الحقيقة وتوثيق الاعتداءات الصهيونية المستمرة على الأراضي اللبنانية”.
وشدد على أن “هذا الاستهداف المباشر والمتعمد للطواقم الصحفية هو جريمة حرب موصوفة، ومحاولة يائسة من قبل الاحتلال لطمس الحقيقة وإسكات الصوت الذي يفضح ممارساته أمام الرأي العام العالمي. وإن دماء الصحافيين الذين ارتقوا اليوم هي شاهد جديد على غطرسة هذا الكيان الذي يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحافيين في مناطق الحرب”.
وأكد في هذا السياق، على النقاط التالية: “أولا يحمل المكتب الإعلامي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، ويؤكد أن ملاحقة القتلة يجب أن تكون أولوية لدى الجهات الدولية المختصة، ثانيا ندعو الاتحادات الصحفية الدولية، ومنظمة “مراسلون بلا حدود”، وكافة الهيئات الحقوقية، إلى اتخاذ موقف حازم يتجاوز لغة الاستنكار، والبدء بإجراءات قانونية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاغتيالات. إن اغتيال الأجساد لن يوقف الكلمة؛ فالإعلام اللبناني سيظل حاضراً في الميدان، ولن ترهبه آلة القتل عن مواصلة دوره الوطني والإنساني”.
وختم المكتب الإعلامي لرابطة الشغيلة بيانه: “نتقدم بأحر التعازي لعائلات الشهداء الإعلاميين، وللجسم الصحفي اللبناني والعربي. المجد والخلود للشهداء، والحرية للكلمة الصادقة”.
القصيفي تلقى رسالتي تعزية باستشهاد شعيب وفتوني من المركز القطري للصحافة ونقيب مهندسي بيروت
تلقى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي من المركز القطري للصحافة بيانا دان فيه الجريمة التي إرتكبتها إسرائيل في حق الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني من قناتي “المنار” و”الميادين”، وجاء في البيان: “يؤكد المركز أن هذا الاعتداء يشكل حلقة جديدة في سياق ممنهج يستهدف إسكات صوت الحقيقة، وحجب معاناة المدنيين والتغطية على تداعيات العدوان الاسرائيلي الغاشم والمستمر على الجنوب اللبناني”.
ويشدد المركز على أن “إستهداف الصحافيين يعد خرقا صارخا للقانون الدولي والانساني، وإعتداء مباشرا على حرية الصحافة، ويعكس نمطا مقلقا من الانتهاكات التي تطال الإعلاميين في مناطق النزاع”.
ويجدد المركز أن “الصحافيين مدنيون يتمتعون بحماية قانونية كاملة”، داعيا إلى “إحترام هذه الحماية وضمانة سلامتهم”، كما يطالب ب “فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل لمحاسبة المسؤولين وانهاء سياسة الافلات من العقاب”.
ويهيب المركز بالمجتمع الدولي والمنظمات الاممية والحقوقية والاعلامية “الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والاخلاقية، واتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة”.
نقيب مهندسي بيروت يدين استهداف الإعلاميين: نور الحقيقة الذي حملوه أقوى من الرصاص
دان نقيب المهندسين في بيروت، فادي حنا، في بيان، استشهاد الصحافيين الذين استشهدوا أثناء أداء رسالتهم في نقل الحقيقة في وجه ممارسات الاحتلال، مؤكدا “وقوفه بإجلال أمام دمائهم”.
وأضاف البيان: “ندين بأشد العبارات هذه الجرائم التي تستهدف الصوت الحر وتغتال الكلمة”، مشددا على أن “هؤلاء الصحافيين لم يسقطوا، بل ارتقوا شهداء للكلمة والضمير، وأن نور الحقيقة الذي حملوه أقوى من الرصاص وأبقى من كل محاولات القمع والظلم”.
كذلك تلقى نقيب المحررين من نقيب المهندسين في بيروت المهندس فادي حنا البيان الاتي: “باسم نقابة المهندسين في بيروت وباسمي الشخصي ننحني بإجلال أمام دماء الصحافيين الذي استشهدوا وهم يحملون رسالة الحقيقة في وجه ممارسات الاحتلال، ويدين بأشد العبارات هذه الجرائم التي تستهدف الصوت الحر وتغتال الكلمة. هؤلاء لم يسقطوا بل إرتقوا شهداء الكلمة والضمير، وسيبقى نور الحقيقة الذي حملوه أقوى من الرصاص وابقى من كل محاولات القمع والظلم”.
المؤتمر العام للأحزاب العربية يدين اغتيال الاعلاميين شعيب وفتوني
دان المؤتمر العام للأحزاب العربية “جريمة اغتيال الاعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصور محمد فتوني”، وقال في بيان: “إن الجريمة الموصوفة التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهداف الجسم الاعلامي الذي يغطي العدوان المستمر لجيش العدو جوا وبحرا وبرا، ويبرز حجم الخسائر الجسيمة التي يتكبدها هذا العدو الغاشم جراء العمليات التي تستهدف مستعمراته بالصواريخ والمسيرات المتطورة والملاحم البطولية التي يخوضها مجاهدو المقاومة في مدن وقرى الجنوب عبر التصدي للمحاولات المتكررة للجنود الصهاينة للتقدم وإحتلال قرى الحافة الامامية وتجبره على التراجع بعد تدمير دباباته المتطورة وايقاع عشرات القتلى والجرحى ضمن صفوفه”.
اضاف: “هذه الانجازات الاعجازية التي يسطرها ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية ومجاهدو حزب الله بالاضافة إلى المجازر المروعة التي تستهدف المدنيين وحجم الدمار التي تلحقها الغارات الوحشية في الابنية السكنية والبنى التحتية، يتابعها الاعلاميون الفدائيون ويحرصون على نقلها إلى الشعب اللبناني والى المجتمع الدولي بكل شجاعة وجرأة. وتأتي عملية استهداف عميد المراسلين علي شعيب والمراسلة المقدامة فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني لاسكات هذه الاصوات التي تصدح بالحقيقة وتنقل وتوثق الاحداث مباشرة ما دفع العدو إلى اسكات هذه الاصوات ومحاولة التعمية على الحقائق”.
ودعا المجتمع الدولي إلى “إتخاذ الإجراءات العاجلة لوضع حد لهذا الاجرام الصهيوني المتمادي ضاربا عرض الحائط إحكام القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان”.
كما دعا الحكومة اللبنانية إلى “التحرك الفوري وتكليف وزارة الخارجية تقديم شكوى إلى مجلس الامن لادانة الكيان الصهيوني والمطالبة بتحويل مرتكبي هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم وإتخاذ أشد العقوبات بحقهم”.
وختم متقدما من ادارة تلفزيون المنار وادارة تلفزيون الميادين ب “أحر التعازي”، مؤكدا أن “الاعلام المقاوم لن يرهبه عدوان، وسوف يستمر في رسالته حتى دحر الأعداء وتحرير الجنوب وجنوب الجنوب واستعادة كل حبة تراب من ارضنا المغتصبة”.
القيادة المشتركة ل”الديمقراطي الشعبي” والعمل الاشتراكي”: استهداف الإعلاميين يعكس إصرار العدو على طمس الوقائع
نعت القيادة المشتركة ل”الحزب الديمقراطي الشعبي” و”حزب العمل الاشتراكي العربي- لبنان”، في بيان، شهداء العدوان الاسرائيلي فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني، معتبرة أن “هذه الجريمة تمثل حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات المستمرة التي تطال المدنيين والإعلاميين، في محاولة واضحة لكتم الصوت الحر ومنع نقل الحقيقة إلى الرأي العام، في ظل تصاعد وتيرة العدوان الذي يستهدف لبنان والمنطقة بأسرها”.
وأكدت أن “العدو الصهيوني واصل اليوم ارتكاب مجازره بحق المدنيين، في محاولة يائسة لتعويض خسائره على الجبهات في الجنوب، حيث شن سلسلة غارات أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى. وقد توزّع الضحايا بين صحافيين وعسكريين ومسعفين ومدنيين لبنانيين من مختلف الطوائف والمناطق، إضافة إلى عمال سوريين وفلسطينيين، في مشهد يؤكد أن لبنان بأسره بات تحت مرمى الاستهداف”.
ولفتت إلى أن “استهداف العاملين في الحقل الإعلامي، وهم يؤدون واجبهم المهني والإنساني، يعكس إصرار العدو على طمس الوقائع وحجب صورة ما يجري على الأرض. إلا أن هذه المحاولات، مهما بلغت قسوتها، لن تنجح في إخماد الكلمة الحرة أو وقف الرسالة الإعلامية التي توثق الأحداث وتنقلها بصدق”.
وختمت القيادة المشتركة بيانها: “إننا إذ نعبر عن تضامننا الكامل مع عائلات الشهداء وزملائهم، ومع المؤسسات الإعلامية التي ينتمون إليها، فإننا نؤكد أن هذه التضحيات ستبقى حاضرة في وجدان الشعوب، ودافعًا للاستمرار في أداء الواجب المهني والوطني. المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، وخالص العزاء لعائلاتهم ومحبيهم، والنصر حليف الشعوب المناضلة”.
اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين يندد باغتيال إعلاميين ويؤكد استمرار نهج المقاومة
دان اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان “الجريمة النكراء التي استهدفت الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني”، معتبرًا أنّ “هذا العدوان يشكّل حلقة جديدة في مسلسل استهداف الكلمة الحرة ومحاولات طمس الحقيقة”.
ورأى الاتحاد، في بيان، أنّ “ما جرى يعكس حالة الإفلاس التي يعيشها العدو، حيث لم يعد يحتمل صوت الحقيقة الذي تنقله عدسات الإعلام المقاوم، ولا الكلمة الصادقة التي تفضح جرائمه بحق الشعوب”.
وأكد أنّ “استهداف الإعلاميين المدنيين، الذين لا يحملون سوى رسالة نقل الواقع، يُعدّ انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية، ويكشف الوجه الحقيقي لهذا العدو الذي لا يتورّع عن ارتكاب المجازر”.
وأشار البيان إلى أنّ “هذه الجريمة لن ترهب الإعلاميين الأحرار، بل ستزيدهم إصرارًا على مواصلة رسالتهم، جنبًا إلى جنب مع مسيرة المقاومة التي تدافع عن كرامة الأمة وحقوقها”. كما شدّد على أنّ “دماء الشهداء ستبقى منارة تضيء درب الأحرار، ودافعًا لمزيد من الصمود والثبات في مواجهة العدوان”.
وختم الاتحاد: “إنّ استهداف الإعلام لن ينجح في إسكات صوت الحق، وأنّ الكلمة الصادقة ستبقى أقوى من كل محاولات القمع والتضليل”.
كمال الخير: مخططات العدو الإرهابية لن تثني الشرفاء عن التصدي له
دان رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، في بيان، “اغتيال الإعلامي الكبير في قناة المنار علي شعيب والصحافية في قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور الصحافي محمد فتوني، في عملية غدر آثم وجبان ارتكبها العدو الصهيوني في وضح النهار وأمام العالم أجمع”.
وقال: “إننا إذ ندين بأشد العبارات إغتيال الإعلاميين في قناتي المنار والميادين من قبل العدو الصهيوني, نؤكد أن مخططات العدو الإرهابية لن تثني الشرفاء في لبنان عن استمرار التصدي له بكل السبل المتاحة وتمريغ أنفه بالتراب وتكبيده شر هزيمة. ونحن على يقين بأن لجوء العدو إلى ارتكاب المجازر بحق الأبرياء من إعلاميين ومسعفين وسكان مدنيين من نساء وأطفال، يؤكد على هزيمته في العدوان البري الذي يشنه على لبنان، حيث تكبد خسائر فادحة في أرواح جنوده وضباطه الجبناء وفي دباباته ومركباته وطائراته، ما جعله يرتكب عمليات إعدام ميداني إرهابية”.
وختم معزيا قناتي المنار والميادين وأهالي الشهداء.
خريس في وقفة تضامنية في صور استنكارًا لاغتيال اعلاميين : العدوان الإسرائيلي يستهدف جميع اللبنانيين
نظم الإعلاميون المحليون وبعض القنوات العربية والأجنبية الموجودون في مدينة صور وقفة تضامنية، استنكارًا لاغتيال الزملاء علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني، مراسلي قناتي: المنار” و”الميادين”، بالإضافة إلى مصورين اثنين كانوا برفقتهم، الذين استشهدوا نتيجة استهدافهم على طريق جزين.
شارك في الوقفة التضامنية عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس، الذي ألقى كلمة قال فيها: “بكل الحزن والأسى والاعتزاز ننعى شهداء الصحافة، شهداء الكلمة الحرة النابعة من الواقع والحقيقة، باستشهاد علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني وآخرين استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم المهني في التغطية الصحافية وتوثيق الاعتداءات الإسرائيلية”.
وأضاف خريس: “اليوم ارتكب العدو الإسرائيلي مجزرة بحق الإعلاميين والجيش اللبناني والطواقم الصحية، بما في ذلك فرق الإسعاف وكشافة الرسالة، وهم يمارسون عملهم المهني والإعلامي والواجب الإنساني. هذا يدل على أن العدوان الإسرائيلي أصبح واضحًا، وليس موجّهًا لفئة معينة بل يستهدف جميع اللبنانيين”.
