السبت: 17 / 01 - يناير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

‏ مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون يشهر‏ كتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” للدكتورة رحاب صافي بفعالية ثقافية حاشدة

17/01/2026
in slider, مركز سميح للتنمية والثقافة
‏ مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون يشهر‏ كتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” للدكتورة رحاب صافي بفعالية ثقافية حاشدة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

‏تقديم هاني سليمان الحلبي

دأب مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون، في مدينة السويداء المُضرّجة بالوجع والدماء والأنين، المضمّخة بالضوء والحناء وزغاريد الكرامة، على تحديد البوصلة الجامعة المانعة، جامعة القلوب والنفوس والأيدي للعمل والبناء، والمانعة الفرقة والتشتت والتنازع المدمر، العوامل التي يلهث العدو لتعميقها بين قوى شعبنا لتكون “قلوبهم شتى وتذهب ريحهم”، وأصاب بسهمه نصيباً وازناً حتى الآن.

لكن عندما تتحد القلوب والأدمغة والسواعد بكلمة سواء، جامعة تحت دستور يخضع له الجميع ويحمي حقوق الجميع ويوجب الواجبات الوطنية والقومية على الجميع بسواسية، بنظام مدني ديمقراطي حقيقي، يحترم النفوس والأرواح والعقول والكرامات، فإنّه يجمع القوى في بوتقة الوطن الحر السيد المستقل.

ولنا في تجربة الأنباط التي يطرحها الكتاب موضوع الحفل، دليل وعبرة، مَن استقرّوا واستنبطوا المياه وعمّروا القرى والمدن وزرعوا الأرض، وبنوا القلاع والمعالم التي ما زالت شامخة على مرّ العصور وكرّ الدهور تتحدّى الفناء والنواظر والعزائم. هذه المعالم التي يصغر أمامها ما بنته الأجيال اللاحقة رغم غلوها واعتدادها، بل تتسابق معظم الأجيال الراهنة لتخريبها بحجة وثنيّتها، أو تدميرها بحجة كفر بُناتها، لأنها لم ترفع فيها صلواتُ التكبير. هكذا تمّ تدمير معظم آثار تدمر ومعظم آثار سورية، ولو طالت أيديهم آثار السويداء لدمّروها، وحيث داست أقدامهم لم يقصّروا عن نهبها بخبرات مأجورة محلية وتركية وغير تركية.

وإذا بقيت جينات الأنباط في شعبنا فاعلة ومبدعة، فهي ليست وافدة عليه، لأنها إلى ما بناها الأولون السوريون الكنعانيون الأراميون الأموريون السريان الكرد العرب، شكلت مزيجاً مبدعاً يدهش العالم إذا انسجم في دورة الحياة المنتجة. فالعربي المندمج في دورة الحياة السورية لم يعُد عربياً كما كان قبل قدومه إليها، لا يفرّق بين الخبز والجلد في إيوان كسرى، بخاصة في الجيل الثاني والثالث وما بعدهما، بل أصبح سورياً من أصل عربيّ، وليس عربياً سورياً، كما راجت المقولة. ومثله أي أصل عرقيّ او إثنيّ مندمج في النسيج السوري الفريد. فالسورية لا تلغي في شيء، السريانية ولا الأمورية ولا الإغريقيّة ولا العروبة ولا الكردية ولا التركمانية ولا الإفرنجية ولا العبرانية اللغوية غير المتصهينة، كاندماج الهيدروجين بالأوكسيجين ليولّد الماء المحيي، بل تبني عليها وبها جميعاً بروح جديدة خلّاقة، هي الروح نفسها التي حققت هذا المزيح المنفتح على الاخر واحترامه، ولو بنسبة انتهازية كحال الأمويين والعباسيين، حقق الحضارة المشرقيّة بطابعها الإسلامي على العقل السرياني الإغريقي الفارسي الهندي برعاية عربيّة، فتعرّب هذا العقل لغة وأغنى من تفقّه به.

الأنباط جذر أساس من جذورنا قيمته أنه نسجته حياة المجتمع بروح التاريخ القائم على التنامي المتتالي والاعتراف المتبادل، وليس الإلغاء الذي تنهجه قوى الظلام لتدّعي الفرادة ولا ذوات الحكام التي تلهث لإلغاء من سبقها لتستفرد بالتاريخ. وإذا رعمسيس الثاني كان يمحو ذكر من سبقه عن الأوابد لينسب عملهم إليه، فإن التاريخ كذّب رعمسيس وأعاد الحق لنصابه، فليس لفرد أو جهة أو ملّة أو حكومة أو دولة أن تعصى حتميّة التاريخ السيد القاهر كل المتطاولين عليه.

إقدام الدكتورة رحاب صالح صافي على كشف صفحة مضيئة من تاريخنا السوريّ عمل جليل بحوافزه ومراميه، ولو بلغ جلّها، ككل عمل إنساني قد تشوبه ثغرات أو هنات، هذه طبيعة عمل الفرد من حيث هو فرد، فيكمل مع الوقت وبالتعديل ليأتي بأفضل حلة وبأعلى نتيجة وإسهام يبقى بصمة للأجيال. وهناك صفحات جليلة أيضاً غير الأنباط تنتظر نواظر الباحثين وجهودهم الجبّارة.

وفي الحفل المميّز الذي أشهر كتاب  القيّم، فكشفت قيمته مشاركة أعلام في البحث والعلم والفكر والثقافة فأبرزت مكنونه، وأشارت بأطراف النقاش إلى مثالب سلوك فردي تدميري من بعضهم بحق الأوابد التاريخية التي تحتاج إلى من يحميها ويصونها في المجتمع بالتوعية وفي الدولة المنشودة حين تزفّ ساعة قيامتها.

هذا التقرير وإن طال إلى أكثر من 3 آلاف كلمة، لكنه وثيقة ستبقى شاهدة لجهد عقل باحث معطاء، ولدأب مؤسسة ترفع الصوت أننا هنا باقون وفاعلون فكراً وضوءاً وشعراً ومعنًى، وشاهدة لكوكبة أصلاء أنهم لم يألوا جهداً رغم قسوة الظروف العصيبة، ولم يوفروا استطاعة رغم ضيق ذات اليد في مناحٍ عدة، لكنها خطوة وثبة شرفها “أن ترضي العلى/ غُلِبَ الواثبُ أم لم يُغْلَبِ”.

 

ميساء عبدالله أبو عاصي – السويداء

‏أقيمت في مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون في مدينة السويداء السبت في 10/1/2025 فعالية ثقافية حول‏ كتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” تأليف الدكتورة رحاب صافي.

‏أبو عاصي

‏افتتحت الفعالية الإعلاميّة ميساء عبدالله أبوعاصي وقالت: “يسعد صباحكم جميعاً، يا أهلاً ومرحباً بكل مَن جاء إلينا اليوم من الضيوف لمركز سميح للتنمية والثقافة والفنون. نتوجّه بالشكر لموقع ومجلة حرمون بشخص الكاتب والناشر الإعلامي هاني سليمان الحلبي للدعم الإعلامي المستمر”. وقدمت السيد إسماعيل الجباعي ممثل مؤسس مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون بكلمة ترحيبية.

‏الجباعي

‏وألقى السيد إسماعيل الجباعي كلمة ترحيبية، فقال:

‏ كل الترحيب بالجمع الكريم، واصفاً إياهم بجمع “الشمم والإباء”، وأكد استمرارية التواصل واللقاءات التي تجمعهم على المحبة والخير. ثم أعلن عن موضوع اللقاء وهو إشهار كتاب الدكتورة رحاب صافي (ابنة بلدة ملح الصرار)، مشيداً بتاريخ بلدة ملح التي كانت معبراً للمجاهدين وفخراً للثورة السورية الكبرى.

‏

‏مداخلة الأستاذ غرز الدين

‏تحدث عن التميز والإبداع، وصنّف الناس إلى نوعين:

‏النوع الأول: يقبل بالقرارات السطحيّة (وهم الأغلبية).

‏النوع الثاني: لا يقبل إلا بالقرارات المصيرية والمتميزة وهو القرار الذي يكون بصمة، وهؤلاء هم القلة، والدكتورة رحاب من هذا النوع الثاني المتميز منذ نشأتها. وتمنى لها المزيد من التميز والنجاح الدائم.

‏جودية

‏تحدّث الأستاذ إبراهيم جودية :

‏وجّه التحية للمغترب “النبيل سميح الجباعي” والإعلامي “هاني الحلبي”، و‏أكد أن جبل العرب وجغرافيا سورية بخير مادامت المعادن الأصيلة تضيء وتشع في المحن الثقيلة.

‏وتحدّث جودية عن بلدة “ملح” وتاريخها النضالي، وكيف كان القائد العام للثورة يطمئن عندما يشاهد “بيرق ملح”.

‏وعن كتاب “الأنباط” وصفه بأنه “عمل علمي، توثيقي، وبحثي دقيق”، مشيراً إلى أن الدكتورة بذلت جهداً كبيراً رغم قلة المصادر وتعرُّض آثار الأنباط للنهب، لتخرج لنا دراسة هامة عن الأنباط في جنوب بلاد الشام. ومن أراد المزيد يمكنه الرجوع إلى موسوعه سميح للتنمية والثقافة والفنون والآداب…

‏صافي

‏عقبت مؤلفة الكتاب الدكتورة رحاب صالح صافي، متحدثة بلسان الباحثة الشغوف، وأبرز ما جاء في كلمتها:

‏بدأ شغفها بالآثار منذ الصغر، وكان يزعجها نسب كل الآثار (أعمدة، برك مياه، كتابات) إلى “الرومان” فقط. وتساءلت “أين تاريخ المنطقة؟”، موضحة أن الرومان كانوا “محتلين وحكاماً”، والحاكم الغريب لا يبني بل يأمر بالبناء لمصلحته، وهذا ما دفعها للبحث في تاريخ أهل المنطقة الحقيقيّين (الأنباط).

