أ.د.سليم إبراهيم الحسنية*

هاني سليمان الحلبي

(ناشر منصة حرمون – عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين – عضو نقابة محرري الصحافة)

 

حوار يقدّم أستاذاً خبيراً في علوم الإدارة والإبداع، متقاعداً من جامعة دمشق، لكنه لم يتقاعد من مسار العلم والمعرفة والإبداع، بروفسور يقدّم عصارة خبرته العريقة، في التعليم الجامعي والتدريب والاستشارات الإدارية بوقفة نقدية هادئة أمام أسئلة السياسة، والتعليم، والتدريب، والتحول الرقميّ، ودور الجامعة في عالم عربيّ يفتش عن معنى التقدم، لا عن مظاهره فقط. فلا يكون هذا الحوار استعراضًا لإنجازات فرديّة في موكب الحضارة والعلم المتسارع تقدماً، في عالم الكتل والقوى والأحلاف والأمم الناهضة.

وضيفنا الأستاذ الدكتور سليم إبراهيم الحَسَنيّة الذي لا يقدّم “سيرةً شخصية بقدر ما يقدّم مسار تفكير؛ مسارًا يربط بين المعرفة والمسؤولية الإنسانية، بين التعليم والإدارة، بين السياسة والأخلاق، وبين التحول الرقمي ومصير الإنسان”، كما يقول. ويتابع “من دمشق إلى رين، ومن قاعات الجامعة في حلب إلى إربد، إلى مشاريع التدريب والاستشارة في الرياض، تتكشّف رؤية أكاديمية تأملية ترى في المعرفة أداة تغيير، وفي التعليم مشروعًا حضاريًا، لا مجرد منظومة شهادات”.

وحسبنا، كقراء، في هذا الحوار الشيّق والعميق، أن نقطف عبير خبرة ضيفنا من زهور علمه العطرة وبساتين علمه الوارفة مما أفاض به في هذا الحوار، من رسالته إلى الشباب السوري، ومن معين تعليمه الجامعي في الجامعات السورية والعربية وجولته الواسعة في التدريب دولياً ومكانته كمستشار لأهم المؤسسات والشركات العربية والعالمية.

حوار قيّم وثمين يستحق ما تبذلونه من وقت وجهد لاكتنازه بخبرة عالية ومعرفة عميقة في ما حصّله البروفسور سليم إبراهيم الحسنية في حياته المديدة بالعلم والتأمل والتحصيل. أمدّ الله بعمره وعزز جهدة الدؤوب لتقدم العلم وعلو الفكر.

*مقدمة لحوار منشور في منصة حرمون في 7 آذار 2026، من الرابط: https://haramoon.com/394772/