حركة الأرز الوطني: استهداف العدو للإعلاميين هدفه إسكات صوت الحق
دانت “حركة الأرز الوطني”، في بيان، استهداف العدو الاسرائيلي لجميع الفرق الإعلامية والفنية والطبية والعسكرية في الجيش اللبناني والهيئة الصحية والمسعفين، وآخرها اليوم استشهاد الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها في جزين، في جريمة تهدف إلى إسكات صوت الحق وقول الحقيقة، لترهيب الإعلاميين وتحقيق التعتيم الإعلامي، إنها جريمة تخالف كل القوانين الدولية والإنسانية، ومواثيق الحروب، ذنب هؤلاء الشهداء قيامهم بواجبهم الوظيفي المهني”.
وتساءلت الحركة “أين الحماية الدولية في الحروب، وأين اتفاقية جنيف عام 1949، وقرار الأمم المتحدة عام 2006 رقم 1738 الذي يحمي الصحافيين من الاستهداف؟!”.
وختمت: “هذه الحرب لا تميز بين مدني وعسكري، وبين طفل وعجوز، الكل مستهدف من العدو. الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى”.
عبد الرزاق: استهداف فرسان الكلمة لن يثني الإعلام الشريف عن مواصلة طريقه في كشف الحقيقة
أبرق رئيس جمعية الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، إلى أسرتي قناتي “المنار” و”الميادين”، معزيًا باستشهاد الصحافيين البطلين علي شعيب وفاطمة فتوني.
وأكد الرزاق أن “هذا النهج المقاوم الذي اختاره الإعلاميون الأبطال هو الوجه الآخر للجهاد في سبيل الله، حيث لم تكن الكلمة والصورة يومًا إلا سلاحًا فتاكًا في وجه التضليل والإجرام”.
وشدد على أن “استهداف فرسان الكلمة لن يثني الإعلام الشريف عن مواصلة طريقه في كشف الحقيقة ونصرة المظلومين”، معتبرًا أن استشهاد علي شعيب وفاطمة فتوني هو “وسام فخر على صدر الإعلام المقاوم”، وأن “دماءهما الطاهرة تروي طريق التحرير، وتؤكد أن الكلمة الصادقة لا تموت، بل تخلّد صاحبها في سجل الخالدين”.
تجمع علماء جبل عامل دان استهداف الاعلاميين
دان تجمع علماء جبل عامل استهداف العدو الإسرائيلي للسيارة التي كانت تقل المراسل علي شعيب من قناة “المنار” والمراسلة فاطمة فتوني من قناة “الميادين”، وشقيقها، على طريق براد جزين – جنوب لبنان.
وقال في بيان: “لقد كان علي شعيب وفاطمة فتوني نموذجاً للمهنية والشجاعة، حاضرين في أقرب المسافات من خطوط العدو، يواجهان المخاطر المباشرة لنقل الحقيقة دون خوف أو تردد. لم يكونا مجرد مراسلين، بل مقاومين فعليين بالكلمة والصورة، ضحوا بحياتهم من أجل توثيق الواقع ونقل صوت لبنان وصمود شعبه”.
وتابع: “هذه الجريمة تأتي ضمن مسلسل ممنهج من الاعتداءات على المدنيين والبيئة الحاضنة، حيث طالت بوحشية عنيفة منذ أيام النازحين في بيوتهم، والطواقم الطبية والإسعافية، والدفاع المدني، والمجالس البلدية، بينما تقوم بعض القنوات بتوجيه العدو نحو أماكن مأهولة، مقترحة عليه القصف لقرى محددة بالاسم تؤوي النازحين، في محاولة واضحة للضغط على البيئة اللبنانية وتحويلها إلى هدف مباشر”.
واضاف: “نرفع أحر التعازي إلى مؤسستي الميادين والمنار، مع التأكيد أن استهداف الإعلاميين رسالة واضحة لكل من يحمل الكلمة الحرة: حياتكم معرضة للخطر، وصوتكم قد يصبح مستهدَفاً. وفي الوقت الذي تغرق فيه السلطة اللبنانية في استجداء مفاوضات سياسية لا تحمي الدماء، وتغيب وزارة الإعلام إلا عن التصدي للمقاومة بحجب اسمها في مؤسسات الدولة اللبنانية الرسمية،وتتناهش الوزارات في محاصصة سخيفة على استحقاقات النازحين، يبقى دم هؤلاء الشهداء شاهداً على صمود شعبنا وحقه في المقاومة والدفاع عن أرضه وحقه في الحقيقة”.
وختم التجمع: “نؤكد أن دم الإعلاميين لن يذهب هدراً، وستبقى ذكراهم حاضرة في ضمير الأمة وعزيمة شعبها على الصمود والمقاومة، وأن كل من يشارك، مباشرة أو بالتحريض، في استهداف الأبرياء، سيظل مسؤولا أمام التاريخ والشعب وسيلقى حسابه في الدنيا وفي الآخرة”.
“لجنة أصدقاء سكاف” تدين استهداف الإعلاميين
دانت لجنة “أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية – يحيى سكاف”، في بيان، الاستهداف المستمر للإعلاميين في الجنوب، مؤكدةً أن ذلك “يعكس همجية العدو تجاه وطننا بأسره، حيث يعتدي يوميًا بشكل واضح أمام مرأى العالم أجمع على المدنيين، والإعلاميين، وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحية”.
وأشارت اللجنة إلى أن “اغتيال مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلي قناة “الميادين” فاطمة ومحمد فتوني، يضاف إلى سجل جرائم العدو بحق وطننا عامة والجسم الإعلامي خاصة”، مؤكدة أن “العدو يعمد دائما لمحاولة إسكات الصوت والصورة التي تكشف جرائمه”.
وختمت اللجنة بيانها متوجهة ب”أحر التعازي والتبريكات إلى الجسم الإعلامي عامة، وإلى قناتي “المنار” و”الميادين” بشكل خاص”.
” النصر عمل” دانت اغتيال الصحافيين
اعتبرت حركة “النصر عمل” ان “الجريمة الإرهابية الجبانة التي تعمد العدو القيام بها باغتياله أيقونة الأعلام المقاوم علي شعيب من قناة “المنار” والاعلامية الشابة الشجاعة فاطمة فتوني من قناة “الميادين” وشقيقها المصور الصحفي محمد فتوني، هي جريمة حرب موصوفة ومتعمدة، وهو عدوان جديد يطال الإعلام الحر والمقاوم”.
وقالت في بيان إننا ” لا نستغرب هذا الحقد الصهيوني تجاه الإعلاميين وقتلهم لحجب صوت الحقيقة وضرب الشهادات الحية والموثقة التي تنقل الوقائع وتكشف المجازر وتفضح همجية العدو وجرائمه التي يواصلها بغطاء أميركي ودولي مفضوح”، واكدت انه “مهما أمعن هذا العدو الجبان المجرم في ارتكاب الجرائم لن يستطيع كسر إرادة المقاومة والاعلام المقاوم الذي سيبقى صادحاً بالحق والحقيقة ويُعلي الصوت لن ينتصر علينا الموت”.
