مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

الديمقراطية أحيت ذكرى انطلاقتها بمسيرة في البداوي منددة بصفقة القرن

26

نظمت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، مسيرة في مخيم البداوي لمناسبة الذكرى الـ 51 لانطلاقتها، شارك فيها امينها في لبنان وعضو مكتبها السياسي علي فيصل، وعضو المكتب السياسي ابو لؤي اركان بدر، وممثلو القوى اللبنانية والفصائل واللجان الشعبية والمؤسسات والاتحادات وروابط القرى، وابناء المخيم والمهجرون من مخيمات سوريا وحشد من كوادر واعضاء واصدقاء الجبهة وقطاعاتها.

انطلقت المسيرة من امام تجمع المدارس، يتقدمها كشافة “اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني” وحملة اعلام فلسطين ولبنان، واللافتات المنددة بصفقة نتنياهو – ترامب. وقد جابت المسيرة شوارع المخيم وصولا إلى مقبرة الشهداء حيث وضعت أكاليل الزهور على النصب التذكاري.

عاطف خليل
وألقى كلمة الترحيب أمين التجمع الديموقراطي للمهنيين الفلسطينيين محمود طرابلسي. كما القى كلمة الديموقراطية عضو قيادتها في لبنان عاطف خليل، الذي وجه التحية لشهداء الجبهة والثورة والشعب، ولأسرى الحرية في السجون الاسرائيلية.

وقال: “بالانتفاضة والمقاومة وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي نسقط صفقة القرن وندحر الاحتلال والاستيطان ونحقق اهدافنا الوطنية في العودة واقامة الدولة وعاصمتها القدس”.

وعرض خليل للخطة الإسرائيلية التي تبنتها الإدارة الاميركية، والتي أطلق عليها صفقة القرن الهادفة الى ضم أجزاء كبيرة من أراضي الضفة والقدس وتشريع الكتل الاستيطانية وضم الاغوار والقدس، لإغلاق الطريق على حق شعبنا بإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، لصالح حكم اداري ذاتي للسكان في ظل السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأرض والحدود والامن والمياه والقدس والمقدسات، وشطب قضية اللاجئين من خلال تكريس يهودية الدولة ومشاريع التهجير الجماعي للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948. وهو ما يشكل حرب إبادة للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية التي تكلفها له المواثيق والقرارات الدولية”.

ودعا خليل “الى التصدي لهذه الصفقة بترجمة الرفض السياسي والاعلامي لها، عبر اعتماد استراتيجية بديلة عن مسيرة أوسلو، تستند الى تجميع واستحضار عناصر القوة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة وتصعيد المقاومة بكافة اشكالها واطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، تحضيرا للعصيان الوطني الشامل، وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلل من قيود واملاءات اتفاقات أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي ومع الإدارة الاميركية، وتجميد مفاعيل بروتوكول باريس الاقتصادي، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، واستكمال المعركة الدبلوماسية في الأمم المتحدة ومجلس الامن ضد الاحتلال والادارة الاميركية، والانضمام للمؤسسات والمنظمات الدولية”، مؤكدا أن “صفقة القرن هي اعتداء على المنظومة الدولية وقرارات الشرعية الدولية وتحد سافر للقوانين والمواثيق الدولية”، داعيا الى “تشكيل جبهة عربية عريضة للتصدي للتطبيع العربي واقرار قوانين لتجريم التطبيع”.

وأشار خليل “الى الظروف المأساوية التي يعيشها اللاجئون والمهجرون من سوريا”، محملا إدارة الاونروا المسؤولية الكاملة عن التداعيات السلبية لهذه الظروف، داعيا “الى أوسع تحرك جماهيري للضغط على الاونروا من اجل توفير الأموال من اجل خطة طوارئ اغاثية شاملة ومستدامة، لتأمين الاحتياجات الاجتماعية والصحية والاغاثية”.

وختم داعيا الحكومة اللبنانية “الى إقرار الحقوق الإنسانية للاجئين وفي مقدمتها حق العمل بدون إجازة عمل وحق التملك والتعاطي الإنساني مع المخيمات، ومعالجة مشكلة فاقدي الأوراق الثبوتية، لأن ذلك يشكل دعما لبنانيا حقيقيا لحق العودة تطبيقا للقرار 194، نقيضا لصفقة القرن وتداعياتها على قضية اللاجئين وحق العودة ومشاريع التهجير والتوطين”.
ع ش

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0