
استهداف العدو عميد الإعلام المقاوم الحاج علي شعيب مراسل المنار، وزهرة الميادين مراسلة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، بغارة عدوانية على طريق جزين كفرحونة ليستشهدوا ويضيفوا إلى سجل الملائكة الخالدين ثالوثاً أنيقاً وازناً.
خلوّ هذا العالم الغاب من قدرة الحساب والمساءلة، بسبب بناء مؤسسات هذا العالم الدولية على حرام وباطل، كانت تهدف إلى إيصال الوحش القاتل إلى مداه الراهن في تحكمه بالأمم والشعوب.
دماء علي وفاطمة ومحمد هي أمانة في أعناق الأحرار جميعاً، أحرار الأمة أولاً وأحرار العالم ثانياً، لرفع مستوى الأداء والاستعداد للمزيد من الكفاح والجهاد لاستعادة الحقوق المسلوبة وحماية مَن تبقى منها، والاستعداد للمزيد من الدم والبذل والعطاء بلا حساب حتى النصر.
تقديم هاني سليمان الحلبي
بمناسبة نشوب حرب الطوفان المباركة فجر السبت 7 أكتوبر – تشرين الأول 2023 تركز اهتمامنا أكثر على كشف كوامن العقلية اليهودية الصهيونية ومبلغ دمويتها وعنصريتها، إذ يمكن بلوغ حل تسووي لأي صراع إن لم يكن المانع عنصرية جامدة لدى أحد فريقيه، إذ أمكن توحيد القيم والمفاهيم الجوهرية في النظرة إلى الإنسان والهوية والشخصية العامة وطبيعة الدولة والكيان وسيادة القانون وتساوي المواطنين في هذا الكيان أمام قانون سيد وقضاء نزيه.
ومما شاهدت عشرات الفيديوات في يوتيوب بأصوات وصور من ارتكبوا المجازر في يافا وعكا وكفرقاسم ودير ياسين. مجرم تسعينيّ شارباه يشبهان قرني فحل، بلون أشقر مشوب بالشيب، يروي كيف اغتصبوا فتيات قاصرات قتلوا أهاليهم وأسرهم ففقدن أي حماية ودفاع عنهن، وأسقط في أيديهن، فلم يكن لهن حول ولا قوة سوى الاستسلام لخنازير المجرمين وفحولهم، وبعد تناقلهن بينهم، بين تلك الخنازير الفحول، تمّ قتلهن وتشويه جثثهن. والأسوأ أنه كان يروي الحادثة هو وزميله المسنّ بطرافة وبانفعال، ولم يرفّ له جفن بعد أكثر من تسعة عقود على الجريمة، ومن دون أبسط إحساس بالندم. ليكون للسامع أو القارئ أي سبب لتخفيف الحكم الأخلاقي عليه. عدت في اليوم التالي لنسخ رابط الفيديو فلم أجده.
إذا كانت هذه العقلية الشعبية اليهودية الصهيونية، تلاقيها عقلية رسمية يهودية صهيونية ليست أقلّ حدة وجنوناً منها ولا تعنيها ظرافة الدبلوماسية وتذويق الأساليب السياسية، فماذا ينتظر أعداء الكيان الأزرق، بعظمه الزرق ودمه الأزرق ليفعل؟ أن يرشق أعداءه بالورد والريحان؟ أم العمل على إبادتهم من دون أي اعتبار لحرمة مسجد أو كنيسة، لحرمة منزل، أو حضانة أطفال أو دار رعاية أو مدرسة، أو مستشفى، أو معهد أو جامعة، أو محطة تحلية ماء، أو محطة توليد كهرباء أو محطة غاز، أو مطار أو مرفأ، أو سيارة إسعاف أو سيارة نقل موتى أو مقبرة، أو مناسبة عرس أو مناسبة تشييع.. إنها حرب مفتوحة بكل المقاييس، المدد والأساليب والأفكار والطرائق والأدوات..
ويحب بعضهم التسلية بمناشدة ما يُسمّى المؤسسات الدولية التي عجزت عن إدخال حبة دواء أو رغيف خبز إلى قطاع غزة إلا بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق نار، كان الاحتلال يرمي أوراقه فور التوقيع ويتابع المجزرة، ويحقق أقل من 10 % مما اتفق عليه ليبتز ويشق صفوف أعدائه، طامعين بتنفيذ الاتفاق، فيتمسكون به وبأوراقه ويطالبون المجتمع الدولي الصامت الأبكم الأصم الأعمى المتواطئ بالتوسط لتنفيذ الاتفاق. وبعد أن يفرغ العدو من تصفية من صفاه وهدم ما هدمه وقتل من قتله، يقبل التوسّط مجدداً فيتم إنجاز اتفاق جديد يتم انتهاكه كالاتفاق الأول، وبينما يزداد القتل والقضم والهدم والذبح والقنص، وتتراكم الاتفاقات فوق بعضها، يتم تشييع الشهداء وتهجير الباقين من ملاجئ لملاجئ جديدة، يذرعون الجهات يميناً وشمالاً، شرقاً وغرباً، مرات ومرات، حسب إنذارات جيش العدو عندما يطالبهم بعبور مسالك آمنة خروجاً من مناطق مهددة وخطرة فيتم قصفهم عند العبور. هي مسرحية القتل الأحمر المصوّر على الملأ بعيون زجاجية وقلوب فولاذية.
قوافل الصحافيين والمسعفين والأطباء والممرضين والأطفال والشيوخ والنساء آلاف مؤلفة، ولم يجد هذا العالم حولاً لحمايتهم، بل كل مشروع في جمعية الأمم المتحدة، بل وحتى في مجلس الأمن الدولي، يحظى بغالبية كافية وإن رجح مصلحة أهل الأرض، نسفته أميركا وأعوانها بالفيتو.
إمبرطورية الدم الأحمر والأزرق على وشاح أبيض، افتتحت حربها المفتوحة على إيران بقصف مدرسة بنات في ميناب، ذهب ضحيتها أكثر من 175 بنتا وصبياً ومعلماً ومعلمة، وبلغت الوقاحة في الجهات الأميركية أن تتهم إيران بقصف المدرسة لتأليب أهالي الطلاب والمعلمين والناس على الدولة. لكن من يقنص مدخنة معمل من إيران إلى كيان العدو يستحيل أن يقصف مدرسة في بلده!!
فليس عجباً استهداف العدو عميد الإعلام المقاوم الحاج علي شعيب مراسل المنار، وزهرة الميادين مراسلة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، بغارة عدوانية على طريق جزين كفرحونة ليستشهدوا ويضيفوا إلى سجل الملائكة الخالدين ثالوثاً أنيقاً وازناً.
أستهداف العدو للصوت الصادق والمذياع الحر والقلم المؤمن والصورة الجريئة الماخوذة ببسالة ورباطة جأش هو جريمة تضاف إلى سجله المجرم المتمادي بسبب خلو هذا العالم الغاب من قدرة الحساب والمساءلة، بسبب بناء مؤسسات هذا العالم الدولية على حرام وباطل، كانت تهدف إلى إيصال الوحش القاتل إلى مداه الراهن في تحكمه بالأمم والشعوب.
دماء علي وفاطمة ومحمد هي أمانة في أعناق الأحرار جميعاً، أحرار الأمة أولاً وأحرار العالم ثانياً، لرفع مستوى الأداء والاستعداد للمزيد من الكفاح والجهاد لاستعادة الحقوق المسلوبة وحماية مَن تبقى منها، والاستعداد للمزيد من الدم والبذل والعطاء بلا حساب حتى النصر.
