تقديم وتنسيق هاني سليمان الحلبي
بيروت عشية يوم تاريخي تكاد فرادته تتعدى تاريخها الحديث إلى كل الحقب. مئات الآلاف من المشيّعين يتقاطرون من أكثر من مئة دولة حتى غصّت بهم الفنادق والدواوين والمضائف والمدارس والشوارع في وداع شهيدين سيّدين شغلا منصب الأمانة العامة لحزب الله على التوالي: هما السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين.
وهذا اليوم التاريخي هو لحظة وطنية وقومية فريدة لائتلاف القلوب والسواعد والأدمغة والقوى في اتجاه واحد: يحمي البلاد ويصون العباد، ويردع العدوان الوحشي في حرب إبادة الحجر والبشر التي يشنها عد.و وجودنا منذ 76 عاماً بلا انقطاع.
يمكن لبعضهم ان يراها لحظة حزبية او لحظة طائفية، لكنها أبعد من اللحظتين، لأن العدوان لم يفرق بين طائفة وطائفة ولن يفرق. ولم يميز بين حزب وحزب ولن يميز. فهو يعد الجميع بالنحر والذبح والقتل “يؤكل الأسود يوم أكل الأبيض”. فلا يليق بأهل الوطن أن يشمتوا ولا أن يكونوا عوناً لعدو بلادهم على بني وطنهم إن توفرت فيهم حدود دنيا من النفس البشرية.
هذه اللحظة التاريخية الفريدة وهذا اليوم التاريخي لم تفصل عنهما الثلوج ولا الأمطار لتكون عائقاً أمام المشاركة المليونية في مراسم تشييع شهيدي لبنان والأمة. فنشرات الطقس والأرصاد الجوية صورت طقس هذا الأسبوع قطبياً حتى تصور المواطن ان طرق الساحل ستسدها الثلوج بارتفاع أمتار، بين الصقيع الحاد والأمطار ونفناف الثلج كانت استعدت له الأجهزة بأطنان الملح وعشرات الجرافات والطواقم الطبية لتمنع إقفال الطرق وبخاصة الداخلية وممر ضهر البيدر الجبلي. فبخلاف كلّ توقّعات الأرصاد الجويّة، يوم الأحد، سيكون مشمساً، بشمسين، شمس sيد المحور ولبنان، والشمس الهاشمي في الدين والإيمان.
كذلك لم تحُل التهديدات الأميركية المعادية لكل من يشارك في التشييع ستطاله العقوبات الماحقة، ولا التهديدات الإسرائيلية المعادية بالاغتيال والقصف الذي قد يحول التشييع المليوني إلى حمام دم ومجزرة، كما هوّل العدو، ولا الحرب النفسيّة في الداخل وفي الخارج، من منع رحلات الطيران من نقل مسافرين لبنانيين أو منع الطيران الإيراني أو العراقي، أو قطع السبل بالمسافرين اللبنانيين في مطارات تركيا أو غيرها من الدول التي لم توفر خضوعاً لأوامر العدو، ولا شرر الفتن الداخلية التي بدأت نذرها بتمزين صور متقابل للشهيد السيد نصر او للشهيد رفيق الحريري لتنفخ في رماد فتنة تم وأدها بوعي القيادات في حزب الله وتيار المستقبل مترفعة عن تحويل الأنظار والجهود عن الهدف الأسمى وهو الوفاء للشهداء في مواجهة عدوان معادٍ لم يبق ولم يذر.
فلم تترفع جهات عن تسريبات سخيفة ومشبوهة محاولة التشويه والتشهير بشائعة فرض رسم دخول” لحضور تشييع نsرالله!! بينما معروف عند كل المسلمين ان حضور العزاء أجر ولا تفرض فيه رسوم دخول كما تفرض على حفلات الرقص والغناء والطرب، كما روجت تلك الجهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تُظهر تذاكر لحضور تشييع الأمين العام السابق لحزب الله الsيد الشهيد حسن نsرالله، وتكلفتها تتراوح بين 3 و4 دولارات، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المستخدمين. لكن مصادر في حزب الله نفت لـ”الجديد” بشكل قاطع صحة ما تم تداوله، وأكدت أن الدعوة لحضور التشييع عامة ولا تتطلّب أي تذاكر.