‏وكشفت صافي أن الكتاب بقي في مطابع اتحاد الكتاب العرب لمدة سنتين دون طباعة، حتى تدخّل الأستاذ سميح الجباعي الذي قام بطباعته في فترة زمنيّة قصيرة على نفقته.

‏وختمت بأن الكتاب يوثّق لفترة حرجة من تاريخ المنطقة والصراع الدولي الذي أدى لسقوط المملكة النبطية.

‏وعرضت صافي لدوافعها العلمية والوطنية لتأليف هذا الكتاب، وأبرز النقاط التي وردت في حديثها:

‏الهوية النبطية: أكدت أن الأنباط ليسوا مجرد “بدو رحل” كما يُشاع، بل هم بناة حضارة حقيقيّة في حوران وجبل العرب.

‏تصحيح التاريخ: أشارت إلى أن معظم الآثار المتبقية في المنطقة تُنسب للرومان، بينما هي في الأصل من بناء الأنباط الذين صمدوا في وجه الرومان لفترات طويلة.

‏هدف البحث: أوضحت أن هدفها هو إثبات أن أهل المنطقة هم أصحاب الأرض والحضارة، وليسوا مجرد تابعين للقوى الدوليّة التي تعاقبت عليهم.

‏ومن أراد المزيد يمكنه الرجوع إلى موسوعه سميح للتنمية والثقافة والفنون والآداب، وعنوان الكتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” للدكتورة رحاب صافي.

‏الصالح

‏ثم تحدثت الدكتورة شريفة الصالح عن الجانب التحليليّ للكتاب، ‏وركزت على:

‏الصراع الدولي: كيف كانت المملكة النبطية بيضة القبان في الصراع بين القوى العظمى آنذاك (الرومان والبارثيين).

‏أهمية حوران: شرح الكتاب عن مكانة منطقة حوران كمركز ثقل اقتصادي وزراعي للمملكة النبطية قبل سقوطها.

‏سقوط المملكة: تناول العوامل الداخلية والخارجية التي أدّت لضمّ المملكة النبطية للإمبراطورية الرومانية عام 106م…

‏صادق

‏ثم تحدث الأستاذ فوزي صادق عن أهمية الكتاب والجهد الذي بذلته الدكتورة رحاب في توثيق تاريخ المنطقة، فأشار إلى أن هذا العمل البحثي يملأ فراغاً في المكتبة التاريخيّة المتعلقة بالوجود النبطيّ في حوران.

‏ركاب

‏وكانت مشاركة شعرية من الشاعر جاد الله ركاب، الذي ‏ألقى قصيدة بدأت بالترحيب بالحضور الكريم في هذه المناسبة الثقافيّة، وأشادت بالدكتورة رحاب وبحثها، واصفاً إياها بالباحثة التي تنبش التاريخ لتعيد الحق لأصحابه وفخرت ببلدة “ملح” وأهلها، وبأنها منبع للعلم والنضال.

‏واختتم قصيدته بالتركيز على الروابط الاجتماعية والروح الوطنية التي تجمع أبناء السويداء وريفها لتجعل منهم قلباً واحداً في السراء والضراء.

شقير

‏وانتقد الدكتور نايف شقير حالة الإهمال الأثري في السويداء وريفها، مشدداً على واجب حماية المعالم الأثرية من الأيدي المخربة العابثة بها، وأدان الاعتداء على المواقع، معبراً عن ألمه لما يتعرض له موقع “المشنقة” والأبنية الأثرية في السويداء من اعتداءات وتشييد أبنية حديثة قضت على أجزاء من المعالم الأثرية.

‏وأشار إلى أن الكتاب يحتاج إلى “تعديل تقني” وفني في الطبعات المقبلة، ملاحظاً وجود بعض الأخطاء اللغوية والفنية التي قد تقلل من قيمة الجهد العلميّ المبذول، متمنياً تصحيحها في الطبعة الثانية.

رؤية الأستاذ مهنا الجباعي: واستذكر الدكتور شقير رؤية الراحل مهنا الجباعي الذي كان يقترح تحويل منطقة “قبو المحوري” إلى حديقة أثرية عالمية لإبراز الهوية النبطية والعربية للمنطقة.

‏وأيضاً أهميّة بلدة “القريا” أثرياً:

‏بركة القريا: وصف المتحدّث بركة القريا بأنها من أكمل وأجمل البرك في المحافظة، مشيداً بهندستها النبطية الدقيقة التي لا تسمح حتى “بمرور إبرة” بين جدرانها المنحوتة.

