الثلاثاء, مارس 3, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home القسم الإخباري مهم أو خاص أبحاث ومقالات

ما المطلوب عربياً لكسر الحصار على سورية؟

26/01/2026
in أبحاث ومقالات
ما المطلوب عربياً لكسر الحصار على سورية؟
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
د.حسن نافعة
أستاذ العلوم السياسية من مصر

 

في الآتي نص مختصر للمداخلة التي قدمتها في “الملتقى العربي والدولي لكسر الحصار على سورية”…

 

يمكن النظر إلى هذه القضية من منظورين: ما “يجب” القيام به، وما “يمكن” القيام به. غير أن أياً من هذين المنظورين لا يصلح، في تقديري، لمعالجتها بدقة، خاصة إذا ما جرى تطبيقهما بشكل صارم.

 

فالمنظور الأول، والذي ينزع نحو المثالية، يبدو متعالياً وغير مكترث لما يجري على أرض الواقع، ما يثير تساؤلات بشأن جدوى تقديم مقترحات غير قابلة للتطبيق. أما الثاني، والذي ينزع نحو الواقعية، فيبدو ملتصقاً أكثر مما يجب بالتفاصيل، ما قد يحجب رؤية الصورة الكلية.

لذا، فربما يكون من الأفضل، عند الحديث عن “المطلوب عربياً لكسر الحصار على سورية” تبني نهج يأخذ في الحسبان ما يجري على أرض الواقع، لكن من دون الغرق في التفاصيل، مع الحرص في الوقت نفسه على تقديم مقترحات قابلة للتطبيق. تدفعني إلى تبني هذا النهج حالة السيولة التي يمر بها النظام الرسمي الواقع حالياً تحت تأثير تحوّلات دولية وإقليمية عميقة.

 

فالنظام العالمي يمر الآن بتحوّلات كبرى توحي بأن موازين القوى الكامنة فيه تدفع نحو تغيير القواعد والقيم السائدة فيه وإحلالها بقواعد وقيم بديلة تتسق مع نظام عالمي متعدد القطبية ما زال في طور التشكل. ونظام الشرق الأوسط يمر الآن بدوره بتحوّلات توحي بأن موازين القوى الكامنة فيه تدفع نحو فك الارتباط بقوى الهيمنة الغربية، والبحث عن هامش أوسع من حرية الحركة والمناورة على الساحة الدولية. 

 

ولأن لهذه التحوّلات تأثيراً مباشراً على فاعلية النظام الإقليمي العربي، فمن الطبيعي أن تنعكس بشدة على طريقة تعامل الدول العربية مع الحصار المفروض على سورية، وهو الموضوع الذي تطمح هذه الورقة إلى معالجته. فقد أسهمت هذه التحوّلات بنصيب وافر في دفع دول عربية عديدة إلى تغيير مواقفها من الصراع الدائر على الساحة السورية، ما عجّل في انفتاحها على القيادة السورية التي ظلت تناصبها العداء لفترة امتدت إلى ما يقرب من 13 عاماً، وأوجد في الوقت نفسه زخماً ساعد مجلس جامعة الدول العربية على اتخاذ قرار بوقف تجميد عضوية سورية، ومن ثم أصبح الطريق ممهداً أمام المملكة العربية السعودية لتوجيه دعوة رسمية إلى سورية للمشاركة في قمة جدة التي انعقدت يوم 19 أيار/مايو الحالي (2023).

 

ولأن الرئيس السوري بشار الأسد بدا شديد الحرص على الحضور والمشاركة بنفسه في هذه القمة، يعتقد كثيرون أن الأجواء السائدة في العالم العربي حالياً تهيئ النظام الإقليمي العربي للدخول في مرحلة جديدة أكثر فاعلية. لكن، إلى أي مدى يعكس هذا الزخم تصميماً عربياً حقيقياً على كسر الحصار الذي ما زال مفروضاً على سورية؟

 

للإجابة عن هذا السؤال، ربما يكون من المفيد هنا التذكير بأربع حقائق مترابطة:

 

الحقيقة الأولى: تتعلق بطبيعة الحصار المضروب حالياً على سورية. فنحن إزاء حصار غربي، وبالتالي يفتقد إلى الشرعية الدولية، ولسنا أمام حصار عالمي تفرضه المؤسسات الدولية، وإزاء حصار شامل له أبعاد استراتيجية وسياسية، ولسنا أمام حصار اقتصادي ناجم عن عقوبات تجارية.

