الجمعة, فبراير 27, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home القسم الإخباري مهم أو خاص أبحاث ومقالات

نتنياهو والمنطقة إلى الانفجار الكبير!

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
خجلان يا وطني
6
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

د. عدنان منصور*

 

لو كان في نية نتنياهو وقف الحرب لفعَل ذلك منذ أن أصدر مجلس الأمن قراره الأخير بوقف إطلاق النار في غزة، ولكان القرار مخرجاً واحتراماً لإرادة المجتمع الدولي، إلا أنّ نتنياهو يريد الذهاب بعيداً في حربه على غزة ولبنان، وهو الذي قال في اليوم الثاني لطوفان الأقصى إنه سيغيّر الشرق الأوسط!

تغيير الشرق الأوسط لا يتمّ بالكلام، وإنما يستدعي بمفهوم واشنطن وتل أبيب، الإطاحة بما يسمّى بمحور المقاومة الممتدّ من إيران مروراً بالعراق وسورية، ولبنان وفلسطين وصولاً إلى اليمن، عدا عن ذلك يصعب على “إسرائيل” والولايات المتحدة تغيير الشرق الأوسط نظرياً دون المواجهة المباشرة مع الأنظمة الداعمة للمقاومة، والرافضة للوجود الإسرائيلي، والمناهضة للنفوذ الغربي وهيمنته.

أنظمة لا زالت منذ عقود عقبة تقف في وجه مشاريع الغرب و”إسرائيل”، وتحول دون توسيع نفوذهما، وتحقيق أهدافهما الأمنية والاستراتيجية لبسط نفوذهما على الشرق الأوسط، والسيطرة عليه، وإنهاء الصراع العربي “الإسرائيلي”، من خلال الاعتراف بكيان الاحتلال، والتطبيع الكامل معه، ومن ثم طيّ صفحة القضية الفلسطينية نهائياً.

نتنياهو يرى في حربه على غزة ولبنان غير كافٍ إذا ما أراد، وأرادت معه واشنطن تغيير الشرق الأوسط، انطلاقاً من دول المنطقة المشرقيّة وبالذات إيران، والعراق، وسورية، ولبنان. وإذا كانت إيران تعتبر عصب محور المقاومة، وقلعته الرئيسة، فإنّ باقي مقاومات المحور، تشكل خطوط الدفاع في وجه “إسرائيل”.

هذه القلعة الإيرانية في غربي آسيا، التي تستهدفها كلّ من واشنطن وتل أبيب، تبقى الهاجس والتحدّي الكبير لهما، والخطر الأشدّ على مصالحهما ومصالح أصدقائهما في الشرق الأوسط. من هنا يتبيّن مدى وقوف أميركا المطلق إلى جانب “إسرائيل”، ودعمها لها دون حدود، بكافة الوسائل العسكرية، والمالية، واللوجستية، والاستخبارية، والسياسية، والدبلوماسية، والإعلامية، طالما أنّ الهدف والمصالح مشتركة بينهما.

هذا ما يستند إليه نتنياهو، وهو يستمرّ في حربه ومجازره، وإبادته الجماعيّة في غزة ولبنان على مرأى من واشنطن، لتشمل حربه في ما بعد أكثر من دولة من دول المحور.

واشنطن وتل أبيب ترى اليوم، أنّ الفرصة مناسبة جداً للانقضاض على القلعة الإيرانية وثورتها، وتعطيل دورها، وشلّ قدراتها، ما يسهّل لهما في ما بعد تغيير نظامها الإسلامي، ومن ثم العمل على تغيير الأنظمة الوطنية المعارضة لهما الواحد تلو الآخر في الشرق الأوسط.

لذلك صمّم نتنياهو وهو يعتمد على الضوء الأخضر، والغطاء والدعم الأميركي على توسيع نطاق عدوانه، من خلال العمل على توجيه ضربة عسكرية قوية تستهدف منشآت إيران الاقتصادية، والنفطية، والغازية، والنووية وغيرها، وجرّها إلى مواجهة ساخنة تخضع لحالة الفعل وردّ الفعل، مما يجعل كرة النار تتدحرج بسرعة، لتزجّ في الحرب أكثر من دولة، وفي مقدّمها الولايات المتحدة.

حرب إذا ما اندلعت مع إيران، تريدها واشنطن وتل أبيب أن تكون حاسمة وفاصلة، تغيّر وجه المنطقة كلها، وتعيد رسم خريطة سياسية جديدة للشرق الأوسط بما يتوافق مع مصالحهما الاستراتيجية، لجهة إنهاء حركات المقاومة فيه بصورة جذرية.

تعرف واشنطن نيات نتنياهو المسبقة في شنّ عدوان مرتقب على إيران، رداً على الضربة الإيرانية للكيان، التي جاءت بعد اغتيال “إسرائيل” لزعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، كما تعرف أيضاً أنّ الردّ الإيراني على الاغتيال أتى من باب حق الدفاع عن النفس الذي كفلته المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. لكن واشنطن وللأسف، بموقفها المنحاز على الدوام لتل أبيب، أدانت طهران على ضربتها، ووافقت على ما تحضّره “إسرائيل” من عدوان مرتقب على إيران، معربة عن دعمها المسبق للضربة، على أن لا تكون لها نتائج خطيرة على الوضع في المنطقة!

 دعم الولايات المتحدة للضربة “الإسرائيلية” يأتي رغم علمها المسبق، من أن أي عدوان “إسرائيلي” على إيران، ستردّ عليه طهران بكلّ قوة، مما سيدخل المنطقة في أتون حرب مدمّرة، لا يعرف أحد مدى تداعياتها وتأثيرها على أمن المنطقة واستقرارها كلها.

إذا كانت الزيارات العشر السابقة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الى الشرق الأوسط منذ طوفان الأقصى، لم تؤت النتائج المطلوبة لـ “إسرائيل”، لوقف عدوانها، وإبادتها الجماعيّة، وتدميرها الممنهج، فمن الصعب أن يتوصّل بلينكن في زيارته الحادية عشرة قبل أيام للشرق الأوسط الى حلّ لا يحقق لنتنياهو أهمّ ما يريده من حربه على غزة ولبنان، وهو الأمن المطلق للكيان، وإنْ كان على حساب حقوق الفلسطينيين وأرضهم ووجودهم، لعلمه المسبق أنّ واشنطن لن تعارضه، ولن تتخذ أيّ إجراء أو موقف صارم يُغضب “إسرائيل” ولوبياتها النافذة، المنتشرة في أميركا وأوروبا والعالم.

نتنياهو مُصرّ على الاستمرار في عدوانه على غزة ولبنان، وهو يتّبع سياسة الأرض المحروقة، وتهجير سكانها، بغية السيطرة عليهما، وفرض شروطه التعجيزيّة عليهما، حتى يعطّل أيّ مسعى لـ “الوسيط” الأميركي والأوروبي والعربي لوقف الحرب.

واشنطن تريد نصراً عسكرياً حاسماً لـ “إسرائيل”، به تنطلق مع تل أبيب لتحقيق أهدافها البعيدة في المنطقة. وما تصريح أنتوني بلينكن الذي جاء فيه: “حان الوقت كي تحوّل “إسرائيل” النجاح العسكري الى استراتيجي”، إلا ليعبّر عن الأهداف والنيات البعيدة المشتركة، والتواطؤ الخبيث بين الإمبراطورية المستبدة ودولة الاحتلال.

منطقة غربي آسيا، تبدو اليوم على حافة الانفجار الكبير الذي يريد نتنياهو أن يُشعله بمباركة وبتغطية أميركية تستند إلى ذرائع وحجج واهية.

يبقى للميدان العسكري الكلمة الفصل بين دولة الاحتلال المدعومة من الغرب، ومحور المقاومة. ميدان ترى فيه “إسرائيل” فصل الختام، وفاتحة اليوم التالي لها، فيما يرى فيه محور المقاومات، المنازلة الكبرى معها للدفاع عن حقوقه، وأرضه، ووجوده، وضمان مستقبل شعوبه. محور مصمّم على دحر العدوان، ولا تراجع عن ذلك مهما كلّف ذلك من تضحيات، ودمار، ودماء، ودموع. إذ ليس أمام شعوب المنطقة إلا أن تختار: إما الحرية والكرامة، والحياة الكريمة، وإما العبودية والذلّ، والموت البطيء.

لقد اختارت المقاومات وصُمّمت بملء إرادتها القوية على مقارعة دولة الاحتلال حتى النهاية، وإنْ توقفت الحرب، وتوقف معها إطلاق النار.

الصراع مستمرّ ولن يتوقف، ولن تنعم “إسرائيل” بالأمن والاستقرار والسلام، ما دام وجودها يشكل تهديداً دائماً للمنطقة، وترفض الاعتراف بحقوق ووجود شعب فاسطيني على أرضه، هو أساس الصراع، وصلب القضية!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق.

(جريدة البناء)

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟
slider

هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟

27/02/2026
مطار حامات: أين سيادتكم المزيفة؟
slider

مطار حامات: أين سيادتكم المزيفة؟

26/02/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم (جزء 1)
slider

البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الاستراتيجية الأمريكية في السيطرة على العالم (الجزء الأخير)

26/02/2026
د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي
slider

د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي

23/02/2026
سكوت السلطة… حين يصبح الصمت بيانًا رسميًا بالهزيمة
slider

سكوت السلطة… حين يصبح الصمت بيانًا رسميًا بالهزيمة

23/02/2026
إسرائيل تمنع شق نفق ضهر البيدر.. ماذا في حيفا؟*
slider

إسرائيل تمنع شق نفق ضهر البيدر.. ماذا في حيفا؟*

22/02/2026
إبستين.. والوجه الخفي للقوّة الناعمة
slider

إبستين.. والوجه الخفي للقوّة الناعمة

20/02/2026
الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن
slider

#د.محمد كمال عرفه الرخاوي: الدستور الكوني للإنسانية.. نحو نظام قانوني عالمي للبقاء والعدالة والسلام /#The Universal Constitution for Humanity: Towards a Global Legal System for Survival, Justice, and Peace

20/02/2026
الشـ.ـهيد احمد ترمس.. عمي بكل فخر
أبحاث ومقالات

الشـ.ـهيد احمد ترمس.. عمي بكل فخر

24/02/2026

آخر ما نشرنا

هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟

هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟

by المشرف
27/02/2026
0

لقاء حول الذكاء الاصطناعي والتفكير النقدي في لندن

لقاء حول الذكاء الاصطناعي والتفكير النقدي في لندن

by المشرف
27/02/2026
0

السبعلي مشاركاً بإداراج الدراسات الفلسطينية في المناهج الدراسية في جامعة كامبردج

السبعلي مشاركاً بإداراج الدراسات الفلسطينية في المناهج الدراسية في جامعة كامبردج

by المشرف
27/02/2026
0

سمك التونا ومحاذير تناوله ليكون صحياً

سمك التونا ومحاذير تناوله ليكون صحياً

by fadiya JARA
27/02/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

أسرار الصحف المحلية اللبنانية – الجمعة في 27 شباط 2026

by المشرف
27/02/2026
0

الأكثر قراءة
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    2 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In