في ذروة الحرب المصيرية بين الحق والباطل، بين الطغاة وبين قادة الشعوب نحو التغيير والتحرر، دفاعاً عن الحقوق الطبيعية والسياسية بالوجود والكرامة، يرتقي مرشد الثورة الإسلامية في إيران، الإمام السيد علي الخمنئي، شهيداً بطلاً، على رأس عمله، فلم يكن في حفرة تحت الأرض، ولم يهرب من واجبه ولا من قدره، بطائرة إلى بلد بعيد، ولم يقدر الله انيساق محخفوراً ذليلاً إلى محاكم الطغاة، بل صمد في مكتبه وحيث يجب أن يكون كقائد أعلى للقوات المسلحة الإيرانية، وكمرشد أول وقدوة قيادية خليفة لمفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني.
وإذ ينعى ناشر منصة حرمون الكاتب الإعلامي هاني سليمان الحلبي، الشهيد مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي الخامنئي حاضن حركات التحرير، داعم الثورة الفلسطينية بكافة فصائلها المستنيرة في طريق الكفاح المسلح بالفكر والكلمة والقيم النبيلة والبندقية المعقدنة بمصلحة الأمة فوق كل مصلحة فضائليّة وجزئية وفردية، تدعو أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة توجّهاتهم، وأحرار العالم، إلى التمسك بمبادئهم الحيّة وبعدالة قضيتهم الوطنية وحتمية انتصارها مهما طال الزمن وإلى التوحد فيها ومعها وبها. الوقت شرط جوهري لكل انتصار، لكن مهما طال الوقت الانتصار ممكن عندما تتوفر له قامات أبطال وأدمغة ثوار يناضلون لتحقيقه. كذلك الشهادة انتصار والانتصار لا يكون من دون تضحيات جلى وعطاءات عظمى ليس أقلها بذل النفس والولد لأجل عز الوطن والبلد.
الرحمة لروح الإمام الشهيد علي الخمينئي، ولكل الشهداء من قادة الثورة الإسلامية ومن قادة المقاومة في بلدان المقاومة، في إيران، لبنان، سورية، العراق، اليمن، وفلسطين.















