
يأتي يوم الطبيب العالمي في الثلاثين من آذار/مارس من كل عام ليكون مناسبةً نُجدّد فيها التقدير والعرفان لجهود الأطباء وتفانيهم في إنقاذ الأرواح، وصون الصحة، وبثّ الطمأنينة في القلوب.
إلى كل طبيبٍ عمل بإخلاص، ومدّ يد العون لكل مريض، ولا سيما من عجز عن تحمّل تكاليف العلاج… لكم منّا رسالة شكرٍ وامتنانٍ تليق بسموّ رسالتكم. لكل وقفةٍ إنسانيةٍ خرجت من صميم القلب، ولكل يدٍ امتدت بالرحمة قبل الدواء، فكانت بلسمًا للألم ونورًا في لحظات العتمة.
ماذا نقول لكم أيها النبلاء؟ إن الكلمات، مهما بلغت فصاحتها، تعجز عن الإحاطة بعظيم فضلكم. عطاؤكم نعمةٌ لا تُقدّر بثمن، وحدود رسالتكم تمتدّ من شفاء الأجساد إلى مواساة الأرواح واحتضان آلامها.
تحية إجلالٍ وإكبار لكل طبيبٍ يضع الإنسانية فوق كل اعتبار، ويؤدي رسالته بإيمانٍ ومسؤولية. شكرًا لتفانيكم في مهنةٍ هي من أسمى المهن، وشكرًا لأنكم كنتم وما زلتم خط الدفاع الأول عن أرواحنا، والحصن المنيع في وجه الألم والمرض.
كنتم ولا تزالون مثالًا لملاك الرحمة والإنسانية، وجهودكم وسهركم ستظلّ محفورة في الذاكرة والوجدان. دمتم فخرًا لهذه الأمة، ومصدرًا دائمًا للأمل.
بكم تزهو الحياة، وبعطائكم تستمرّ نبضاتها.
كل عام وجميع الأطباء بخيرٍ وعطاء، دمتم سالمين وبألف خير.