‏ردّ الدكتورة رحاب صافي (توضيح منهجيّ):

‏التاريخ الزمني: أوضحت الدكتورة أن عدم ذكر “القريا” في هذا الكتاب تحديداً يعود إلى أن آثارها (مثل البركة) تؤرخ تقريباً لعام 323 ميلاديّ، أي أنّها تعود لفترة “الاحتلال الرومانيّ”.

‏حصر البحث: أكدت أن كتابها الحالي محصور في فترة “الوجود السياسي النبطيّ” (من القرن الثاني قبل الميلاد حتى سقوط المملكة عام 106م)، ووعدت بأن القريا ستكون حاضرة في كتبها المقبلة التي ستتناول “الولاية العربية”.

‏- تساؤل حول “النبطي” و”النبَطي”: ‏اختتم المقطع بتساؤل ثقافي واجتماعي حول الفرق بين وصف القصيدة بأنها “نبطية” (بفتح الباء – نسبة للشعر النبطي) أو “نبطية” (بسكون الباء – نسبة للأنباط)، وهو تساؤل يلمس الجانب اللغويّ والتاريخيّ المرتبط بهويّة المنطقة.

‏النقاش حول “الشعر النبطي” وعلاقته بالأنباط

‏تساؤل لغويّ: طرح أحد الحضور تساؤلاً حول الفرق بين تسمية الشعر بـ “النبَطي” (بفتح الباء) و”النبْطي” (بسكون الباء)، ومدى ارتباط الشعر الشعبي الحالي بالحضارة النبطية القديمة.

‏ردّ الدكتورة رحاب: أوضحت الدكتورة رحاب أنها تميل لاعتبار “الشعر النبطي” هو الشعر الشعبي المتداول لأهل المنطقة، لكنّها أكدت عدم وجود وثيقة شعريّة نبطية مكتوبة باللغة الآرامية النبطيّة حتى الآن لإثبات الرابط المباشر، مشيرة إلى أن الأنباط كانوا يكتبون بالآرامية.

‏رأي الأستاذ عادل البعيني؟؟؟؟: رأى أن الشعر النبطي المتداول اليوم لا علاقة له بالأنباط التاريخيين، بل هو نمط شعري نشأ لاحقاً بعد اختلاط العرب بالبدو، مرجّحاً أن تسمية “نبطي” تعود إلى “نمط” معين من الأداء الشعبيّ.

‏2. الفرق بين “الأنباط” و”نبيط العراق”

‏توضيح تاريخي: أشارت الدكتورة رحاب إلى وجود خلط تاريخي كبير بين “الأنباط” (الحضارة التي أتت من الجزيرة العربية واستقرّت في بلاد الشام) وبين “نبيط العراق” (وهم السكان الذين كانوا يعملون في تجفيف المستنقعات في جنوب العراق)، مؤكدة على ضرورة التمييز بينهما رغم تشابه الأسماء في المصادر القديمة.

‏3. المعجم التاريخي للغة العربية (مداخلة بحثية)

‏تتبع الكلمة: تمت الإشارة إلى “المعجم التاريخي للغة العربية” الصادر في الدوحة، والذي استغرق العمل عليه 13 عاماً، حيث يقوم بتتبع الكلمات العربية منذ لحظة ولادتها.

‏الجذر اللغوي (نبط): ذكر أحد المتحدثين أن جذر “نبط” في اللغة العربية يرتبط دائماً بـ “الماء واستخراجه” (مثل نبط الماء أي ظهر واستخرج)، وهو ما يفسّر تسمية الأنباط بهذا الاسم لبراعتهم الفائقة في استنباط المياه في المناطق الصحراويّة، وكذلك “نبيط العراق” لعملهم في مياه المستنقعات.

‏ كلمة شكر للمستضيف والداعم

‏بدأت الكلمة بتوجيه الشكر الجزيل للأخ إسماعيل لاستضافته الحفل في منزله. فوجّه تحية خاصة للأخ سميح المغترب الذي وصفه المتحدث بأنه “باقٍ على الجمعات” التي تجمع أبناء المنطقة على الأدب والتاريخ والكرم.

‏وتحدث الأستاذ إسماعيل الجباعي فشكر الدكتورة رحاب وكل من ساهم في إحياء الروح الثقافية في المحافظة والقطر والوطن العربي.

‏الفقرة الفنية

ثم بدأت الفقرة الفنية مع الفنان باسل صياغة فقدّم الفنان باسل صياغة وصلة غنائية وطنية وتراثية، تضمنت:

‏قصيدة “أرضك جبلنا”: وهي من كلمات الراحل فيصل نفاع، وتتغنّى بجمال جبل العرب وبطولات أهله، ومن كلماتها: “أرضك جبلنا مولد الصلاح.. وحب الوطن على قلبنا غالي”.