واستكملت التحضيرات والتجهيزات والإجراءات الأمنية والإعلامية بعد اكتمال تحضير مرقد السيد نصرالله بمحاذاة أوتوستراد المطار واستخراج جثمانه من مدفنه المؤقت كوديعة في الروضة. ومدفن السيد هاشم في بلدته دير قانون النهر، ووضع الخطط الأمنية لحماية المشيعين والمواكب والقوافل في طريق سيرها ووصولها ومشاركتها ومغادرتها فضلا عن القادمين من خارج لبنان عبر مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي.
في وداع الsيد: اكتمال التحضيرات وإعادة تأهيل المدينة الرياضية ليوم التشييع الكبير
كتبت “الأخبار”: وعادت الروح إلى «المدينة الرياضية» بعد سنوات من الإهمال. ملعب كميل شمعون الشاسع ينغل بالشبان الذين يرفعون الأعمدة لتثبيت الشاشات ومكبّرات الصوت، و«المؤثرين» الحاضرين من العراق لتغطية التشييع في جميع مراحله. الساحة التي كانت موقفاً للسيارات تمتلئ بآلاف الكراسي. لا أعلام لفرق أو منتخبات رياضية، بل أعلام حُمر وصُفر.
في المدينة الرياضية، الأجواء غير حماسية بل كئيبة، أصوات اللطميات والندبيات تصدح أينما كان، وصور الشهيدين الsيد حسن نsرالله والsيد هاشم sفي الدين الضخمة تستقبل الزائر وتودعه، وشعور أنّ موعد التشييع لم يعد بعيداً لا يفارقه.
لم يكن الملعب بالشكل الذي يبدو عليه قبل القرار باستخدامه لمراسم التشييع. المشهد اليوم نتيجة «ورشة تأهيل طويلة على صعيد تنظيف الكراسي من الصدأ، صيانة الحمامات والمداخل، تركيب الإنارة…»، كما يقول المشرف العام على مراسم التشييع علي ضاهر ل«الأخبار»، متعهّداً لمجلس إدارة المدينة ب«تسليمه أفضل مما كان عليه، وعدم إلحاق الضرر بالعشب”.
وقد أنجزت الفرق المسؤولة الأمور اللوجستية من نصب الرايات واللافتات وتركيب ست شاشات في حرم المدينة بشكل يسمح بالاستفادة من كل زاوية في الملعب. ومع ذلك، لا يتوقع ضاهر أن يستوعب المكان كلّ الحضور، لكنه يبتعد عن لغة الأرقام في تقدير العدد الإجمالي، ويقول: «خلي تحكي الصورة»، لافتاً إلى أن «القدرة الاستيعابية القصوى للملعب تصل إلى 65 ألف شخص، قمنا برفعها إلى ما بين 80 و85 ألفاً».
وفي خريطة انتشار الحشود، تقدّر اللجنة العليا للتحضير لمراسم التشييع أن تستوعب أرضية الملعب 23 ألف شخصٍ، والجانب الأيمن من المدرجات المخصّص للرجال 20 ألفاً، فيما الجانب الأيسر الذي يتسع ل 30 ألفاً سيُخصّص للsيدات. وبعد امتلاء المدرجات، توجّه النساء إلى مساحة مجاورة تتسع ل 15 ألفاً، والرجال إلى موقف السيارات الذي يتسع ل 30 ألف شخصٍ. «ويمكن إفساح المجال للجلوس على الأرض، مع الحرص على ترك مساحة فارغة لتأمين خروج الناس».