 

ولأن بعض الكتاب العرب يميل إلى اختزاله في بُعده الاقتصادي فقط، يسود الاعتقاد أحياناً بأنه يكفي لكسر هذا الحصار إنهاء العقوبات المفروضة بموجب “قانون قيصر”، وهو اعتقاد خاطئ في تقديري، لأن الدوافع من وراء فرض العقوبات على سورية هي دوافع سياسية في المقام الأول.

 

صحيح أن “قانون قيصر” هو قانون أميركي، وليس قانوناً دولياً واجب النفاذ، سواء من جانب الدول العربية أو من جانب غيرها من الدول، لكنه يستمد فاعليته وخطورته من خشية الشركات العالمية الوازنة من التعرض لعقوبات مؤلمة إن هي أقدمت على خرقه وعدم الالتزام ببنوده كافة. بعبارة أخرى، يمكن القول إن كسر الحصار المفروض على سورية يتطلب ما هو أكثر بكثير من مجرد إبطال تأثير العقوبات الاقتصادية.

 

الحقيقة الثانية: تتعلق بموقف الإدارة الأميركية الحالية من انفتاح الدول العربية على النظام السوري. فمن الواضح أن إدارة بايدن ليست سعيدة بهذا الانفتاح، بل وصل بها الأمر إلى حد التلويح بمعاقبة الحكومات العربية التي تقدم على تطبيع علاقاتها مع نظام الرئيس بشار الأسد. ومن الواضح أن الخشية من اختطاف الرئيس بشار الأسد للأضواء في مؤتمر القمة هو ما دفع إدارة الرئيس بايدن إلى الضغط على السعودية لتوجيه دعوة إلى الرئيس الأوكراني زيلينسكي لحضور مؤتمر جدة وإلقاء خطاب في جلسته الافتتاحية. ولم يكن الهدف الرئيسي من هذا الضغط، في تقديري، مجرد الرغبة في انحسار الأضواء عن الرئيس بشار الأسد وإنما إرسال رسالة مفادها أن المملكة العربية السعودية ستظل تدور في الفلك الغربي ولن تستطيع منه فكاكاً، حتى لو أرادت.

 

بعبارة أخرى، يمكن القول إن معركة كسر الحصار المفروض على سورية هي في نهاية التحليل معركة جيوسياسية تدور بين عالم عربي يتطلع إلى الانعتاق من الهيمنة الغربية وبين الولايات المتحدة الأميركية التي ما تزال تصرّ على هيمنتها المنفردة على النظام العالمي.

 

الحقيقة الثالثة: تتعلق بحقيقة الارتباط القائم بين هدف كسر الحصار المضروب حول سورية، من ناحية، والبحث عن حل شامل للأزمة السورية، من ناحية أخرى. إذ يصعب عملياً تصور إمكانية النجاح في كسر هذا الحصار إلا إذا ارتبط في الوقت نفسه برؤية عربية شاملة لحل الأزمة السورية من جميع جوانبها، خاصة ما يتعلق منها بتحرير الأراضي السورية المحتلة وإعادة الإعمار وتوطين اللاجئين. بعبارة أخرى، يمكن القول إنه يصعب فصل البعد الخاص بالحصار الاقتصادي المفروض على سورية ومعالجته بمعزل عن بقية أبعاد الأزمة السورية، ما يعني أن الجهود المتعلقة بكسر الحصار يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع الجهود المتعلقة بتسوية مختلف جوانب الأزمة السورية.

 

الحقيقة الرابعة: تتعلق بحقيقة الارتباط القائم بين كسر الحصار المضروب على سورية وإصلاح مؤسسات النظام الإقليمي العربي. إذ يصعب تصوّر أن يكون بمقدور النظام الإقليمي العربي كسب معركة الحصار المفروض على سورية وهو في حالته الراهنة من الضعف والهوان والعجز عن معالجة أي من الأزمات المحتدمة في بلدان عربية أخرى كثيرة، كالسودان وليبيا ولبنان وغيرها. بعبارة أخرى، يمكن القول إن قدرة النظام العربي على كسر الحصار المفروض على سورية تبدو مرتبطة عضوياً بالقدرة على إصلاح مؤسسات العمل العربي ككل، وهو ما لا يمكن أن يتم إلا من خلال إعادة بناء جامعة الدول العربية نفسها على أسس جديدة.