‏أغنية “غالي وبالغالي بفديك”: أغنية عاطفية وطنية مهداة لـ “أحلى أوطان المسكونة”، مشيداً بأهل الجبل الذين تعودوا على الجود والكرامة. و‏تضمنت الأغنية تحية لـ “السويداء” ودعوة لكل الأصحاب للقاء فيها.

‏- استذكار الشهيد الشيخ “أبو زياد حسن الجباعي”

‏جرى حديث مؤثر حول بطولة الشيخ أبو زياد حسن الجباعي (رحمه الله)، الذي كان سائساً لمجلس “المجيمر”.

‏وُصف الشيخ بوطنيته وعروبته العميقة، وذكر الحضور حادثة استشهاده ببطولة، حيث قاوم المعتدين رغم كثرتهم (ستة أو سبعة أشخاص).

‏ترحّم الحاضرون عليه وعلى كل المجاهدين والمناضلين الذين قدّموا دماءهم فداءً للوطن.

 

‏فقرة التكريم

‏شكر الجهات الداعمة: تمّ توجيه شكر خاص للمهندس سميح الجباعي لدعمه طباعة الكتاب وتغذية المكتبة العربية، وللإعلامية ميساء أبو عاصي (من منصة حرمون) لتوثيقها الفعالية.

‏اعتذار المؤلفة: في لفتة متواضعة، اعتذرت الدكتورة رحاب عن وجود بعض الأخطاء في الطبعة الأولى، مؤكدة أنها قامت بتعديلها يدوياً، وأن هناك طبعة ثانية منقحة ومزيدة ستصدر قريباً لتجاوز هذه الملاحظات.

‏توزيع الكتاب وتكريم الشخصيّات المساهمة وسط أجواء احتفالية.

مداخلة أولى

‏الإهمال الرسميّ والاعتداء على الآثار (مداخلة أحد الحضور)

‏انتقاد غياب الرقابة: عبّر أحد الحضور (مدير آثار سابق) عن استيائه من التعديات المستمرّة على المواقع الأثرية في المحافظة، مشيراً إلى أن “المثقفين” يجب أن يشكلوا لجنة ضغط لحماية هذه الأوابد.

‏- مطالبة بالاستملاك: أوضح المتحدّث أن المشكلة الكبرى تكمن في عدم استملاك الدولة للمواقع الأثريّة، مما يجعلها قانوناً ملكية شخصية لأفراد يحق لهم التصرّف بها، وهو ما أدّى لضياع معالم هامة مثل “موقع المشنقة” و”بصرى” وغيرها.

‏- نقص الدعم المالي: كشف المتحدث أن المديرية العامة للآثار لم ترصد ميزانيّات كافية منذ سنوات طويلة لأعمال التنقيب أو الترميم في المنطقة، مما جعل المواقع عرضة للتخريب.

‏- مشروع “أوراق المجاهد فضل الله الأطرش”

‏الإعلان عن مشروع “أوراق المجاهد فضل الله الأطرش”: كشف أحد المتحدثين عن وجود 400 وثيقة تاريخية نادرة للمجاهد فضل الله الأطرش، تتضمّن مراسلات هامة بين قادة الثورة العربية الكبرى وأبناء الجبل.

‏جهود الطباعة: تمّت الإشارة إلى أن الأستاذ سميح الجباعي تبنى أيضاً طباعة هذا العمل، وتم استخلاص 280 وثيقة منها صالحة للنشر، مع مقدمة تاريخيّة للأستاذ فرحان الخطيب.

‏أهمية الوثائق: وصف المتحدث هذا العمل بأنه “سلسلة وثائقيّة” ستكشف حقائق لم تنشر من قبل عن تاريخ النضال في المنطقة.

وكان تعقيب من إدارة الندوة بأن العمل على طباعة أوراق ووثائق “أوراق المجاهد فضل الله الأطرش” مستمر.

مداخلة ثانية

‏إشاد أحد الحضور بمنهجية الدكتورة رحاب صافي من حيث:

‏التسلسل التاريخي: فأشار إلى مشاركتها السابقة في كتاب “فصول من تاريخ جبل حوران” بـ 111 صفحة، ومؤكداً على تميز أسلوبها في “التسلسل الوثائقي” الذي يبدأ من عصور ما قبل التاريخ وصولاً إلى العهد النبطي.

‏الدقة البحثية: تمّ التأكيد على أن بحث الدكتورة رحاب لا يعتمد على السرد الإنشائي بل على الوثيقة واللقية الأثرية، مما يعطي كتابها قيمة علمية رصينة.

‏ وشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المنبر الثقافي، مع التأكيد على أن رحلة البحث في تاريخ المنطقة لا تزال مستمرة ولن تتوقف عند هذا الكتاب.

