مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

الصليب الأحمر: الأسير ماهر الأخرس يدخل مرحلة حرجة بسبب إضرابه

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، امس الخميس، أن الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم 88 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، “دخل مرحلة حرجة”.

رئيس قسم الصحة باللجنة الدولية في (إسرائيل) والأراضي المحتلة إيف جيبينز، قال في بيان له: “يزور أطباء اللجنة الدولية السيد الأخرس ويراقبون وضعه عن كثب. بعد مرور أكثر من 85 يوماً على الإضراب عن الطعام، نشعر بالقلق إزاء العواقب الصحية المحتملة التي لا رجعة فيها”.

وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للأسير الأخرس.

وأوضحت الصليب الأحمر، أن موظفو اللجنة الدولية يراقبون وضع المضربين عن الطعام للتأكد من معاملتهم باحترام، وحصولهم على الرعاية الطبية المناسبة، والسماح لهم بالبقاء على اتصال مع عائلاتهم.

وأشارت إلى أن آخر زيارة للأسير الأخرس للجنة الدولية، كانت في 22 تشرين الأول/ أكتوبر.

ولفتت إلى أنها بصفتها مؤسسة إنسانية محايدة، “لا تدعم اللجنة الدولية الإضراب عن الطعام ولا تدينه”.

وحثت اللجنة الدولية، السلطات المختصّة والمريض وممثّليه على إيجاد حل يجنّب فقدان حياته.

ويواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(88) على التوالي، وسط اتساع دائرة الفعاليات التضامنية لدعمه وإسناده في الضفة المحتلة وقطاع غزة.

فقد دعت اللجنة الشعبية لنصرة ماهر الأخرس، لوقفة احتجاجية على صمت الأمم المتحدة أمام استمرار معاناة المعتقل الاداري ماهر الأخرس، أمام مقر المفوض السامي للأمم المتحدة غرب مدينة غزة.

وكان الاحتلال رفض نقل الأسير الأخرس إلى مستشفى فلسطيني، حيث أنه محتجز في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي، ويواجه ظروفاً صحية غاية الخطورة تتفاقم مع مرور الوقت، وهناك تخوفات من تعرضه للموت المفاجئ، وإلى جانب استمراره في الإضراب، فإنه يرفض إجراء الفحوص الطبية.

وكان الأسير الأخرس قد وجّه عدة رسائل شدد فيها على موقفه ومطلبه الوحيد المتمثل بحريته الفورية.

ويبلغ الأسير ماهر الأخرس من العمر (49 عاماً) وهو من بلدة سيلة الظهر في جنين، متزوج، وأب لستة أبناء، ويعمل في الزراعة.

اعتقله الاحتلال في تاريخ 27 تموز 2020، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وعليه شرع منذ لحظة اعتقاله بإضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال إلى عدة سجون كانت أول محطة له مركز توقيف “حوارة”، ثم جرى نقله إلى زنازين سجن “عوفر”، ثم إلى سجن “عيادة الرملة”، إثر تدهور وضعه الصحي، وأخيراً إلى مستشفى “كابلان” الإسرائيلي حيث يُحتجز فيها منذ بداية شهر أيلول الماضي.

حرمون

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.