الإثنين, مارس 2, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

مراجعات المثقف النقدي

02/03/2026
in slider, أبحاث ومقالات
مراجعات المثقف النقدي
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

علي حسن الفواز

ناقد ورئيس اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين السابق

لا يمكن توصيف المثقف النقدي إلّا من خلال القضايا التي يطرحها، والأسئلة التي يُثيرها، على مستوى جدواها في التعاطي مع معطيات الثقافة الإشكالية، مثل الهويّة والحقوق والعدالة والحريّات والتعايش والعلاقة مع الآخر، أو على مستوى مرجعية صناعتها من قبل الأفراد أو من قبل المؤسسات، وهذا ما يجعل هذا المثقف يعيش محنة «وعيه الشقي» بوصفها محنة أسئلته الكبرى، وما تفترضه من مواقف تتطلب كثيراً من الجدّة والحيوية في إغناء فاعلية النقد، وفي تقعيد هويّة المثقف النقدي، ورهاناته على فاعلية ذلك الوعي، وممارساته في نقد وتحليل الأفكار والسياسات والظواهر بموضوعية ومهنية، وبأدوات تُجسّد حضوره في تمثيل قوة الخطاب الثقافي، وفي جعلها قوة للمراجعة النقدية، ولممارستها التواصلية في المجال العام بتعبير هابرماس، أو في المجال المدني وفي الهيئات الأكاديمية والثقافية، وبما يجعله أكثر قدرة على تبنّي الاستراتيجيات التي تجعل من الوظيفة الثقافية / النقدية محركة للحوار، ولطرح الأفكار عبر تمثلهما في مبدأي النقد الذاتي والاختلاف الإيجابي، حيث نشر ثقافة القبول بالرأي الآخر، وحيث توظيف الإمكانات الفاعلة من أدواتٍ وخبراتٍ ومهاراتٍ في إثراء المشهد الثقافي، وفي تحويل الأداة الثقافية إلى «سلطة» نقدية، لها وظيفتها في الإشهار والتعريف، وفي صناعة المنصات والمنابر، إن كان على مستوى الدرس الأكاديمي، أو الفضاء الثقافي أو ميادين الصناعات الثقافية، أو المجالات الإعلامية، وصولاً إلى التوظيف الأمثل في استخدام التقانات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

مفهوم المثقّف النقدي

تضعنا التجربة الرائدة للباحث والأكاديمي د.عبد الحسين شعبان أمام قراءات ومراجعات مفتوحة لتداولية مفهوم المثقف النقدي، وقراءة تاريخه، على مستوى نقد التاريخ والسلطة والأيديولوجيا، أو على مستوى تجديد الآليات النقدية وفواعلها في المشروع الثقافي، بوصف أن النقد -كما يرى د.شعبان- هو الجوهر الإجرائي في العمل الثقافي، وفي صياغة أسئلته، ولاسيّما ما يتعلّق بنقد «العقل السياسي» و»العقل الأيديولوجي» و»الحداثة المتعثرة» والكشف عن التحديات النسقية التي يواجهها المشروع الثقافي، في بيئاته الثقافية والسياسية المضطربة، والغامرة بتشوهّات المناخ السياسي والصراعات الاجتماعية والإثنية، وما تُنتجه من مظاهر تتعثر فيها فاعليات «الأمن الثقافي» وقيم «الوطنية» و»المواطنة» و»التعايش» و»إدارة التنوع» بوصفها تمثّلات إجرائية لذلك «الأمن الثقافي» بوصفه أمناً قانونياً وحقوقياً وأخلاقياً دأب الدكتور شعبان على تأطيره والدفاع عنه، من منطلق إيمانه بوظيفة النقد كـ»قوة» فاعلة في مواجهة الرثاثة، وفي تنامي النزعات الشعبوية للتطرف والعنف والكراهية والفساد، وهذا ما يجعل الفاعلية النقدية لخطابه لا تنفصل عن مشروعه الحقوقي والإنساني، ولا عن أطروحاته الثقافية، فقد كان من أكثر المفكرين العرب حرصاً على التلازم النقدي بين القيم الثقافية والحقوقية، وفي أن يؤدي المثقف النقدي وظيفة صانع الأسئلة، على مستوى ما يتعلّق بالصراعات المفتوحة، أو على مستوى ما يتعلّق بالقضايا الإشكالية الكبرى، الناتجة عن الصراعات السياسية، والحروب وعن العنف الأهلي والهويّاتي، والتي تتطلب كثيراً من المراجعات، على مستوى التوثيق والتوصيف، وعلى مستوى ضبط استعمال المفاهيم والمصطلحات والأفكار، بوصفها جزءاً من منظوره الفلسفي، ومن مشروعه النقدي، ولا سيما ما يتعلّق بمراجعة أزمات العنف وعلاقة الأنا والآخر، والتي يدخل فيها الاستشراق مجالاً واسعاً لتلك المراجعة.