‏مداخلة ثالثة

‏1. الإشادة بمنهجية الدكتورة رحاب (كلمة أحد الحاضرين)

‏المشاركة السابقة: أشار المتحدث إلى أن الدكتورة رحاب كانت قد شاركت بـ 111 صفحة في كتاب سابق بعنوان “فصول من تاريخ جبل حوران”.

‏الأسلوب العلميّ: أثنى على أسلوبها المتسلسل والوثائقي، حيث تتبع تاريخ منطقة بلاد الشام منذ “مليون عام” وحتى عام 2010، واصفاً عملها بالجهد الكبير الذي يستحق الشكر.

‏

‏فقرة التكريم

وفي نهاية الحفل تم‏ تكريم عدة شخصيات ساهمت في إنجاح الفعالية ودعم الحراك الثقافي، ومنهم:

‏1-الدكتور أسعد منذر: تم تكريمه لجهوده المبذولة في المركز الثقافي وفي المجال الصحي، حيث أشار المقدّم إلى أنه يقدّم خدماته الطبية مجاناً لأبناء المنطقة منذ زمن طويل.

‏2-الدكتور عدنان أبو سمرة: تم تكريمه كطبيب ومهتم بالتاريخ، حيث دار نقاش طريف حول كيفية جمعه بين الطب (الاختصاص الدقيق) وبين التاريخ (الشغف والاطلاع)، وأثنى الدكتور عدنان على المعلومات القيمة التي استفادها من الجلسة…

‏. تكريم الكوادر الأكاديمية والطبية:

‏الدكتور عدنان أبو سمرة: زميل الدكتورة رحاب في جامعة دمشق (كلية الزراعة)، والذي تم تكريمه تقديراً لجهوده الأكاديمية وحضوره، وألقى كلمة قصيرة تمنى فيها للدكتورة مزيداً من النجاح، معبراً عن فخر “حوران” وجبلها بها.

‏3-الأستاذ عادل البعيني: تم تقديمه كشاعر وأديب غنيّ عن التعريف، وله إصدارات ومشاركات عديدة في المراكز الثقافية، وكان قدّم لقاءً مميزاً في الشهر الماضي حول “الشعر الفصيح في ذاكرة الثورة السورية الكبرى”، وأقام له مركز سميح للتنمية حفل إشهار خاص به.

‏الأستاذ سميح الجباعي (أبو كفاح): تمّ توجيه التحية له بصفته راعي المركز والداعم لطباعة كتاب الدكتورة رحاب، وأكد المتحدثون أن الكتاب “يستحق القراءة” فعلاً.

‏4-الدكتور شريف: جرى نقاش علمي سريع معه حول تسمية “جبل باشان”، حيث أوضحت الدكتورة رحاب أن التسمية أمورية سريانية قديمة جداً وتسبق التسميات اللاحقة، مؤكدة أهمية المرجعية التاريخية في التسميات.

‏5-الأستاذ أبو عصام: مدرس اللغة العربية في ثانوية “ملح”، والذي تم تكريمه لبصماته التربوية البيضاء وتخريجه لأجيال من الطلبة المتميزين في المنطقة.

‏2. مداخلة الدكتورة رحاب حول الدعم العائلي:

‏في لفتة إنسانية، تحدثت الدكتورة رحاب عن الصعوبات التي واجهتها وكيف تغلبت عليها:

‏التوفيق بين العلم والعائلة: ذكرت أنها ناقشت رسالة الدكتوراه وهي متزوجة ولديه طفل (كان حينها في الصف الرابع)، مؤكدة أن الإرادة تصنع المستحيل.

‏شكر زوجها (الأستاذ مروان): وجهت شكراً خاصاً لزوجها الذي رافقها في رحلتها العلمية، وكان يساعدها حتى في ترجمة المراجع نظراً لاختصاصه في الأدب الإنجليزي، بالإضافة إلى دوره في رعاية الأبناء أثناء انشغالها بالبحث.

‏6- تكريم الناشطين الثقافيين (الأستاذ كمال حسان)

‏تم تكريم الأستاذ كمال حسان كأحد النشطاء الثقافيين والاجتماعيين المتميزين.

‏استذكر الحضور تاريخ “بلدة المزرعة” وما جرى فيها، معبّرين عن أملهم في عودة الاستقرار والازدهار لكل قرى السويداء.

‏7. تكريم الكوادر الأثرية والأكاديمية

‏الأستاذ حسن حاطوم: استعادت الدكتورة رحاب ذكرياتها عندما كانت طالبة ماجستير، حيث كان الأستاذ حسن رئيساً لدائرة الآثار في السويداء، وأثنت على دعمه اللامحدود لها واستقباله الدائم وتزويدها بالتقارير اللازمة لبحثها.

‏الدكتور نشأت كيوان، الدكتور نايف شقير، والدكتورة كندة: تم ذكر هذه الشخصيات كأعمدة للمركز الثقافي والمشهد الثقافي في المحافظة الذين يُعتز بجهودهم.

‏2. قصيدة الشاعر سليمان العبد (تحية لبلدة ملح)

‏ألقى الشاعر قصيدة وجدانية وتاريخية حيّا فيها بلدة “ملح الصرار” والدكتورة رحاب، ومن أبرز أبياتها:

‏وصف بلدة ملح بأنها “لبؤة سمراء” تربض على سفح العرين.

‏الإشارة إلى التاريخ النضالي للبلدة ودور “نشامى الجبل” والأسود الذين دافعوا في يوم الفدا.

‏الإشادة بالدكتورة رحاب بصفتها من حفيدات “الشيخ المرحوم أبو علي حسين صافي”.

‏اعتبر الشاعر أن هذا الكتاب هو “وسام شرف” على صدر أبناء المنطقة.

‏8. تكريم الأستاذ جميل ثابت (أبو ثائر)

‏قام المقدّم بتكريم الأستاذ جميل ثابت، مشيداً بدوره الاجتماعي والثقافي البارز.

‏ذكر المقدم أن الأستاذ جميل “لا يدع اجتماعاً للمثقفين أو الشعراء إلا ويحضره”، بل ويقوم بنقل زملائه بسيارته الخاصة من حسابه وفضله على الجميع.

‏أثنى الحضور على الأستاذ جميل ثابت، واصفين إياه بالشخصية المبادرة التي لا تترك اجتماعاً للمثقفين أو الشعراء إلا وتحضره، بل ويقوم بمبادرات شخصية لنقل زملائه بسيارته الخاصة من مختلف القرى للمشاركة في الفعاليات.

‏شكر الدكتورة رحاب على جهودها الجبارة، متمنياً لها استمرار النجاح والتميز.

‏9. تكريم الإعلامية ميساء أبو عاصي (منصة حرمون)

‏قدّمت “جمعية الرعاية الاجتماعية بالسويداء” نسخة من الكتاب كهدية تكريمية للإعلامية ميساء أبو عاصي تقديراً لنشاطها المستمر وجهودها في تغطية فعاليات المركز.

‏حيث تحدث الأستاذ ابراهيم جودية عن التاريخ النبيل لعائلة “آل أبو عاصي”، مستذكراً دورهم النضالي في وادي السرحان وخراب عرمان، ومشاركتهم الفاعلة في الثورة السورية الكبرى.

‏وصف الإعلاميّة ميساء بأنها “نبتة رائعة” في مجال التحقيق الإعلامي، مشيداً بمنصة “حرمون” ودورها في إبراز كبار مثقفي العرب.

‏عبّرت الإعلامية ميساء أبو عاصي عن شكرها وامتناني للأستاذ المهندس سميح الجباعي، رئيس مركز التنمية والثقافة والفنون والآداب، عن شكرها للدكتورة رحاب صافي ولكافة القائمين على المركز.

‏إن هذه اللفتة الكريمة لم تكن مجرد تكريم، بل كانت دلالة على الجهود المستمرّة في دعم الفنون والثقافة، والعمل على إثراء هذا المجال في بيئة مليئة بالإبداع والتطور.

‏إن هذا التكريم هو مصدر فخر واعتزاز لي، ويعكس الجهد المشترك والتعاون المثمر الذي يبذل في مجال الثقافة والفنون.

‏قدّم الأستاذ ياسين كلمة شكر لصاحب المركز والقائمين عليه، مؤكداً أن هذا المكان نجح في جمع الوجوه الطيبة والقامات الأدبية والثقافية المتميزة.

‏اختتم الحفل بتقديم “نعم ونعمين” للأستاذ ممدوح كيوان، وسط أجواء من المودة والتقدير المتبادل.

‏

‏وكلمات الختام مع الأستاذ إبراهيم جودية

‏الأستاذ سميح الجباعي: وُجهت له تحية خاصة لدعمه المستمر للثقافة رغم كونه مغترباً، حيث وُصف بأنه “يغذي الثقافة في الجبل”.

‏الدكتورة رحاب: شكرت الجميع في الختام، مؤكدة على أهمية تكاتف المجتمع لدعم الباحثين والمثقفين.

‏1. كلمة زوج الدكتورة رحاب (الأستاذ مروان الحلبي)

‏تحدث الأستاذ مروان بروح حماسية ووطنية، وأبرز ما جاء في كلمته:

‏تحية لبلدة “عرمان”: استذكر تاريخ بلدة عرمان وميدانها، وكيف استقبلت القائد العام للثورة السورية الكبرى (سلطان باشا الأطرش) والنشامى، معتبراً أن روح الثورة لا تزال حية في العلم والثقافة.

‏شهادة في المؤلفة: بصفته الزوج والشريك، أكد فخره بالدكتورة رحاب كأم وزوجة وباحثة، مشيراً إلى أن ما كتبته نابع من قلب صادق ومؤمن بهوية هذه الأرض.