وتقدمت من قناتيّ “المنار” و”الميادين” بأسمى مشاعر التعازي والمباركة والتضامن ومن عائلتيهما بارتقاء هذه الكوكبة الاعلامية، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته والى جنات الخلد
وختمت ” أن الوفاء للشهداء يحتم على كل صاحب ضمير ونخوة العمل على حفظ طهر القضية الوطنية المقاومة التي استشهدوا من أجلها والعمل على إسقاط الإعلام المحلي العميل الذي يشكل جبهة إسناد إعلامية للعدو الذي يقتل شعبنا ويواصل حرب إبادته على اللبنانيين.”
حركة الأمة: استهداف الإعلاميين لن ينجح في حجب الحقيقة
دانت حركة الأمة، في بيان، “الجريمة النكراء التي استهدفت الإعلامي الشهيد علي شعيب والمراسلة الشهيدة فاطمة فتوني، في اعتداء غادر وجبان طال الكلمة الحرة والصوت الصادق، ويؤكد مجدداً حجم الإجرام الذي لا يتورّع عن استهداف الإعلاميين الذين يحملون رسالة الحق وينقلون معاناة الشعوب ووقائع الميدان بكل أمانة وشجاعة”.
وشددت على أن “هذا الاعتداء الآثم يشكّل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي، ويكشف طبيعة العقلية الإجرامية التي تخشى الحقيقة، وتسعى لإسكاتها عبر القتل والترويع”.
وتوجهت ب”أحرّ مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلتيهما الكريمتين، وإلى الزملاء في قناتي المنار والميادين، اللتين قدّمتا نموذجاً مشرّفاً للإعلام المقاوم والملتزم بقضايا الأمة”، مؤكدةً أنّ “دماء الشهداء لن تزيد الإعلام الحر إلا ثباتاً وإصراراً على مواصلة الرسالة، مهما اشتدّت التضحيات”. كما أكدت أنّ “استهداف الإعلاميين لن ينجح في حجب الحقيقة، بل سيزيد من حضورها وتأثيرها، وسيبقى صوت المقاومة عالياً لا يُكسر، حاملاً قضايا المظلومين ورافضاً لكل أشكال الظلم والعدوان”.
“الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” استنكرت استهداف إسرائيل الشهداء شعيب وفتوني
استنكر المكتب الإعلامي لـ”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان” في بيان، “الجريمة الإسرائيلية البشعة بحق الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني”، مشددا على أن طاستهدافهم يشكّل انتهاكًا صارخًا لكافة المعايير والمواثيق الدولية والانسانية التي تكفل حماية الإعلاميين أثناء عملهم، ويُعدّ جريمة جديدة في سجل العدوان والمجازر الإسرائيلية، تعكس طبيعة عدوانية ممنهجة تهدف إلى إسكات الأصوات التي توثّق الانتهاكات وتنقل الحقيقة إلى الرأي العام العالمي”.
الخطيب يعزي “المنار” و”الميادين” بالشهداء شعيب وفتوني
أجرى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب اتصالين بالمسؤولين في قناتي “المنار” و”الميادين” معزيا بالشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني.
وقال العلامة الخطيب: “تجاوز العدو الصهيوني كل الحدود باستهداف الاعلاميين بهذه الصورة،وهو ما يدعونا إلى استنفار المؤسسات والمنظمات الاعلامية العربية والدولية لإدانة وشجب هذه المجزرة النكراء،بحق اعلاميين مدنيين عزل من اي سلاح سوى سلاح الكلمة والصورة،والذي بات كما يبدو يزعج العدو الاسرائيلي المجرم مثلما يزعجه سلاح المقاومة “.
اضاف : “نتوجه إلى قناتي المنار والميادين وعائلات الشهداء والاسرة الاعلامية اللبنانية، بخالص التعازي”.
الخازن: الاعتداء الإسرائيلي الجبان على الإعلاميين خطير ومرفوض
رأى عميد المجلس العام الماروني وديع الخازن، في بيان، إنّ “استهداف الإعلاميين علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني يشكل اعتداءً خطيراً ومرفوضاً بكل المقاييس، ويعبّر عن تمادٍ واضح في ضرب أبسط القواعد التي ترعى حماية المدنيين، وفي طليعتهم العاملون في الحقل الإعلامي الذين يؤدّون رسالة مهنية نبيلة في نقل الحقيقة، ويعدّ انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني وللأعراف التي تكفل سلامة الصحافيين خلال النزاعات، وهو يندرج في سياق ممارسات لا يمكن السكوت عنها أو تبريرها تحت أي ذريعة”.
واستنكر “الاعتداء الجبان”، ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية إلى “تحمّل مسؤولياتها الكاملة، واتخاذ خطوات عاجلة لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المتكررة”. وقدم التعازي إلى عائلات الشهداء والأسرة الإعلامية اللبنانية، مؤكّدين أنّ “الكلمة الحرة ستبقى أقوى من كل محاولات القمع والترهيب”.
جبهة العمل الإسلامي: لطالما سعى العدو لخنق صوت الحقيقة التي تفضح جرائمه
نددت جبهة العمل الإسلامي في لبنان، في بيان، ب”الجريمة الشنيعة البشعة التي إقترفها العدو اليهودي الصهيوني الحاقد الغادر المجرم من خلال إستهدافه غير المسبوق وعن سبق إصرار وقصد وترصّد لسيّارة الإعلاميين والصحافيين في قناتي المنار والميادين على طريق جزّين ما أدّى إلى إستشهاد 4 مواطنين من بينهم الصحافي البارز المخضرم في قناة المقاومة قناة المنار المراسل الشهيد السعيد علي شعيب والشهيدة السعيدة البارزة المخضرمة في قناة المقاومة قناة الميادين المراسلة فاطمة فتوني وشقيقها الشهيد السعيد البطل المصور محمّد فتوني والشهيد السعيد الرابع المسعف في الدفاع المدني رحمهم الله تعالى وغفر لهم وأسكنهم فسيح جنّاته”.
وأشارت الجبهة إلى “بيان تبنّي العدو اليهودي الصهيوني المجرم لجريمة إغتيال الصحافيين مُبرّراً جريمته الدمويّة الدنيئة الحاقدة بأمور تنافي الواقع والحقيقة، وهو ما سعى ويسعى دائماً بإستهدافه الإعلاميين والصحافيين إلاّ لخنق صوت الحقّ والحقيقة التي تفضح جرائمه للرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي ولمحو صورتها من أمام المشاهدين والمتابعين في العالم أجمع”.
وأكدت أن “هذه الجريمة البشعة الدمويّة الغادرة هي جريمة بحقّ الإنسانيّة والبشريّة جمعاء وهي أظهرت ممّا لا شكّ فيه خوف هذا العدو الحاقد المجرم من كلمة الحقّ وصورة الحقيقة التي كان ينقلها هؤلاء الزملاء الشهداء السعداء، فكل كلّ العزاء والتبريكات وكلّ الحزن والألم وأصدق المشاعر وأخلص المواساة والتعاطف مع عوائلهم وأهلهم ومُحبّيهم، والعزاء أيضا لقناتي المنار والميادين، والعاملين فيهما من إداريين ومسؤولين ومحلّلين وموظّفين ومراسلين ومصوّرين”.
نقابة الطيران تنعى شهداء الإعلام
نعت نقابة مستخدمي وعمال شركات الطيران في لبنان (نقابة الطيران) الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني، الذين استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم المهني.
وأعربت النقابة في بيان، عن “بالغ الأسى واللوعة لتلقيها نبأ استشهادهم”، مستنكرةً “الإجرام الصهيوني المتمادي بقتل شعبنا وتدمير بلدنا وصولاً لإغتيال الصوت والصورة الحرة التي كان ينقلها الصحافيون الإعلاميون الشهداء، لأنهم كانوا الشهود على جرائم اسرائيل ووحشيتها”.
.وتقدمت النقابة “بأسمى التعازي إلى عائلات الشهداء، وإلى قناتي “المنار” و”الميادين”، وإلى كامل الجسم الإعلامي اللبناني، مؤكدةً أنه “على قدر الحزن بالفجيعة، على قدر إفتخارنا بتضحيات إعلاميينا الشجعان الأحرارشهود وشهداء الحقيقة”.
منتدى بعلبك الإعلامي دان استهداف الإعلاميين
استنكر منتدى بعلبك الإعلامي في بيان، استهداف العدو الإسرائيلي الطواقم الإعلامية، وأشار إلى أنه “مرة جديدة يكشف العدو الإسرائيلي عن حقده وتغوله تجاه الإعلاميين الشجعان المرابضين في خطوط المواجهة، الصامدين في أرضهم، الميممين عدساتهم وجرأة كلماتهم نحو قبلة الأحرار في جنوب لبنان وجنوب الجنوب الممتد نحو فلسطين السليبة”.
واكد، أن “الزميلين الشهيدين علي شعيب مراسل قناة “المنار” وفاطمة فتوني مراسلة قناة “الميادين”، حملا دماءهما على أكفهما دون خوف أو وجل، والتغطيات الميدانية التي امتازت ببسالة قلَّ نظيرها خير شاهد بأن وسام الشهادة يليق بهما وبأمثالهما”.
وأضاف: “لا بد من التأكيد بأن جرائم العدو بحق الإعلاميين ليست جديدة، فهذا ديدنه، وهذا نهجه الذي شاهدناه في غزة العزة، وخبرناه في لبنان، ولكن شمس الحقيقة وضياء الكلمة النورانية التي تنصر الحق لن تحجبها القوى الظلامية مهما بلغت التضحيات”.
وختم: “المجد لشهداء الكلمة والصورة والموقف، والخزي والعار لأعداء الإنسانية جمعاء”.
المكتب الإعلامي لـ”أمل” ناعيا: استهداف الإعلاميين جريمة موصوفة
نعى المكتب الإعلامي المركزي في حركة “أمل” في بيان، “بكثير من الحزن والأسى الصحافي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني، الذين ارتقوا شهداء إثر استهدافهم بغارة صـهيونية غادرة وجبانة صباح هذا اليوم أثناء تأديتهم واجبهم المهني”.
وقال: “إذ نتقدم من عائلات الشهداء وزملائهم بأحر التعازي، نؤكد أن استهداف الإعلاميين هو جريمة موصوفة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة، ولن تثني هذه التضحيات مسيرة الإعلام الحر في كشف العدوان وفضح جرائمه”.
وختم بالدعاء ب”الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم”.
“التيار الوطني الحر”– بنت جبيل نعى الشهيد جورج سعيد ونجله
نعت هيئة قضاء بنت جبيل- صور في “التيار الوطني الحر”، في بيان، “ببالغ الحزن والأسى، العضو السابق في الهيئة جورج سعيد ونجله الياس، اللذين استشهدا بعدوان الجيش الإسرائيلي في بلدة دبل الجنوبية”.
وتقدمت الهيئة من عائلة الفقيدين وأحبائهما ب”أصدق مشاعر التعزية والمواساة”، مؤكدة أن “استهداف المدنيين الأبرياء يشكل انتهاكا صارخا لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، لا سيما عندما يكون الضحايا من غير المقاتلين الذين لا علاقة لهم بالأعمال العسكرية”.
وإذ استذكرت الهيئة مزايا الشهيد وسيرته الطيبة، أعربت عن أملها في أن “تمر هذه المحنة بأسرع وقت، وأن يعمً الأمن والسلام ربوع لبنان والمنطقة”.
الاتحاد الوطني لنقابات العمال: كل التضامن مع الصحافيين والعاملين في القطاع الصحي
دان الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، في بيان، “الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، والتي استهدفت الصحافيين والصحافيات والطواقم الطبية، وأدّت إلى استشهاد عدد منهم أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني”، معتبرا أن “هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويؤكد سياسة ممنهجة لإسكات الحقيقة واستهداف من يعملون على إنقاذ الأرواح، في محاولة لضرب كل من يوثّق الجرائم أو يخفّف من آثارها الإنسانية”.
وإذ تقدّم الاتحاد الوطني ب”أحرّ التعازي من ذوي الشهداء، ومن مؤسساتهم الإعلامية والطبية”، حيا “تضحياتهم الكبيرة”، مؤكّدًا تضامنه “الكامل مع جميع الصحافيين والعاملين في القطاع الصحي الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم المخاطر الجسيمة”.
كما وضع هذه الجريمة “في سياق العدوان المستمر الذي يطال المدنيين والبنى التحتية ومصادر العيش، ويزيد من معاناة العمال والعاملات في لبنان في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة”، ودعا المجتمع الدولي والمنظمات النقابية والحقوقية إلى “تحمّل مسؤولياتها، والتحرّك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان الحماية الكاملة للصحافيين والطواقم الطبية”.
حزب “الراية الوطني” دان استهداف الإعلاميين شعيب وفتوني بغارة معادية: ستظل الكلمة الحرة عصيّة على الكسر
دان حزب “الراية الوطني”، في بيان “الجريمة الغادرة التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهداف وقتل الشهيدين المراسلين علي شعيب وفاطمة فتوني ومرافقيهما أثناء تأديتهم واجبهم المهني والوطني في نقل الحقيقة من الميدان”.
واعتبر “استهداف المراسلين والإعلاميين محاولة مكشوفة لإسكات الصوت الحر وكسر الكلمة الصادقة وحجب الصورة التي تفضح جرائم الاحتلال أمام الرأي العام. وهذه الجريمة تعكس حجم الانزعاج الصهيوني من دور الإعلام المقاوم والوطني، ومن الكاميرا التي تكشف عدوانه وتوثق جرائمه وتكشف تخبُّطه، ومن المراسل الذي ينقل الوقائع كما هي، بلا تزوير ولا تضليل”.
وأكد أن “دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن هذه الجريمة لن تسكت صوت الحقيقة، ولن تُرهب الإعلاميين الشرفاء، بل ستزيدهم إصراراً على أداء رسالتهم في معركة الوعي إلى جانب شعبهم وقضاياهم العادلة”.
وتقدم “بأحرّ التعازي والتبريك باستشهاد المراسلين إلى عائلتي الشهيدين، وإلى قناتي الميادين والمنار، وإلى جميع العاملين فيهما، سائلين الله أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان”.
وختم مشيرا إلى ان “استهداف الإعلام هو استهداف للحقيقة، لكن الحقيقة تبقى أقوى من كل محاولات الطمس، وستظل الكلمة الحرة عصيّة على الكسر”.
“NBN” دانت الاستهداف الاسرائيلي للشهداء شعيب وفتوني: جريمة متمادية
دانت أسرة “الشبكة الوطنية للإرسال” – قناة “NBN” في بيان، “بأشد العبارات الاستهداف الإسرائيلي الغادر الذي أسفر عن استشهاد الزملاء في قناتي المنار والميادين، المراسل الحربي علي شعيب والمراسلة فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني”.
وقالت: “ان قناة NBN واذ تتقدم من الجسم الإعلامي ومن إدارة قناتي المنار والميادين الزميلتين بأحر التعازي،تعتبر أن إستهداف الجسم الصحافي هو دليل افلاس في البنك المزعوم لأهداف جيش العدو الإسرائيلي الذي بات يخاف من الكلمة ونقل حقيقة صورة المشهد في كل لبنان”.
وختمت: “ان هذه الجريمة المتمادية تأتي بعد استهداف طال أيضاً مدير البرامج السياسية في قناة المنار الزميل الشهيد محمد شري وهي باتت تستدعي تحركاً عاجلاً بإتجاه كل المنظمات الدولية والجهات الصحافية العالمية لوقف جرائم الحرب بحق الصحافيين والطواقم الطبية والمدنيين ولكي لا يتكرر المشهد الاجرامي بحق كل هذه الفئات كما حصل في قطاع غزة”.
هيئة حوار الأديان: لتحييد المدنيين والإعلامين عن تداعيات الصراعات
اعتبر رئيس هيئة حوار الاديان الدكتور محمد شعيتاني، في بيان، أن “التطورات الحاصلة تستدعي أعلى درجات الحكمة والمسؤولية من جميع الأطراف، حفاظًا على ما تبقى من استقرار وصونًا لكرامة الإنسان وحقه في العيش بأمان”.
وقال “إن لبنان، بتاريخه ورسالة التعددية التي يحملها، لا يمكن أن يكون ساحة لتصفية النزاعات، بل يجب أن يبقى نموذجًا للحوار والتلاقي. ومن هنا، ندعو إلى تغليب لغة العقل والحوار على منطق التصعيد، وإلى الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة التي تجمع بين مختلف الشعوب والأديان. كما نشدد على ضرورة تحييد المدنيين والإعلامين عن تداعيات الصراعات، والعمل الجاد على دعم المبادرات السلمية التي تفتح آفاقًا للحلول السياسية المستدامة، بعيدًا عن منطق العنف الذي أثبت فشله في تحقيق أي استقرار حقيقي. ونهيب بالمجتمع الدولي والمؤسسات المعنية تكثيف جهودها من أجل احتواء الأزمة، ودعم لبنان في هذه المرحلة الدقيقة، بما يحفظ سيادته ووحدته واستقراره”.
وختم شعيتاني: “إننا نؤمن أن الحوار الصادق والمسؤول هو السبيل الوحيد للخروج من دوامة الأزمات، وأن إرادة الحياة المشتركة ستبقى أقوى من كل محاولات الانقسام”.
المؤتمر الشعبي: دماء شهيدي العدوان الإسرائيلي شعيب وفتوني وصمة عار على جبين المجتمع الدولي
نددت أمانة الإعلام في “المؤتمر الشعبي اللبناني”، بارتكاب العدو المزيد من جرائم الحرب التي بلغت ذروتها اليوم باستشهاد كوكبة من الإعلاميين، وعلى رأسهم مراسلا “المنار” الزميل علي شعيب و”الميادين” فاطمة فتوني، فضلاً عن مجموعة مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية.
وأكدت في بيان أن “هذه الجرائم الجديدة، هي وصمة عار ليس فقط على جبين قادة الإجرام الصهيوني وإنما أيضاً على جبين المجتمع الدولي، أمام مرأى وصمت الأمم المتحدة ومجلس أمنها والمؤسسات الدولية المختصة الذين يتجاهلون هذا الانتهاك الصهيوني السافر والفاضح للقانون الدولي”.
وأكدّ أن العدو الصهيوني ومهما تغّول في جرائم الحرب والابادة، لن ينجح في كسر ارادة المقاومة، ولا في كمّ الصوت الاعلامي المقاوم الذي جسدهما طيلة فترة مسيرتهما الاعلامية الزميلان علي شعيب وفاطمة فتوني”.
وتوجه البيان ل”المنار” و”الميادين”، إدارة وإعلاميين، بخالص مشاعر التضامن والتعازي، مؤكداً أن “دماء الشهيدين شعيب وفتوني هي وسام فخر على صدرهما وصدر كل إعلامي مقاوم”.
الهيئة الاسلامية للإعلام: على المنظمات الاعلامية الدولية ووسائل الإعلام العالمية إدانة حكومة العدو المجرمة ومقاطعتها
دانت “الهيئة الاسلامية للإعلام”، في بيان، استهداف العدو الصهيوني “لكوكبة من الإعلاميين اللامعين في غارة صهيونية غادرة أودت بحياة الزملاء علي شعيب وفاطمه فتوني ومحمد فتوني وأدت إلى جرح عدد آخر من الزملاء بعضهم في حالة خطرة، أثناء قيامهم بواجباتهم الإعلامية في نقل الصورة الصادقة وفضح المجازر والجرائم التي يرتكبها العدو بحق المواطنين المدنيين في حربه الغاشمة على لبنان”.
