مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

بركات: تواطؤ ما بين البنوك ومصرف لبنان والصرافين لتجويع اللبنانيين

اعتبر الأمين العام ل”الحزب الديموقراطي اللبناني” وليد بركات، في تصريح، “أن هناك سطوا حقيقيا على ودائع اللبنانيين وعلى جنى عمرهم، وان هناك تواطؤا ما بين البنوك ومصرف لبنان والصرافين لتجويع اللبنانيين وقهرهم واذلالهم بطريقة غير مسبوقة”.

وحمل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمصارف مسؤولية الوضع المصرفي، مشيرا إلى أن “حاكم مصرف لبنان لديه صلاحيات مطلقة يستطيع من خلال استخدامها أن يفرض على المصارف تأمين الودائع للبنانيين وأن يمنع الصرافين من الاتجار بالدولار بهذا الشكل في هذه المرحلة الدقيقة”.

وقال: “هذا الغضب الشعبي مبرر لأن الناس لم تعد تستطيع تحمل الإذلال الذي تمارسه المصارف”، داعيا الى “اطلاق المعتقلين من المتظاهرين الذين كانوا يعبرون عن غضبهم وألمهم”، مؤكدا “رفض التعدي على الأملاك العامة والخاصة، وهذا ما نبهنا إليه منذ بداية الحراك الشعبي، ونحن أعلنا منذ البداية أننا مع الحراك النظيف وليس مع الحراك الذي يتم استغلاله وتوظيفه من قبل البعض من اجل تحقيق أهداف سياسية او غير سياسية”.

ولفت بركات إلى “أن هناك مساعي لتشكيل الحكومة، وربما تبصر النور خلال هذا الأسبوع وستكون حكومة اختصاصيين ومستقلين”. ورأى “ان هناك أبعادا داخلية وخارجية للأزمة اللبنانية، بحيث تتجلى الابعاد الداخلية في السياسة التي اعتمدت خلال ثلاثين عاما من الفساد والإفساد التي أوصلت البلد إلى ما هو عليه، وبالتالي تتحمل هذه الطبقة السياسية مسؤولية ما يحصل حاليا نتيجة السياسة التي اعتمدتها”.

وفي الابعاد الخارجية، أشار إلى “أن هناك حصارا ماليا واقتصاديا وسياسيا مفروضا على لبنان، يراد به تجويع اللبنانيين وضرب الاستقرار في لبنان، وضرب كل مرتكزات الدولة اللبنانية، إضافة إلى أن هناك جهات داخلية تتعاون مع الخارج من اجل تحقيق هذه الاجندة التي تستهدف لبنان بكل مكوناته الوطنية والشعبية والسياسية، وهذا الامر بات معروفا لأن الازمة التي يعاني منها لبنان في هذه المرحلة هي ازمة غير مسبوقة وربما لم تتعرض لها أي دولة في العالم”.

وختم: “الأمل كبير بالشعب اللبناني وبقدرته على الصمود والمواجهة والاستمرار حتى يتمكن من إعادة بناء الدولة على أسس صحيحة وسليمة”.
ل م

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.