مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

درغام: نحن لسنا أهل ذمة والحريري لا يستطيع وحده إنجاز إصلاحات في هذه المرحلة

أكد عضو تكتل “لبنان القوي” النائب أسعد درغام، في خلال مقابلة تلفزيونية، “أن رئيس الجمهورية شريك أساسي وفعلي في تشكيل الحكومة، وبعد اتفاق الطائف أصبح الرئيس المكلف شريكا معه”، وقال: “الحل بأن يقتنع الرئيس سعد الحريري بأن هناك شراكة حقيقية علينا أن نبني البلد من خلالها”، مؤكدا ان “الرئيس المكلف لم يسلم الرئيس عون لائحة بأسماء”.

اضاف: “لا يمكن أن تكون حكومة اختصاصيين من 18 وزيرا وجمع وزارتين بحقيبة واحدة. كل المشكلة هي أن على الحريري الاعتراف بدور الرئيس عون، فنحن شركاء حقيقيون ولسنا أهل ذمة”، موضحا “أننا طالبنا الحريري بأن يطبق علينا ما يطبقه مع غيرنا وكل ما يهمنا هو انقاذ البلد”.

واعتبر أن “التمديد لحاكم مصرف لبنان كان من أهم الأخطاء التي ارتكبناها”، مؤكدا ان “حزب الله لم يشارك بالفساد لكنه لم يفعل أي شيء لوقفه ونحن حاولنا وقفه على مدار ثلاث سنوات ولم نتمكن من الانجاز”، مشيرا الى ان “رئيس الجمهورية يدير الملفات ولكنه لا يصدر الأحكام، وان الاصلاح يبدأ من مجلس النواب ومن القضاء، ونحن تقدمنا بالكثير من القوانين الاصلاحية ولكن لم نستطع إقرارها”.

وقال: “جبران باسيل ليس الرئيس المكلف ليطيح بالحكومة، والرئيس الحريري هو المعني بالتأليف ولكنه لا يسير بالمسار الدستوري الصحيح”، لافتا الى أن باسيل “يحق له أن يعطي رأيه بتشكيل الحكومة وهو لم يطالب على الاطلاق بالثلث المعطل، بل كل ما طالب به هو وحدة المعايير”، متسائلا: هل من عاقل في لبنان يصدق أن الرئيس الحريري يمكنه تسمية وزير شيعي من دون موافقة الشيعة. الرئيس بري حليف الرئيس الحريري وجرى التشاور معه ولا أحد يمكنه أن يصدق أنه يمكن تعيين موظف من دون موافقة الشيعة”.

اضاف: “نحن شركاء حقيقيون ولسنا أهل ذمة، وتكتل لبنان القوي يضم كل الطوائف، والناس تعبت وهي في حاجة الى حل. هناك إنفجار مرفأ بيروت ووباء كورونا والعديد من الاستحقاقات وعلى الرئيس الحريري الاقتناع بضرورة التشاور”.

ولفت درغام الى أن “البلد قائم على الطوائف والمفروض أن نحصل على حقوقنا، فلنذهب الى دولة مدنية للخلاص من النظام الحالي. أما في ظل الواقع الحالي فنحن طالبنا الرئيس الحريري بوحدة المعايير وما ينطبق على غيرنا ينطبق علينا”.

وأشار الى أنه من العام 1997 حذر الرئيس عون من الانهيار الذي وصلنا اليه اليوم وحذر من خسارة أموال المودعين، فهل لنا أن نعتبر”، مؤكدا “أن الثقة لا تكون الا بالشراكة”.

وعن الموقف من العقوبات الأميركية، دعا درغام الى “عدم إضاعة الوقت في البحث عن ملفات فساد على الوزير باسيل، ومن لديه شيء فليتقدم به”. وسأل: “من يقتنع بأن العقوبات على الوزير باسيل هي نتيجة الفساد، أم هي بسبب مواقف سياسية”.

وعن رأيه بالرئيس الحريري، أكد درغام أنه على الصعيد الشخصي يكن له كل إحترام، ونحن لا نريد ولا نقبل إزاحة أحد، نحن نبدي رأينا ولدينا قناعة بأن الحريري لا يستطيع لوحده إنجاز إصلاحات في هذه المرحلة”.

موقع ومجلة حرمون/وطنية

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.