فبقدر ما وجد الدكتور شعبان غايته في نقد الاستشراق، عبر أنموذجه «الأنجلوسكسوني – الأميركي» وأطروحات برنار هنري ليفي، وهينتغتون، وفوكوياما وغيرهم، فإنه أدرك من خلاله أهمية مراجعة الأفكار التي أنتجتها «المركزية الغربية» ومنها الاستشراق، والنظرة النمطية للإسلام، ولحقوق الشعوب في السيادة والاستقلال، فقد كشف الباحث شعبان عن العلاقة بين أدلجة الاستشراق و»النظرة السلبية المسبقة، عبر محاولتها إسباغ نوع من الهيبة والمشروعية، بل والموضوعية الزائفة، بزعم أن الإسلام لا يتطوّر وأنه رسالة (بدو أجلاف) من دون حضارة، على عكس الحضارة الغربية الحداثية التي ستجد نفسها متصادمة، وربما لا محال حسب صموئيل هنتنغتون معها ومع الحضارات الأخرى، وفي ذلك محاولة متعمدّة لتشويه التاريخ العربي بما فيه تاريخ العلاقة العربية – الإسلامية مع بعض دول وشعوب أوروبا»[1].

دأب الدكتور شعبان على أن يجعل من أطروحاته النقدية رهينة بمواجهات مفتوحة، وإجراءات جيوثقافية، عبر اكتشاف الطابع الصراعي للثقافات المتنافسة والمتصارعة، وتأثيرها في المجالات الحقوقية والسياسية، ومناقشة أنماطها في الصياغة الثقافية للعلاقات الدولية، إذ تمثلها الباحث د.شعبان، عبر عدته النقدية، وبمرجعيات الناقد «الوضعي والماركسي» الذي يجد في نقد أصل الصراع -الطبقي والسياسي- المدخل الثقافي للكشف عما يستبطن تلك الصراعات من مشكلات وأسباب، وعلى نحوٍ يجعل من فعل التمكين الثقافي ضرورة، في إعادة توصيف الوظائف الثقافية، وعلاقة الثقافة بالصراعات الدولية والمحلية، والتي تتطلب كثيراً من المراجعة، ومن استدعاء آليات العقل النقدي وفواعله، وباتجاه التعرّف على أبرز المشكلات، في وجوهها «المحلية / الوطنية» ومعاينة أسبابها، والعمل على وضع الخطط العملياتية لعرضها في المحافل الحقوقية الدولية، والسعي إلى تجاوز ما تكرّس فيها من تعقيدات وصعوبات، لها أسبابها التاريخية و»الاستعمارية» والاجتماعية والسياسية، وعلى نحوٍ يجعل من فكرة الإصلاح والتغيير هدفين وطموحين يسعى إليهما الباحث من خلال إنضاج فاعلية النقد، عبر وسائطه ووثائقه، ومراجعاته، بوصفه ممارسة في النزوع إلى وعي العقلانية النقدية، وإلى توجيهها في تأطير وتكييف واعتماد خيارات التخطيط والتنظيم، فضلاً عن توظيف الطاقات المادية والمعنوية / الثقافية، في بناء شبكات عمل واسعة، وفي ميادين متعددة، مجتمعية وسياسية ومدنية وإعلامية، ليس باتجاه صناعة جمهور مستهدف فحسب، بل بصياغة آليات عمل ترتبط بمناهج وإجراءات يكون فيها ذلك الجمهور جزءاً من المجال العام، وجزءاً من برامجه الاجتماعية والثقافية، وبهدف يجعل من المؤسسات الأكاديمية والمدنية وحتى الدينية مشاركة بشكل فعّال في تأطير السؤال النقدي، بوصفه موجهاً للتعاطي مع المشكلات القارّة في حياتنا العربية والعراقية بشكل خاص، واعتماد الآليات والخطط التي تكفل نقدها ومراجعتها، وإيجاد ما يشبه التماهي مع أطروحة غرامشي حول «الكتلة التاريخية»، أي تأمين وجود القوى الاجتماعية والسياسية والثقافية والدينية الفاعلة والمؤمنة بمشروعات التغيير والاصلاح والتحديث، حيث اعتماد استراتيجيات وخطط تهدف إلى إنضاج فاعليات تلك المراجعة والنقد، وعلى نحوٍ يتطلبه الزمن التاريخي، بهدف إحداث التحولات الإيجابية في المجتمع، من خلال وعي ذلك الزمن وشروطه الموضوعية، وتأهيل الجمهور المستهدف للقبول بما تنتجه الممارسة النقدية، على مستوى نقد المركزية الميتافيزيقية، وعلى مستوى نقد النظام الاجتماعي والمؤسسة السياسية، وكذلك على مستوى مراجعة أسباب الفشل والعجز الذي ارتهن إليه المشروع الإصلاحي العربي منذ قرون..

المثقف النقدي والسلطة

تكمن أهمية المثقف النقدي الذي يبشّر به الدكتور شعبان، في فاعلية المشروع النقدي الذي يتبناه، بوصفه مشروعاً حقوقياً من جانب، ومشروعاً ثقافياً من جانب آخر، يهدف إلى تحويل المراجعة النقدية إلى فاعلية نقدية تقوم على مواجهة مظاهر الرثاثة الاجتماعية والسياسية، وأشكال الاستبداد والقمع، وبما يجعل الخطاب النقدي الذي يصنعه فاعلاً في نقد السلطة، وفي نقد الاجتماع والمؤسسة والتاريخ، وهذا ما يتطلب مراجعة متواصلة للمفاهيم والوظائف والأفكار، ولكلّ ما يتمخض عنها من معطيات تخصّ قراءة أنثربولوجيا الصراعات والتحولات الكبيرة التي عاشها المجتمع العراقي بشكل خاص، وهذا ما دأب عليه د.شعبان في سياق مشروعه النقدي، إذ وجد في محنة الظاهرة السياسية محنة مفهومية في قراءته لمفاهيم الدولة والأمة والحزب، وعلاقة هذه المفاهيم بتشكّلات ظواهر العنف السياسي والعسكرة والانقلابات والمركزيات العصابية والأيديولوجية، وتمدّد ذلك إلى استيهامات متعالية في صناعة «الهويات القاتلة» بتعبير أمين معلوف، وفي التعاطي مع مدونات التاريخ و»التراث» والقيم والأفكار، والعلاقة مع الآخر، وحتى على مستوى ذاكرة المدونة الأدبية وتمثلاتها الصراعية، حيث أشار د.علي الوردي في كتابه «أسطورة الأدب الرفيع» إلى ذلك الصراع الخفي بين الشعر والاجتماع، وأن أساطين الشعر لم يستطيعوا أن يمسّوا جوهر المشكلات الاجتماعية والسياسية التي كان يعاني منها المجتمع العراقي.

لقد أدرك د.شعبان خطورة هذه المسؤوليات النقدية، فظل يتمثل فاعلية المثقف الرائي والمشارك في مقاربة كثيرٍ من ظواهر «التاريخ العراقي الحديث» ومعاينة ما حفل به من صراعات كثيرة، انعكست كثيراً على تمثيل هويّة الدولة العراقية الشائهة، فكانت تلك الصراعات رغم طابعها العنفي، تمثل تحولاً مهمّاً في وعي التاريخ العراقي، والكشف عما هو «مسكوت عنه» على مستوى المخفي من مظاهر الصراع الاجتماعي-الطائفي، أو على مستوى المفضوح من مظاهر الصراع السياسي-الثقافي، حيث تبدّى عبر هذه المستويات المتناقضة كثير من مظاهر «أزمة السلطة الوطنية» وهشاشتها، مثلما تمثلت فيها صور متعددة ومتقاطعة للمثقف الثوري والمثقف الأيديولوجي والمثقف الحزبي والمثقف الانتهازي، و»المثقف الداعية» كما يصفه د.شعبان، حيث يعيش هذا المثقف أوهام تزييف الوعي، وصناعة الأيديولوجيا القامعة، أو المقدسة، إذ بات نقد هذا المثقف منطلقاً لفاعلية نقدية تمثلتها تجربة د.شعبان في مشروعه النقدي، وفي سيرته الثقافية والمهنية والحقوقية، وفي مواجهته لكثير من التحولات العاصفة في نضاله السياسي والاجتماعي، وكذلك في تحولات مواقفه الفكرية، فأطروحات «د.شعبان كانت ومازالت مثاراً للجدل في مواقفه الفكرية العراقية والعربية، <بشكل> عصيّ على التصنيف أحياناً، ولاسيّما في الاصطفافات والاستقطابات السائدة، ولعلّ هذا ما حاولت إضاءته بحيث نصغي إليه مفكراً وناقداً وإنساناً، استثمر الفكر بالعمل وغامر وجاهر وانقلب وتمرّد لأكثر من مرة، ومازال متمسكاً بصميميته، وهاجسه الأول والأخير هو الوصول إلى الحقيقة»[2].

أحسب أن هذه التمظهرات هي التي جعلت من د.شعبان يتبنى أطروحة الدفاع الحقوقي عن حق النقد، وحق التعايش، وحق التسامح، ليس بوصفها أشكالاً إنسانية وحقوقية أقرّتها مواثيق الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية، بل لأن «المثقف النقدي» هو كناية رمزية ﻟ»المثقف الحر»، والمثقف الذي يملك حق التعبير عن ذاته، وعن مشروعه وفكره، فكانت تلك الأطروحات معيناً أعطى لهذا المثقف خصوصيته، واستثنائية، ليس في التمثيل الأيديولوجي لفاعلية هذا المثقف، ولوظيفته كما ورد في أطروحات حسن حنفي وإدوارد سعيد ومحمد عابد الجابري وعلي حرب وعبدالله العروي وصادق جلال العظم وغيرهم، بل في اصطناعه لمواقف رافضة، متعالية، رغم ما تعانيه من تهميش وتضييق ومصادرة، فالاستبداد السلطوي أخضع هذا المثقف إلى الرقابة والتلصص والتهميش والنفي، فعاش اغتراباته الخارجية والداخلية، عبر المجازات، وعبر المنافي، وعبر تحوّل السياسي / الأيديولوجي إلى قوة مفرطة، عملت على تحويل الصناعات الثقافية إلى صناعات مشوهة، مؤتمرات، برامج، مهرجانات، دراما..

لم يحجم فكر شعبان من الانهمام بتلك الإشكاليات و»التخالق» معها واستخراجها ضمن فواعل مشروعه في «وضعية نقدية تحليلية» أقلّ ما يُقال عنها إنها تتمتع بالجرأة الذاتية والشجاعة الموضوعية والضرورات العملية والمعرفة العلمية والخبرة الوفيرة، ولا يهمّ شعبان إنْ اعتبرها مغامرة، وتراه يردد: ألسنا نغامر حين نبحث عن الحقيقة؟ وهو ما رحنا نفتقده في كتب الفكر الرائجة ضمن تشابكات الخطاب العربي ووضعته بين الفكر الترجمي والاجتهاد الشخصي المحدود»[3].

عبد الحسين شعبان والمشروع الثقافي

اهتمام الدكتور شعبان بالفاعلية الثقافية يرتبط باهتمامه بمشروعه النقدي، وبالأسئلة التي يُثيرها من خلال مقاربة أقرب ظواهره، ورموزه، ومن خلال معاينة أزمة الخطاب الثقافي في علاقته مع السلطة والأيديولوجيا، وسياسات التدجين والقمع، وفي علاقتها الإشكالية مع الأطروحات المركزية للتاريخ والريادة وغيرها من المهيمنات الثقافية.

ارتهان المشروع الثقافي العراقي للدكتور شعبان بالمشروع النقدي، تمثلته سيرته النضالية من جانب، وتاريخ علاقته بالحركات السياسية العراقية، وبكل التحولات التي عصفت بها من جانب آخر، فكان مشروعه الثقافي تمثيلاً واقعاً وعقلانياً لفاعلية النقد، ولأهمية ربط تشكلات الوعي النقدي بالوعي الحقوقي، إذ شكّل هذا التلازم مرحلة مهمة من حياة د.شعبان في إدارته كثيراً من الملفات الحقوقية في العالم، من خلال مراجعة ونقد تاريخ الحروب والصراعات، فجعل من تمثيله للقانون الدولي نوعاً من التكييف الثقافي لشرعنة النقد، على وفق مواثيق العالم المتحضر وقوانينه، وفي أن يجعل من النضال الحقوقي والأخلاقي مجالاً موازياً للدفاع عن «محنة العذاب» الذي تواجهه هويّات ومكونات وأسماء و»أقليات» وثقافات عاشت محنة الصراع وعصاباته.