الرئيس عون: العدوان الإسرائيلي يستبيح أبسط قواعد القوانين الدولية وقوانين الحرب باستهدافه مراسلين صحافيين
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استهداف إسرائيل الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني قبل ظهر اليوم على طريق جزين، واعتبر أن العدوان الإسرائيلي يستبيح مجددًا أبسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب من خلال استهداف مراسلين صحافيين مدنيين يؤدون واجبهم المهني.
وقال عون إن ما حصل “جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها بحماية دولية في الحروب”، مشيرًا إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها، ولا سيما المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، والقرار 1738 الصادر عن مجلس الأمن عام 2006، التي تحظر استهداف الصحافيين والإعلاميين ما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية.
وإذ دان رئيس الجمهورية بشدة هذا الاعتداء، طالب الجهات الدولية كافة بالتحرك لوقف ما يحصل على الأراضي اللبنانية، مكررًا تعازيه لذوي الشهداء وللجسم الصحافي والإعلامي في لبنان.
بري: جريمة حرب ترتكبها اسرائيل مع سبق الاصرار والترصد في مخالفة صريحة لكل القوانين والاعراف الإنسانية
قال رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري تعليقاً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، والذي إستهدف اليوم المسعفين والإعلاميين وجنود الجيش اللبناني: “شهداء الواجب الإنساني من متطوعي الدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، والهيئة الصحية والصليب الأحمر، وجنود الجيش اللبناني ومراسلي قناتي المنار والميادين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد، هم في حياتهم اليومية ورسالتهم الإنسانية شهود للحق والحقيقة، صوتا وصورة وخير العمل، مدافعين عن لبنان إلى أبعد مدى وصولاً إلى الشهادة غيلة وغدراً”.
واضاف بري: “شهادتهم اليوم المعمدة بالدماء هي الحقيقة المطلقة حول طبيعة العدو الذي يستهدف لبنان ورسالية إنسانه، هو بما لا يدع مجالا للشك جريمة حرب ترتكبها اسرائيل مع سبق الاصرار والترصد في مخالفة صريحة لكل القوانين والاعراف الإنسانية، نضعها برسم المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والانسانية لوجوب التحرك سريعا من اجل وقف الحرب التدميرية الاسرائيلية التي تستهدف لبنان وكل مقومات الحياة فيه، وهي دعوة للبنانيين لوجوب التمسك بالوحدة فيما بينهم، الوحدة ثم الوحدة”.
وختم بري: “الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم، وحمى الله لبنان”.
سلام: استهداف الإعلاميين انتهاك صارخ للقانون الدولي وخرق للقواعد التي تكفل حمايتهم
اكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام إنّ “استهداف الإعلاميين، يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخرقًا واضحًا للقواعد التي تكفل حماية الصحافيين في زمن الحرب”.
وقال: “إنّ لبنان، الذي يقدّر عالياً حرية الإعلام ودوره، يؤكد تمسّكه بحماية الصحافيين، ويدعو إلى احترام قواعد القانون الدولي، وصون حياة المدنيين، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تطالهم”.
وتقدم “باسم الحكومة، بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني وزملائهم”.
“المنار” نعت شهيدي العدوان الإسرائيلي شعيب وفتوني: ثابتون على المبادئ مهما غلت التضحيات
نعت قناة “المنار” شهيد العدوان الإسرائيلي الإعلامي علي شعيب والمراسلة فاطمة فتوني. وقالت في بيان: “ترجّل فارس الاعلام المقاوم بعد طول جهاد، ونزفت عدسة المنار ومنبرها من جديد اغلى الدماء، فعميد الميدان الاعلامي الزميل علي شعيب شهيداً”.
أضافت: “تزفّه المنار جبهة اعلامية بحق، وسندا ورفيقا لاجيال من المقاومين واستاذا وقدوة لاجيال من الاعلاميين، رحل الزميل الشهيد بعد تاريخ من العمل الاعلامي الاحترافي في قناة المنار واذاعة النور، الذي لم يقدر عليه كل الكذب الصهيوني، فحاربهم بالصورة والصوت والكلمة، وطالما اصاب بهم مقتلا، منذ الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان حتى اعراس التحرير عام الفين، ومن عدوان الفين وستة إلى معركة اولي البأس عام الفين واربعة وعشرين، ومن اول طلقات العصف المأكول التي فضح خلالها الزميل علي شعيب كذب ادعاءاتهم وخسائر جنودهم بالصوت والصورة، حتى اغتالوه بغارة حقد على سيارة للصحافيين عند طريق جزين في جنوب لبنان، فارتقى الاعلامي إلى الرتبة التي يستحق، شهيداً عزيزا وايقونة تسجل في تاريخ الاعلام اللبناني والمقاوم”.
وتابعت: “مرة جديدة تشارك المنار الزميلة الميادين بعطاء الدم والتضحية، وتنعى مراسلة الميادين الزميلة فاطمة فتوني التي استشهدت بالعدوان الغادر. وفي لحظة العزاء والاحتساب تعاهد المنار دماء الزميل الكبير الشهيد علي شعيب وكل الشهداء الاعلاميين على طريق الحق، تعاهدهم بالثبات على المبادئ والقيم مهما غلت التضحيات، وبمواصلة الطريق ونقل الحقيقة حتى تحقيق النصر لشعبنا وبلدنا وامتنا بوجه الاجرام الصهيوني الاميركي”.
وختمت: “تضع المنار هذا العدوان المتكرر على فرقٍ صحافية في ميدان عملها، برسم الجهات والوزارات المعنية اللبنانية، والمنظمات الصحافية الدولية وتلك المعنية بحقوق الانسان، عسى ان يستفيق الضمير العالمي ويحين الحساب لهذا المجرم الاسرائيلي الخارج عن كل القوانين والاعراف”.
نعي الميادين: استشهاد مراسلة شبكة الميادين فاطمة فتوني بعدوان إسرائيلي جنوب لبنان
عدوان إسرائيلي غادر يستهدف عدد من الصحافيين ما أسفر عن استشهاد مراسلة الميادين الزميلة فاطمة فتوني ومراسل قناة المنار علي شعيب خلال تغطيتهما لعدوان الاحتلال الإسرائيلي.
أعلنت شبكة الميادين الإعلامية استشهاد الزميلة المراسلة الميدانية فاطمة فتوني، التي ارتقت في اعتداءٍ إسرائيلي غادر استهدف مجموعة من الصحافيين في منطقة جزين جنوبي لبنان.
كما استشهد في الغارة ذاتها أيقونة الإعلام الحربي ومراسل قناة المنار، الزميل علي شعيب، والزميل المصور محمد فتوني.
والزميلة فاطمة فتوني، التي عرفتها ميادين الجنوب منذ انطلاق “طوفان الأقصى” 2023، تميّزت بتغطيتها الميدانية وسط أعنف المعارك القائمة بين المقاومة و”جيش” الاحتلال الإسرائيلي.
وقد برز دور فتوني في تقديم تغطية موضوعية دقيقة وشجاعة، نجحت من خلالها في دحض الشائعات التي روجت لدخول قوات الاحتلال الإسرائيلي برياً إلى الخيام مثبتةً خبرة إعلامية واسعة في إدارة الرسالة الإعلامية تحت النار.
أما الزميل علي شعيب، فقد كان العين التي لا تنام على الحدود، موثقاً بكاميرته انكسارات الاحتلال في كفرشوبا والخردلة، ومستهدفاً في أكثر من مرة قبل أن يختم مسيرته الحافلة بوسام الشهادة.
وفي وقتٍ سابق، وصفت تقارير إسرائيلية الزميل الشهيد علي شعيب، بأنه تحول إلى “قناة معلومات استراتيجية” ومصدر مباشر يوثق انكسارات الاحتلال عند الحافة الأمامية. وأقرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأنه بات يمثل تهديداً حقيقياً يتجاوز البعد الإعلامي، معتبرةً أن رسائله الميدانية “تعادل الأسلحة العسكرية” في تأثيرها ووقعها.
ألفا
بدوره، قال مدير مكتب الميادين في لبنان روني ألفا إنّ “فاطمة فتوني كانت بطلة الميادين والكلمة حتى الإعلام العربي والعالمي”.
ونعى ألفا معاهداً إياها أن “نبقى على رسالة المقاومة والحرية والسيادة”، متابعاً “كانت توافينا برسالة المقاومة والحرية والسيادة من أرض الجنوب واليوم أصبحت شهيدة”.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2024، نفذ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على مقر إقامة الصحافيين في حاصبيا جنوبي لبنان. وعلى إثر هذا الاستهداف، استشهد الزميل المصور في “الميادين”، غسان نجار، والزميل مهندس البث في القناة محمد رضا في العدوان، وكذلك استشهد الزميل المصور في قناة المنار وسام قاسم.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2023، استشهدت مراسلة الميادين فرح عمر والمصور الذي يُرافقها ربيع المعماري وحسين عقيلفي غارة إسرائيلية استهدفتهم في بلدة طيرحرفا جنوبي لبنان.
وكذلك، في 24 أيلول/سبتمبر 2024، ارتقى الزميل في الميادين أونلاين، هادي السيد، شهيداً متأثراً بجروح أُصيب بها في رأسه، من جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي بلدة برج رحّال في الجنوب.
الإعلام الحربيّ في المـ.ـقاومة الإسلاميّة:
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ [الأحزاب: 39].
بمزيدٍ من الفخر والإعتزاز، يزفّ الإعلام الحربيّ في الم..قاومة الإسلاميّة، المجاهد الشجاع، والعين التي طالما رسمت الكثير من صور الشموخ والإنتصار على مدى سنواتٍ من عمر المقاومة، مراسل قناة المنار الأخ العزيز الإعلاميّ الحاج علي حسن شعيب (الحاج علي). الذي ارتقى برفقة الإعلاميّة المقدامة والمثابرة مراسلة قناة الميادين الشهيدة فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمّد، في عمليّة اغتيال غادرة نفّذها جيش العدوّ الإسرائيليّ في جنوب لبنان.
إنّ أمثال الحاج علي وفاطمة ومحمّد لا يُقتَلون إلا جسدًا، ويخلّدون أيقونة ترويها سرديّة كل انتصار صاغته حروفهم ووثّقته عدستهم.
وفي هذا المصاب الجلل، نتقدّم من عوائل الشهداء ومن أسرتَي قناتَي المنار والميادين وإذاعة النور ومن كلّ إعلام الم..قاومة، بأسمى آيات التبريك والمواساة باستشهاد الإعلاميّين الأعزّاء، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم وأحبّاءَهم الصبر والسلوان.
الإعلام الحربي في الم..قاومة الإسلامية
السبت 28-03-2026
8 شوال 1447 هـ
إذاعة النور
بسم الله الرحمن الرحيم
“وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”
من قلبِ الجنوبِ الصامد، حيثُ تُعانقُ أشجارُ الزيتونِ بنادقَ المقاومين، وتروي حكاياتِ الأرضِ بلونِ الوفاء، ترجّلَ اليومَ مَنْ تربَّعَ على عرشِ الكلمةِ الصادقةِ والصوتِ الصادحِ بالحقِّ وكانَ عاشقَ الكاميرا والصورةْ، هو عميدُ مراسليها الميدانيينَ الزميلُ الإعلاميْ علي شعيب.
رحلَ مَن كانَ صوتُه عَبْرَ أثيرِ “إذاعةِ النورِ” نبْضاً يسري في عروقِ الم…قاومين، وصورتُه عبْرَ شاشةِ “المنارِ” هيبةَ الحقيقةِ التي دحضَتْ روايةَ العدو.
لقدْ كانَ الشهيدْ علي شعيب اولَ منْ يَعُلَم عن بطولاتِ الم…قاومين، صاغَ بصدقِ نبرتِهِ أُولى حكاياتِ المجدِ، فكانَ لصوتِهِ أثرُ الرصاصِ في المعركةِ ودفءُ المعاني حينَ تدخلُ قلوبَ الناسِ، وكان أنيسَ المرابطينَ في ثغورِهِم.
لم يكنْ مراسلاً عادياً، اِلتزمَ بمهْنيةٍ عاليةٍ يشهدُ لها الصديقُ والخصمُ وكانَ مدرسةً في الشجاعةِ والإقدام.
لمعَ نجمُهُ منذُ فجرِ التحريرِ عامَ ألفين، مروراً بملحمةِ تموزَ الفينِ وستةٍ، وصولاً إلى معركةِ “أولي البأسِ” عامَ الفينِ وأربعة ٍ وعشرين. وكانَ يبني جسورَ الثقةِ والاطمئنانِ بينَ الإعلامِ الملتزمِ قضايا مجتمعِهِ والتوّاقِ للمعرفةِ والحقيقةِ في زمنٍ عزَّتْ فيهِ الجُرأةُ على كثيرينَ وأصبحَ الإعلامُ ضحيةَ المضلّلينَ فاستحقَّ أن يكونَ أيقونةَ الإعلامِ الم…قاوِمِ وبطلاً من مدرسةِ الشُجعانْ، حيثُ لم يُذعِنْ لتهديدٍ، ولم يتراجعْ أمامَ وعيد.
وفي هذا الحدثِ المَهيبِ في مرحلةٍ دقيقةٍ من عُمُرِ الوطن، تتشابكُ الأيدي وتتوحدُ الجِراح؛ إذ تزُفُّ النورُ والمنارُ عميدَهُما، تُشاركُهما الزميلةُ “قناةُ الميادينْ” عطاءَ الدمِ والتضحيةِ باستشهادِ الزميلةِ الإعلامية ِ فاطمة فتوني وشقيقِها المصور، مُعلنينَ للعالمِ أجمعْ أنَّ استهدافَ الأجسادِ لن يحجُبَ شمسَ الحقِ، وأنَّ منِ ارتقى هُمْ دُرّةُ الإعلامِ الم…قاومِ في جبهةِ الحقِ المفتوحةِ ضِدَ العدوِ الصِهيونيِ والاميركيِ، ولن تجِفَّ هذه الدماءُ عن حبر المجدِ، ولا عن ذاكرةِ الوطن.
وإذْ نُعزّي ونباركُ في اذاعةِ النورِ وقناةِ المنارِ للجسمِ الإعلامي هذه التضحيةَ العظيمةَ فإنّا نعاهدُ الزملاءَ الشهداءَ على المُضيِّ قُدُماً على نهجِ الم…قاومةْ، فلنْ تسقُطَ لنا عزيمةٌ ولنْ يخمُدَ صوتٌ ولنْ تغيبَ الصورة، بل ثابتونَ على القيمِ، ونقلِ نبضِ الميدانِ حتى النصرِ الموعودِ بإذنِ الله.
