تطورات الوعد الصادق 4: اندلاع حرب الطاقة والغاز من الخليج إلى حيفا

أهم التطورات في معركة الوعد الصادق 4، استهداف منشآت الطاقة، وارتفاع وتيرة القصف على الكيان الصهيوني، فضلا عن إدخال منظومة نصر الله الصاروخية، والحديث حول المشاريع المشبوهة غرب العراق!!

 

إليكم التفاصيل:

 

في ذروة معركة الوعد الصادق، انتقل حرس الثورة الإسلامية إلى مرحلة “الضربات القاضية” بتكثيف نيرانه المدمرة تجاه العمق الصهيوني والقواعد الأمريكية ومنشآت الطاقة، حيث تفجر “الغضب الملحمي” الذي يجب أن يطلق على صمود وشجاعة إيران لا على خيبة أمريكا رداً على استهداف منشأة “بارس”، ليمتد لهيب الصواريخ والمسيرات محرقاً مفاصل الطاقة في المنطقة ومسبباً زلزالاً اقتصادياً عالمياً غير مسبوق.

 

وقد برزت منظومة “نصر الله” الصاروخية الفتاكة كلاعب استثنائي، حيث دكت منشآت البتروكيماويات في حيفا بضربات دقيقة أخرجت جزءاً كبيراً منها عن الخدمة تماماً وأغرقت جزءاً كبير من المدينة في ظلام دامس.

 

وفي استمرار لموجات الوعد الصادق 4 المزلزلة دكت الصواريخ الإيرانية مجدداً قاعدة “عيسى” الجوية مروراً بكل القواعد التي تستهدف يومياً، مدمرةً غرف القيادة والسيطرة وأنظمة الرادارات، مع إحراق كامل لمراكز وقود المقاتلات الحربية من طراز  F-16 وF-15 في قاعدة عيسى، بالتزامن مع استمرار سحق بقية القواعد المعادية.

 

وفي سماء المواجهة، سجلت الدفاعات الجوية لحرس الثورة ضربة استثنائية بتدمير المقاتلة الشبحية F-35 عبر إصابة قاتلة فوق سماء إيران عبر منظومات دفاعية تبدو جديدة، لتلحق بقائمة الحطام التي ضمت طائرة التزويد بالوقود الاستراتيجية KC-135 التي دمّرت بالتعاون والتنسيق مع المقاومة الإسلامية في العراق فضلاً عن طائرات F-15 التي تهاوت في الكويت بعدما أصيب عدد منها في سماء إيران، بجانب حوالي 130 طائرة مسيرة سحقت خلال أيام بعدما صدع العدو رؤوسنا بتطورها.

 

وعلى الصعيد البري، تم مجدّدًا رصد محاولات تسلل وانزالات برية أمريكية – إسرائيلية في العراق تصبو لتحقيق أهداف لا زالت تحت الانظار إلا أن الحدث الأشد خطورة في ذلك هي أن واشنطن بدأت باستهداف الكاميرات الحرارية في قواطع الحشد الشعبي في المناطق الحساسة. فضلاً عن مشاريع أمريكية مشبوهة في محافظة الأنبار غرب العراق، وسط صمت حكومي عراقي مطبق! حيث يجري الحديث في وسائل الإعلام العراقية عن انسحاب جزء من ألوية الجيش العراقي الشقيق من غرب العراق بضغط أمريكي وترك أبطال الحشد الشعبي العراقي وحدهم في مواجهة أطماع واشنطن هناك في قرارات حكومية غريبة! وكأن الأبواب تفتح على مصاريعها للقوات الغازية الكافره لتنفذ مشاريعها كما تحب هناك!

 

حرب الطاقة

وحول حرب الطاقة اشتعلت النيران في مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله بالكويت، وطالت الضربات رأس لفان في قطر وعدداً من منشآت الطاقة بالسعودية ومنشآت حبشان وباب بالإمارات، في ظل استمرار القصف عبر الطائرات الذي يطال حقل شيبة السعودي عبر جهات جهادية لم تعلن عن نفسها مروراً بتدمير محطة بتروكميائيات حيفا ليتجاوز سعر النفط 118 دولاراً.