الثلاثاء, مارس 10, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

لمحات من سيرة معلم لبنانيّ*

10/03/2026
in slider, افتتاحيّة
وطنية الأعياد
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

هاني سليمان الحلبي

(ناشر منصة حرمون – عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين – عضو نقابة محرري الصحافة)

عزيز عيد المعلم، بخاصة عند من عانى رسالة التعليم وكابد في طلب العلم حتى تنفّسَه، وتحمّل في تحصيل الحرف الكثير، بدءاً من حرق كتبه وهو طالب في الصف العاشر، لأن والده كان يريده راعياً لبقرتين عنده، ومساعداً في إدارة فدّان الفلاحة. فاضطر بعد عمل طوال شهر في معصرة أخواله “سهام الجبل” بجوار جبل حرمون، ليشتري تلك الكتب المدرسيّة وبدل ثياب وما يلزمه من قرطاسية، للعمل مجدداً طيلة شهر تشرين الأول من العام 1978 بـ”الورقة” (إكساء الجدران بالطين) مع المعلم الشيخ حسن نقور في مبنى الدوائر العقارية (حالياً وكان سابقاً مستأجَراً لثانوية راشيا الرسمية) في راشيا الوادي ليجمع ثمن كتبه مجدداً ويعود إلى مقاعد الدراسة متأخراً شهراً عن زملائه.

لم تكن هذه التجربة الأقسى في العلاقة مع الكتاب والحرف. بل تلتها بعد سنوات أربع، تجربة من نوع آخر، إذ غدوتُ مدرّساً في مدرسة العرفان، فرع راشيا، لمادة الرياضيات، للصفوف الابتدائية، وكانت راشيا حينها تحت الاحتلال الصهيوني الإسرائيلي، وكانت تجرحني قلة إحساس الناس أبناؤهم وبناتهم بثقل الاحتلال، بل وجد بعضهم فيه فرصة للتواصل مع أقاربهم في فلسطين والجولان المحتلين، ويتمنى دوامه لتبقى وشائج القربى قوية. وكنت أكتب حكمة اليوم على الزاوية العليا اليسرى للوح “الاحتلال إلى زوال”. وكثرت شكاوى الأهالي إلى الإدارة لمنعي من تسميم أخلاق أبنائهم وبناتهم. فلم أرعوِ، ولم تمض أسابيع حتى أخذت تمرّ بمحاذاة المدرسة دورية راجلة من عشرة جنود إسرائيليين على الأقل.. فيتهامس الأساتذة والطلبة… وزال الاحتلال.

وكانت تجربة ثالثة بانتظاري في مسار التعليم، أني لم أتمكن بعد سنوات من تحصيل وظيفة لا في التعليم الرسمي ولا في الخاص في منطقتي فاضطررت لمغادرتها ما يزيد عن 23 عاماً لأحصل لقمة عيش مغموس بالوجع. حتى جلتُ محافظات البقاع وجبل لبنان وبيروت في أكثر من 10 ثانويات ومدارس. وفي عام 1996 عندما تخرّجت بإجازة الفلسفة، ظننتُ أنني على موعد مع الاستقرار، فاستنسخت 10 نسخ عن شهادتي وجدول علاماتي طبق الأصل، وشرعت كل سنة عندما تعلن مصلحة التعليم الخاص استقبال طلبات تعاقد، أقدّم ملفي، حتى نفدت النسخ عندي، وكان ما ظننته زميلاً صديقاً، تشاركنا التعليم في مدرسة أول مفرق دوحة عرمون، الأستاذ أنور.. وكلما سألته عن ساعات التعاقد وأين سأدرّس، يقول لي لا يوجد طلب لك عندنا. وعندما أبرز له رقم الطلب وتاريخ تقديمه مكتوباً بخط يده، يكرّر استنكاره لا يوجد لك طلب.. ففهمت أنه ليس لي حق بالحصول على تعاقد في زمن العصابات الحزبية.