العلاقات الإعلامية في حz..ب الله
تدين العلاقات الإعلامية في حz..ب الله وتشجب بأشد عبارات الغضب والاستنكار الجريمة الصهيونية الغادرة والجبانة التي ارتكبها العدو الصهيوني المتوحش باغتياله الزميل الإعلامي علي شعيب، مراسل قناة المنار وإذاعة النور، والزميلة الإعلامية فاطمة فتوني، مراسلة قناة الميادين، والمصور في القناة محمد فتوني، في غارة إرهابية استهدفت سيارتهم على طريق جزين، أثناء تأدية واجبهم الإعلامي والوطني ورسالتهم السامية في نقل الحقيقة وصورة التوحش والهمجية والإجرام الإسرائيلي، تلك الحقيقة التي فضحت وظلّت تفضح حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم الشريفة زيف سردية الاحتلال وادعاءاته.
إن هذا الاستهداف الإجرامي المتعمد للصحافيين، الشهود على وحشية العدو، هو عدوان موصوف يرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان بحق الإعلام الحر والصادق والوطني، ويكشف الطبيعة الوحشية لهذا الكيان المجرم، ويُبيّن مدى رعب هذا العدو من الصورة والصوت والكلمة، وما ادعاءات العدو الكاذبة إلا تعبير عن ضعفه ووهنه، ومحاولة يائسة للتخفّي والتنصل من هذه الجريمة، بما يؤكد أن الشهداء الإعلاميين، الذين امتزجت دماؤهم بدماء المجاهدين المقاومين على أرض الوطن دفاعاً عن لبنان وشعبه، قد نجحوا في إيلام العدو عبر فضح سرديته وأضاليله.
إن العلاقات الإعلامية في حz..ب الله إذ تتقدم من أسرة قناة المنار وإذاعة النور وقناة الميادين، وسائر الجسم الإعلامي اللبناني، ومن عائلات الشهداء، بأسمى آيات العزاء والتبريك على هذا الوسام الرفيع، تدعو إلى رفع الصوت عالياً في وجه هذه الاستباحة الصهيونية المتمادية، وإلى فضح هذا الإجرام المنظّم الذي لا يستهدف فقط الصحافيين، بل طال الطواقم الطبية والصحية، والمستشفيات، ومحطات الوقود، وكل مقوّم من مقومات الصمود والحياة في لبنان.
كما تدعو وزارة الإعلام اللبنانية والأطر الحقوقية والنقابية لا سيما الإعلامية إلى الاضطلاع بدورها والتحرك الفوري عبر توثيق هذه الجريمة، ورفع شكوى إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ومباشرة المسار القانوني أمام المحاكم الدولية المختصة لمحاسبة العدو على جرائمه التي يرتكبها ضد الإنسانية، ومن ضمنها الجسم الإعلامي.
العلاقات الإعلامية في حz..ب الله
السبت 28-03-2026
08 شوال 1447 هـ
تجمع المحامين في حz..ب الله
– استهداف العدو “الإسرائيلي” للصحافيين وأفراد الكادر الطبي يؤكد نكران جيش العدو للقوانين والمواثيق الدولية التي تحمي الصحافيين والكوادر الطبية في أماكن النزاعات المُسلحة.
– نستنكر جرائم العدو المتمادية ونؤكد على وجوب قيام الدولة اللبنانية بواجباتها كافة لحماية الفرق الصحافية والكوادر الطبية من العدوان “الإسرائيلي” وليس أقلّه توثيق هذه الجرائم وملاحقة الاحتلال أمام المحافل الدولية بشأنها.
الشيخ علي الخطيب
نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب يعزي في اتصالين بالمسؤولين في قناتي المنار والميادين بالشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني
– لقد تجاوز العدو الصهيوني كل الحدود باستهداف الاعلاميين بهذه الصورة.
– مدعوون لاستنفار المؤسسات والمنظمات الإعلامية العربية والدولية لإدانة وشجب هذه المجزرة النكراء بحق إعلاميين مدنيين عزل من أي سلاح سوى سلاح الكلمة والصورة والذي بات كما يبدو يزعج العدو “الإسرائيلي” المجرم مثلما يزعجه سلاح الم…قاومة.
تجمع العلماء المسلمين: اغتيال العدو لشعيب وفتوني وشقيقها دليل على عمق الأثر الذي أحدثوه في تكذيب الرواية الصهيونية
نعى تجمع العلماء المسلمين الإعلامي الشهيد علي شعيب والإعلامية الشهيدة فاطمة فتوني وشقيقها الشهيد محمد، وقال في بيان: “إنّه قدر الصحافيين المجاهدين الذين ينظرون إلى عملهم كرسالة لا كوظيفة فيتقدمون إلى خطوط التماس الأولى من أجل نقل الصورة كما هي ويفضحون من خلال ما ينقلونه كذب العدو الصهيوني وادعاءاته المزيفة”.
أضاف: “شخصية مجاهدة كعلي شعيب قضت عمرا مديدا في خدمة المقاومة عبر نقل الصورة كما هي دون كذب أو تزييف لا يمكن ان تنتهي حياتها إلا بالشهادة، وهي كانت وبكل فخر نالت وسام الجراح ولم يثنها ذلك عن الاستمرار في أداء واجبها. ولم يرضى الحاج علي بأن تكون نهاية حياته بعمل إداري من وراء مكتب، بل أصرّ على البقاء في الساحات وفي الخطوط الأولى، ناقلاً بطولات المقاومين وجبن العدو الصهيوني. هذا العدو الذي تجاوز كل الخطوط الحمر عبر اعتداءه على صحافيين تعتبر مهماتهم محميّة بموجب القانون الدولي، غير أن هذا العدو لا يعير بالا للقانون الدولي ولا يقيم وزناً لها. وفي نفس الوقت، ارتقت الصحافية المجاهدة فاطمة فتوني وهي في مقتبل عمرها الصحفي والمهني، والذي ابدعت فيه، واثبتت صورة الإعلامية الملتزمة حجابها مع قيامها بأهمّ وأخطر الأعمال الصحافية، لتكون بعملها ثمّ بشهادتها شاهدة على حضور المرأة المسلمة الملتزمة في ساحات العمل الصحفي كرسالة والجهادي كمقاومة من الطراز الأوّل”.
وتابع: “إن قيام العدو الصهيوني باغتيال الصحافي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني والمصوّر محمد فتوني هو دليل على عمق الأثر الذي أحدثوه في تكذيب الرواية الصهيونية ونقل الحقيقة ما أزعج العدو فاضطر إلى اغتيالهم”.
وختم تجمع العلماء المسلمين بيانه: “إننا باسم تجمع العلماء المسلمين في لبنان نتوجه بأسمى آيات العزاء والتبريك لقناتي المنار والميادين المجاهدتين ولأسر الشهداء الثلاثة علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم جميعا الصبر والسلوان، وليعلم العدو الغاشم أن هذه الشهادة لن تثني هاتين المحطتين المجاهدتين عن الاستمرار في القيام بواجبهما الرسالي في نقل الحقيقة ودعم نهج المقاومة والالتزام بالقضايا الوطنية والقومية”.
القومي دان استهداف إسرائيل الشهداء شعيب وفتوني
دان عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي معن حمية في بيان “الجريمة الإرهابية الموصوفة التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهدافه كوكبة من الإعلاميين في جزين، هم الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد”. وشددت على أن “هذه الجريمة تشكّل انتهاكاً صارخاً وخطيراً لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، الذي يكفل حماية الصحافيين والإعلاميين بوصفهم مدنيين أثناء النزاعات المسلحة. ووفقاً لاتفاقيات جنيف، فإن استهداف المدنيين، بمن فيهم الصحافيون، يُعدّ جريمة موصوفة”.
