الإثنين: 2 / 02 - فبراير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

بوتين وبينغ بيومين رسما صورة العالم الجديد!

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
بوتين وبينغ بيومين رسما صورة العالم الجديد!

بينغ وبوتين في موسكو (الصورة من روسيا اليوم)

0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

د. عدنان منصور*

في ظلّ التشابك الدولي، والحرب في أوكرانيا، والمتغيّرات السياسية في المنطقة المشرقية، والتطورات المتلاحقة في جنوب شرق آسيا، أتت زيارة الزعيم الصيني شي جين بينغ الى روسيا.

 زيارة رسمية استغرقت يومين، كانت حافلة بوضع أسس بنّاءة لعالم جديد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد عقود من هيمنة الولايات المتحدة الأحادية الجانب على زمام الأمور في العالم، وذلك بعد سقوط المعسكر الشيوعي، وتفرّدها بالقرار الأحادي على الساحة الدولية.

كلمات قليلة للرئيس الصيني اختصرت المشهد بقوله: “روسيا والصين تعملان باستمرار على تعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتخلقان نموذجاً جديداً للعلاقات بين القوى العظمى”. وقبل مغادرته موسكو قال جين بينغ: “هناك تغييرات لم تحدث منذ مئة عام. وعندما تجتمع روسيا والصين معاً، فإنهما ستقودان هذا التغيير”.

 بعد الحرب العالمية الثانية، تقاسم العالم معسكران كبيران: المعسكر الغربي الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة، والمعسكر الشرقي الشيوعي بزعامة الاتحاد السوفياتي، وما نشأ عنهما في ما بعد من حلف أطلسي عام 1949، وحلف وارسو عام 1955، ومن حرب باردة شهدها المعسكران.

ها هو التاريخ يعيد نفسه على مساحات جغرافية مختلفة. إذ ترسم اليوم موسكو وبكين خريطة جديدة للعالم بعد التحوّلات العميقة التي حصلت في دول أوروبا الشرقية اعتباراً من التسعينيات من القرن الماضي، بعد سقوط الأنظمة الشيوعية فيها، وسقوط حلف وارسو، والتحاق هذه الدول في ما بعد بالحلف الأطلسي، ليتمدّد ويتوسّع شرقاً ليصل إلى خاصرة روسيا.

 التعاون الاستراتيجي البعيد المدى بين موسكو وبكين ينتشر على مساحة جغرافيّة تبلغ 27 مليون كلم٢ تمتدّ من الأورال إلى جنوب شرق آسيا، مع كلّ ما يتوفر لهذا التعاون من إمكانات اقتصادية ومالية وطاقوية وتجارية، وعلمية، ومعرفية، وعسكرية هائلة.

 يأتي هذا التعاون في خضمّ الحرب الأوكرانيّة، التي تخوضها روسيا، وبعد سلسلة من الإجراءات القاسية قام بها الغرب لاستهداف مؤسسات روسيا المالية، وتجميد أصول مصرفها المركزي، لمنعه من استخدام احتياطيّه من النقد الأجنبي البالغ 630 مليار دولار. كما قام الغرب بعزل المصارف الروسية عن نظام المراسلة الدولي (السويفت)، وتجميد أصولها، وحظر واردات النفط والغاز الروسي، والرحلات الجوية الروسية في المجال الجوي للولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي، ووقف تعامل العديد من الشركات الدولية مع روسيا.

 ما أراده الغرب لتركيع روسيا بعد توقفه عن استيراد النفط والغاز منها، لم يعط نتيجته كما كان يُتوقع. إذ استطاعت روسيا الالتفاف على العقوبات، وإيجاد أسواق بديلة للنفط والغاز، وعلى رأسها الصين، بعد الحظر النفطي والغازي الذي فرضه الغرب عليها. 

 ما قاله الزعيم الصيني جين بينغ، من انّ الصين ستستمرّ في منح الأولوية للعلاقات الاستراتيجية مع روسيا، يجعل من هذه العلاقات أن تفرض نفسها على الساحة الصينية ـ الروسية، رغم ما يدور من حديث في أروقة السياسة الدولية، عن تنافس صيني ـ روسي على مراكز النفوذ في وسط آسيا (جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق)، وفي القارة الأفريقية، خاصة أنّ الغرب المتمثل بالولايات المتحدة وحلفائها، يسعى الى تطويق روسيا سياسياً، وأمنياً، وعسكرياً، فيما تسعى واشنطن الى تطويق الصين اقتصادياً وعسكرياً من خلال إحاطتها بقواعد عسكرية في الفليبين، وجزر مارشال، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتايوان، وسنغافورة، ونسج تحالفات كان آخرها تحالف أوكوسAUKUS  في شهر نيسان 2021 الذي ضمّ الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا.

 تحالف أوكوس يهدف الى تعاون ثلاثي لتطوير الأسلحة الفرط صوتية، وقدرات الحرب الالكترونية لمواجهة النفوذ الصيني في المحيط الهادي، فيما الصين اعتبرت هذا التحالف “يخاطر بإلحاق أضرار جسيمة بالسلام الإقليمي، وتكثيف سباق التسلح”.

الاستراتيجيون العسكريون الأميركيون يعتبرون أنّ العقد الحالي هو الفاصل في تحديد السيطرة على المحيط الهادي، حيث يشكل جنوب بحر الصين أهمّ ممرّ تجاري في العالم، تمرّ فيه ثلث الشحنات البحرية العالمية، بقيمة تتجاوز 7 تريليون دولار، بالإضافة الى احتوائه على كميات كبيرة من النفط والغاز، والثروات السمكية، ما جعل الدول المطلة عليه تتنافس في الاستيلاء على الجزر المتناثرة فيه، التي يبلغ عددها 250 جزيرة، وأبرزها جزر سبراتلي SPRATLEYS، وبراسيل PARACELS .

روسيا والصين تواجهان معاً تحدياً مباشراً من الغرب، وما التعاون الاستراتيجيّ بينهما اليوم، إلا ضرورة حتميّة تمليها التطورات الدولية والتجاذبات، والتحالفات هنا وهناك. هذا التعاون لن يقتصر في المستقبل على الدولتين العظميين،

بل ستنضمّ إليهما لاحقاً، قوى صاعدة مؤثرة لها دورها ووزنها على الساحة الإقليمية والدولية.

التعاون الاستراتيجي الصيني الروسي سيفرز العالم مرة أخرى بين قطبين او عدة أقطاب، وهذا الوضع سيؤدّي الى تنافس شديد، يمهّد مرة أخرى لحرب باردة، كلّ قطب فيه يجذب اليه دولاً تتماشى مع سياساته وتتناغم مع أهدافه. فأيّ خيار ستختاره دول صاعدة ومؤثرة حيال قطبي الشرق والغرب، وهي عديدة، مثل الهند وإندونيسيا، وباكستان وإيران والسعودية، والبرازيل وغيرها؟

 عالم ينقسم من جديد، ولو بشكل آخر، من حيث الجغرافية، والأنظمة، والمفاهيم، والرؤى.

إذ ليست الايديولوجيا وحدها تحدّد في الوقت الحاضر سياسات الدول كما كانت عليه في زمن المعسكرين الرأسمالي والشيوعي، وإنما التنافس على المصالح الاقتصادية والمالية والتجارية في الدرجة الأولى، التي تحدّد وتوجّه مسار وسياسات الدول الكبرى. وهذا ما سيزيد في المستقبل القريب، من حدة الصراع بين القطب الأميركي من جهة، والقطب الصيني ـ الروسي من جهة أخرى، مما سيدخل العالم مرة ثانية في حرب باردة، بدأت بوادرها في أوكرانيا وفي بحر الصين وجنوب شرق آسيا!