لقد كان التلازم بينهما تمثّلاً سيميائياً لذلك الصراع الذي عاشه المثقف العراقي كجزء من تلك المحنة، مع السلطة والانقلابات والحروب والاستبداد والمنفى، ومن يقرأ كتابات شعبان حول شعرية الجواهري وشعرية مظفر النواب بوصفهما رمزين شعريين لما يمكن تسميته بـ»الوجدان الوطني» سيكتشف كثيراً من إحالات «المقموع السياسي» مثلما سيُبرز حساسية الناقد إزاء ما تحمله قصائدهما من توريات ومجازات ومكبوتات، فضلاً عما تكشف عن هواجس نقدية للتمرد والثورة والتوق إلى الحب والحرية، فكانت نظرته للجواهري تنطلق من شعرية الجواهري ذاته، بوصفها تجربة تستبطن «البصمة الوجودية التي تؤثر وتتأثر بالعالم، لكن ما قصدته هو عناصر الرّؤيا كما أدركها من عاصروا الشاعر والتقوه ووقفوا على طرائق تفكيره»[4].

قراءة د.شعبان لشعرية الجواهري تكشف عما يمكن تسميته بـ»شعرية النقد»، فالجواهري كان من أكثر الشعراء إثارة للجدل، ولمقاربة الأحداث السياسية والثورية والتحولات العاصفة في الحياة العراقية، بوصفه شاعر الحدث، الشاعر الرائي، والقارئ العميق لما يستبطنه الحدث السياسي من حمولات ثقافية، إذ كان يستقرأ من خلالها التشكلات والاصطفافات والهويات التي تؤسس ظاهرة ذلك الحدث، فكان حاضراً في ثورة 1920 وفي انقلاب بكر صدقي، وفي أحداث 1948 الدامية التي فقد فيها أخاه جعفر الجواهري، وفي أحداث 1958 وغيرها، وهو ما أكدته الشاعرة سعاد الصباح بوضع الجواهري في مستوى «العصر الشعري».

النظر إلى شعرية الجواهري يتسق وما تصنعه القصيدة من شغف بالحياة، ومن فكر يتعالى بقوته وبدلالته كاشفاً عن علاقة الشعر بالحياة ذاتها، وبالأفكار، وبالوعي العميق لدلالات تلك الأحداث في التاريخ، وفي الزمن النفسي، بوصفها تُعبّر عن مواقف وعن صراعات ومخاضات، وعن رؤى يصوغها الشاعر بنوع من البلاغة والفخامة التي وسمت قصيدته، فكانت قرينة به، في صخبها وفي هدوئها، في نقدها وفي تمردها، ليجد فيها الباحث د.شعبان مجالاً ثقافياً لتسويغ مقاربته عن «المثقف / الشاعر النقدي» وعن علاقة شعرية الجوهري بمظاهر النقد السياسي والاجتماعي، إذ «تنفتح الشعرية عند الجواهري على تلك المواجهة الهادئة حيناً والعاصفة أحياناً مع الأشياء، حتى إنه يجعل من القصيدة كينونة وحدها تدوي في فضاءات المحافل بمعزل عن الشاعر الذي يرقب في الوقت ذاته عودة القصيدة إليه، فالقصيدة عند الجواهري نضال محايث لوجود الشاعر في العالم»[5].

 مظفر النواب وشعرية التجاوز

في كتابه «مظفر النواب.. رحلة البنفسج» يأخذنا الباحث عبد الحسين شعبان إلى فضاءات النواب الشعرية، ليكشف من خلالها عن هواجس الشاعر وهو يوظف أسئلته النقدية في مواجهة التاريخ والسلطة والأيديولوجيا، فيكشف عبر هذا الكتاب عما هو عميق في السيرة، وعن مرائر لحظاته الوجودية والشعرية، وعن صوت الشاعر الذي يستبطن وجوده عبر القصيدة، فالقصيدة هنا مجال أنثربولوجي يمنح اللغة طاقة التمثيل، مثلما يتعالق عبرها بعوالم كانت هي العمق الإنساني للشاعر، في أسفاره وفي منافيه الوطنية، وفي شغفه بالحياة والحلم والنضال، فكانت قصيدته هي ذاته، مثلما هي انتماؤه، حيث يمكث فيها على طريقة هولدرين ليرى العالم جيداً، ولكي يحتج من خلالها صارخاً، منافحاً، حالماً، على حد توصيفه بـ»شاعر الصراحة الفذ» كما قال الدكتور عبد الواحد لؤلؤة.

لقد وجد الباحث عبد الحسين شعبان في شعرية النواب أنموذجه النقدي، لتطبيق أطروحته حول الشاعر الذي يتجاوز المكان والزمان، ليجد في اللغة برهانه على الوجود، فتكون الأمكنة جزءاً من ثورته الوجودية النضالية والإنسانية، ويكون الزمن سائلاً، يتجاوز من خلاله التاريخ النمطي إلى «تاريخ آخر» تصنعه القصيدة عبر بنيات نسقية تتمثلها أصوات ويوميات وأسفار، تمور بالأسى والحب وقلق الوعي، وسؤال الحرية، فهو ليس شاعراً كلاسيكياً بالمعنى التوصيفي، لكنه الأقرب إلى الشاعر الذي يجعل من القصيدة غناء ونداء، وهاجساً نقدياً يتجاوز في «حكاية الأجيال» الشعرية في العراق، ليكون أنموذجاً خاصاً لتجربته، عبر الانوجاد العميق في «الزمن الشعري»، حيث يمارس وظيفة المثقف / الشاعر النقدي، تمثيلاً وانحيازاً لوعيه، وكاشفاً عن فاعلية التجاوز، حيث يكون التجاوز الشعري تجاوزاً وجودياً ونقدياً..

لقد «عاش النواب حياته زاهداً أقرب إلى قديس، مستقيماً وصادقاً وشجاعاً في مواجهة الزيف والكذب والخنوع» كما يقول د.شعبان، تتملكه رغبات عاصفة لرؤية العالم، ولمواجهة صراعاته، فهو وريث تاريخ من التعالي، مثلما هو قريب من تحولات عميقة، جعلته شغوفاً بالتجاوز والتمرد، وربما أكثر توقاً لفكرة «الثورة الدائمة»، تلك التي ظلّت ترافقه، وتساكنه في شعريته، وفي أسئلته التي لا تنفك تحاصره دائماً، فعاش الهروبات من السجون وفي المنافي، بحثاً عن الفكرة المتعالية لمفهوم الوطن، مثلما جعل قصيدته المحكية وكأنها محاولة لكسر إيهامات الغربة، والاقتراب من الناس الذين لا تهمهم الثورة بقدر ما تهمهم الحياة والحب والحرية..

كتب عن فلسطين، في لحظة سبيها، لتكون شيئاً عميقاً في مشروعه النقدي، باعتبار أن استلاب الأرض هو استلاب للإنسان، فوجد فيها «الأيقونة التي لا يكتمل الشعر دونها، وهي القصيدة الدائمة عنواناً للتحرر والعدالة، وهي أهم قضية إنسانية عادلة على مستوى الكون، وإذا كان البشر هم في صيرورة إنسانية واحدة، فالقلق الإنساني الذي يعيش في ذواتنا وفي كل ذات إنسانية هو العدالة، والعدالة لفلسطين باستعادتها دولة حرة ديمقراطية تتسع للجميع»[6].

هذا الكتاب ليس بعيداً عن مشروع د.شعبان النقدي، ولا عن أطروحاته في مقاربة التاريخ العراقي، إذْ يمثل مظفر النواب واحداً من أكثر تمظهراته الثقافية إثارة للجدل، ومن أنساقه الأكثر حيوية في تمثيل العلامات النقدية، والشفرات التي تخص ظاهرة التجاوز والمفارقة، وسؤال المثقف النقدي، وحتى المثقف العضوي في سياق دوره داخل الحراك العام، وفي تبنّي قضايا المجتمع وتوجيه نضالاته السياسية والاجتماعية، فبقدر ما يرى د.شعبان في ظاهرة النواب تمثيلاً ﻟ «الشاعر الملتاع» وﻟ»الشاعر المنفي» فإنه يجد فيه أنموذجاً نقدياً لدراسة مفهوم الاغتراب الوجودي عبر الشعر، فكان يجده «مغترباً ليس مكانياً فحسب، بل كان اغترابه عضوياً أبعد من ذلك في وطنه وبين رفاقه وفي حزبه، وكان في الكثير من الأحيان يشعر بالانفصال والغربة عمّن حوله بقدر ما كان يشعر بالألفة والانسجام مع الناس البسطاء، فما بالك حين يكون مظفر مغترباً جسدياً وروحياً، سواء في الوطن أو في المنفى، في السجن أو في خارجه. وحين يكون في ذلك المحيط الاغترابي يستدعي خصوصيته وفردانيته، وحتى في سجنه كان يدفع حائط السجن ليُطلق العنان لخياله ليرى قلبه حراً طليقاً في عالم الغربة، فالسجن كمكان مغلق لم يتمكّن من حبس مخيلته»[7].

كما أن اهتمام الباحث د.شعبان بشعرية النواب، لا تعني محاولة كتابة سيرة علاقته الشخصية بالشاعر، وتتبع عوالمه عبر يوميات مشتركة، وربّما عبر زمن سياسي وثقافي وأيديولوجي مشترك، بل يتمثل اهتمامه في إبراز فاعلية مشروع النواب بوصفه جزءاً من اشتغالات الدرس الثقافي وفاعليته النقدية، على مستوى قراءة تجربته في مرحلة الريادة الشعرية فيما بعد السياب، وانفجار القصيدة الجديدة التي تمرد عليها النواب، ولم يطق المكوث في تجريبها الغرائبي، فانحاز إلى ما هو اإنساني وحسّي وواقعي، حيث تلتصق القصيدة بالهمّ العام وبهواجس العشق الإنساني، ففي لغته «يطغى عنده حبّ اللغة لدرجة العشق والتولّه، فهو راصد وقارئ ومصوّر وموسيقي يحس بالأشياء ويشّمها ويسمع نبضها، ويقوم بتفكيك الظواهر وإعادة تركيبها لاستجلاء قدراتها وإظهار دلالاتها، بالمألوف واللامألوف»[8].

النواب.. الأنثروبولوجيا والقصيدة المحكية

لاشكّ أن الشعر ليس خزيناً لغوياً فحسب، بل هو مجال إيحائي ورمزي لتمثيل كثير من المخزونات والعلامات التي تجعل منه موضوعاً لاستبطان مكبوتات نفسية وتعبيرية، يتقوض فيها المركز اللغوي لصالح «هوامش» إبلاغية لها علاقة بالوجود الاجتماعي، وبالتمثّلات النفسية والطقوسية والعادات والتقاليد، حيث تكون اللغة هي المجال الأنثروبولوجي والنسقي الحاضن لما تُنتجه اللغة من علامات وممارسات، تكون القصيدة في مستواها المحكي أكثر تعبيراً عن «الهويّة العميقة» بتوصيف فتحي المسكيني، لأن الشعر الشعبي هو شعر الذات في وجودها، وفي تمثيل طقوسها، وفي التعبير عما تستبطنه استعاراتها ومجازاتها، فوجد النواب في هذا الفضاء الشعري عمقاً أنثروبولوجياً، قاده إلى التعرّف والكشف، وإلى ابتداع قاموس شعري تحوّل إلى مخزن حافظ لموروثات الجنوب العراقي، ولرموزه وبيئته وعاداته وخفايا عشقه وموروثاته الدرامية والتراجيدية..

قراءة الباحث عبد الحسين شعبان للقصيدة النوابية في هويّتها المحكية تجعل منه أكثر اقتراباً من تجربة النواب ليس الشعرية فحسب، بل مما هو أنثروبولوجي فيها، فالنواب عاش في مراحل نفيه السياسي في مناطق ريف العمارة في محافظة ميسان، فساكن عشائرهم، وتعرّف على عاداتهم، ونهل من قاموسهم الذي وجد فيه سوانح وعلاقات وصوراً أغنت مخيلته الشعرية المدينية، مثلما وجد فيها سهولة التطويع، فاصطنع منها بلاغة متعالية زاخرة باستعارات ومجازات، عدّ البعض صياغتها بأنها ثورة في الشعر العراقي، فكانت قصائده «الريل وحمد» و»زرازير البراري» و»حجام البريس» و»البراءة» و»صويحب» وغيرها علامات فارقة في التاريخ الشعري، وتجديداً للقصيدة المحكية التي لم تخرج عن مرجعيات الشاعر الحاج زاير.

لقد كانت مقاربة د.شعبان النقدية للقصيدة المحكية النوابية تأكيداً على حيوية رحلته العميقة في الشعر، وبياناً لوعيه في إدراك ضرورة التحوّل الشعري، إذ جعله النواب فضاء أسلوبياً وغنائياً وتصويرياً جديداً، فعدّ «القصيدة النوابية مرحلة جديدة من الحداثة الشعرية باللغة المحكية (الشعبية) وتميّز النواب بلغته الثرية ومفردات قاموسه المتنوعة وصوره الباهرة، فضلاً عن جمالية تركيباته المجازية، وتعتبر قصائده لوحات فنية يمكن قراءتها بتأويلات وتفسيرات واستعارات ورمزيات متنوعة. وشاعت في قصيدته المنبرية الشعاراتية التحريضية التعبوية؛ لأنها قصيدة مباشرة تخاطب العواطف والمشاعر والأحاسيس، وتجتمع في قصيدته صور مختلفة متداخلة ومتفاعلة، والصورة تولد صورة أخرى، بحيث تصبح القصيدة أشبه بحكاية وحبكة درامية»[9].

——-

[1]-  إدوارد سعيد: الاستشراق وفيض الذاكرة – عبد الحسين شعبان – الصحيفة – 29 – 8 – 2022.

[2]-  عبد الحسين شعبان – تحطيم المرايا في الماركسية والاختلاف – خضير ميري – الدار العربية للعلوم ناشرون – بيروت 2009.

[3]-  عبد الحسين شعبان – خضير ميري: ابتهالات آخر الصعاليك – الحوار المتمدن – العدد: 5046 – 16 – 1 – 2016.

[4]-  الإضاءة في المقدّمات وهوية الشعر في «جواهر الجواهري» – عبد الحفيظ بن جلولي – جريدة القدس العربي – 1 يوليو 2024.

[5]-  المصدر السابق.

[6]-  مظفر النواب: الشاعر والإنسان في «رحلة البنفسج» – موسى إبراهيم أبو رياش – جريدة القدس العربي – 5 ديسمبر – 2023.

[7]-  مقاربة استهلالية مظفر النواب – صورة عن قرب – عبد الحسين شعبان – الحوار المتمدن – 23 – 9 – 2023.

[8]-  مظفر النواب: الشاعر والإنسان في «رحلة البنفسج» – موسى إبراهيم أبو رياش – جريدة القدس العربي – 5 ديسمبر – 2023.

[9]-  المصدر السابق.

(وكالة نمتار)

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

سكوت السلطة… حين يصبح الصمت بيانًا رسميًا بالهزيمة
slider

نزع السلاح والودائع والداتا.. الحكومة اللبنانية كـ«فيشي» جديدة: تصفية شاملة لمفهوم السيادة

02/03/2026
أسعار الذهب تقفز فوق 5400 دولار إلى أعلى مستوى في شهر
slider

أسعار الذهب تقفز فوق 5400 دولار إلى أعلى مستوى في شهر

02/03/2026
المسرح الوطني في صور وطرابلس يفتح أبوابه للنازحين
slider

المسرح الوطني في صور وطرابلس يفتح أبوابه للنازحين

02/03/2026
وحدة إدارة الكوارث وزعت عناوين مجهزة لاستقبال النازحين ذوي الإعاقة
slider

وحدة إدارة الكوارث وزعت عناوين مجهزة لاستقبال النازحين ذوي الإعاقة

02/03/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي: إلى الجهوزية التامة
slider

الأمن الرئيس نقابة مستوردي الأدوية: الأدوية متوفرة والأسعار مستقرة

02/03/2026
جورج جبور يدعو مجلس الأمن والأمين العام للامم المتحدة لعقد اجتماع يفرض وقف النار فوراً
slider

جورج جبور يدعو مجلس الأمن والأمين العام للامم المتحدة لعقد اجتماع يفرض وقف النار فوراً

02/03/2026
الدكتور مهنا عبدالحي أبو فخر لـ حرمون:  الجراحة التنظيرية المفصلية قدمت خدمات جليلة لطب العظام وقللت مخاطر الالتهاب الجرثومي
slider

متلازمة نفق المرفق

02/03/2026
من التعريب إلى التتريك والتكريد والعبرنة: سورية الطبيعية من الحضارة الأصيلة إلى أين؟
slider

من التعريب إلى التتريك والتكريد والعبرنة: سورية الطبيعية من الحضارة الأصيلة إلى أين؟

01/03/2026
خرائط الدم والاحتلال هكذا.. إذا استمر الانقسام المذهبيّ
slider

خرائط الدم والاحتلال هكذا.. إذا استمر الانقسام المذهبيّ

01/03/2026

آخر ما نشرنا

رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية

رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية

by kaid ram
02/03/2026
0

سكوت السلطة… حين يصبح الصمت بيانًا رسميًا بالهزيمة

نزع السلاح والودائع والداتا.. الحكومة اللبنانية كـ«فيشي» جديدة: تصفية شاملة لمفهوم السيادة

by المشرف
02/03/2026
0

أسعار الذهب تقفز فوق 5400 دولار إلى أعلى مستوى في شهر

أسعار الذهب تقفز فوق 5400 دولار إلى أعلى مستوى في شهر

by kaid ram
02/03/2026
0

المسرح الوطني في صور وطرابلس يفتح أبوابه للنازحين

المسرح الوطني في صور وطرابلس يفتح أبوابه للنازحين

by المشرف
02/03/2026
0

وحدة إدارة الكوارث وزعت عناوين مجهزة لاستقبال النازحين ذوي الإعاقة

وحدة إدارة الكوارث وزعت عناوين مجهزة لاستقبال النازحين ذوي الإعاقة

by المشرف
02/03/2026
0

الأكثر قراءة
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In