الطاشناق: صوت الحقيقة والعدالة سيعلو رغم الصمت الدولي
تقدّم مكتب الإعلام لحزب الطاشناق في لبنان في بيان، “بأصدق مشاعر التعزية إلى الأسرة الصحافية في لبنان، التي فقدت كوكبة من أبنائها الذين ارتقوا شهداءً دفاعًا عن كلمة الحق والحقيقة، في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة”.
اضاف: “لقد قدّم هؤلاء الأبطال حياتهم ليبقى لبنان، مؤمنين بأن صوت الحقيقة والعدالة سيعلو يومًا رغم الصمت الدولي المريب، ورغم سياسات القوى الكبرى التي تأتي على حساب الشعوب المظلومة والمقهورة. رحم الله شهداءنا الأبرار”.
هكتور حجار دان استهداف الصحافيين والمسعفين الصحيين: انتهاك خطير لحرية الاعلام والقيم الانسانية
دان الوزير السابق الدكتور هكتور حجار استهداف الصحافيين، وعناصر الدفاع المدني، والمسعفين الصحيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني.
واعتبر ان “هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا خطيرًا لحرية الإعلام، وللقيم الإنسانية، وللقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجالين الصحفي والطبي”.
واشار إلى ان “الصحافيين ينقلون الحقيقة إلى الرأي العام، وان المسعفين يعملون على إنقاذ الأرواح دون تمييز، واستهدافهم أمر مرفوض ومدان تحت أي ظرف”.
وقال: “في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، نجدد التأكيد على ضرورة حماية العاملين في هذه القطاعات الحيوية، كما ندعو إلى التمسك بالوحدة الوطنية وتغليب لغة التضامن والمسؤولية، حفاظًا على السلم الأهلي وصون كرامة الإنسان”.
الوزير هاني: استهداف الإعلاميين جريمة موصوفة بحق الكلمة الحرة
دان وزير الزراعة الدكتور نزار هاني بشدّة استهداف إسرائيل للإعلاميين علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني، معتبرا أنّ ما جرى يشكّل “جريمة موصوفة بحق الكلمة الحرة واستهدافا مباشرا للحقيقة”.
وقال الوزير هاني في بيان: “إنّ استهداف الإعلاميين أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني هو انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمواثيق التي تكفل حماية الصحافيين في مناطق النزاع. هذه الجريمة لن تنال من عزيمة الإعلام اللبناني الذي لطالما كان في الصفوف الأمامية لنقل الحقيقة وكشف الاعتداءات”.
وأضاف: “نؤكد تضامننا الكامل مع الجسم الإعلامي في لبنان، وندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في حماية الصحافيين”.
وتقدّم الوزير هاني بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء، متوجّهًا بشكل خاص إلى عائلة الشهيدة فاطمة فتوني وإلى قناة الميادين، مشيرًا إلى أنّ الشهيدة فتوني كانت قد رافقته في زيارته الأخيرة إلى الجنوب، قائلاً: “نفتقد اليوم إعلامية مهنية شجاعة، نقلت بأمانة صوت المزارعين، وعبّرت بصدق عن معاناتهم، وكانت تحمل في رسالتها حبا عميقا للأرض وانتماءً حقيقيا لها. إنّ خسارتها لا تمسّ الوسط الإعلامي فحسب، بل تطال كل من يؤمن بدور الكلمة في الدفاع عن الإنسان والأرض”.
وأرفق الوزير بيانه بصورة تجمعه مع الشهيدة فتوني، خلال تغطية جولته على كفركلا والعديسة الحدوديتين قبل فترة.
حماية الصحافيين” يدين اغتيال اسرائيل الصحافيين في قناتي “الميادين” و”المنار”
دان مركز “حماية وحرية الصحافيين” اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين فاطمة فتوني مراسلة قناة “الميادين”، وعلي شعيب مراسل قناة “المنار”، والمصور محمد فتوني، إثر استهدافهم بغارة جوية خلال تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي على لبنان.
وقال المركز في بيان: “تستمر جرائم إسرائيل بحق الصحافيين في فلسطين ولبنان، دون أن تُلاحق على جرائمها الموثقة، ودون أن يُجلب قادتها إلى العدالة لمساءلتهم”.
وأكد أن “تقارير المؤسسات المدافعة عن الإعلام في العالم وثّقت جرائم إسرائيل بحق الصحافيين الفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة”، معتبرًا أن “ما حدث يُعد من أكبر الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين في التاريخ”.
وطالب المركز بإطلاق حملة دولية لإدانة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الصحافة، والدعوة إلى اتخاذ عقوبات أممية بحقها، ومنع إفلات قادتها من العقاب.
وأعرب عن تضامنه مع وسائل الإعلام اللبنانية، مقدمًا أصدق التعازي باستشهاد الصحافيين اللبنانيين “الذين يقفون في خط المواجهة”.
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان: باشرنا بأعمال التوثيق الجنائي المتعلّقة بقيام العدو بقتل الصحافيين علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني
أعلنت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، المتضمّنة لجنة الوقاية من التعذيب، في بيان، أنها باشرت أعمال التوثيق الجنائي المتعلّقة بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل الصحافيين علي شعيب، فاطمة فتوني ومحمد فتوني، قبل ظهر اليوم على طريق جزين.
وتقدّمت الهيئة بـ”أحرّ التعازي” إلى ذوي الضحايا وزملائهم وزميلاتهم، مشيرةً إلى أنّ “إسقاط صفة “المدني” عن الصحافيين أو إلصاق تهم الإرهاب بهم لتبرير استهدافهم يُعدّ استمراراً لسياسة الإبادة الجماعية التي انتهجها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، والتي طالت مئات الصحافيين بذرائع مماثلة”
وأشارت إلى أن الصحافيين “يتمتعون بالحماية بصفتهم مدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني، ويُعدّ استهدافهم أو قتلهم عمداً جريمة حرب”. وأكدت أنّ “على الأمم المتحدة الاضطلاع بدور فعّال في وقف انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وضمان المساءلة عنها”.
وأوضحت الهيئة أن “بيانات الاستنكار والشجب والإدانة، وكذلك إحالة تقارير استهداف وقتل الصحافيين والمسعفين والطواقم الطبية إلى الأمم المتحدة، والتحرّك عبر الشكاوى والاحتجاجات أمام مجلس الأمن الدولي، رغم أهميتها، لا تحقق العدالة للضحايا، بل تسهم في تكريس إفلات مرتكبي جرائم الحرب من العقاب”.
وأضافت أن “الردّ على هذه المجزرة بحق الصحافيين يستدعي عقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، واتخاذ قرار بالإجماع يقضي بتكليف وزارة الخارجية والمغتربين، استناداً إلى الفقرة الثالثة من المادة 12 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، بتقديم إعلان (Declaration) إلى مسجّل (Registrar) المحكمة الجنائية الدولية بقبول اختصاصها في التحقيق والملاحقة القضائية لجميع الجرائم المرتكبة على الأراضي اللبنانية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي تدخل ضمن ولايتها القضائية، بما فيها الجرائم التي طالت الصحافيين والمسعفين ومتطوعي الدفاع المدني، على أن تلتزم الحكومة اللبنانية بالتعاون الكامل مع المحكمة وفقاً لأحكام الفصل التاسع من النظام المذكور”.
وأشارت الهيئة إلى أن “الحكومة اللبنانية سبق أن اتخذت قراراً مماثلاً بتاريخ 24 نيسان/أبريل 2024، عقب تعمّد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل الصحافي عصام عبدالله أثناء قيامه بواجبه المهني في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلا أنها عادت وتراجعت لاحقاً عن هذا القرار من دون تقديم أي مبررات أو توضيح للأسباب التي أدت إلى هذا التراجع، وهو ما تراه الهيئة أمراً مريباً ومرفوضاً. وتنص المادة 12 من نظام روما الأساسي على أنّه يجوز للمحكمة أن تمارس اختصاصها إذا كانت الدولة التي وقع في إقليمها السلوك محلّ التحقيق طرفاً في النظام الأساسي أو قبلت باختصاص المحكمة. وفي حال كانت الدولة غير طرف، يجوز لها، بموجب إعلان يُودَع لدى مسجّل المحكمة، أن تقبل اختصاصها بشأن الجرائم المعنية، وأن تتعاون مع المحكمة دون تأخير أو استثناء”.
وجددت الهيئة دعوتها إلى المفوّض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، انطلاقاً من مسؤوليته في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وإلى المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، انطلاقاً من دورها في تعزيز سلامة الصحافيين ومكافحة الإفلات من العقاب، للمطالبة ب”إجراء تحقيق دولي مستقل في استهداف الصحافيين في لبنان، وذلك استكمالاً لمطالب سابقة أطلقتها الهيئة إلى جانب أكثر من 120 جهة محلية ودولية، عقب مقتل مصوّر “رويترز” عصام عبدالله، ومراسلة “الميادين” فرح عمر، ومصوّر “الميادين” ربيع المعماري، إضافة إلى إصابة عدد من الصحافيين، من بينهم كارمن جوخدار وإيلي برخيا (الجزيرة)، وكريستينا عاصي وديلان كولينز (فرانس برس)، وماهر نزيه وثائر السوداني (رويترز)”.
اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة دان استهداف الإعلاميين: محاولة تغييب الحقيقة لن تنجح
دان اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة، في بيان، “الجريمة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي باستهدافه للإعلاميين، والتي أدّت إلى استشهاد الإعلامي الشجاع الحاج علي شعيب من قناة المنار والإعلاميّة القديرة في قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الحقيقة بالصوت والصورة للمواجهة الدائرة في الجنوب اللبناني”.
ووصف الاتحاد هذا الإستهداف ب”الجريمة النكراء، وهدفها التعمية على حقائق الميدان والجرائم التي ترتكبها قوّات الإحتلال الإسرائيلي والإعتداءات على المدنيين اللبنانيين، في محاولة لإسكان صوت الحق وطمس صورة الحقيقة”.
وأكد ان “استهداف الإعلاميين في الميدان يُعدّ انتهاكًا فاضحًا لحرية الصحافة، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، لا سيما المبادئ التي تكفل حماية العاملين في الحقل الإعلامي أثناء النزاعات والحروب، كما هو منصوص عليه في اتفاقيّات جنيف، فضلًا عن القرارات الدوليّة ذات الصلة بحماية الصحافيين”.
كما أكد أن “هذا الاستهداف يشكّل محاولة مكشوفة للإعتداء على حريّة الإعلام وحق الإعلاميين في الحماية، ويشكّل مسارًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة بحق الإنسانية، ويعيد طرح التساؤلات حول تعطّل آليات المساءلة الدوليّة، وتراجع فعاليّة المؤسسات الحقوقية عندما يكون المرتكب آلة الحرب الاسرائيليّة، لتصبح بعيدة عن المحاسبة الفعليّة، وتتفلّت من العقاب”.
ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة وسائر المنظمات الحقوقيّة والهيئات المعنيّة بحريّة الإعلام، إلى “تحمّل مسؤولياتها القانونيّة والأخلاقيّة، واتخاذ خطوات عمليّة وفوريّة لضمان حماية الصحافيين”، كذلك دعا “المؤسّسات الإعلاميّة الصديقة” إلى “أوسع حملة تضامن مع عوائل الصحافيين الشهداء ومؤسّساتهم الإعلاميّة، وتقدير ما يقومون به من عطاء لا متناهٍ في سبيل أحقيّة العمل الإعلامي”.
وتقدم الاتحاد بـ”أحرّ التعازي إلى الأسرة الإعلاميّة الوطنيّة، وإلى قناتي المنار والميادين، وإلى عوائل الشهداء”، وأكد أن “هذه الجريمة لن تثني الإعلاميين عن أداء رسالتهم، بل ستزيدهم إصرارًا على نقل الحقيقة إلى العالم، وفاءً لدماء زملائهم الذين ارتقوا وهم يحملون الكلمة والصورة أمانةً ومسؤولية”، معتبرا أن “الشهدين شعيب وفتوني أيقونتا الإعلام الحر والصادق والمقاوم، وارتقاءهما في الميدان تاج فخرٍ واعتزاز لهما وللوسط الإعلامي”.
وختم الاتحاد بيانه: “ان محاولة تغييب الحقيقة لن تنجح، وسيبقى الإعلام الحر شاهدًا حيًّا على الجرائم الإسرائيليّة، وصوتًا لا يُقهر في وجه العدوان، ونبراسًا ونورًا لكل مقاوم أبيّ وحر”.
“حماس”: استهداف الصحافيين انتهاك للاعراف والقوانين وعلى المجتمع الدولي محاسبة المجرم
دانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان، “عملية الاستهداف الإجرامية التي نفّذها جيش الاحتلال لمركبة تقل عدداً من الصحافيين والمراسلين في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، والمصور الصحافي محمد فتوني”، مؤكدة أن “هذه الجريمة هي استمرار للسياسة الإجرامية التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد الصحافيين، والتي تمثّل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية وقوانين الحروب”.
واعتبرت ان “تبنِّي جيش الاحتلال الفاشي لجريمة القتل المروّعة لصحافيين ومراسلين يؤدّون واجبهم المهني بنقل ما يرتكبه هذا الجيش الإرهابي بحقّ المدنيين الأبرياء، وتفاخره باستهداف الصحافي علي شعيب وزملائه؛ هو تجسيد لاستهتار كيان الاحتلال الإرهابي بالمجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية، وضمانه الإفلات من العقاب على جرائمه التي يواصل ارتكابها أمام سمع وبصر العالم، بفعل الدعم والغطاء الأميركي”.
ودعت “حماس” المجتمع الدولي، وكل المؤسسات الحقوقية، والمؤسسات الإعلامية والصحافية والإعلاميين حول العالم، إلى “إدانة جرائم الاحتلال بحق الصحافيين، وفرض العقوبات الرادعة عليه، ومحاسبة قادته، وفضح جرائمهم بحق الإنسانية”.
أبو زيد يدين استهداف الاعلاميين: كانوا شهوداً على نقل الحقيقة وأصبحوا هم الخبر
كتب النائب السابق أمل أبو زيد في منصة “أكس”: “لم يكن الفريق الإعلامي والتقني لقناتي “المنار” و”الميادين” اليوم مجرد ناقلي خبر… بل كانوا شهوداً على نقل الحقيقة وأصبحوا هم الخبر بعدما دفعوا حياتهم ثمنًا لهذه المهنة”.
أضاف: “ان استهداف المراسلين الإعلاميين والمصورين والتقنيين لدى تغطيتهم الميدانية جريمة موصوفة ندينها ونستنكرها، وهي تتعارض مع القوانين الدولية، ولن تستطيع حجب الصوت والصورة”.
وختم أبو زيد: “الرحمة لأرواح الشهداء، وتعازينا لعائلاتهم ولأسرتي “المنار” و”الميادين”.
