مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳّﺔ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻨﺔ : ﻓﺮﺍﺭ ﻭﻣﺪﺍﻫﻤﺎﺕ ﻭﻣﺬﻛﺮﺓ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﻭﺷﻤﻊ ﺃﺣﻤﺮ

87

ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥّ ﺍﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳّﺔ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻨﺔ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴّﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻮّﻟﺖ ، ﻃﻴﻠﺔ ﻋﻘﻮﺩ ، ﺃشخاصا مهمة  ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﻐﺎﺿﻲ ﻋﻦ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻮﻡ ﺣﻮﻟﻪ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ، ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻣﺼﻴﺮﺍً ﺳﻴﺌﺎً .

ﻳﺴﺘﺤﻖّ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧﻘﻮﻻ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ . ﻫﻮ ” ﺿﺮﺏ ” ﺣﻴﺚ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ، ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭ ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ . ﺗﺠﺮّﺃ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕٍ ﻃﻮﻳﻠﺔ ، ﻭﻫﻲ ﺣﻘﻘﺖ ﺃﺭﺑﺎﺣﺎً ﺑﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺩُﻓﻌﺖ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ .

ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﺼّﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻔﻴﻮﻝ ﺍﻟﻤﻐﺸﻮﺵ . ﺃﺻﺪﺭ ﺍﺳﺘﻨﺎﺑﺎﺕ ﻗﻀﺎﺋﻴّﺔ ﻟﻜﻞٍّ ﻣﻦ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺷﻌﺒﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻨﺔ ﺑﻤﻠﻒّ ﺍﻟﻔﻴﻮﻝ ﺍﻟﻤﻐﺸﻮﺵ ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ، ﻭﻟﻐﺎﻳﺎﺕٍ ﺳﻴﺎﺳﻴّﺔ ، ﻋﻠﻰ ﺿﻠﻮﻉ ﺷﺮﻛﺔ ZR ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ .

ﺛﻢّ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﺍﻫﻤﺎﺕ ﻟـ ” ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ” ﻟﻤﻜﺘﺐ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺳﻤﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻀﻊ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﺗُﺮﻙ ﺑﺴﻨﺪ ﺇﻗﺎﻣﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺻﻮﺩﺭﺕ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﺨﺘﻤﻪ ﺑﺎﻟﺸﻤﻊ ﺍﻻﺣﻤﺮ .

ﺷﻌﺮ ﻣﺎﻟﻜﻮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻣﺎﻟﻴّﺔ ، ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑٍ ﻭﺍﺿﺢ ﺑﺘﻮﺭّﻃﻬﻢ ﺛﻢّ ﺗﺮﺍﺟﻌﻮﺍ ، ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺭﻗﺎﺑﻬﻢ . ﻗﺎﻡ ﺑﺸﻴﺮ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻨﺔ ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﻣﺎﻟﻜﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ، ﺑﺎﻟﺘﻮﺳّﻂ ﻣﻊ ﺟﻬﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴّﺔ ﻟﻠﻔﺮﺍﺭ ﺧﺎﺭﺝ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﻏﺎﺩﺭ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻓﻲ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺧﺎﺻّﺔ ﻣﺘﻮﺟﻬﺎً ﺍﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ .

ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺪﺭ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺑﺤﻖّ ﺑﺸﻴﺮ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻨﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺗﺖ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﺘﻌﺬﺭﺓ .

ﺇﻻ ﺃﻥّ ﻣﺎ ﻳﺠﺪﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ : ﻛﻴﻒ ﺳُﻤﺢ ﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻨﺔ ﺍﻟﻤﺘّﻬﻢ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴّﺔ؟ ﻭﻣﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣّﻨﺖ ﻓﺮﺍﺭﻩ؟ ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥّ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻨﺔ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴّﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴّﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ، ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺍ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﺗﻐﺎﺿﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﻢ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻔﻴﻮﻝ ﺍﻟﻤﻐﺸﻮﺵ ، ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻤﺮﺟﻌﻴّﺘﻴﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴّﺘﻴﻦ .

ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺧﺘﺎﻣﻴّﺔ : ﻳُﻘﺎﻝ ﺇﻥّ ﻣﻦ ﻗﺮّﺭ ﻓﺘﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﺍﻋﻴﻪ ﻳﺒﺤﺚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻦ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺗﺆﺩّﻱ ﺍﻟﻰ ﺇﻗﻔﺎﻟﻪ . .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0