
المحسن المعطاء الدكتور هايل الصفدي الذي تبنى 27 طالبا جامعيا من #السويداء مادياً حتى تخرّجوا، وساعد الكثير من العائلات المستورة بصمت بعيداً عن الضوء والمفاخرة.
والدكتور الراحل من قرية مجدل شمس السورية من الجولان المحتل.
داوى الدكتور هايل الأرواح قبل الجراح وكان الحضن الدافي والبلسم الشافي لكل من قصده ودعمته بمروءة ونبل.
بدعمه تخرج 27 طالبا جامعيا أتموا دراستهم، وبكفه السخية ساعد الكثير من العائلات المستورة.
وسطر بهدوء وتواضع سيرة زاخرة من العطاء وأعمال الخير وكان يرفض أن يشير أحد إلى عمله.
برحيله خسر الوطن والروح الإنسانية قدوة وستفتقده أيادي الخير ومن كانوا ينتظرون دعمه عله الله يرزقهم ببديل.
نسأل الله لروحك الرحمة ولأسرتك ولكل من عرفك وعرف إحسانك الصبر والسلوان.
إدارة منصة حرمون تتقدم من أسرة المحسن الكريم الدكتور هايل الصفدي وكل من عرفه بخالص العزاء، راجية لروحه الرحمة ولقلوب أسرته ومعارفه السلوان والرضا.


