مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺣﺬﺭﺍً ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎً ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺑﺎﻷﻣﻦ

41

أصدر ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻧﺸﺮﺓ ﺗﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ، ﻫﻨﺄ ﻓﻴﻬﺎ ﺿﺒﺎﻁ ﻭﺭﺗﺒﺎﺀ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺣﻠﻮﻝ ﻋﻴﺪﻱ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ، ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ :

” ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ،

ﻳﺤﻞ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﻭﻣﻌﻪ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻇﺮﻭﻑ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻔﻌﻞ ﺗﺪﺍﻋﻲ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻠﺒﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺬﻛﺮ ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻋﺎﻡ 2000 ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺿﺪ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ، ﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﺇﻻ ﻷﻧﻨﺎ ﻭﺣﺪﻧﺎ ﺍﻧﺘﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺟﺒﺮﻧﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻳﺔ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ، ﻣﻠﺘﺰﻣﻴﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺮﺳﺘﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻋﺎﻡ 2002 .

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ،

ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺤﻘﻮﻧﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﺎﺳﺒﺘﻴﻦ ﻫﻲ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻑ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﺣﻮﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ، ﻭﺍﻟﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﻭﻗﻮﻉ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺳﻮﺃ ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺗﻌﺎﻇﻢ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﺑﺘﻔﺎﻗﻤﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ .

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ،

ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﺩ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺁﻣﺎﻝ ﻳﺘﻀﺎﻋﻒ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺼﺪﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺏ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻭﺟﻮﺩﻳﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﺑﻮﻟﻮﺝ ﺍﻟﻤﺌﻮﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ . ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺎ ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ . ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﺣﺬﺭﺍ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ، ﻓﺈﻥ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﻧﺺ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺷﻌﺒﻜﻢ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻈﺮ ﺃﻱ ﺗﻌﺴﻒ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺗﺤﺖ ﺃﻳﺔ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻛﺎﻧﺖ . ﻓﻨﺤﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻼ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ، ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻫﻮ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺣﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﺒﺮﺭ ، ﻻ ﺑﻞ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻮﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ . ﻭﺇﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺑﺄﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺳﻴﻨﺘﺼﺮ ﺑﺸﻌﺒﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ . ﻓﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ” ﺗﻀﺤﻴﺔ ﻭﺧﺪﻣﺔ ” ﻟﻠﻌﺒﻮﺭ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﻭﺃﻗﺴﻰ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮﺏ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻭﻃﻨﺎ ﺣﺮﺍ ﺳﻴﺪﺍ ﻣﺴﺘﻘﻼ .         

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0