وإذ شجبت “هذه الجريمة النكراء التي استهدفت الجسم الاعلامي وأصابت كل مواطن مخلص لوطنه في الصميم لما كان يتمتع به الزملاء من خبرة واسعة وثقافة شاملة وإقدام أثناء تأدية مهامهم المحفوفة بالمخاطر ما جعلهم موضع ثناء وتقدير الجسم الإعلامي وكافة اللبنانيين الشرفاء”، نعت “كوكبة من أبطال الإعلام المقاوم في لبنان نعاهد أرواح الشهداء الأبرار على مواصلة دربهم في كشف الحقائق وفضح الجرائم الصهيونية مهما عظمت التضحيات”.
ودعت الهيئة “كل الهيئات والمنظمات الاعلامية الدولية إلى إدانة حكومة العدو وجيشه الإرهابي وملاحقه قادته أمام المحاكم الدولية”، كما دعت وسائل الإعلام العالمية إلى “مقاطعة هذه الحكومة الصهيونية المجرمة وعدم تغطية أنشطتها الإرهابية وفضح مجازرها التي تساهم بالتأكيد في نشر الإرهاب والذعر بين الأبرياء والمدنيين ليس في لبنان والمنطقة فحسب بل على مستوى العالم حيث لم يعد هناك مكان آمن للجسم الإعلامي فلا مقدسات ولا احترام للقوانين والشرائع ما دام هذا العدو ينتهك كل المقدسات والمواثيق الأممية والدولية”.
وختمت الهيئة بيانها: “الرحمة للشهداء الأطهار والشفاء العاجل للجرحى واللعنة وسوء الدار للصهاينة الأشرار”.
نقابة المحررين: ندين المجزرة الاسرائيلية بالزملاء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني
أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان آلاتي: “تدين نقابة محرري الصحافة اللبنانية المجزرة التي إرتكبتها إسرائيل في حق الزملاء فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني من قناتي “الميادين” و” المنار” الذين استشهدوا بقصف غادر وهم يؤدون عملهم الاعلامي. إن إستشهاد الزملاء الصحافيين جريمة موصوفة بكل المعايير تدل على الطبيعة العدائية والالغائية للدولة الصهيونية تجاه لبنان واللبنانيين، خصوصا الإعلاميين الذين يوثقون جرائمها وينقلون مجازرها إلى الرأي العام العالمي المتغافل عن ضربها عرض الحائط للمواثيق والاعراف والبروتوكولات الاممية والدولية التي تحظر التعرض للصحافيين والاعلاميين والمصورين وطواقمهم التقنية في مناطق الحروب. هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل الصحافيين والاعلاميين العزل الا من مذياعهم وقلمهم وحناجرهم وكاميراتهم، وإذا تضع نقابة محرري الصحافة اللبنانية هذه المجزرة الجديدة برسم الامم المتحدة، والصليب الاحمر الدولي ومنظمة الازنيسكو، وهيئة حقوق الانسان، واتحاد الصحافيين العرب، تدعو إلى أوسع إدانة ضد إسرائيل وجرائمها ضد الصحافيين والاعلاميين، وتتقدم من ذوي الشهداء شعيب والشقيقين فتوني واسرتي ” الميادين” و” المنار ” بأحر مشاعر العزاء واصدقها، وتعلم أنهم عند ربهم في مرتبة متقدمة بين الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون”.
فلحه نعى شهداء العدوان الإسرائيلي علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني: ننحني لعطاءاتهم الكبرى
نعى المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه الصحافي الشهيد علي شعيب وزميلته فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد في غارة معادية اسرائيلية في جزين.
وقال: “يا علي تأخرت في تسجيل شهادة رحيلك ومضيت على خطى المقاومة والتحرير، ودمغتها، نهاية تليق بأمثالك مع الكبار الكبار، بدمائك، ايقونةً للنضال والوطنية والجهاد والاعلام الشريف”.
وختم: “الرحمة لك وللزملاء والزميلات الذين ننحني لعطاءاتهم الكبرى ونخجل منكم ونفتخر بكم. شهيد الاعلام ولبنان الزميل علي شعيب”.
رابطة خريجي الإعلام نعت الشهيدين شعيب وفتوني
نعت رابطة خريجي الاعلام في بيان، استشهاد الاعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني”.
وقالت في بيان النعي: “باعتزاز وفخر وبقلوب ملؤها الغضب والحزن لافتقاد شهداء اعلاميين ميدانيين كبار تنعى رابطة خريجي الاعلام استشهاد الزملاء علي شعيب وفاطمة فتوني ورفاقهما المجاهدين الناقلين للحقيقة بالصوت والصورة لكل العدوانية الاسرائيلية ضد البشر والحجر وصولا للاعلاميين والاطقم الطبية والصحية. ان دماء الزملاء التي سالت على ارض الجنوب هي حبر وصورة الحق والحقيقة التي تدين الهمجية والعدوان المستمر على لبنان. وبهذه المناسبة تتقدم الرابطة من عائلتي شعيب وفتوني ومن مؤسساتهما ومن الجسم الاعلامي اللبناني بأحر مشاعر العزاء وندعو المسؤولين اللبنانيين العمل على ادانة هذا العدوان في جميع المحافل الدولية حفاظا على هذه الدماء الطاهرة”.
رابطة مخاتير قضاء النبطية تنعى الاعلاميين شعيب وفتوني
نعت رابطة مخاتير قضاء النبطية الاعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني، وقالت في بيان:
“بكلّ مشاعر الحزن الممزوجة بالفخر تنعى رابطة مخاتير قضاء النبطية شهداء الكلمة والصورة الإعلامي الحاج علي شعيب، والإعلامية الأستاذة فاطمة فتوني، والمصوّر محمد فتوتي، الذين ارتقوا على درب الحقيقة، حاملين رسالة الإعلام المقاوم بكل صدق وإخلاص، فكانوا صوت الحق في وجه العدوان، وصورةً حيّة تنقل معاناة الناس وصمودهم بجرأة ومسؤولية”.
اضاف البيان: “لقد شكّل الشهداء نموذجًا للإعلام الملتزم الذي لا يهادن ولا يساوم، فبقوا في قلب الميدان حتى نالوا شرف الشهادة تاركين خلفهم إرثًا من العطاء والتضحية ومسيرةً ستبقى منارة لكل الأحرار”.
وتقدّمت من عائلات الشهداء ومن الأسرة الإعلامية ولا سيما قناة “المنار” وقناة “الميادين” و”إذاعة النور” ب “أحرّ التعازي وأصدق المواساة”، سائلين “الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جنّاته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان”.
مسيرة حاشدة تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بحق الإعلاميين
نظم حشد من الإعلاميين والسياسيين والمجموعات الوطنية مسيرة حاشدة تنديدا بالجرائم الاسرائيلية ضد الإعلاميين اللبنانيين، شارك فيها عدد كبير من المواطنين اللبنانيين تحت عنوان “رفض الإرهاب الصهيوني بأبشع صوره الوحشية بحق الإعلاميين والمسعفين في الجنوب”.
