مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

فيما يظل سيناريو العامل الخارجي واردا.. ثلاثة سيناريوهات لإقامة الدوري من عدمه؟!

موقع ومجلة حرمون- ماهر المتوكل

#صنعاء

تداخلت وتقاطعت المصالح مع قيادة الاتحاد العام لكرة القدم ممثلا بالشيخ أحمدالعيسي، خصوصا من الرافضين بعدم الخلط بين الرياضة والسياسة وإجراء عملية فصل التوأمين، فبين من يرى في صنعاء بأن الشيخ أحمد العيسي مع العدوان، ولا يجب الاقتراب منه، وبين من اعتبر الدخول للمحافظات التي تقع تحت سيطرة حكومة صنعاء جريمة، لا تغتفر وخيانة لدماء الشهداء على حد قوله، وبين، من يبررويتحجج وراء هذه اللافتة ليخفي عدم المشاركة في بطولة موحدة تحت سقف وعلم الوحدة الرياضية وأمام الألغام الفردية والجماعية، التي يضعها البعض على خلفية مواقف حزبية، ويلعب سياسة بورقة الدوري للخصومة في الموقف السياسي، مع قيادة الاتحاد وأمام مفترق الطرق الواقع؛ فهناك ثلاثة سيناريوهات متوقعة والسيناريو الأول إعادة الاجتماع بين مندوبي الأندية لإقامة بطولة دوري مجموعتين، مجموعة في صنعاء والثانية في عدن وهذا السيناريو مستبعد.

والسيناريو الثاني أن يتم وضع ملعب الشهداء في تعز كملعب بديل لأندية عدن ومخرج لما هو ظاهر حتى اللحظة، وهو عدم الرغبة في المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة صنعاء، وتخوفه على حياة وسلامة لاعبيهم من واقع واجب المسئولية لإدارات أندية عدن تجاه اللاعبين، واقتراح أن يكون ملعب الشهداء بتعز ليكون الملعب البديل لإقامة مباريات أندية عدن؛ لتحقيق رغبات أندية عدن كنوع من تلبية مطلبهم ورغبة في منحهم ما كانوا يعلنونه بعدم رغبتهم في الملاعب الواقعة تحت  سيطرة حكومة صنعاء، وإقامة مبارياتهم داخل تعز؛ سيحقق لهم رغبتهم في اللعب في محافظة واقعة تحت سيطرة حكومة عدن، وبأن يتبنى الاتحاد التواصل مع الجهات المعنية في حكومة صنعاء وحكومة عدن؛ لتطبيع الحياة الاجتماعية من بوابة الأندية والرياضة، وفتح معبر آمن يجنب الأندية معاناة ومشاق الدخول الى مدينة تعز بالمسافة والطريق المضنية التي هي عليه في الوقت الراهن، وبأن يكون منفذ صالة أو منفذ وطريق القصر، أو عقبة منيف أو منفذ حذران الطريق الآمن لدخول الأندية، وفي حالة الرفض من أحد الطرفين في صنعاء أو عدن أوالإثنين معا، وسيدخل التفاوض نفقا مظلما وطويلا للتفاوض والمكايدات؛ فيتم دخول الأندية من نفس المعبر الحالي، مع الأخد بالاعتبار الجدول الموجه؛ ليعب كل فريق مباريتين مع عدم المساس ببدل السفر ونفقة كل مباراة على حدة، كما أوضح الأمين العام لاتحاد الكرة في اجتماع الأندية، الذي تم فيه إجراء القرعة.

والسيناريو الأخير والاضطراري، الذي قد يجبر الاتحاد على اللجوء له كآخر حل العمل بمقتضيات اللائحة، التي قد تستبعد أندية عدن من الدوري، وستكون فرصة لاتحاد الكرة لاختصار الدوري وتوفير النفقات.

والسيناريو الذي قد يقلب الطاولة على رؤوس قيادة الاتحاد والأندية بظهور أحداث قد تۇجل انطلاق الدوري، ولا ينطلق في مارس، كما أعلن ويتم التأجيل إلى ما لا نهاية.

