
نفذ عدد من أصحاب وسائقي شاحنات النقل الخارجي في طرابلس وقفة تحذيرية، في حضور نائب رئيس اتحاد النقل البري والترانزيت في لبنان والخارج النقيب محمد كمال الخير، احتجاجاً على غياب مبدأ المعاملة بالمثل في عملية نقل البضائع بين لبنان وسوريا.
واكد المعتصمون، وفق ما نشرت الوكالة الوطنية، أن “ما يحصل استثناء يطال نحو 80% من الشاحنات اللبنانية”، معتبرين أن “الأمر يمسّ بلقمة العيش ويهدد نحو 700 عائلة تعتمد على هذا القطاع”.
وناشد المشاركون “رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس و المدير العام للنقل أحمد تامر والمديرة العامة للجمارك غراسيا القزي بالتدخل السريع وإيجاد حل قبل اللجوء إلى خطوات تصعيدية”، مشددين على أن “الدولة اللبنانية مطالبة بإثبات جديتها في معالجة هذه الأزمة “، وشددوا على “اعادة فتح معبري العريضة والدبوسي للشاحنات شمال لبنان”.
الخير
اشار النقيب الخير الى “اجراءات اتخذت من الجانب السوري تتعلق بالتفريغ والنقل الوافد من لبنان واعقب ذلك اتفاقيات لبنانية – سورية للتعاطي بالمثل ولكن ما حصل ان هناك استثناءات تؤخذ في الاعتبار اكثر من القواعد والاسس البديهية للعمل”.
وقال :” ان هذا الامر ضار جدا وبالتالي نناشد الحكومة تحمل مسوولياتها ، ونتوجه الى كل من وزير الداخلية ووزير النقل والمدير العام للنقل للتدخل لوضع الامور في نصابها”، محذرين من ان “هذا القطاع بات يعاني من الازمة الاخيرة ، و نحن امام قطاع يرتزق فهل يسعون مثلا لقطع رزقه؟”.
ختم:” لذلك ننفذ وقفة تحذيرية واذا ما تحركنا بشكل افعل سنشكل تسونامي ولكننا نريد ان يستمع المسؤولون الى كلامنا وأن تؤخذ قضيتنا على محمل الجد والمعالجة. ونود في هذه المناسبة ان نتمسك بالتنسيق الكامل مع اتحادات النقل البري وبسام طليس ونحن ندرك تماما انه معنا على الخط وانه يؤيدنا ويتابع مسيرتنا وهذا ما نبني عليه دائما”.


