مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

4 مراحل لحدوث إصابة النقرس.. استشاري الروماتيزم يوّضح

حرمون – زهير الغزال

 

حذر استشاري الروماتيزم الدكتور ضياء الحاج حسين، الأشخاص الذين يعانون من النقرس من إهمال التشخيص والعلاج، مبينًا أن النقرس أحد أشكال التهاب المفاصل، ترتفع فيه نسبة حمض اليوريك (حمض البول) في الدم، ما يسبب آلامًا شديدة في المفصل، وقد يصاحب هذا الالتهاب تورم، واحمرار، وارتفاع في درجة حرارة الجسم. ويتطور المرض – عامة – في الرجال البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و45 عامًا، وعند النساء بعد سن الخامسة والخمسين. والنقرس مرض شائع في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا بغض النظر عن الجنس، وهو نادر الحدوث عند الأطفال.

 

مراحل حدوث النقرس

ولفت إلى أن هناك مراحل للنقرس وهي:

  • في المرحلة الأولى، يبدأ ارتفاع مستوى حمض اليوريك (حمض البول)، دون أعراض جانبية.
  • في المرحلة الثانية، يواجه المصاب نوبات النقرس الحادة، وقد تستمر لعدة أيام.
  • في المرحلة الثالثة، يواجه المصاب أعراض النقرس الحادة في فترة بين النوبات، وعادة ما تستمر لأشهر، أو عدة سنوات.
  • في المرحلة الأخيرة، وعند عدم تلقي العلاج المناسب، تتطور الحالة إلى النقرس المزمن.

 

عوامل خطورة النقرس

وعن عوامل الخطورة قال :

يُعد مرض النقرس مرضًا معقدًا، فهناك عدة عوامل قد تؤدي دورًا في الإصابة به، مثل:

  • السمنة المفرطة.
  • عوامل جينية.
  • بعض الحالات الصحية التي تكون فيها نسبة حمض اليوريك مرتفعة، مثل: ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وأمراض القلب.
  • بعض الأدوية التي تزيد من ارتفاع نسبة حمض اليوريك، مثل: الأدوية المدرة للبول.
  • الجنس، والعمر، فهو مرض شائع بين الرجال دون سن الستين، أكثر من النساء.
  • اللحوم الحمراء، والمحار، وبعض أنواع الأطعمة الغنية بالبروتين التي تزيد من ارتفاع نسبة حمض اليوريك.
  • المشروبات الغازية.
  • إصابات المفاصل.
  • العدوى بعد الخضوع لعملية.
  • العلاج الكيميائي.
  • الجفاف، وعدم شرب كمية كافية من السوائل.
  • مرض الكلى المزمن.
  • الإفراط في تناول الطعام، أو الصوم لفترة طويلة.

هناك عوامل خطورة تؤدي إلى تكرار الإصابة بالنقرس، هي:

  • حدوث إصابة، أو إجراء عملية جراحية حديثة.
  • الصوم.
  • تناول الكحول.
  • الإفراط في تناول الطعام.
  • الجفاف.
  • تناول الأدوية التي تحدث تغيرات مفاجئة في مستويات البول في الدم.

 

 

أعراض توهجات المرض

وعن الأعراض مضى قائلاً:

توهجات النقرس، وتسمى – أيضًا – نوبات النقرس، وهي نوبات مفاجئة من آلام المفاصل الحادة، وعادة ما يحدث خلالها احمرار، وتورم، والشعور بتوهج المفصل. وعلى الرغم من أن نوبة النقرس تؤثر عادة في مفصل واحد، إلا أن بعض الناس يصابون بالتهابات في عدة مفاصل في الوقت نفسه، وتبدأ النوبات – غالبًا – في أثناء الليل، وخلال ساعات الصباح الباكر أكثر من النهار، ولكنها يمكن أن تحدث في أي وقت، وعادة ما يصل الألم، والالتهاب إلى ذروتهما خلال 12 إلى 24 ساعة، وتتحسن حالة المريض في غضون بضعة أيام إلى عدة أسابيع، حتى لو لم يتم علاج المرض.

 

 

علاج نوبات الإصابة

وحول العلاج تابع موضحًا:

يهدف علاج نوبات النقرس إلى تقليل حدة الألم والالتهابات، وتقليل حدوث المضاعفات بسرعة وأمان، وعادة ما يكون هذا العلاج قصير الأجل، ويقتصر على مدة التوهج، ويعتمد تحديد الأدوية التي يجب استخدامها على عدة عوامل، مثل: خطر النزيف، وصحة الكلى، والتاريخ المرضي للإصابة بقرحة في المعدة، أو في الأمعاء الدقيقة، وتُعد الأدوية المضادة للالتهابات أفضل علاج لنوبات النقرس، وتكون هذه الأدوية أكثر فاعلية عندما يبدأ استخدامها في وقت مبكر من حدوث النوبة، وتعمل هذه الأدوية على الحد من التورم في المفصل. وعند وجود تاريخ مرضي للإصابة بالنقرس، فيمكن أن يصف الطبيب دواء في حالة حدوث التوهج. والعلاج المبكر مهم في تقليل الفترة التي يستغرقها الألم، وتقليل شدة التوهج ومدته.

 

 

خطة الوقاية الصحية

اما عن الوقاية فخلص إلى القول:

يُعد اتباع نمط الحياة الصحية جزءًا رئيسًا في خطة العلاج، والوقاية من مرض النقرس ويشمل ذلك:

الغذاء الصحي:

تناول الأطعمة الصحية التي تساعد في تقليل مستوى حمض اليوريك في الدم، ومنها:

  • جميع الخضراوات.
  • الحليب خالي الدسم، ومنتجات الحليب قليلة الدسم.
  • الحبوب الكاملة.
  • الزيوت النباتية.
  • بعض أنواع الفاكهة.
  • فيتامين (ج).
  • شرب كمية كافية من السوائل، خصوصًا الماء.

النشاط البدني: ممارسة النشاط البدني والبدء في خسارة الوزن الزائد، يساعد على التقليل من حمض اليوريك (حمض البول)، ويقي من الإصابة بالنقرس.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.