مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

البروفسور فؤاد عودة رئيس نقابة أطباء ايطاليا من أصل أجنبيّ لـ حرمون: سنربح الحرب ضد كورونا دون لقاح.. و”كوفيد 19 يميل إلى الزوال تلقائياً

العرب والأفارقة أكثر مقاومة لكورونا من أوروبا وأميركا.

نسبة التعافي من الفيروس 65% .. علاقة قوية بين السمنة وكورونا، الفيروس ينتقل عبر الملابس.. وقد يخرج من العينين عبر الدموع ، ويتلف الجهاز المناعي.

2٬607

حوار وتنسيق زهــر يوسف

ايطاليا – خاص موقع حرمون

يُسرة ويُمنى يترنّح العالم، بسبب “كورونا”، ما إن يحصي أعداد الوفيّات، حتى يدوّن أرقام مصابين جدد، ويُعلن تعافي البعض منهم، أكثر من مليوني وثمانمئة ألف مصاب بفيروس كورونا حول العالم، حسب ما أفادت به جامعة “جونز هوبكنز” الأميركية، التي تعتبر مرجعاً لتتبع انتشار فيروس كورونا في العالم، أي بارتفاع بحدود 80,3 ألف حالة خلال يوم، رقم مرعب وصادم لأوروبا ولأميركا التي باتت اليوم تتصدّر دول العالم في أعداد الإصابات والوفيات على حد سواء، وكذلك أمر مرعب للقارات الأخرى، هذا عدا عن عدّاد الوفيات الذي يختلف “لحظياً” وتجاوز عتبة المئة وتسعين ألف منذ فترة ليست بقليلة، حالة فرضت على العالم اللجوء إلى الإغلاق التام.

الوباء العالمي حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية، هاجم بصورة “عنيفة” أصحاب الأمراض المزمنة، كما أنها لم ترحم كبار السن الأصحاء؛ حيث إن أغلب الوفيات التي سُجّلت حتى الآن شملت مَن هم فوق الخمسين عامًا.

وللإضاءة حول كل ما يتعلق بفيروس كورونا، وإلى أين توصلت الأبحاث، استضاف موقع حرمون، البروفسور فؤاد عودة رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق الأوسطية ونقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا، حيث فجّر البروفيسور فؤاد عودة مفاجأة من العيار الثقيل بقوله إن “الجيش الأبيض” سيربح “الحرب” ضد فيروس كورونا من دون الحاجة للقاح، متوقعاً انحساراً تلقائياً لوباء كورونا خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في الأيام المقبلة، قائلاً: إن هذا الفيروس مثل أسلافه يميل إلى الزوال من تلقاء نفسه.

واستند البروفيسور عودة، المحاضر في جامعة روما وجامعة بافية إلى إحصائيات في أوروبا والعالم وبحث تمّ في 72 دولة من طرف الرابطة الطبية الأوروبية الشرق الأوسطية (أميم) ونقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا (أمسي)، حيث أشار إلى أن الأبحاث أثبتت أن الوباء يعالج في البيوت والمستشفيات، عبر استعمال بعض الأدوية (كورتزونة، دواء ضد الملاريا، ضد إيبولا، ضد الايدز، ضد الالتهابات الروماتزم، بلازما، أوكسجين اوزونوترابي).

وأوضح البروفيسور عودة أنه لا يوجد نظام مشترك لعلم الأوبئة، معتبراً أن الدول العربية والأفريقية أكثر استعداداً ومقاومة لفيروس كورونا من الدول الأوروبية وأميركا.

وحول العلاقة بين السمنة والإصابات المميتة بفيروس كورونا، شدّد البروفيسور عودة على أن العلاقة قوية جداً، إضافة لعوامل أخرى، كـ”تجلّط الدم، السكري، أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى وخاصة الأشخاص الأكثر من 70 عاماً”، إضافة إلى مَن لديه إصابة بأمراض العيون الخطيرة لأن فيروس كورونا يمرّ عبر دموع العينين، لافتاً إلى أن تشريح جثث المتوفين بسبب كورونا أظهر أن الكثير منهم مصابون بالسمنة، وترتفع عندهم نسبة خلايا الدهون، التي تساعد على تكوين مرض (كوفيد-19) الناتج عن الإصابة بالفيروس.

وبينما أعلن البروفيسور عودة، الذي يعمل في مستشفيات روما أن معدل البقاء على قيد الحياة للمرضى يبلغ 65% ، قال إن “نسبة صغيرة من المرضى تبقى لديهم علامات التليف الرئوي حتى عند خروجهم من المستشفيات، من دون التأكد ما إذا كان سيزول بمرور الوقت أم لا.

وحذّر البروفيسور عودة من أن “فيروس كورونا يمكن أن يستهدف جهاز المناعة، ويقتل الخلايا المناعيّة القوية التي من المفترض أن تقتل الفيروس.

وعن آلية العلاج المتبعة لمواجهة فيروس كورونا، قسّم البروفيسور عودة المصابين إلى  3 مراحل:

  • مرحلة أولى: مع أعراض خفيفة ويتم علاجها في المنزل.
  • مرحلة ثانية: الأعراض المعتدلة.
  • مرحلة ثالثة: أعراض شديدة واحتياجات الاستشفاء و5 % من الحاجة إلى قسم الطوارئ والإنعاش.

وفيما كشف البروفيسور عودة عن دراسة واسعة النطاق، أجرتها المراكز الصينية لمكافحة الوباء، أفادت بأن النساء أقل عرضة للوفاة من الرجال بسبب فيروس كورونا، الأمر ذاته بالنسبة للأطفال مقارنة مع الفئات العمرية الأخرى، ذكر أن الدراسة التي شملت 44 ألف شخص، بينت نسبة الوفيات من الرجال 2.8 في المئة بينما بلغت النسبة 1,7 في المئة لدى النساء.

وحول استفسار ما إذا كان فيروس كورونا ينتقل بين البشر قبل ظهور أعراض المرض، أجاب البروفيسور عودة أن فيروس كورونا المستجد ينتقل من شخص لآخر أثناء فترة حضانته البالغة 25 يوماً، أي قبل ظهور أعراض المرض على من يحمل الفيروس، مما يجعل احتواءه أكثر صعوبة.

واعتبر رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية في روما: أن حالات انتقال للفيروس من شخص لآخر ومن أفراد عائلة واحدة، ممكنة جداً عبر الملابس، قائلاً إن خصائص الملابس تختلف بحسب خاماتها، كذلك، “الملابس المصنوعة من القطن (مثل الفانلات) تمثل خطورة أكبر من القمصان مثلاً، بسبب كثافة الأنسجة التي يمكن للفيروس الالتصاق على سطحها.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0