الأربعاء: 4 / 02 - فبراير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

لا تعلّقوا الأمل على وقف انهيار لبنان بانتخاب رئيس للجمهورية…؟!

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
لا تعلّقوا الأمل على وقف انهيار لبنان بانتخاب رئيس للجمهورية…؟!
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

}‬ د. عدنان منصور*
قبيل انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون وبعدها، كان الشغل الشاغل للقوى السياسية اللبنانية، وكلّ الطامحين الى الرئاسة، هو البحث عن رئيس جديد للجمهورية، يخرج البلد من المستنقع الذي وضعته فيه المنظومة السياسية بكلّ أشكالها وألوانها.
كل فريق من هذه القوى في السلطة وخارجها، يريد أن يكون الرئيس القادم مقرّباً منه، ومحسوباً عليه، ويرى فيه «المنقذ» الاستثنائي، الذي سيضع حداً لانحدار البلد، ووقف التحلل الذي طال كلّ مؤسساته ومرافقه!
هل من عاقل في هذا البلد، يتصوّر أنّ أيّ رئيس مهما كانت قدراته، ومواصفاته المتميّزة العالية، يستطيع بصلاحياته المحدودة التي نصّ عليها الدستور، أن يواجه شبكة متجذرة من أصحاب النفوذ، يقبضون بكلّ قوة وشراسة على مفاصل الحكم،
والحياة السياسية والمالية، والمصرفية، والخدمية، بما يكفل مصالحهم ويحافظ على امتيازاتهم، ومشاريعهم، ورؤوس أموالهم؟!
هل كان انهيار البلد مرتبطاً في السابق برؤساء الجمهورية دون سواهم؟! وهل كان باستطاعة أيّ رئيس للجمهورية مواجهة طبقة الامتيازات وأباطرتها للقيام بالإصلاحات اللازمة، وتطهير الإدارات العامة من المافيات والمفسدين لوحده، دون مؤازرة ودعم القوى السياسية الأخرى لتحقيقها، وملاحقتها قضائياً والتي كانت وراء تفكك مؤسسات الدولة، وإفراغ خزينتها، وشلّ اقتصادها، وانهيار نقدها الوطني، ومرافقها الصحية والتربوية، والبيئية، والخدمية؟
هل أثبتت القوى الحاكمة يوماً بسياساتها، وسلوكياتها، وأدائها، أنها كانت فعلاً على مستوى عال من المسؤولية الوطنية والأخلاقية، وكان لديها الاستعداد، والشفافية الكاملة لوقف الفساد والهدر والسرقة، وتفادي انهيار البلاد؟؛ أم أنها كانت السبب المباشر في ما وصل اليه لبنان؟!
كلّ اللبنانين الذين يعانون اليوم من الأوضاع السيئة القاتلة، والحياة المعيشية المريرة، لديهم انطباع سلبي أكيد لا لبس فيه إزاء حكامهم وزعمائهم، محملينهم المسؤولية الكاملة جراء فشلهم الذريع وعدم اكتراثهم في إدارة البلد كما يجب، بمسؤولية
وشفافية كاملة.
هذا الانطباع يتوافق مع تقييم دول الخارج التي ترصد عن كثب ما يجري في لبنان، وتتابع تطورات أوضاعه، وعبث المسؤولين بالمؤسسات الدستورية وتفريطهم بحقوق المواطنين.
ما الذي ينتظره المواطن اللبناني من «معجزات» يقوم بها أيّ رئيس جديد للجمهورية، بعد كلّ الذي جرى في لبنان على مدى سنوات طويلة؟! وأيّ أمل في الإصلاح والتغيير، وإرساء الدولة القوية العادلة المتماسكة، إذا كانت الطبقة السياسية الحاكمة هي هي، تستنسخ نفسها بسلوكها، وتسلطها، واستبدادها،
وأدائها، ونهجها، وفسادها، ونهمها الذي لم يتوقف لحظة عن طلب المزيد من الحصص، والامتيازات، وجني الثروات بصورة غير شرعية!!
هل باستطاعة أيّ رئيس للجمهورية مستقبلاً أن يتصدّى بكلّ قوة لأخطبوط الدولة العميقة المستترة، ومافيات الدولة العائمة المكشوفة في آن معاً، بغية إعادة ثقة الشعب بوطنه، ونظامه وحكامه ومسؤوليه وأحزابه؟!
كيف يمكن لرئيس جديد للجمهورية مهما علا شأنه، ومهما كانت مواصفاته القيمة العالية، أن يواجه تسونامي الطبقة السياسية وأدواتها النافذة داخل الحكم وخارجه، وإنْ اختلفت في توجهاتها السياسية، وهي الطبقة المتجذرة، المتحدة، المتراصّة في داخلها لحماية امتيازاتها، ومصالحها ونفوذها، واحتكاراتها؟!