قبل أن تبدأ مراسم التشييع عند الواحدة بعد الظهر، «سنقوم بإشغال الحاضرين منذ التاسعة والنصف صباحاً ببرنامج من الأنشطة المرتبطة بالمناسبة». ثم تنطلق المراسم بتلاوة جماعية للقرآن الكريم عبر فرقة «آيات»، وتلاوة النشيد الوطني ونشيد حزب الله عبر الفرقة المركزيّة لكشافة الإمام المهدي. بعدها، «يدخل النعشان في آلية مخصّصة بحجم القاطرة والمقطورة ومقفلة بالزجاج من خلف السّتار، وتدور حول أرضية الملعب ل 10 دقائق على صوت الشهيد نsرالله وفقرة وجدانيّة»، على أن تلي ذلك كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
السيناريو الذي يتوقعه حزب الله لما بعد مراسم التشييع في المدينة الرياضية أن لا تكون هناك مسارات للمشي في التشييع نظراً إلى العدد الضخم الذي سيملأها كلها، «الناس سيخرجون إلى الطرقات منذ الصباح، وستملأ الsيدات خط «BHV» والرجال خط السفارة الكويتية مع جميع متفرّعات الخطين». لذلك، «سينصب الشباب حواجز لتأمين مرور آلية نقل الجثمانين الثانية، والأكبر حجماً، بين الناس إلى مكان الدفن»، وقبل وصولها، سيُحمل النعشان على الأكتاف. كلّ هذه المراسم ستقوم اللجنة الإعلامية بتأمين «النقل المباشر لها بأربع لغات: العربية، الإنكليزية، الفارسية والتركية، وباستخدام 96 كاميرا».
على الصعيد الأمني، «نسّقنا مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية وستنتشر عناصرهم إلى جانب عناصر الانضباط في حزب الله لحفظ الأمن». وستكون هناك مضائف شعبية في أماكن التّجمعات ومواقف السيارات والمسارات الرديفة غير الأساسية المؤدية إلى مكان التشييع. أما عن تأمين وصول الناس من المناطق البعيدة، وشرحت اللجنة العليا لمراسم التشييع عن الطرقات التي ستكون مقفلة أو مفتوحة أمام الحضور، علماً أن هناك مبادرات فردية لتأمين نقل الضيوف من المناطق البعيدة ومبيتهم، كما «ستُفتتح مؤسسات ومجمّعات ومدارس خاصة لاستقبال الحاضرين مساء غد السبت».
إلى جانب الحضور المحلي، هناك وفود رسمية وشعبية من عدة بلدان، «وأكبر الوفود الشعبية من الجمهورية الإسلامية في إيران والعراق، علماً أنه لو كانت شركات الطيران تنقل الركاب بشكل طبيعي من إيران ولو كانت الحدود السورية البرية مفتوحة كما كان عليه الوضع قبل سقوط نظام بشار الأسد لتضاعف عدد الحاضرين».
1500 متطوّع «صحّي» و100 سيارة إسعاف
يحضّر الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية لتغطية استثنائية لخدمات الإسعاف والإطفاء والإنقاذ والطوارئ في يوم تشييع الشهيدين الsيد حسن نsرالله والsيد هاشم sفي الدين الأحد 23 شباط. ويشارك في لجنة الطوارئ «1500 متطوّع بين مسعف/ة وممرّض/ة وطبيب/ة، موزّعين على 60 خيمة مجهّزة بغرفة عمليات خاصة لاستقبال المصابين والتدخل السريع، إلى جانب 100 سيارة إسعاف ستنتشر على طول مسار التشييع»، بحسب المسؤول الإعلامي في الدفاع المدني محمود كركي.
وفي تفاصيل خريطة انتشار الفرق الصحية والطبية، «سيكون هناك أكثر من 5 أطباء من مختلف التخصصات في 32 خيمة إلى جانبي مسار التشييع في طريق المطار وصولاً إلى مرقد الشهيد نsرالله، و12 طبيباً في كلّ من الخيمتين في المدينة الرياضية، كما ستنتشر الفرق في الطرقات التي سيسلكها الضيوف من صور والنبطية إلى الزهراني ومنها إلى خلدة وعلى خط ضهر البيدر للقادمين من البقاع».
واستعداداً لهذا اليوم على أكمل وجه، «شبّكنا مع الجهات الصحية المختلفة: كشافة الرسالة، والدفاع المدني اللبناني، والصليب الأحمر، وهيئة الإسعاف الشعبي، للانتشار على كل الطرق. كما ستكون المستشفيات القريبة من مكان التشييع في حالة استنفار عالية تحسباً لأي طارئ، علماً أن الخيم الإسعافية يمكنها التدخل الفوري وعلاج المصابين من دون حاجة إلى نقلهم إلى المستشفيات».
والإصابات التي يتوقع الدفاع المدني التصدّي لها بحسب طبيعة الحدث وبعد جولة ميدانية للمخاطر المحتملة وإجراءات السلامة العامة هي «حالات اختناق وإغماء وإصابات قد تنجم عن التدافع والضغط النفسي». وفيما يزيد احتمال وقوع حالات اختناق داخل النفق الذي يمرّ من السفارة الكويتية إلى مستديرة الجندولين «زوّدت الهيئة الصحية المكان بأجهزة أوكسيجين، وشفاطات مربوطة بمنظومة كهربائية خاصّة».
وإلى جانب خدمات الإسعاف، وضعت الهيئة خططاً للإطفاء والإنقاذ، تقوم على «نشر 20 سيارة إطفاء داخل مسار التشييع و10 سيارات خارجه، و25 دراجة نارية مجهّزة بأجهزة إطفاء للتدخل السريع تحسباً لوقوع حوادث سير أو أي خلل كهربائي في الشاشات العملاقة المنتشرة على الطرقات». وعلى صعيد الإنقاذ، «ستكون هناك فرق على الطرق المؤدية إلى مكان التشييع للتصدي لحوادث السير التي قد تعيق حركة المرور».
مبادرة من رئيس اتحاد بلديات جنوب بعلبك
وأطلق رئيس اتحاد بلديات جنوب بعلبك الاستاذ حسين اسماعيل مبادرة نقل الراغبين بالمشاركة في التشييع على نفقته الخاصة.
“يا أشرف الناس وأطهر الناس
السلام عليكم
أهلنا الكرام في قرى: بريتال، حورتعلا، طليا، الطيبة، والانصار،
لمن يرغب منكم بالمشاركة في تشييع الsيدين الشهيدين : sيد شهداء الامة الsيد حسن نsرالله والsيد الهاشمي هاشم sفي الدين رضوان الله عليهما،
نضع بتصرفكم وبخدمتكم وسائل نقل مجانية لتأمين ذهابكم وإيابكم للمشاركة في مراسم التشييع،
للمراجعة وحجز المقاعد يرجى الاتصال على الرقم 03/974045
ملاحظة: المقاعد محدودة”.

والقوى الأمنية في أعلى درجات الجهوزيّة
يفرض تشييع الشهيد الsيد حسن نsرالله على القوى الأمنيّة التحسب لكل السيناريوهات بسبب الحجم غير المعتاد للجماهير التي يتوقّع أن تتدفّق إلى الشوارع. ولهذه الغاية أعدّ الجيش وبقية الأجهزة الأمنيّة خطّة أمنيّة دقيقة، مع رفع تدابير الجهوزيّة إلى أعلى مستوياتها، بما فيها عدد ضخم من العناصر سيكون على الأرض، وعدد مماثل جاهز للتدخّل في حال حصول أي طارئ، علماً أن الجيش وقوى الأمن أصدرا تعميمين بحجز كل العسكريين يوم الأحد.
وقالت مصادر أمنيّة متابعة إنّ التنسيق بين الأجهزة الأمنيّة سيكون على أعلى مستوياته، بعدما شُكّلت غرفة عمليّات مقرّها «ثكنة هنري شهاب» تنسّق بين الأجهزة والقطعات، لحفظ أمن المدينة الرياضيّة ومحيطها، ومحيط مكان دفن الsيد نsرالله. وبالتوازي ستُتخذ تدابير مماثلة في كل المناطق والأقضية التي سيسلكها المُشاركون، والتي سينتشر فيها عناصر أمنيّون من مختلف الأجهزة، على أن تتولى المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي إجراءات تسهيل المرور وفتح الطرقات ربطاً بالازدحام المُرتقب وباحتمال اشتداد العاصفة. كما سيُقفل عددٌ من الطرق المؤديّة إلى مكان التشييع، كجسر عماد مغنية في الضاحية وأنفاق خلدة باتّجاه طريق المطار، وتحويل مسالك المطار، لتحويلها إلى طرقٍ أُخرى. فيما سيتم تأمين مسارات موحّدة للمشاركين، وأُخرى للمغادرين أو الواصلين إلى مطار رفيق الحريري في بيروت بقصد السفر.
ولفتت المصادر إلى أنّ قوى الأمن ستبدأ الإجراءات من اليوم، لتصل إلى ذروتها بعد ظهر غد السبت، من إقفال طرقات ومنع ركن السيارات على جوانب الطرقات في عدد من المناطق المؤدية إلى المكان. وبالتالي، ستكون تدابير السيْر استثنائيّة، مع إجراءات أمنيّة تفرضها قوى الأمن التي ستنتشر أيضاً في عدد من الأماكن، باعتبار أن مهام عناصرها لن تكون محصورة بالسيْر.
أمّا الجيش فسيقوم بإجراءات متعدّدة بعدما رفع درجات الجهوزيّة إلى أعلى مستوياتها، وتحضّر لخطّة ضخمة سينفّذها بعد غد الأحد في الساعات التي تسبق موعد التشييع، على أن ينتشر في العديد من المناطق، مع الأخذ في الاعتبار حجم المشاركة الشعبيّة من مختلف المناطق، إضافةً إلى الفرضيّات والهواجس الأمنيّة، وسبل معالجتها سريعاً، خصوصاً داخل مكان الحدث. وفي هذا الإطار، يفترض أن ينتشر عناصر الجيش عند المداخل المؤدية إلى المكان، وكذلك داخله، وعلى سطوح الأبنية في المناطق والمخيّمات المحيطة بالمدينة الرياضية.
وفي سياق متّصل، أصدر وزير الدّفاع ميشال منسّى قراراً بتجميد مفعول تراخيص حمل الأسلحة على الأراضي اللّبنانيّة كافّة، اعتباراً من الغد وحتّى يوم الثلاثاء، باستثناء حمل الأسلحة صفة دبلوماسيّة، وصفة خاصّة الممنوحة لمرافقي الوزراء والنّواب الحاليّين والسّابقين ورؤساء الأحزاب ورؤساء الطّوائف الدّينيّة، عندما يكونون برفقة الشّخصيّة فقط، إضافةً إلى التراخيص الممنوحة لموظّفي السّفارات الأجنبيّة.
قوى الأمن الداخلي
وصدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي شعبة العلاقات العامة
تضمن ما يلي:
“بتاريخ 23-2-2025، ستُقام مراسم تشييع الشهيدَين سماحة الsيد حسن نصر الله وسماحة الsيد هاشم sفي الدّين في مدينة كميل شمعون الرياضيّة، ومن المتوقّع حضور أعداد كبيرة من المواطنين للمشاركة في التّشييع.
لذلك، ستتّخذ المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، تدابير السّير التّالية:
منع وقوف الآليات، اعتباراً من السّاعة 9،00 من يوم السّبت 22-2-2025، وإلى حين الانتهاء، على الطّرقات التّالية:
- جانبَي أوتوستراد خلدة – الأوزاعي – السّلطان إبراهيم وصولاً إلى مستديرة الأونيسكو.
- جانبَي طريق المطار القديم، من مستديرة شاتيلا باتّجاه المطار (ذهاباً واياباً).
- محيط المدينة الرياضيّة من الجهة الشّرقية والغربيّة ومن الشّارع المحاذي لموقف الجامعة العربيّة وشارع غانا.
كذلك يمنع وقوف الآليّات، اعتبارًا من السّاعة 22,00 من يوم السّبت 22-2-2025، وإلى حين الانتهاء، في الشّوارع والطّرقات التّالية:
الطّريق الممتد من تقاطع البرير حتى تقاطع الراشدين/ سلام، نزولاً باتّجاه الأونيسكو (على المسلكين).
الطّريق الممتد من تقاطع بشارة الخوري باتّجاه البربير (على المسلكين).
الطّريق الممتد من تحت جسر الكولا باتّجاه المدينة الرياضيّة (على المسلكين).
شارع حبيب أبي شهلا (على المسلكين).
الطّريق الممتد من تقاطع الرفاعي / كورنيش المزرعة باتّجاه مستديرة الكولا (على المسلكين).
الطّريق الممتد من تقاطع الكولا باتّجاه التّحويلة الجديدة – كورنيش المزرعة.
الطّريق الممتد من تقاطع التّحويلة باتّجاه الكولا.
أوتوستراد سليم سلام، الطّريق الممتد من زقاق البلاط باتّجاه المدينة الرياضيّة (على المسلكين).
شارع غانا (المحاذي للمدينة الرياضيّة) حتى المفرق المؤدّي إلى دار العجزة (على المسلكين).
على جانبَي الكورنيش البحري في مدينة صيدا.
منع وقوف ومرور الآليّات اعتباراً من الساعة 00:00 (صفر) من يوم الأحد 23-2-2025، على الطّرقات التّالية:
جادّة عماد مغنيّة، من الحازميّة حتى طريق المطار، والطّرق الفرعيّة المؤدية إليها.
أوتوستراد أنفاق المطار، من خلدة وتحت جسر خلدة، وتحويل السّير نحو الشّويفات – الحدث أو الأوزاعي – الأونيسكو.
الطّريق المؤدّي إلى جسر المطار من مسجد الخاشقجي (تحت النفق)، ومن مستديرة شاتيلا، وتحويل السّير إلى مستديرة الطّيونة.
الطّريق المتّجه من سليم سلام باتّجاه أوتوستراد الأسد، وتحويل السّير إلى كورنيش المزرعة – الأونيسكو- الأوزاعي.
الطّريق المتّجه من تحت جسر الكولا باتّجاه أوتوستراد الأسد – السّفارة الكويتيّة، وتحويل السّير باتّجاه مستديرة الأونيسكو – الأوزاعي.
على جميع الطّرقات الفرعيّة المؤدّية إلى طريق المطار القديم من شاتيلا باتّجاه المطار شرقاً وغرباً.
جميع الطّرقات الفرعيّة المؤدّية إلى أوتوستراد الأسد شرقاً وغرباً.
وفي ما خصّ المسافرين والوافدين عبر مطار رفيق الحريري الدولي، يمكنهم اعتماد الطّرقات التّالية:
الأوزاعي – دوار السّمكة – باتّجاه ملعب العهد وصولاً الى المطار (ذهاباً وإياباً).
الحدت – الشّويفات – التّيرو – الكوكودي – المطار (ذهاباً وإياباً).
خلدة – الشّويفات – التّيرو – الكوكودي – المطار (ذهاباً وإياباً).
“فوروم دو بيروت” – كورنيش المزرعة – الأونيسكو – الأوزاعي – دوّار السّمكة – باتّجاه ملعب العهد – المطار، أو “فوروم دو بيروت” – الخطّ البحري (عين المريسة – المنارة – الروشة – الرملة البيضاء…) – الأوزاعي – دوّار السّمكة – المطار (ذهاباً وإياباً).
الإبقاء على أوتوستراد: خلدة – الأوزاعي – السّلطان إبراهيم – مستديرة الأونيسكو سالكاً لمرور جميع المركبات، بالاتّجاهيين، للدّخول من وإلى بيروت.
في ما يخصّ الشّاحنات:
يُمنع مرور الشّاحنات على الطّرق الرئيسيّة من البقاع إلى بيروت (بالاتّجاهين)، ابتداءً من صباح يوم السّبت 22-02-2025 ولغاية صباح يوم الإثنين 24-02-2025.
يُمنع سير الشّاحنات على أوتوستراد الزّهراني، من السّاعة صفر لغاية السّاعة 24،00 من يوم الأحد 23-2-2025.
لذلك، يُرجى من المواطنين التّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبعلامات السّير التّوجيهيّة، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام”.
الشيعي الاعلى
“المجلس الشيعي الاعلى”: لأوسع مشاركة في تشييع الsيد نsرالله و الsيد sفي الدين
وصدر عن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى البيان الآتي:
يدعو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى اللبنانيين عامة وأبناء الطائفة الشيعية خاصة، إلى أوسع مشاركة في مراسم تشييع الأمينين العامين لحزب الله، الشهيدين الكبيرين سماحة الsيد حسن نصر الله وسماحة الsيد هاشم sفي الدين، وذلك يوم الأحد 23 شباط 2025 في بيروت، ويوم الإثنين في 24 الجاري في بلدة دير قانون النهر في جنوب لبنان.
إن الsيدين الشهيدين يمثلان أرقى حالات الجهاد والمقاومة في سبيل حرية الإنسان وعزته وكرامته، وإن غيابهما بعد مسيرة طويلة من النضال، يشكل دافعاً لمواصلة هذه المسيرة الإيمانية من أجل تحرير الأرض والإنسان.
إن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى يعتبر هذه المشاركة مناسبة تاريخية لتأكيد وحدة الموقف تجاه الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل لبنان، وتأكيداً جامعاً على إدانة العدوان الصهيوني وتمسكاً حازماً بالانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية”.
الحريري – تيار المستقبل
ودعا الرئيس سعد الحريري تيار المستقبل للمشاركة في تشييع السيد نصـ.ـرالله قبل سفره إلى الإمارات.
ومن جهة ثانية رد منسق الإعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى على سؤال في مقابلة تلفزيونية: للي بدو يحارب حزب الله يروح يحاربه لحاله، ما بقى يوقفوا فينا وبسعد الحريري ضد حزب الله.. نحن حقنّا الدم السني الشيعي. وما شفت قوة حزب الله تراجعت بفعل سياسي داخلي أنا شفت عدوان اسرائيلي.
التقدمي الإشتراكي
ودعا الحزب التقدمي الإشتراكي جميع اللبنانيين إلى لحظة وطنية في يوم التشييع الكبير، مصدراً بياناً يوم الخميس الماضي، جاء فيه: “أمام مشهدية الاستشهاد يوجّه الحزب التقدمي الاشتراكي التحية لأرواح الشهداء الذين قضوا على مدى التاريخ الطويل في المواجهة مع العدو الإسرائيلي”.
وأضاف البيان: “الحزب يدعو في هذا السياق جميع اللبنانيين إلى لحظة وطنية في يوم تشييع الشهيد الsيد حسن نsرالله والشهيد الsيد هاشم sفي الدين، التي تشكل شهادتهما تكريساً لمسارهما في المقاومة فوق كل الاختلافات”.
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة
ووجه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الoجاھכ الحاج محمد رعد لأشرف الناس، رسالة:
“يا اهلنا الشرفاء
هنيئا للوطن بكم
الشعب والجيش والمقاومة هي المعادلة الواقعية الوحيدة التي تحمي البلاد وتحررها من الاحتلال
يا أهلنا الأحرار في لبنان
نقبّل الأرض التي تطئها أقدامكم وننحني باعتزاز وفخر أمام عظمة مواقفكم وتضحياتكم وشهادة وجراحات أبناءكم ومعاناة أسراكم وعهدنا لكم أن نكون على امتداد البلاد، وبالتعاون مع كل الشرفاء في هذا الوطن لسان صدقٍ لكم صوناً لحقوقكم وتعبيراً عن إرادتكم وخياركم وذراعاً قوية للدفاع عنكم ولتحقيق مصالحكم وآمالكم.
أنتم عنوان عزنا وشرفنا وفخرنا ووصية الأمين العام لنا وفينا ونحن فرعكم وفعلكم ومقاومتكم.
عشتم وعاش لبنان.
بوجودكم sيداً محرراً لا احتلال فيه ولا أوصياء عليه ولا منتدبين والله ناصركم دوما إنه نعم المولى ونعم النصير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم محمد رعد”.
المعاون السياسي للرئيس بري
وقال المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الحاج علي حسن خليل لـ”الميادين”: خسارة الsيد حسن نsرالله هي خسارة ل حركة أمل كما لحزب الله وكما للبنانيين والأمّة والحركة خسرت قائداً ورمزاً كان جزءاً من مدرسة الإمام القائد الsيد موسى الصدر”.
جرحى المقا.ومة الإسلامية في سوريا
ووجه جرحى المقا.ومة الإسلامية في سوريا رسالة اعتذار عن عدم قدرتهم على الحضور في التشييع التاريخي. جاء فيها:
“بسم الله الرحمن الرحيم
نحن، جرحى المقاومة الإسلامية في سوريا، نرفع أصواتنا بالاعتذار الصادق والأليم لعدم قدرتنا على المشاركة في تشييع القائد العظيم، الsيد حسن نصر الله، الذي كان رمزًا للصمود والتضحية والإخلاص. لقد كان الsيد حسن نصر الله نبراسًا يضيء دربنا، وقائدًا حمل على عاتقه أمانة الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات.
ظروفنا الصحية، التي فرضت علينا البقاء في المستشفيات أو المنازل، حالت دون مشاركتنا في هذا اليوم الأليم، يوم وداع القائد الذي أعطانا كل شيء ولم يبخل علينا بشيء. لقد كنا نتمنى أن نكون هناك، جنبًا إلى جنب مع إخوتنا وأخواتنا، لنعبر عن حبنا ووفائنا لهذا القائد الذي صنع منا رجالًا ونساءً أقوياء، وعلّمنا أن النصر لا يأتي إلا بالصبر والإيمان.
نحن، وإن كنا غائبين جسديًا، إلا أن قلوبنا كانت معكم في كل لحظة، نعيش معكم الألم والفخر، ونستذكر تضحيات الsيد حسن نصر الله التي لا تُنسى. لقد كان لنا أبًا وقائدًا، وكانت كلماته وقودًا لنا في أصعب الأوقات.
نعدكم، ونعد أنفسنا، بأن نبقى أوفياء لمسيرته، ولن نتوانى عن مواصلة الطريق الذي رسمه لنا، طريق المقاومة والكرامة. سنبقى كما أرادنا، جنودًا مخلصين في معركة الحق ضد الباطل.
تقبّلوا منا هذا الاعتذار، واعلموا أننا معكم بالروح والقلب، وأن دماءنا التي سالت في ساحات الوغى هي جزء من هذا الثمن الذي دفعه شعبنا من أجل الحرية والكرامة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جرحى المقاومة الإسلامية في سوريا
٢٢ فبراير ٢٠٢٥
جرحى سوريا المقاومة”.
يتبع جزء ثانٍ غداً
