مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

في مزبود “فحوصات ل 214 حالة خالطت الإصابات “

57

ﺃﺟﺮﻯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ LAU ، ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻣﺰﺑﻮﺩ ، ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺭﺯﻕ ﻭﺧﻠﻴﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻣﺰﺑﻮﺩ ، ﻓﺤﺺ ﺍﻟـ PCR ﻟـ 214 ﺣﺎﻟﺔ ، ﺑﻌﺪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺪﺩ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻰ 17 ، ﻭﺷﻤﻠﺖ ﺍﻟﻔﺤﻮﺹ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﻟﻄﺖ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ، ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻨﺎﺋﺒﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭ ﻭﺑﻼﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻛﻴﻞ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻲ ﺍﻹﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺮﻭﺏ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻼﻝ ﻗﺎﺳﻢ ، ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺷﻌﺒﺔ ﻣﺰﺑﻮﺩ ﻓﻲ  ﺃﻣﻴﺮ ﻋﺎﺷﻮﺭ  ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺣﺴﻴﻦ ﺣﺒﻨﺠﺮ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ ﻭﺧﻠﻴﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﻣﺨﺘﺎﺭﻱ ﻣﺰﺑﻮﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﺒﻠﻲ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺧﻀﺮ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ .

ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﻘﺎﻝ : ” ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺧﻠﻴﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺮﻭﺏ ﻫﻲ ﺗﺘﺒﻊ ، ﺃﻱ ﻧﺄﺧﺬ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﻭ ﻻ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﺣﺼﺮﻭﺕ ﻭﺍﻟﺰﻋﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﺔ ﻭﻣﺰﺭﻋﺔ ﺍﻟﻀﻬﺮ ﻭﺑﺴﺎﺑﺎ ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻐﻴﺮﻳﺔ ﻭﺩﻟﻬﻮﻥ . ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻀﻊ ﻛﻞ ﺟﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﻣﺰﺑﻮﺩ ﻟﻮﺟﻮﺩ 15 ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻓﻴﻬﺎ ، 9 ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺮﺗﺒﻄﻮﻥ ﺑﺈﺻﺎﺑﺎﺕ ﺷﺤﻴﻢ ، ﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ ، ﻣﻊ ﺗﺴﺠﻴﻞ 6 ﺍﺻﺎﺑﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ” .

ﻭﺃﺿﺎﻑ : ” ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟـ 9 ، ﺃﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ ، ﻓﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺳﺘﺼﺪﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ . ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺰﺑﻮﺩ ﺳﺘﺘﻮﺿﺢ ﻟﻨﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻧﺘﺸﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻤﺘﺪ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ” ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ” ﺍﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺤﺠﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ” ، ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻻ ﻳﺤﺘﻚ ﺃﻱ ﻣﺼﺎﺏ ﺍﻭ ﻣﺨﺎﻟﻂ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ، ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻬﻤﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﺗﺠﺮﺑﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﺟﺎ ﻭﺷﺤﻴﻢ ، ﻷﻧﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻔﻠﺖ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ، ﻟﺬﺍ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻭﺣﺠﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ، ﻓﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻛﻞ ﻣﺨﺎﻟﻂ ﻣﺼﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻟﻌﻜﺲ ” .

ﻭﺷﻜﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﻣﺤﺎﻓﻆ ﺟﺒﻞ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻗﺎﺋﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﺸﻮﻑ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ” ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻓﻲ ﻣﺰﺑﻮﺩ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﻤﺪﺓ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﺍﺩﻉ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﺘﻔﻠﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ” .

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ، ﺇﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﺰﺑﻮﺩ ، ” ﻫﻮ ﺣﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺧﻠﻴﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺮﻭﺏ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ، ﻭﻧﺤﻦ ﻛﻨﻮﺍﺏ ، ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﻼﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻮﺍﻛﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ، ﻟﻜﻲ ﻧﺆﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺩﻩ ﺧﻠﻴﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ” .

ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺤﻮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﺰﺑﻮﺩ ، ﻫﻲ ﻓﺤﻮﺹ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ، ﺑﻌﺪ ﺗﺴﺠﻴﻞ 15 ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺛﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺛﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻫﻮ ﻋﺪﻭ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻭﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﻌﺮﻑ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻌﻪ ﺑﺬﻛﺎﺀ ﻭﺩﺭﺍﻳﺔ ﻭﺣﻜﻤﺔ ، ﻓﻬﻮ ﺳﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻨﺎ ” .

ﻭﺃﻣﻞ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭ ﺃﻥ ” ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻓﺤﻮﺹ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺟﻴﺪﺓ ، ﻭﺃﻥ ﺗﻮﺻﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺓ ” ، ﻭﻭﺟﻪ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﺸﺨﺺ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺣﻤﺪ ﺣﺴﻦ ، ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ LAU ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻔﺤﻮﺹ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻋﻦ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ” .

ﻭﻋﻦ ﻋﺰﻝ ﻣﺰﺑﻮﺩ ، ﺷﻜﺮ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭ ﻟﻠﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﻤﺎﺩ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺒﻰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺑﺎﻟﻌﺰﻝ ، ﻭﺍﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺰﻝ ” ﺧﻄﻮﺓ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﺼﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺣﺼﺮ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻪ ﻻ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻫﻮ ﺑﻨﺎ ” .

ﻭﺇﺻﻄﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺿﻤﻦ ﻣﺴﺎﻓﺎﺕ ﻣﺘﺒﺎﻋﺪﺓ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺤﻮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﻣﺰﺑﻮﺩ .

ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻔﺤﻮﺹ ، ﺣﻀﺮﺕ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ، ﻭﺭﺷﺖ ﻭﻋﻘﻤﺖ ﺑﺎﺣﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ، ﻭﻣﻜﺎﻥ ﻭﻣﻮﻗﻊ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺤﻮﺹ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪﻳﺔ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0