تستمر وكالة الأونروا بغلق أبوابها وتفرجها على معاناة أهلنا الفلسطينيين في لبنان، نحو الحالات الصحية ولو كان المرضى على شفير الموت، وهنا ” طفل فلسطيني يواجه خطر الموت.. والأونروا تغلق أبوابها!”..\ماذا في التفاصيل كما نشرت شبكة “صدى الشتات”:
ببالغ القلق والاستنكار، نضع الرأي العام والمؤسسات الحقوقية أمام مأساة الطفل الفلسطيني الذي يصارع المرض على أبواب مستشفى غسان حمود، بينما تقف مؤسسة الأونروا موقف المتفرج، رافضةً تقديم أي غطاء مالي أو مساهمة في تكاليف علاجه الضرورية لإنقاذ حياته.
حقائق صادمة:
رفض تام: رغم خطورة الحالة الصحية، ترفض إدارة الصحة في الأونروا تغطية ولو جزء بسيط من العملية، متجاهلةً واجبها الإنساني والقانوني تجاه اللاجئين.
الوضع الصحي: حالة الطفل لا تحتمل التأجيل، وكل دقيقة تمر دون إجراء العملية في مستشفى حمود تشكل خطراً حقيقياً على حياته.
المسؤولية الإنسانية:
إن تنصل الأونروا من مسؤولياتها في هذه اللحظة الحرجة يُعد تخلياً سافراً عن دورها الأساسي في حماية حياة الأطفال اللاجئين.
مـطـالـبـنـا:
نطالب إدارة الأونروا بمراجعة قرارها فوراً وتحمل مسؤوليتها الكاملة في تغطية
”إن حياة أطفالنا ليست مجرد أرقام في ميزانياتكم، بل هي حق مقدس.”
لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان













