غرد الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ على منصة “إكس”:
“في عهدٍ يتدثّر بشعار السيادة الموهومة، انتهكت الأرض، وصودرت الأرزاق، وسُفكت دماء المواطنين بالقتل والتدمير والتهجير من إحتلال مجرم يجثم على ارض الجنوب.
عدوٌّ يُمعن في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، فيما تُقابَل أفعاله بصمتٍ رسمي وتنازلات سياسية من مُدعي الدولة والسيادة.
عهد يغض الطرف على تحريضٍ عنصري داخلي من أدوات الصهيونية على قتل أبناء الوطن، ويمس معتقداتهم ورموزهم، يُبث علنًا على وسائل الاعلام والتواصل بلا مساءلة قانونية، ويُستأنس بما يفعله أذناب الصهاينة في الداخل.
عهدٌ يُعطَّل فيه واجب الدولة الدستوري في حماية شعبها، ويُقلب فيه ميزان العدالة حتى يغدو الحق في النقاومة باطلًا والباطل في تقديم الولاءات للعدوحقًا.
فأيُّ سيادة وأي دولة تبقى حين تُفرَّغ الدولة من معناها؟
#متضامن_مع_حسن_عليق
#متضامن_مع_علي_برو
#متضامن_مع_كل_مقاوم”.
