وبعيدا عما سبق ففي حالة إقامة الدوري فالأندية الأوفر حظا للظهور بالمستوى المشرف الأندية التي تتمتع بداعمين ومقرات استثمارية وفي مقدمة تلك الأندية النادي الأهلي صاحب التاريخ العريق والسجل الحافل بالإنجازات ونادٍ لديه داعمون بحجم الأستاذ يحيى الحباري والأستاذ حسن الكبوس، ويتمتع بحالة أفضل من حيث البنية التحتية.

ويأتي نادي وحدة صنعاء من أندية الأمان الذي، يدعمه الأخ أمين جمعان، والأهلي والوحدة يعتبران الأوفر حظا، من فريقي اليرموك والعروبة، اللذين سيحتاجان الى معاناة للتواجد الذي يلبي طموحات الإدارتين اللتين قد لا تقوى على متطلبات خوض الدوري كمنافسين، وليس الاجتهاد للتواجد في منطقة الوسط، وفي الحديدة نجد شباب الجيل، الذي يمتلك داعما بحجم الحاج عبدالجليل ثابت، الذي يدعم بلا حدود ويتواجد الهلال الساحلي الذي يمتلك دعم وإدارة مجتهدة، ولكن يبق الدوري اليمني الذي يضرب عرض الحائط بالإمكانيات وزحمة اللاعبين ووجود الداعمين، ومن الحالمة فريق الصقر الذي شكل مۇخرا حالة طيبة بالمنافسة وإحراز بطولتي الدوري والكأس، يمتلك داعم الرياضة المعروف شوقي أحمد هائل، ونائب رئيس مجلس الإدارة والإداري الميداني والقريب من الفريق والذي أكد للاعبين أن طموح الإدارة يتجاوزسقف المشاركة، ويطمحون للمنافسة، ومنصة التتويج، ومن إب الرياضة والسحر والوفاء فإن شعب إب يتميز عن جاره الاتحاد بتحسن بنيته التحتية وداعمين لهم سجلات مشرفة، سواءا الأستاذ احمدالعديني، رئيس مجلس الشرف لنادي الشعب، أو الأستاذ علي جلب، الذي سبق له وترأس النادي في فترة من الفترات، في حين ما نعلمه بأن الاتحاد لديه الأستاذ علي اليمني، وبعض الخيرين من وقت لآخر، يقدمون الدعم، ولكن ليس الدعم الذي يتكفل بميزانية ومتطلبات المشاركة وخصوصا بعد نشرنا لتصريح الأخ احمد الجعدي المشرف الرياضي، الذي أعلن بأن الاتحاد يمر بضائقة مالية وبأن الإدارة تعاني الأمرين، لتوفر أبسط الضروريات لتسيير مشاركة الفريق في الدوري.

وفي المقابل يفترض بأن نادي الشعلة الأوفر حظا من التلال ووحدة عدن، رغم عدم امتلاكنا لمعلومات أو متغيرات، بعد أن شهدت الإدارات تغييرات بالتعيين من قبل الأستاذ نعمان شاهر، الذي يسعى جاهدا لإحداث حراك في الأندية وتفعيل الأنشطة في المحافظات رغم الظروف، التي تمر بها أندية الشعلة والتلال والوحدة والذين يبدو بأن الحال لا يسر عدوا ولا حبيبا كما هو الحال بالنسبة لفحمان، وشعب حضرموت، الذي له صولات ونجوم عالقة بالذاكرة، ولكن معظم الأندية، واقع حالها بأي حال عدت يادوري.

وبعيدا عن لغة الداعمين والمنطق؛ فالدوري اليمني أحيانا له لغة متفردة رغم إيماننا بأن الدوري ومسيرته تحتاج للمال والإدارة والإنسان والبنية التحتية لإحداث أية طفرة وإحراز بطولات الدوري والكأس.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.