مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

سيدة اللويزة اطلقت كرسي اليونسكو للموارد التعليمية المفتوحة

40

اطلقت جامعة سيدة اللويزة في حفل اقيم اليوم في قاعة بيار أبو خاطر في الجامعة، “كرسي اليونسكو للموارد التعليمية المفتوحة”، بإدارة الدكتور فوزي بارود مساعد نائب الرئيس لتكنولوجيا المعلومات، وبحضور الوزيرة السابقة الدكتورة مي شدياق، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية الدكتور حمد بن سيف الهمامي، رئيس جامعة اللويزة الأب بيار نجم، وعدد من الأكاديميين والطلاب وشخصيات تربوية واعلامية.

بو هدير
إستهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها مدير مكتب الشؤون العامة والبروتوكول في الجامعة ماجد بو هدير الذي اعتبر ان هاتين المؤسستين تلتقيان اليوم علما أنه ليس اللقاء الأول إذ إن الNDU وعلى إمتداد تعاونها مع اليونسكو كانت على تكامل وتواصل وتعاون مشترك في مجمل الأهداف. لكن المناسبة اليوم تحمل بعدا متقدما ومتميزا تحت مظلة تسليط الضوء لا بل العيش بالملء لمنظومة الموارد التعليمية المفتوحة”.نجم
إستهل رئيس الجامعة الأب بيار نجم كلمته بإنجازات الNDU التي حققتها مؤخرا من بينها إنضمامها إلى النادي العالمي للجامعات، كما تم تصنيفها هذا العام من خلال QS Ranking حيث حازت على المرتبة الأولى في لبنان لناحية الأبحاث في قائمته التصنيفية لأبرز الجامعات في البلدان العربية، إضافة إلى نيلها جائزة تحقيق أهداف التنمية المستدامة عن فئة الجامعات والتي تمنحها الشبكة الوطنية للميثاق العالمي للأمم المتحدة منتدى الشرق الأوسط لأهداف التنمية المستدامة”.واشار إلى “دخول الNDU من الباب الواسع نحو تفعيل منظومة الموارد التعليمية المفتوحة، وهو مشروع كانت الجامعة قد بدأت العمل عليه منذ العام 2014، بسعي دؤوب من الدكتور فوزي بارود مساعد نائب الرئيس لتكنولوجيا المعلومات وذلك بهدف وضع استراتيجية نحو التعلم الإلكتروني والدولي، والتي بدأت الجامعة بتطبيقها في موادها الأكاديمية ما أتاح للطلاب الإستفادة والتوفير في شراء الكتب. أما اليوم وبعد ست سنوات من هذا العمل المتواصل نتشرف بأن نشبك السواعد مع منظمة عالمية تؤكد في ميثاقها التأسيسي على أن كرامة الإنسان تقتضي نشر الثقافة وتنشئة الناس جميعا على مبادىء العدالة والحرية والسلام وهذا واجب مقدس لجميع الأمم ينبغي القيام به في روح من التعاون المتبادل”.

الهمامي
أما الدكتور حمد الهمامي مدير مكتب اليونسكو الإقليمي فذكر “التزام اليونسكو ببناء مجتمع المعرفة وإشاعة ثقافة السلام، إذ ترجمت منظمة اليونسكو ثقافة السلام من خلال قطاعاتها الخمسة: قطاع التعليم وقطاع العلوم الإنسانية وقطاع العلوم الطبيعية وقطاع الثقافة وقطاع العلوم والتكنولوجيا”.

عواد
ثم تحدث مسؤول برنامج الإتصال والمعلومات في مكتب اليونسكو في بيروت جورج عواد، فشدد على “الأهمية التي توليها منظمة اليونسكو لتعزيز مجتمعات المعرفة” معرفا “ببرنامج كراسي اليونسكو”، شارحا أن “البرنامج الذي تم إطلاقه عام 1992، والذي يضم 792 مؤسسة في أكثر من 116 دولة، يعمل على تعزيز التعاون الدولي بين الجامعات وإقامة الشبكات لتعزيز القدرات المؤسسية من خلال تبادل المعرفة والعمل التعاوني. ويدعم البرنامج إنشاء كراسي اليونسكو وشبكات التوأمة بين الجامعات في المجالات ذات الأولوية الرئيسية المتعلقة باختصاصات اليونسكو – أي في مجالات التربية، العلوم الطبيعية والاجتماعية، والثقافة، والاتصال والمعلومات”.

وأضاف عواد: “يسعى برنامج كراسي اليونسكو إلى تحقيق وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني، والمجتمعات المحلية، وصناع القرار والسياسات. على هذا النحو، يوفر البرنامج منصة للحوكمة العالمية لإنتاج المعرفة ونشرها وتطبيقها. كما تقدم منظمة اليونسكو لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي منبرا للحوار السلمي والبناء، وكذلك فرصا قيمة لتبادل المعرفة وتبادل الخبرات على المستوى العالمي”.

بارود
وأخيرا، تحدث بارود عن “ماهية الموارد التعليمية المفتوحة المتوفرة للجميع”، مشيرا الى انها “تشمل العديد من المواد مثل الكتب المجانية، مواد تعليمية، محاضرات صوتية ومرئية، والعديد من الأدوات أو التقنيات التي تستخدم في نقل المعرفة”.

واضاف: “إن هدف موارد التعليم المفتوحة هو بناء القدرات، وتطوير السياسة الداعمة، وضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، ورعاية إنشاء نماذج الاستدامة من الموارد التعليمية المفتوحة، وتعزيز التعاون الدولي.

وختم ان “التوجهات المستقبلية تكمن في مشاركة الNDU خبرتها في ال-OER، وإطلاق آلية بحث للبنان ومنطقة الشرق الأوسط، ومواصلة دعم الموارد التعليمية المفتوحة للوصول إلى إمكاناتها التحويلية الكاملة لتحقيق SDG4”.

حرمون
المصدر:سانا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0