 شي جين بينغ وفلاديمير بوتين دفنا في موسكو الأحادية القطبية نهائياً، ليقولوا للعالم كله إنّ الهيمنة الأميركية الأحادية انتهت، وإنّ عهداً جديداً من الأقطاب بدأ يرسم معالم الطريق لعلاقات دولية متوازنة، تختلف كلياً عما شهده المجتمع الدولي من أحادية قطبية أميركية شرسة بعد سقوط المعسكر الشيوعي برمّته وتفكك الاتحاد السوفياتي…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق.

Tags: أسترالياأوكرانياأوكوسالصينالعلاقات الدوليّةبوتينبينغروسياعالم جديدمنصة حرمونموسكو

اقرأ أيضاً

عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان
slider

عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان

28/01/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم
slider

البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم

29/01/2026
وهم قواعد الاشتباك ومسؤولية ترك نتنياهو يعبث!؟
slider

ميخائيل عوض: لا ضربة على إيران ولبنان على عتبة الانهيار

29/01/2026
ورقة سياسات: الدور المصري في إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة
slider

لماذا يُعدّ الفكر القومي العربي ضرورة تاريخية وإنسانية؟

28/01/2026
إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام
أبحاث ومقالات

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

25/01/2026
“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
أبحاث ومقالات

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

25/01/2026
خجلان يا وطني
أبحاث ومقالات

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

25/01/2026
حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم
أبحاث ومقالات

حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم

25/01/2026
خجلان يا وطني
أبحاث ومقالات

ستارلينك حكاية تفوّق أميركي… وإيران تتفوّق

25/01/2026
Next Post
سورية.. عقب أخيل الخطط الأميركية والإسرائيلية

سورية.. عقب أخيل الخطط الأميركية والإسرائيلية

لبنان لسلّة الصُم يرفض مواجهة “إسرائيل” في كريت

لبنان لسلّة الصُم يرفض مواجهة "إسرائيل" في كريت

افتعال أزمة التوقيت تُخرج لبنان من الزمن

افتعال أزمة التوقيت تُخرج لبنان من الزمن

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • عائلة الرخاوي ذات تاريخ من الشرف والخلود عربياً ومصرياً

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

مسودة تلقائية
slider

مقدمات نشرات الأخبار المسائية لليوم الأحد 1 شباط 2026

01/02/2026

مقدمة تلفزيون "أل بي سي" العالمُ يحبس انفاسَه، لكن الرئيسَ ترامب يستخدم " ديبلوماسيةَ المدافع"، وفق توصيفٍ استُنبِط في تل...

Read more
اليمن.. مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان البرنامج التدريبي ضمن دبلوم الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (ICDL)
مهم أو خاص

اليمن.. مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان البرنامج التدريبي ضمن دبلوم الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (ICDL)

01/02/2026

اختتمت مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر، وأكاديمية نماء للتنمية والتمويل الأصغر برنامجًا تدريبيًا متخصصًا ضمن دبلوم الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب...

Read more
المحامي عمر الخطيب يوقّع جديده “الاحتراف في العقود” في جب جنين
slider

المحامي عمر الخطيب يوقّع جديده “الاحتراف في العقود” في جب جنين

01/02/2026

بدعوة من المجلس الثقافي الاجتماعي للبقاع الغربي وراشيا، أُقيم عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الجمعة 30 كانون الثاني...

Read more
رئيس التخطيط في البرلمان التونسي: أزمة النقل تتفاقم في البلاد والأسطول يتقلص 30%
الاقتصاد

رئيس التخطيط في البرلمان التونسي: أزمة النقل تتفاقم في البلاد والأسطول يتقلص 30%

01/02/2026

يرى رئيس لجنة التخطيط الإستراتيجي والنقل في البرلمان التونسي النائب ثامر مزهود أن أزمة النقل العمومي في تونس نتاج تراجع...

Read more

الأرشيف

فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة