مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

متحدون: أرقام تكشف العجز في الضمان والخطر على تعويضات نهاية الخدمة

45

رأى تحالف “متحدون”، في بيان، انه “للمرة الأولى وفق تحليل مالي معمق بناء على تقارير إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يستند إلى قطع الحساب للعام 2018، كشف رئيس لجنة الشؤون المالية في مجلس إدارة الصندوق عادل عليق في جلسة الامس عن خلاصة الوضع المالي الفعلي للضمان بين فيه العجز الحقيقي، بخلاف ما تعلنه إدارة الضمان، في صندوق المرض والأمومة، كما في صندوق تعويضات نهاية الخدمة الذي تم التصرف بنسبة تناهز ال 25%، الامر الذي يشكل تعديا فاضحا يخالف القوانين والأنظمة المرعية الإجراء”.

وأشار الى أن “نسبة زيادة الإنفاق الصحي في الضمان (7% سنويا) تعد نسبة مرتفعة، فضلا عن الانفاق غير الرشيد والهدر وضعف الرقابة الطبية وغياب المعايير العلمية في تسعير الخدمات الصحية وضعف الشفافية والمكننة والمحاسبة، مما سيؤدي حتما إلى تسارع تفاقم العجز وقضم المزيد من تعويضات نهاية الخدمة في حال لم تتخذ التدابير الطارئة والجذرية، ناهيك عن أن إدارة الضمان لم تقم بتنويع محفظة الاستثمار عبر تحويل جزء من أموال التعويضات إلى العملة الأجنبية، ما يزيد من مخاطر فقدان قيمة التعويضات مع تدني سعر الليرة”.

وأعرب التحالف عن استغرابه “أن إدارة الضمان كانت قد سجلت 2,068 ملياري ليرة فقط كسحوبات تراكمية من صندوق نهاية الخدمة لصالح صندوق المرض والأمومة لغاية نهاية 2018، وبالتالي فإن ما تسميه الإدارة أموالا جاهزة لتعويضات نهاية الخدمة هو حوالى 11,028 وليس 12,211 مليار ليرة. وقد أقر المدير المالي ورئيس المحاسبة بقيمة المأخوذات الحقيقية من أموال نهاية الخدمة غير المقيدة تحت باب إنفاق المرض والأمومة والبالغة 1,388 مليار ليرة، الأمر الذي يؤشر إلى عدم دقة تقارير الإدارة في عرضها للوضع المالي للضمان، لإخفاء العجز الحقيقي”.

وأكد أن محامي متحدون سيكون لهم “مواقف صريحة وحاسمة بملف الضمان في حال لم تتخذ تدابير وإجراءات فورية، أولها من قبل القضاء للجم ما ينذر بكارثة وطنية على ما يقارب المليون ونصف المليون لبناني وحماية أموالهم في ظل الأزمة الاقتصادية والنقدية الحالية”.

ل م

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0