 

أخلص مما تقدم إلى أن نجاح الدول العربية في كسر الحصار المضروب على سورية يتوقف على توافر شرطين رئيسيين:

 

الأول: وجود إرادة عربية مشتركة قادرة على تحدي المخططات الغربية في المنطقة. فحتى بافتراض أنه يمكن اختزال الحصار المفروض على سورية في بُعده الاقتصادي، فإن كسره يتطلب من الدول العربية أن تكون في وضع يسمح على الأقل لها بتجاهل “قانون قيصر”، والتعامل معه باعتباره قانوناً أميركياً لا يلزم سوى الحكومة والمؤسسات والشركات الأميركية وحدها، ما يفرض على الدول العربية ضرورة التعامل مع قضية الحصار على سورية باعتبارها قضية أمن قومي عربي تخص النظام الإقليمي العربي ككل، وليس قضية سيادية تخص كل دولة عربية على حدة.

 

ولأن “قانون قيصر” يقضي بمعاقبة كل من ينتهك بنوده، سواء من داخل الولايات المتحدة أو من خارجها، فلن يكون بمقدور الدول العربية كسر الحصار المفروض على سورية عملياً إلا في حالة واحدة فقط وهي حشد كل الإمكانيات الاقتصادية التي يملكها النظام الإقليمي العربي وراء هذا الهدف والتصميم على تحقيقه، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار، وكما سبقت الإشارة، أن كسر الحصار المفروض على سورية غير ممكن عملياً إلا إذا ارتبط برؤية عربية شاملة لحل الأزمة السورية بمختلف أبعادها. بعبارة أخرى، يمكن القول إن نجاح الدول العربية في كسر هذا الحصار يرتبط عضوياً بوجود إرادة عربية قوية للدفاع عن المصالح العربية المشتركة في مواجهة مخططات غربية يدرك الجميع أنها لا تستهدف إضعاف سورية وحدها وإنما إضعاف العالم العربي كله.

 

وربما ينبغي لنا أن نتحلى هنا بما يكفي من الشجاعة للاعتراف بأن مثل هذه الإرادة المشتركة ما تزال غائبة. صحيح أن دولاً عربية قوية ومؤثرة، مثل السعودية، بدأت تبتعد عن الدوران في الفلك الأميركي وتتخذ مواقف مستقلة على الساحة الدولية، لكن خطواتها على هذا الطريق ما تزال خجولة، وغير مرتبطة برؤية عربية مشتركة. لذا، يصعب أن نحدد منذ الآن أي طريق سيسلكه النظام الإقليمي العربي بعد أن وصل إلى مفترق طرق واضح.

 

الثاني: وجود مؤسسات عربية مشتركة قادرة على تفعيل دور النظام الإقليمي العربي. يصعب تصور إمكانية النجاح في كسب معركة كسر الحصار المفروض على سورية في ظل حالة الضعف المزمن التي يعاني منها النظام الإقليمي العربي في المرحلة الراهنة. صحيح أنه سبق لهذا النظام أن شهد قفزات مفاجئة مكّنته من تحقيق إنجازات ملموسة في لحظات قومية معينة، كتلك التي تحققت إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وكذلك إبان حرب تشرين الأول/أكتوبر عام 1973، لكن هذه الإنجازات ارتبطت حينها بوجود مشروع قومي قادر على حشد الجماهير العربية وتعبئتها وتحريكها، وهو البعد الغائب في الواقع العربي الراهن. فالعالم العربي لم يعد في حاجة إلى قفزات مفاجئة، وإنما بات في أمس الحاجة إلى حالة يقظة دائمة لمواجهة الأخطار المحدقة به في الداخل والخارج، وهي مهمة لا تستطيع أن تنهض بها سوى مؤسسات عربية مشتركة قوية وفاعلة يصعب وجودها إلا إذا توافقت الإرادات العربية على عملية إصلاح جذري لمؤسسات الجامعة العربية.