‏ترجمة الكتاب للغة الإنجليزية

و‏أعلن الأستاذ مروان عن خبر هام جداً يخص مستقبل الكتاب:

‏الوصول للعالمية: كشف أنه تم الانتهاء من ترجمة الكتاب كاملاً إلى اللغة الإنجليزية.

‏النشر في أوروبا: أكد أن العمل جارٍ حالياً لنشر النسخة الإنجليزية في أوروبا قريباً جداً، وذلك لإيصال الحقائق التاريخية عن الأنباط وحضارة المنطقة للقارئ الغربي باللغة التي يفهمها، ولتصحيح المفاهيم المغلوطة في المراجع الأجنبية.

‏. مداخلات ختامية (الأستاذ أبو شادي إبراهيم جودية)

‏إغناء المكتبة العربية: اعتبر المتحدثون أن هذا الكتاب ليس مجرد ورق، بل هو إضافة نوعية للمكتبة العربية وللذاكرة التاريخية والشعبية لأهل الجبل وحوران.

‏شكر المركز والداعمين: تجدد الشكر للمهندس سميح الجباعي الموجود في المغترب الذي كان “الجندي المجهول” في دعم هذا العمل الثقافي، ولصاحب المنزل والمركز الذي استضاف الفعالية.







































Tags: الدكتور نايف شقيرالدكتورة رحاب صافيالسويداءبركة القرياسميح الجباعيكتاب الأنباط والصراع الدوليمركز سميح للتنمية والثقافة والفنونملح الصرارمنصة حرمونميساء عبدالله أبو عاصيهاني سليمان الحلبي

اقرأ أيضاً

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
slider

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

17/01/2026
#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: السبت 10كانون الثاني 2026
slider

#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: السبت 17 كانون الثاني 2026

17/01/2026
خجلان يا وطني
slider

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

17/01/2026
حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم
slider

حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم

17/01/2026
خجلان يا وطني
slider

ستارلينك حكاية تفوّق أميركي… وإيران تتفوّق

17/01/2026
التظاهرات المليونية الإيرانية وفشل الرهانات الأميركية الإسرائيلية
slider

التظاهرات المليونية الإيرانية وفشل الرهانات الأميركية الإسرائيلية

17/01/2026
ضرورة تبنّي المقاومة والدفاع الوطني في حالات الاحتلال والعدوان
slider

سامَحْنا العملاء… فاختاروا العدو لقتلنا…

17/01/2026
الشرق الأوسط إلى تصعيد عسكري كبير
slider

الشرق الأوسط إلى تصعيد عسكري كبير

17/01/2026
مهرجان الفيلم الإيطالي في لبنان بنسخته الثانية من 21 إلى 30 الحالي
slider

مهرجان الفيلم الإيطالي في لبنان بنسخته الثانية من 21 إلى 30 الحالي

17/01/2026
Next Post
“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

"عزازيل" وسؤال الإيمان والسلطة

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أهالي القرى الأربع المحتلة في الجولان: أسبوع للمتورطين في جيش الاحتلال

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
slider

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

17/01/2026

الدكتور سليم إبراهيم الحَسَنيّة (أستاذ خبير في علوم الإدارة والإبداع، متقاعد من جامعة دمشق) تمهيد تُعدّ رواية «عزازيل» (2008)، للباحث...

Read more
‏ مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون يشهر‏ كتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” للدكتورة رحاب صافي بفعالية ثقافية حاشدة
slider

‏ مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون يشهر‏ كتاب “الأنباط في حوران والصراع الدولي” للدكتورة رحاب صافي بفعالية ثقافية حاشدة

17/01/2026

‏تقديم هاني سليمان الحلبي دأب مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون، في مدينة السويداء المُضرّجة بالوجع والدماء والأنين، المضمّخة بالضوء والحناء...

Read more
مستشار حكومي عراقي يقول بأن التضخم في العراق الأدنى عربياً
الاقتصاد

مستشار حكومي عراقي يقول بأن التضخم في العراق الأدنى عربياً

17/01/2026

سجل معدل التضخم في العراق منخفضاً بلغ نحو 1.5% بنهاية العام 2025، وهو الأدنى عربياً، بحسب تأكيد المستشار المالي لرئيس...

Read more
لماذا يرى 77% من الأردنيين أن عام 2026 سيكون أفضل اقتصاديًا.
الاقتصاد

لماذا يرى 77% من الأردنيين أن عام 2026 سيكون أفضل اقتصاديًا.

17/01/2026

يرى 77% من الأردنيين أن العام الحالي 2026م سيكون أفضل لهم مقارنة بالعام الماضي، حسب مؤشر إبسوس العالمي لثقة المستهلك...

Read more

الأرشيف

يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة