يُعدّ الرحم من أكثر أعضاء جسم الإنسان مرونةً وقدرةً على التكيّف.
حجمه الطبيعي صغير جدًا ، بحيث لا يتجاوز حجم الرحم حجم فاكهة ” كمثرى ” مقلوبة بطول يقارب 7–8 سم، وسعة لا تزيد عن 5–10 مل فقط.
خلال مرحلة الحمل يتمدد الرحم ليصل إلى حجم يقارب حبة البطيخة، وترتفع سعته إلى نحو 5 لترات، أي ما يعادل 500 إلى 1000 ضعف حجمه الأصلي.
كما ان الرحم يمتاز بقوة عضلية استثنائية ، حيث يعتبر من اقوى العضلات في جسم الإنسان، إذ يولّد أثناء الولادة قوة هائلة لدفع الجنين، وتتم هذه العملية تلقائيًا عبر تناغم دقيق للهرمونات، أبرزها هرمون الأوكسيتوسين، دون تدخل واعٍ من الأم.
بعد انتهاء الحمل، يمر الرحم بعملية تُعرف بـ الارتداد الرحمي ، حيث يعود من وزن قد يصل إلى نحو كيلوغرام واحد إلى وزنه الطبيعي الذي يقارب 60 غرامًا خلال حوالي 6 أسابيع فقط، عبر تفكيك وإعادة امتصاص الخلايا الزائدة.
معلومة إضافية : الرحم هو العضو الوحيد القادر على تكوين عضو مؤقت جديد وهو المشيمة. ففي كل شهر يهيئ بطانته لاستقبال حمل محتمل ، فإن حدث الحمل، تشكّلت المشيمة لتكون نظام دعم للجنين، وإن لم يحدث، تُطرح البطانة فيما يُعرف بـ الدورة الشهرية .


