 

لا شك في أن الشعوب العربية رحّبت كثيراً بحالة التهدئة التي تسود الأجواء العربية حالياً، وتفاءلت بانفتاح العديد من الدول العربية على سورية وبمشاركة الرئيس بشار الأسد بنفسه في أعمال القمة العربية التي عقدت مؤخراً في جدة. ولا شك في أن هذه الشعوب تتطلع فعلاً لتعود سورية، قلب العروبة النابض، إلى ممارسة دورها المفتقد في النظام الرسمي العربي، ومن ثم تتحمّس كثيراً لخوض معركة كسر الحصار المضروب عليها، ومع ذلك واهم من يتصوّر أنها معركة سهلة وقابلة للحسم على المدى المنظور. فالنظام الرسمي العربي ما زال يعاني من مظاهر ضعف عديدة وتحتاج بنيته المؤسسية إلى عملية إصلاح جذري قبل أن يصبح بمقدوره حسم معركة بهذه الجسامة لصالحه. والشعوب العربية ما تزال في مجملها خاضعة لقوى الاستبداد والطغيان، ومن ثم لا تتمتع بحرية الحركة المطلوبة لتمكينها من الإلقاء بثقلها في الميدان، ما يضاعف من مسؤولية القوى المؤمنة بأهمية دور سورية العربي وبعدالة القضية الفلسطينية في المرحلة المقبلة.

المصدر: الميادين  (almayadeen.net)

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

‏ فرصة المواجهة أفضل من انتظار الذبح بهدوء
slider

‏ فرصة المواجهة أفضل من انتظار الذبح بهدوء

03/03/2026
برسم العرب.. سادة وشعوب الغفلة
slider

برسم العرب.. سادة وشعوب الغفلة

03/03/2026
سكوت السلطة… حين يصبح الصمت بيانًا رسميًا بالهزيمة
slider

نزع السلاح والودائع والداتا.. الحكومة اللبنانية كـ«فيشي» جديدة: تصفية شاملة لمفهوم السيادة

02/03/2026
مراجعات المثقف النقدي
slider

مراجعات المثقف النقدي

02/03/2026
من التعريب إلى التتريك والتكريد والعبرنة: سورية الطبيعية من الحضارة الأصيلة إلى أين؟
slider

من التعريب إلى التتريك والتكريد والعبرنة: سورية الطبيعية من الحضارة الأصيلة إلى أين؟

01/03/2026
إغراق حاملة الطائرات جيرالد فورد أو تعطيلها ممكن؟
slider

إغراق حاملة الطائرات جيرالد فورد أو تعطيلها ممكن؟

01/03/2026
د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام
slider

د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

01/03/2026
جان نادر.. يترجّل
slider

جان نادر.. يترجّل

02/03/2026
هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟
slider

هل يمكن التحول من السلطة إلى الدولة في الشام؟

27/02/2026

آخر ما نشرنا

قماطي: عدنا إلى المقاومة بعد تنازلات الحكومة للعدو وتفريطها بقوة الوطن

قرار حظر أنشطة حـ.ـزب الله ا!لأمنية وا!لعسكرية وتداعياته

by المشرف
03/03/2026
0

‏ فرصة المواجهة أفضل من انتظار الذبح بهدوء

‏ فرصة المواجهة أفضل من انتظار الذبح بهدوء

by المشرف
03/03/2026
0

رعد تعليقاً على تصريح سلام: قرارات الحكومة عنترية ضد اللبنانيين وكنا نتوقع أن تحظر ا!لاحتلال لا المقـ.ـاومة

رعد تعليقاً على تصريح سلام: قرارات الحكومة عنترية ضد اللبنانيين وكنا نتوقع أن تحظر ا!لاحتلال لا المقـ.ـاومة

by المشرف
03/03/2026
0

مركز غسان ابو ستة للأطفال يطلب من أولياء الأمور الاتصال به

مركز غسان ابو ستة للأطفال يطلب من أولياء الأمور الاتصال به

by المشرف
03/03/2026
0

نظام ملاحة السفن: مضيق هرمز أنه مفتوح فنياً لكن لا ناقلة نفط نشطة

نظام ملاحة السفن: مضيق هرمز أنه مفتوح فنياً لكن لا ناقلة نفط نشطة

by المشرف
03/03/2026
0

الأكثر قراءة
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In