التيار الإسلامي يندد بالإعتداءات الإسرائيلية
تقدم التيار الإسلامي المقاوم في بيان، من قناتي “المنار” و”الميادين” بأسمى آيات التبريك باستشهاد مراسليها، الذين “قضوا قتلا من قبل العدو الإسرائيلي الذي يشكل أسوأ نموذج بشري عرفته البشرية إلى قيام الساعة”.
وقال: “عدا عن قتلهم الأنبياء والمرسلين، فهم يستهدفون كل إنسان يدعو إلى الحق والحقيقة إنصافا للعدل والقسط”.
وأضاف: “كفى شهداء الإعلام، فاطمة فتوني – علي شعيب، فخرا وكرامة أن يرتقوا شهداء على يد قتلة الأنبياء”.
الاتحاد العمالي العام استنكر المجازر المرتكبة بحق الصحافيين
استنكر الاتحاد العمالي العام في لبنان المجازر المرتكبة بحق الصحافيين والمسعفين الصحيين و”التي تأتي بسياق الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على الجنوب والبقاع وكل لبنان والتي انتجت اكثر من مليون نازح وهي مرشحة للتصاعد بظل غياب وتواطؤ من المجتمع الدولي”.
ودعا الاتحاد في بيان، الدول الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية، الحقوقية والانسانية، إلى “التضامن مع لبنان بهذه المرحلة الصعبة التي يعيشها عبر الضغط لتأمين وقف إطلاق النار وتطبيق القرارات والالتزامات والمواثيق الدولية التي ترفع بطش آلة الحرب الإسرائيلية المدمرة وتعيد الهدوء والطمأنينة إلى كل لبنان”.
وركز على “ضرورة مجابهة هذه الحرب الضروس بالوحدة الوطنية والتكافل والتضامن بين كافة مكونات الشعب اللبناني درءاً للفتنة التي يعمل عليها العدو”.
الشيخ حسام العيلاني
راى إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني ان استهداف الإعلاميين في لبنان من قبل العدو الصهيوني ليس جديدا فهو الذي استهدف الإعلاميين في لبنان وفلسطين وقتلهم بدم بارد على مرأى ومسمع العالم
وأضاف : مرة جديدة يسقط القناع وينكشف الوجه الحقيقي العدو الصهيوني عدو الإنسانية
وختم الشيخ العيلاني كل العزاء لقناة المنار والميادين ولكل إعلامي م..قاوم.
الاتحاد العام للصحافيين العرب يدين الاعتداء على الصحافيين:
نطالب المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها
دان الاتحاد العام للصحافيين العرب “بكل قوة الغارة الصهيونية الغادرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني على بلدة الحنية جنوب لبنان، والتي اسفرت عن استشهاد صحافيين لبنانيين هما مراسل المنار علي شعيب ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها محمد فتوني الذين استشهدوا في الهجوم على سيارتهما على طريق كفرحونة بجزين جنوبي لبنان.
واعتبر في بيان أن “هذا الاعتداء الاجرامي المتعمد، يشكل خرقا فاضحاً لكافة القوانيين والمواثيق الدولية التي تضمن حماية الصحافيين فى مناطق النزاعات، ويجسد استمرار النهج العدواني الذى يهدف إلى اسكات صوت الحقيقة والتضييق على حرية التعبير”.
وقال: “ان الاتحاد العام للصحافيين العرب يدين بشدة استمرار الجرائم الصهيونية التي يشنها العدو الصهيوني علي الشعب اللبناني الشقيق، واستمرار العدوان الوحشي الحالي على لبنان الذى أسفر عن استشهاد واصابة الاف المدنيين”.
وطالب الاتحاد كافة المنظمات الاعلامية الدولية ومنظمات حقوق الانسان بتحمل مسؤولياتها امام المجتمع الدولي لادانة هذا العدوان الوحشي الصهيوني ووضع حد لهذا الارهاب والجرائم الاسرائيلية المستمرة على لبنان.
قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تدين الاعتداء على الصحافيين
دانت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، الاعتداء الاجرامي الجبان الذي ادى إلى استشهد الصحافيين اللبنانيين مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، إلى جانب شقيقها المصور محمد فتوني الذي كان برفقتهما، جراء غارة جوية استهدفت سيارتهم مباشرة قرب جزين جنوب لبنان، اثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الحقيقة.
واكدت ان “استهداف الصحافيين من قبل الاحتلال الصهيوني الغاشم يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية واعتداء مباشرا على حرية الاعلام وحق الشعوب في معرفة الحقيقة. كما ان هذا الاستهداف يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس الحقائق والتغطية على الاجرام الصهيوني واسكات الصوت الحر”.
وقالت: “يأتي هذا العمل الارهابي في سياق العدوان المتواصل الذي يستهدف المسعفين والطواقم الطبية والمدنيين في لبنان وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة،لا سيما في قطاع غزة. اننا في قيادة فصائل المنظمة نؤكد بأن استهداف الصحافيين والمسعفين جريمة موصوفة تستوجب تدخلاً دولياً لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني المجرم، والقيام بخطوات جدية وفعلية لوقف العدوان على الشعب اللبناني الشقيق وعلى شعبنا الفلسطيني أيضاً”.
وتقدمت باحر التعازي إلى عائلات الشهداء، والى المؤسسات الاعلامية، ونقابة الصحافيين والاعلاميين، والشعب اللبناني.
القطان: ما يتعرض له الجسم الإعلامي والكوادر الطبية والإسعافية انتهاك للمواثيق الدولية وتجاوز لكل الخطوط الإنسانية
أعرب رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، في بيان، عن “بالغ المواساة والتضامن مع المؤسسات الإعلامية، ونخصّ بالذكر قناتي المنار والميادين، وكل الإعلاميين الأحرار الذين يواجهون شتى أنواع المخاطر في سبيل إيصال الحقيقة”.
واعتبر أن “ما يتعرض له الجسم الإعلامي والكوادر الطبية والإسعافية من استهدافات قاسية، يمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وتجاوزا لكل الخطوط الإنسانية والقانونية”، وأكد أن “هؤلاء الغائبين الحاضرين الذين بذلوا أنفسهم في سبيل استقرار وطنهم وحماية مقدساتهم، يسطرون بمدادهم ودمائهم أسمى معاني التضحية والوفاء للأرض والشعب”.
ووضع القطان “هذه الاعتداءات الوحشية في عهدة المجتمع الدولي”، مطالباً أحرار العالم ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات المعنية بحرية الرأي والتعبير، بضرورة “التحرك العاجل لوقف هذه التجاوزات اللاإنسانية”. واختتم بيانه بتجديد “التعازي الصادقة لعائلات الراحلين من الزملاء الإعلاميين والمسعفين”، مؤكداً أن “صوت الحق سيبقى دائماً أعلى من كل محاولات الإسكات”.
البدوي دان استهداف الإعلاميين شعيب وفتوني
دان المستشار السابق للرئيس سليم الحص رفعت البدوي استهداف الاعلاميين وقال في بيان:
“لم تعد بيانات الشجب والاستنكار تنفع في ادانة جرائم العدو الإسرائيلي التي يرتكبها ضد الإنسانية والمدنيين، وذلك بعد تغوّله في ارتكاب ابشع جرائم القتل المتعمد بحق الاعلاميين والمراسلين الميدانيين والمدنيين العزّل، أينما وجدوا في لبنان، فها هو العدو الاسرائيلي المجرم يتباهى بجريمته النكراء وبكل وقاحة يقول لقد إغتلنا مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمه فتوني متجاوزاً بجريمته البشعة مقررات المحكمة الجنائية الدولية، والتي أقرت حق حماية الصحافيين والمراسلين الميدانيين”.
اضاف البيان: “اننا ندين وبأشد العبارات إغتيال أي من الصحافيين والمراسلين فما بالك بجريمة اغتيال العدو الاسرائيلي للمراسلين الميدانيين الأوفياء والغيارى على سيادة لبنان، في حين نرى بعض وسائل الاعلام المرئي والمسموع في لبنان، تصرّ على إدانة فعل مقاومة العدو الاسرائيلي المحتل، كما انها لم تزل تصرّ على تبرير جرائم العدو الاسرائيلي الذي تعود الاعتداء على ارض الوطن وعلى هتك سيادة لبنان”.
وتابع: “ان أخطر ما في جريمة العدو الصهيوني دأبه وعن سابق تصور وتصميم، على إغتيال الصحافيين والمراسلين ذات الميول السياسية الموالية والمؤيدة لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي في لبنان، شعيب وفتوني، هؤلاء مراسلون ميدانيون عملوا بكل أمانة وبحرفية صحافية عالية لنقل الواقع الميداني، لكن العدو المجرم قرر اغتيالهما غيلة بهدف إسكات صوتهما وتغييب الصورة الحقيقية التي توثّق وحشية العدو الإسرائيلي، وأيضاً بهدف إخفاء معالم جرائمه بحق المدنيين العزّل وخوفاً من الكشف عن خسائره العسكرية والبشرية، التي مني بها وما أصابه من فشل في تحقيق أي من أهدافه على محور الخيام والطيبه وكل جنوب لبنان الصامد، وذلك جراء التصدي البطولي للمقاومين الأشاوس، بعدما كنا ننتظر أخبارا وتقارير وكاميرا علي شعيب وفاطمه فتوني ليأتونا بالخبر اليقين ومجريات تصدي المقاومين البطولي على محاور الميدان في الجنوب اللبناني، أصبنا اليوم بفاجعة خسارة الخبر والمبتدأ”.
وختم البدوي: “عزاؤنا للجسم الصحافي عموماً في لبنان واخص بالعزاء أسرة قناتي المنار والميادين، كما نتقدم بخالص العزاء لعائلة ولأهل ورفاق محبي المراسلين الميدانيين علي شعيب وفاطمه فتوني”.
أمانة الإعلام في “حزب التوحيد”: المساس بالإعلاميين لن يؤدي إلى حجب الحقيقة
استنكرت أمانة الإعلام في “حزب التوحيد العربي”، في بيان، “الجريمة التي أودت بحياة الصحافي علي شعيب، والصحافية فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر الصحافي محمد فتوني، خلال تأديتهم واجبهم المهني، إثر استهداف مباشر للسيارة التي كانوا يستقلّونها على طريق عام كفرحونة – جزين في جنوب لبنان”، معتبرة أن “ما جرى يُعدّ انتهاكًا فاضحًا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين في مناطق النزاع، ويعكس نمطًا خطيرًا في استهداف العاملين في الحقل الإعلامي بهدف تقييد نقل الوقائع والحدّ من حرية الكلمة”.
وأكدت أنّ “المساس بالإعلاميين لن يؤدي إلى حجب الحقيقة، بل سيعزّز تمسّكهم برسالتهم المهنية في نقل الأحداث وكشف الانتهاكات”.
كما دعت الجهات والمؤسسات الدولية المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها “واتخاذ مواقف واضحة تجاه هذه الجرائم المتكررة”، وختمت: “الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والتحية لكل صوت حرّ يصرّ على أداء رسالته مهما اشتدّت التحديات”.
قناة “الإيمان” وإذاعة “البشائر” في برقية تعزية إلى “المنار” و”الميادين”: دماء شهدائنا الإعلامييّن تنير طريق العدل والحريّة
عزّت قناة “الإيمان” الفضائيّة وإذاعة “البشائر” بالإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد فتوني، ببرقية تعزية إلى قناتي “المنار” و”الميادين”، جاء فيها:
“إنَّ هذه الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيونيّ وآلته الوحشيّة، ما هي إلّا تعبير عن الهمجيّة التي تطبع هذا الكيان الغاصب، والحقد الأسود الّذي يحرِّك كل خططهم، في تجاوز لاأخلاقي لكلّ المواثيق الإنسانيّة والقوانين الدوليّة التي ترعى حقوق المدنيّين والإعلاميّين والطواقم الصحيّة.
إنَّ هذه الجريمة تؤكّد، بما لا يرقى إليه الشكّ، بأنَّ هذا العدوّ لن يتوانى عن مواصلة التصويب على كلِّ من يرى فيه موقعاً من مواقع إشهار الحقيقة، الّتي تمثّل تعرية لأهدافه وسلوكيّاته الإجراميّة. ولذلك فهو يعمل دائماً على إسكات كلِّ صوت ومنبر يعمل لإظهار الحقيقة على نصاعتها، لأنَّه بات يخاف من أثر الصّورة والصّوت على سرديَّته أكثر من أيّ زمن مضى.
إنّنا إذ نتقدّم من أسرتَي المنار والميادين، وكلّ الجسم الاعلاميّ، بأحرّ التّعازي، نسأل المولى تعالى أن يجزي زملاءنا الشّهداء كلّ خير ورحمة على ما قدّموه في طريق الحقيقة وفضح العدوّ، نسأل المولى تعالى أن يجعل من هذه الدماء مشعلاً لإنارة طريق العدل والحريّة، وأن يرفع درجاتهم في عليّين، مع النبيّين والصّالحين والصدِّيقين والشّهداء، وحَسُن أولئك رفيقا”.
اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام: استهداف الإعلاميين لن يُسكت صوت الحقيقة والمقاومة
دان اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام، في بيان، “تمادي العدو الإسرائيلي في استهداف الطواقم الإعلامية، في جريمة موصوفة تعكس إجرامه المتواصل واستخفافه بكل القوانين والمواثيق الدولية، وسعيه المحموم لطمس الحقيقة ومنع وصول صورة ما يجري إلى الرأي العام”.
ورأى أن “الاستهداف المتعمّد للإعلاميين، الذين يحملون رسالة الكلمة والصورة، يؤكد أن الحقيقة باتت تشكّل تهديدًا لهذا العدو، وأن الإعلام الحرّ أصبح في صلب المواجهة، لما له من دور في كشف الجرائم والانتهاكات”.
وإذ تقدّم اللقاء الوطني ب”أسمى آيات التعزية والمواساة، مقرونةً بالفخر والاعتزاز، إلى أسرة قناة “المنار” باستشهاد عميد المراسلين علي شعيب، وإلى أسرة قناة “الميادين” باستشهاد المراسلة الأستاذة فاطمة فتوني وشقيقها الصحافي محمد فتوني”، فإنه أكد أن “هذه التضحيات ستبقى حافزًا لمواصلة الطريق بثبات وإصرار”.
ويشدد على أن “صوت الحق سيبقى عاليًا، وكل محاولات القمع والترهيب لن تنجح في إسكات الإعلام المقاوم، بل ستزيده حضورًا وتأثيرًا في معركة الوعي وكشف الحقيقة”.
وخُتم اللقاء بيانه بالتأكيد على أن “دماء الشهداء ستبقى منارة للأحرار، ودعوة مفتوحة لمواصلة المسيرة حتى تحقيق العدالة ورفع الظلم”.