انطلقت المسيرة من ساحة الشهداء إلى ساحة رياض الصلح، وشاركت فيها شخصيات نيابية وسياسية وحزبية ونقابية.
الفا
وألقى مدير قناة الميادين روني الفا كلمة قال فيها: “بقلوب مملوءة بالكرامة وبالسيادة وبالحرية نزف اليكم شهيدتنا وحبيبتنا وابنتنا فاطمة فتوني المراسلة البطلة التي كسرت سردية الاحتلال وقامت بأروع عمل اعلامي في لبنان وفي العالم العربي، ونزف اليكم الإعلامي المراسل الشجاع علي شعيب من الشقيقة المنار ونزف اليكم محمد شقيق فاطمة شهداء الكلمة”.
أضاف: إن “العدو لا يعرف إلا الاقتصاص من الكلمة، هذا العدو يقتل ويقاتل،
هذا العدو خوفا وحماية لسرديته الوهمية في الداخل يقتل الأقلام، يكسر الكاميرات يحطم المذياع ويقتل الإعلاميين.
إنما أطمئنكم بعد فاطمة فتوني هناك ألف فاطمة فتوني من الميادين، وبعد علي شعيب هناك ألف علي شعيب من المنار. هؤلاء الشهداء إنما ينبتون شهداء أخرين. لا أحد يستطيع أن يسقط الإعلام الحر والقلم الحر والمذياع الحر والكاميرا الحرة”.
وتابع: “لا، هذه السردية اللبنانية المقاومة ستستمر في تحطيم تلك الوهمية لكيان الاحتلال. أخيرا نقولها وبمحبة دولة رئيس الحكومة، فاطمة فتوني حيث هي صحتها منيحة”.
الموسوي
وفي الختام، تحدث النائب إبراهيم الموسوي، وقال: “باسم كل الموجودين ها هنا، باسم كل الأحرار والشرفاء، باسم كل الوطنيين وكل من تنتفض في وجدانه ذرة ويختلج في قلبه شعور بالوطنية، نتقدم بأسمى آيات العزاء والتبريك والتهنئة في آن معاً بهؤلاء الشهداء، هذه الثلة والكوكبة من الشهداء الذين ارتقوا إلى رحمة الله ورضوانه، من قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها محمد ومن قناة المنار وإذاعة النور الحاج علي شعيب، وشهداء الجيش اللبناني أيضا والمسعفين، كل هؤلاء الشهداء الذين قضوا اليوم على تراب الجنوب”.
أضاف الموسوي: “عندما تستهدف الكلمة لا نسأل جميعا لماذا، فالعدو يقتل أصحاب الأقلام وأصحاب المذاييع، لأنه وبكل حق يريد أن يثبت سردية أنه يريد ان يقوم بكي الوعي وتضليل الناس ولا يريد للانتصارات وللانجازات وللبطولات وللملاحم الإسطورية التي يسطرها أخوانكم المجاهدون من أبناء المقاومة في الطيية وفي دير سريان وفي الخيام وصولا إلى الناقورة والبياضة ان تصل للعالم، وعندما يستهدف هؤلاء إنما هو يرسل رسالة واحدة لنا جميعا: ان هذه الكلمة مؤثرة ومؤثرة جداً ولها وقعها، فكيف لذلك ألا يكون وفي البدء كانت كلمة الوعي والحق والصواب والصدق والمقاومة”.
نقابة مزارعي الحبوب: استهداف الإعلاميين جريمة حرب
دانت نقابة مزارعي الحبوب في بعلبك الهرمل “الجريمة المتعمّدة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي باستهداف مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني،إلى جانب شقيقها المصوّر محمد فتوني، في جريمة حرب مكتملة الأركان، تشكّل اعتداءً مباشرًا على الحقيقة وانتهاكًا صارخًا لكلّ القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحافيين أثناء أداء واجبهم المهني”.
وأكدت أنّ “استهداف الإعلاميين، وفي طليعتهم الإعلامي علي شعيب الذي شكّل أيقونةً في الإعلام المقاوم، بعد عمرٍ قضاه، حاضرًا في قلب الميدان وناقلًا لتضحيات المقاومين على امتداد الجبهات بجرأةٍ وثباتٍ ومصداقية، فيما جسّدت الإعلامية فاطمة فتوني صوتَ الحقيقةِ الصادحَ في وجه العدوان، وهي التي سبق أن دفعت أثمانًا شخصيةً باهظةً بفقدان عائلتها في عدوانٍ سابقٍ على جنوب لبنان، لتواصل رسالتها المهنية والإنسانية بكل شجاعةٍ وثبات، قبل أن ترتقي اليوم شهيدةً مع شقيقها محمد فتوني”.
واعتبرت أنّ “هذه الجريمة تُعدّ جريمة حرب موصوفة تستوجب الملاحقة والمحاسبة، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية في وضع حدّ لهذه الاعتداءات المتكرّرة”.
نقابة القابلات القانونيات دانت استمرار استهداف العدو للمسعفين والطواقم الطبية والصحية
دانت نقابة القابلات القانونيات، في بيان، “استمرار استهداف المسعفين والطواقم الطبية والصحية بالقصف”، مستنكرة بشكل مطلق “الاعتداءات المتكررة على الأمهات والأطفال، في انتهاك صارخ وجسيم للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية المدنيين”.
وأكدت أن “ما شهده الأمس واليوم من استهداف مباشر طال مسعفين وامرأة حامل بتوأم، إلى جانب طفل رضيع لم يتجاوز عمره ثلاثة أشهر وأمه، وأطفال آخرين، يرقى إلى مستوى الفظائع الإنسانية، ويجسد أقسى صور انتهاك الحق في الحياة والكرامة الإنسانية. وإن استهداف الأمهات والأطفال جريمة لا تغتفر، ولا يمكن تبريرها بأي ظرف، وتشكل اعتداء مباشرا على الإنسانية ومستقبل الحياة نفسها. ما أن الاعتداء على الكوادر الصحية أثناء قيامها بواجبها الإنساني يعد خرقا فاضحا لمبدأ حيادية العمل الطبي، ويعرض حياة النساء الحوامل والأمهات والأطفال للخطر المباشر، ويهدد وصول الخدمات الصحية المنقذة للحياة”.
وإذ شددت على أن “الصمت عن هذه الانتهاكات جريمة في حد ذاته”، دعت المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى “التحرك الفوري والعاجل لضمان تحييد المدنيين وحمايتهم، ولوقف الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف النساء والأطفال والطواقم الصحية. حماية الحياة وحرمة العمل الطبي ليست خيارا، بل واجبا إنسانيا وأخلاقيا لا يمكن التهاون فيه تحت أي ظرف”.


