مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

العقوبات الأميركية تعصف بحزب الله مجددا: الشيخان نبيل قاووق وحسن بغدادي

 

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، فرض سلسلة من العقوبات على قياديين في حزب الله .

 

وفرضت  واشنطن عقوبات على قياديين اثنين في حزب الله ، هما نبيل قاووق وحسن البغدادي.

 

وأشار وزير الخزانة الأميركي “ستيفن منوتشين” إلى أن القياديين بحزب الله، اللذين شملتهما العقوبات مسؤولان عن تنفيذ أجندة إرهابية تهدد مصالح الولايات المتحدة وشركاءها في جميع أنحاء العالم بحسب زعم منوتشين .

 

وشدد منوتشين على ضرورة الاستمرار في تحميل حزب الله المسؤولية عن أفعاله الخبيثة.

 

وقال وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو”، إن حزب الله لا يزال يشكل تهديداً ضد الولايات المتحدة وحلفاء واشنطن.

 

وأضاف بومبيو، في تغريدات عبر “تويتر”، أن واشنطن فرضت الخميس عقوبات على قياديين اثنين بحزب الله، مطالبا دول العالم بحماية نفسها منه وتقييد نشاطاته.

 

عقوبات جديدة على ايران

 

كما فرضت الخزانة الاميركية عقوبات على سفير إيران في بغداد ايرج مسجدي، معتبرةً أن “تعيين عضو في الحرس الثوري الإيراني كسفير في بغداد يُعد تهديداً لأمن العراق”.

 

وقالت واشنطن إن مسجدي أشرف على مدى سنوات على تدريب ودعم فصائل عراقية مسلحة مسؤولة عن هجمات على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق.

 

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان “بصفته الحالية، استغل مسجدي منصبه باعتباره سفير النظام الإيراني في العراق للتغطية على تحويلات مالية أجريت لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني”.

 

كذلك فرضت واشنطن عقوبات على 5 مؤسسات إيرانية “تحاول التدخل في الانتخابات الأميركية”.

 

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن “النظام الإيراني استهدف العملية الانتخابية في الولايات المتحدة بمحاولات وقحة لبث التفرقة بين الناخبين من خلال نشر معلومات مضلّلة عبر الإنترنت وتنفيذ عمليات تأثير  لتضليلهم”.

 

وأضافت أن “كيانات تابعة للحكومة الإيرانية، متنكرة بهيئة وسائل إعلام، استهدفت الولايات المتحدة بغية تقويض العملية الديموقراطية الأميركية”.

 

وكان مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون راتكليف قد أعلن الأربعاء أن روسيا وإيران حصلتا على معلومات تتعلق بسجلّات الناخبين في الولايات المتحدة وباشرتا إجراءات تهدف للتأثير على الرأي العام الأميركي في انتخابات الثالث من نوفمبر.

 

وقال راتكليف إن إيران على وجه التحديد أرسلت عبر البريد الإلكتروني إلى ناخبين في الولايات المتحدة رسائل “مخادعة” تهدف إلى “تخويف الناخبين والتحريض على اضطرابات اجتماعية والإضرار بالرئيس دونالد ترمب”.

 

وأوضح مدير الاستخبارات الوطنية أن روسيا وإيران “اتّخذتا إجراءات محددة للتأثير على الرأي العام في ما يتعلق بانتخاباتنا”، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الأميركية خلصت إلى أن “معلومات متعلقة بالقوائم الانتخابية حصلت عليها إيران، وبشكل منفصل،

المركزية .

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.