وفي تلك الفترة من أوائل القرن العشرين، اشتدّت الأزمة المعيشيّة وبرزت نجوميّة المسؤول النقابي اللامع حنا غريب قبل أن ينتقل إلى تولي الأمانة العامة للحزب الشيوعي اللبناني وداومنا على الإضراب والتظاهر والاعتصام، علّنا نحصّل ما يسند أيامنا في أربعينيات العمر حينذاك، وبعد سنوات مطالبة وعرائض لم تجد نفعاً، فإذا بالمجلس النيابي وبرئيسه العتيد، يُقرّ مطلباً من خارج جدول الأعمال بزيادة رواتب النواب وباعتماد اقتراح حق النائب لدورتين، كما أظن، براتب مدى العمر. بينما يتمّ تأجيل البتّ بأي زيادات للأجور من جلسة إلى جلسة ومن عقد إلى عقد ومن مجلس نواب إلى مجلس نواب يليه.. وعندما تزاد يتم امتصاص دماء الناس وجيوبهم بأضعاف عنها.

حتى أعلنت إدارة الأوقاف المذهبية الدرزية حينذاك برئاسة الدكتور المهندس سامي عبدالباقي، حاجتها لمدير لمعهد راشيا التقني، الذي تم إنشاؤه بريع صندوق النبي أيوب (عليه السلام)، فتقدّمت بملفي من حوالي 40 وثيقة، ولما رآه الموظف المعني، قال لي إنه أقوى ملف بين ملفات المتقدمين. ولما ذاع خبر تقدمي للوظيفة بدأ الضغط الحزبي والسياسي لرفض الطلب، لكن الجهة المعنية بالأمر لا تخضع للضغط السياسي الحزبي. وكانت المرحلة الأخيرة بمقابلة مع لجنة الأوقاف في دار الطائفة الدرزية في أيلول 2002، وحينها أخبرني المتصل أنهم يريدوني للتعرف المباشر إليّ لحوالي ربع ساعة. فإذا بالمقابلة تمتد 5 ساعات. انتهت في التاسعة إلا ربعاً مساء باعتذاري عن المتابعة بسبب حلول دوامي في جريدة السفير ويلزمني 10 دقائق للانتقال من دار الطائفة الدرزية إلى مبنى السفير في نزلة السارولا. في اليوم التالي أخبرني الدكتور عبدالباقي إعجاب اللجنة بالمقابلة واتخاذها القرار بالإجماع على تكليفي بإدارة المعهد. ويا فرحة ما تمت. فلم تحافظ اللجنة على إجماعها سوى بضعة أيام حتى أتى أحد أعضائها السيد أبو حسان البعيني ليفلح الطريق المؤدي للمعهد بجرافة “نمرة 9” لتستقلع الصخور الشاهقة فتغلقه أمام سيارات الطلاب والأهالي. فاعتذر رئيس اللجنة أنه أسقط بيده، وامتنع وزير التربية حينذاك الأستاذ عبدالرحيم مراد عن إعطاء رخصة بمزاولة التعليم المهني للمعهد الشهيد.

سيرة التعليم في لبنان من العلقم بصيت العسل. سنوات قليلة اقتنعت بضرورة ترك التعليم.

نموذج خاطف من سيرة مدرّس، وهذا الوصف الأدق لمن يدخل الصف ليقوم بواجب التدريس.

المدرس، وفي مرتبة أعلى المعلم، مسيح متواضع كل من جهته يدق فيه مساميره، الأسرة تدقها في يديه، الأحزاب تدقها في رقبته، الحكومة تدقها في ظهره، بينما المسيح واجه دق مسامير سلطة الرومان ومن خلفهم رجال الدين اليهود، في يديه فقط.

 ويُكثرون من الثناء على مَن يسمّونهم معلمين، رسل علم، شموع أبجدية، أبطال رسالة، شهداء حرف.. حسناً، لكن لماذا هذا الانحطاط الأخلاقيّ المستشري في أجيالنا؟ والتدخين والنراجيل والمخدرات والشتائم وغيرها من عيوب السلوك المذموم تزكم الأنوف وتصمّ الآذان وتعمي العيون؟ لماذا يكثر رواد هذه الحانات بينما تقفر المكتبات من الزوار والداخلين فتكسو طبقات الغبار كتبها ورفوفها؟

المعلمون ندرة نادرة. استثناء في طور الانقراض، لأن الحكومات والأحزاب والطوائف لا تريدهم سوى معلمي صبية، كما كان يراهم العثمانيون، يلاعبون أبناءهم وبناتهم في أماكن مخصصة تسمى مدارس، ولذلك الأهل تضيق بهم البيوت في أيام الفرص والأعياد والعطل. فيكفرون بكل اللغات لأبنائهم وبناتهم متمنين ألا تقفل مدرسة أبوابها طيلة العام.

أما المدرّسون فكثرة متكاثرة تتناسل من جيل لجيل، حملة شهادات مزيّنة وممهورة بتواقيع رئيس الجامعة ومسؤولوها، لتشهد لحاملها أنه أتم مقررات التلقين في تلك الجامعة. ومن تلقن تلقيناً لا يمكنه التعليم إلا كما تعلّم تلقيناً. لأنهم يخشون من الفكر، ويشيطنون العقل. فالعقل فعل نقد ودحض ونقض، وليس إقرار وإيقان وخنوع وانحناء..

لمعلمي بلادي القلائل، أحييكم في عيد المعلم، مَن انقرض منكم ومَن هو في طور الانقراض، يشهد هول الفاجعة، الانهيار بأعمق معانيه، التفاهة المستشرية بأوسع أبوابها:

– عندما احتل كيان الاحتلال ثلثي لبنان، دعا الناس إلى تسليم أسلحتهم على بيادر الضيع، وقبل أن يقفل زر الميكرفون حتى بدأت قوافل الناس تحمل الأسلحة التي تقاتلوا على اقتنائها من أحزابهم، يحملونها بسياراتهم وأيديهم وعلى ظهور حميرهم لتسليمها شاكرين للمحتل. وأتى جيشه بشاحنات بندورة لبعض القرى، وخلال ساعة فقط، كانت الشاحنة التي تحمل 15 طناً تفرغ من حمولتها، ويتقاتل أهل تلك القرية على حمل أكبر عدد من صناديق البندورة.

– 50 ألفاً طالبوا إيمانويل ماكرون لما زار بيروت في اوائل آب 2020 بعودة الانتداب الفرنسي. صفعة على وجوه كل مَن قادوا لبنان، وكل مَن دخلوا صفاً، ودرّسوا أجيالاً في مدارسه وجامعاته طيلة مئة عام (1920 – 2020). لذلك أتّهم الجميع!

أي عيد تعايدون فيه أهل التعليم، وهم ضحايا مهشّمة بين سندان الفقر والزبائنية والتسييس والتطييف والإقصاء والتهميش والفساد الحكومي والتغريب التربوي والاقتلاع الوطني والتعمية النفسية، وكان ينقصهم النزوح والتشريد والخطر الصهيوني الداهم بعد الاجتياح الطائفي التكفيري الغاشم؟!!

اللهم أشهد أني لم أدخل صفاً إلا لأثبت قيمة ولم أعمل في مدرسة إلا لأكرّس أمثولة.

في ملف حرمون 41 – هنا بيانات تهانئ من وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي، السيدة بهية الحريري، ومكتب أمل التربوي، ومؤسسات المبرات ومن اتحادي المعلمين وغيرهم..

*مقدمة لملف حرمون 41 المنشور في منصة حرمون – يوم الاثنين 9 آذار 2026، لمناسبة عيد المعلم في لبنان.

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

احتفال بيوم المعلم وندوة حول كتاب “التصويني” في مهرجان الكتاب في انطلياس
slider

احتفال بيوم المعلم وندوة حول كتاب “التصويني” في مهرجان الكتاب في انطلياس

10/03/2026
“حراك المعلمين”ردا على بيان وزيرة التربية:في الحروب على المسؤول إصدار قرارات مدروسة تقدم للمعلمين المتعاقدين حقوقهم فورًا
slider

“حراك المعلمين”ردا على بيان وزيرة التربية:في الحروب على المسؤول إصدار قرارات مدروسة تقدم للمعلمين المتعاقدين حقوقهم فورًا

10/03/2026
بلدية صور: خلية أزمة لمواكبة تداعيات العدوان وتأمين حاجات الأهالي والنازحين
slider

بلدية صور: خلية أزمة لمواكبة تداعيات العدوان وتأمين حاجات الأهالي والنازحين

10/03/2026
الرئيس عون زار وزيرالدفاع وقيادة الجيش وترأس اجتماعا للمجلس العسكري: الجيش مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين وما تعرض له وقائده من حملات لن يترك اي اثر في ادائه
slider

الرئيس عون زار وزيرالدفاع وقيادة الجيش وترأس اجتماعا للمجلس العسكري: الجيش مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين وما تعرض له وقائده من حملات لن يترك اي اثر في ادائه

10/03/2026
مؤسسة كهرباء لبنان: التغذية الكهربائية مستقرة والإجراءات مستمرة لضمان استمراريتها
slider

مؤسسة كهرباء لبنان: التغذية الكهربائية مستقرة والإجراءات مستمرة لضمان استمراريتها

10/03/2026
وزير الزراعة واصل متابعة أعمال الوزارة من مصلحة جبل لبنان في فرن الشباك لضمان استمرارية العمل
slider

وزير الزراعة واصل متابعة أعمال الوزارة من مصلحة جبل لبنان في فرن الشباك لضمان استمرارية العمل

10/03/2026
ارتفاع في أسعار المحروقات
slider

ارتفاع في أسعار المحروقات

10/03/2026
نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع: توقيف الزميل برو جاء خارج الاصول القانونية المرعية لمساءلة الاعلاميين
slider

نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع: توقيف الزميل برو جاء خارج الاصول القانونية المرعية لمساءلة الاعلاميين

10/03/2026
ملف حرمون 41 – عيد المعلم 2026 بين قدسيّة الرسالة وإجحاف الدولة والمؤسسات ومعاناة النزوح ومخاطر الحرب
slider

ملف حرمون 41 – عيد المعلم 2026 بين قدسيّة الرسالة وإجحاف الدولة والمؤسسات ومعاناة النزوح ومخاطر الحرب

10/03/2026

آخر ما نشرنا

احتفال بيوم المعلم وندوة حول كتاب “التصويني” في مهرجان الكتاب في انطلياس

احتفال بيوم المعلم وندوة حول كتاب “التصويني” في مهرجان الكتاب في انطلياس

by fadiya JARA
10/03/2026
0

“حراك المعلمين”ردا على بيان وزيرة التربية:في الحروب على المسؤول إصدار قرارات مدروسة تقدم للمعلمين المتعاقدين حقوقهم فورًا

“حراك المعلمين”ردا على بيان وزيرة التربية:في الحروب على المسؤول إصدار قرارات مدروسة تقدم للمعلمين المتعاقدين حقوقهم فورًا

by fadiya JARA
10/03/2026
0

وطنية الأعياد

لمحات من سيرة معلم لبنانيّ*

by المشرف
10/03/2026
0

بلدية صور: خلية أزمة لمواكبة تداعيات العدوان وتأمين حاجات الأهالي والنازحين

بلدية صور: خلية أزمة لمواكبة تداعيات العدوان وتأمين حاجات الأهالي والنازحين

by fadiya JARA
10/03/2026
0

الرئيس عون زار وزيرالدفاع وقيادة الجيش وترأس اجتماعا للمجلس العسكري: الجيش مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين وما تعرض له وقائده من حملات لن يترك اي اثر في ادائه

الرئيس عون زار وزيرالدفاع وقيادة الجيش وترأس اجتماعا للمجلس العسكري: الجيش مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين وما تعرض له وقائده من حملات لن يترك اي اثر في ادائه

by المشرف
10/03/2026
0

الأكثر قراءة
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    د. محمد كمال عرفه الرخاوي: بطلان الدعوى القضائية (دراسة مقارنة شاملة بين القانون المصري والقانون اللبناني)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: جريمة السرقة موسوعة التشريع والفقه والقضاء المقارن (مصر والجزائر)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In