هل باستطاعة الرئيس القادم القيام بالإصلاحات العاجلة المطلوبة، وانتشال البلد من المستنقع الذي هو فيه، وفتح ملفات الفساد دون قيود، وملاحقة كلّ من ارتكب جريمة بحق الشعب، ومدّ يده الى الخزينة والمال العام، وظلّ بفعل أسوار السلطة وحصونها، محمياً من ملاحقة القضاء له؟!
غالباً ما تشهد البلدان بعد إجراء الانتخابات الرئاسية فيها، تغييراً في النهج، والسياسة، والسلوك، والأداء، وتحوّلات لافتة على الأرض، أكانت إيجابية أو سلبية. لكن في لبنان يختلف واقع الحال، ويصعب بالتالي في ظلّ النظام الطائفي الرجعي الحالي، الحديث عن تحوّلات إيجابية يطمح إليها اللبنانيون. وهذا ليس بسبب رئيس الجمهورية وحصر صلاحياته المحدودة، وإنما بسبب كونه أسير التوازنات السياسية الطائفية، والمناطقية وسائر القوى السياسية داخل السلطة وخارجها، وشبكة حيتان المال وامتيازاتهم الاحتكارية، وهم الذين يشكلون الدولتين العميقة والعائمة. فإنْ خرج الرئيس عن هذه القاعدة، من أجل بناء دولة القانون، وتحقيق الاصلاح الحقيقي، وملاحقة ومحاكمة الفاسدين، تصدّى له الجميع بوسائلهم الخاصة، لأجهاض أيّ إصلاح سياسي أو إداري أو قضائي يطالهم من قريب أو بعيد.
ليس المهمّ بعد اليوم للبنانيين، انتخاب رئيس للجمهورية، إنما الأهمّ لهم، هو كيفية إنقاذ الوطن من براثن قتلة الوطن الذين كبّلوا قضاءه، وقوّضوا أركان اقتصاده، وأفلسوا شعبه، ونهبوا خزينته، وهجّروا أدمغة خيرة شبابه.
كيف يمكن لرئيس جديد للجمهورية، أن يصون وحدة الشعب والوطن، في ظلّ الظروف الحساسة والخطيرة التي يشهدها لبنان، ومن ثم يحافظ على الدستور نصاً وروحاً فيما أصوات قوى في الداخل ترتفع وتطالب بمراجعة اتفاق الطائف، وإعادة النظر في المحاصصة وحقوق الطوائف، وعقد مؤتمر تأسيسي، وأصوات أخرى تدعو الى الفدرالية، والحياد والتدويل!؟
هل هذه الأصوات تعزز من فرص نجاح مهام الرئيس القادم، ام أنها تكّبل وتعيق مسبقاً مسيرته، وتشلّ حركته، خاصة أنّ كلّ فريق سياسي يريد رئيساً منسجماً مع أفكاره، وأهدافه؟!
لم يعد إخراج لبنان من أزمته المستعصية على الجميع في الوقت الحاضر، يكمن فقط في انتخاب رئيس للجمهورية، لأنّ الرئيس الجديد، ولنقلها بصراحة، لن يكون العصى السحرية لإنهاء أزمة الحكم وفشل حكامه ومسؤوليه. إذ أنّ الأهمية القصوى تكمن في كيفية التخلص من نظام طائفي مهترئ عفن، تخطاه الزمن لم ينجب سوى الأزمات والفوضى، وعدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، والاقتصادي، والمعيشي، وتصدّع المؤسسات، واهتزاز وحدة الشعب والعيش الواحد.
أيّ رئيس جديد يريده ملوك الطوائف في لبنان وزعماؤه السياسيون؟! هل سيسهّلون مهمته لإنجاحها، وتحقيق الإصلاح المنشود، وبناء لبنان الجديد ودولة القانون؟!
الأكثر أهمية في الوقت الحاضر، هو أن يبقى لبنان، وان لا يذوب على أيدي من ذوّبوا مؤسساته، واقتصاده، ونقده، وخزينته، وقضاءه.
إذ بتحكمهم وقبضتهم على مفاصل الدولتين العميقة والعائمة، يسهل عليهم تذويب وطن، وأخذه الى الهاوية!
إنّ معضلة لبنان وأزمته لا تحلّ مطلقاً بانتخاب رئيس للجمهورية، مقيّد الصلاحيات، ومحكوم بالتوازنات الطائفية، وتجاذبات وضغوط القوى السياسية في الداخل والخارج.
فهذا الواقع المرّ الذي نعيشه جعل لبنان على الدوام، يعيش أزمة وراء أزمة وفراغاً وراء فراغ، فيما شعبه المحبط المقهور يظلّ يبحث عن الخلاص دون بصيص أمل.
لا يريد اللبنانيون رئيساً يحمل برنامجاً رئاسياً غير قابل للتطبيق، ويظلّ معطلاً، ومعلقاً في الفضاء حتى نهاية عهده، بل يريدون ترجمة عملية فعلية للبرنامج بحذافيره الكاملة على الارض.
فأيّ رئيس «كاميكازي» للجمهورية اللبنانية ينتظره اللبنانيون؟ وأيّ لبنان ينتظرنا وهو منقسم على نفسه، تسود فيه التناقضات، تلسعه الرياح الساخنة، فيما ضغوط الدول إلاقليمية والدولية تمارس علينا، وهي تعمل لصالحها، في الوقت الذي يعمل فيه اللبنانيون لصالح الآخرين؟!

Tags: انتخاب رئيس الجمهوريةسليمان فرنجيةعدنان منصورلبنانميشال عون

اقرأ أيضاً

عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان
slider

عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان

28/01/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم
slider

البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم

29/01/2026
وهم قواعد الاشتباك ومسؤولية ترك نتنياهو يعبث!؟
slider

ميخائيل عوض: لا ضربة على إيران ولبنان على عتبة الانهيار

29/01/2026
ورقة سياسات: الدور المصري في إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة
slider

لماذا يُعدّ الفكر القومي العربي ضرورة تاريخية وإنسانية؟

28/01/2026
إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام
أبحاث ومقالات

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

25/01/2026
“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
أبحاث ومقالات

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

25/01/2026
خجلان يا وطني
أبحاث ومقالات

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

25/01/2026
حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم
أبحاث ومقالات

حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم

25/01/2026
خجلان يا وطني
أبحاث ومقالات

ستارلينك حكاية تفوّق أميركي… وإيران تتفوّق

25/01/2026
Next Post
ملتقى معاً نرتقي يقدم مفاجأة للتعليم بباقة برامج مجانية

ملتقى معاً نرتقي يقدم مفاجأة للتعليم بباقة برامج مجانية

سلوم وزيتون ناقشتا “الإعلام بين الضمير والسبق الصحافي”

سلوم وزيتون ناقشتا "الإعلام بين الضمير والسبق الصحافي"

حوار مفتوح بيوم المرأة العالمي

حوار مفتوح بيوم المرأة العالمي

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • عائلة الرخاوي ذات تاريخ من الشرف والخلود عربياً ومصرياً

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

نقابة الكيميائيين: مخاطر كيميائية وبيئية لعمليات الرش الجوي فوق الأراضي اللبنانية

03/02/2026

اشارت نقابة الكيميائيين في بيان، الى انها "تراقب ببالغ القلق التقارير الميدانية المؤكدة حول قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بنثر مواد...

Read more
الدكتورة رلى شمس الدين على الجديد غدا صباحاً
slider

الدكتورة رلى شمس الدين على الجديد غدا صباحاً

03/02/2026

يستضيف برنامج صباح اليوم على قناة الجديد، الدكتورة رلى شمس الدين في حلقة صباح الأربعاء 4 الحالي، الساعة 9 وربع...

Read more
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

03/02/2026

صدر بيان عن رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، اعتبرت فيه إلى أنه "بعد مرور شهرين على...

Read more
لقاء حول كتاب “آليات تعديل السلوك الإنساني بين الإسلام والغرب” في مركز “تقدير” في بعلبك
slider

لقاء حول كتاب “آليات تعديل السلوك الإنساني بين الإسلام والغرب” في مركز “تقدير” في بعلبك

03/02/2026

استضاف "مركز تقدير للتنمية المجتمعية والذاتية" في مقره عند مدخل مدينة بعلبك لجهة "عين بورضاي"، الباحثة الدكتورة نوال الحاج دياب...

Read more

الأرشيف

فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة