مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

عامل” و”فونداسيون ميريو” وصيدلة اليسوعيّة USJ تقود حملة فحوص كورونا لحماية العمالة المنزلية

حرمون – بيروت

في ظل ظروف المأساوية التي يعيشها لبنان نتيجة وباء كورونا. والازمة الاقتصادية . جاء مصير العاملات في الخدمة المنزلية وتعرض بعضهن للطرد من المنازل ليفرض واقعا انسانيا. وجب التعامل معه باخلاقية وبما يتناسب مع شرعة حقوق الأنسان التي يعتبر لبنان احد موسيسها. ومن هنا جاءت حملة الفحوصات المجانية PCR لفيروس كورونا للعاملا ت والعمال الاحانب الذين وجدوا انفسهم في الشارع بدون مإوى مما يرتب نتائج وخيمه على هؤلا العمال من جرأ احتمال مخالطتهم لاشخاص يحملون فيروس كورونا. من هنا قام مركز موسسة عامل في الشياح اليوم باستقبال ، 34 عاملة ممن قامت وزارة العمل أمس بتأمين مأوى موقتا لهن بالتعاون مع “عامل”. ومنظمات محلية ودولية ريثما يتم ايجاد الحلول القانونية والإنسانية الممكنة لقضيتهم. حيث اجريتالفحوصات المجانية للتإكد من خلوهن من وباء كورونا. وذلك بالتعاون مع مختبرات رودولف ميريو في كلية الصيدلة – جامعة القديس يوسف وبإشراف وزارة الصحة العامة، وتاتي هذه الحملتة لتصب في سياق خطة شاملة كانت قد أطلقتها عامل مع بداية تفشي الجائحة، بهدف الوصول إلى المناطق الشعبية والفئات الأكثر تهميشاً وتأمين الحق بالصحة والحماية لهم، حيث تضمنت الخطة إلى جانب تأهب وتجهيز 9 عيادات نقالة وفرق استجابة طوارئ،. والجدير ذكره ان هذه. الحملة تمت باشراف وحضور رئيس عامل د. كامل مهنا وعميدة كلية الصيدلية في جامعة القديس يوسف د. ماريان أبي فاضل وممثلة Fonadtion Merieux في لبنان د. جوزيت فاضل، ومديرة برنامج حماية العمال والعاملات المهاجرين وضحايا الاتجار بالبشر في مؤسسة عامل د. زينة مهنا،وهي ستستكمل خلال الأيام المقبلة.

مهنا

وفي تصريح إعلامي أكدت د. زينة مهنا أن المؤسسة التي تبذل الجهود منذ العام 2011 لإيجاد حلول قانونية وإنسانية لتسوية ظروف العاملات والعمّال في الخدمة المنزلية، ستعزز حملتها بالتعاون مع الفاعلين على الصعيدين المحلي والعالمي للتحرك بشكل سريع لحماية هذه الفئة الضعيفة وتفادي كارثة إنسانية محتمل أن تتفاقم في الأيام المقبلة، حيث توقعت أن يشهد لبنان حوادث مشابهة للي حصل مساء الأربعاء، بشكل أكبر وأكثر مأساوية.

ودعت مهنا المؤثرين وأصحاب القرار والمعنيين بالقضايا الإنسانية إلى رفع الصوت وتضافر الجهود من أجل اجتراح الحلول والوقوف إلى جانب لبنان الذي يقف على مفترق صعب وهو محاصر بعدد من القضايا التي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على المنطقة على كل الصعد.

وختمت بالقول أن العالم الذي يشهد اليوم صرخة ضد كل أشكال التمييز والعنصرية وعدم المساواة، قادر على العمل معاً من أجل تأمين ظروف أكثر عدالة وأكثر إنسانية لكل الشعوب وفي كل مكان، فالمهم هو ما نفعله سوياً من أجل تغيير العالم.

حرمون – جريدة إخبارية إعلامية

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.