
بينما يستعد العالم لمرحلة سياسية جديدة، أطلقت الصحافة العبرية صافرات الإنذار! نبيل فهمي ليس مجرد اسم عابر في سجلات الخارجية المصرية، بل هو الكابوس الدبلوماسي الذي بدأ يقض مضاجع تل أبيب قبل حتى أن يطأ مكتبه في جامعة الدول العربية.
تقرير صادم نشرته سمادار بيري في يديعوت أحرونوت، كشف عن حجم الرعب الإسرائيلي من تنصيب نبيل فهمي أمينا عاما جديدا للجامعة.
إسرائيل ترى في فهمي مزيجا مرعبا من الخبرة التاريخية (منذ مؤتمر مدريد 1991) والذكاء الاستراتيجي الذي يربط بين القاهرة والرياض في حلف فولاذي قد يغير قواعد اللعبة بالكامل.
لماذا يخشونه الآن؟
1 – إرث الرفض: هو نجل إسماعيل فهمي الذي استقال احتجاجا على زيارة القدس؛ جينات الصمود الدبلوماسي تجري في عروقه.
2 – محرك التنسيق العربي: قدرته الفائقة على دمج الموقفين المصري والسعودي في رؤية واحدة تجاه القضية الفلسطينية.
3 – الغموض الاستراتيجي: حضوره في اجتماعات غامضة (مثل عشاء خان الخليلي مع وزير خارجية إيران) يضع علامات استفهام كبرى حول شكل التحالفات القادمة.
إسرائيل تعترف بلسان حالها: لن يكون الأمر سهلا معه. نحن أمام أمين عام لا يبيع الأوهام، بل يتقن فن فرض الحصار الدبلوماسي. هل نحن أمام عصر استعادة الهيبة لبيت العرب؟ أم أن العواصف المقبلة ستتجاوز كل التوقعات؟
من هو نبيل فهمي؟
وُلد نبيل فهمي عام 1951، في ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان والده، إسماعيل فهمي، يعمل دبلوماسياً في ذلك الوقت وأصبح لاحقاً وزير خارجية مصر في عام 1973 – والذي استقال عام 1977 احتجاجاً على زيارة الرئيس السابق أنور السادات إلى القدس.
بدأ فهمي عمله الحكومي عام 1974 لدى مدير مكتب الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
وتدرّج في السلك الدبلوماسي المصري، حيث شغل عدة مناصب داخل وزارة الخارجية، من بينها العمل في بعثات مصر لدى الأمم المتحدة. وتم تعيينه سفيراً لمصر لدى اليابان بين عامي 1997 و1999، ثم سفير مصر لدى الولايات المتحدة في الفترة من 1999 حتى 2008.


