السبت, مارس 7, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

الدكتور سليم إبراهيم الحَسَنيّة لـ حرمون: ما يحتاجه السوريون اليوم هو الأمل العاقل والعمل الهادئ لا الوهم والضجيج

07/03/2026
in slider, حوارات ومقابلات
“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
25
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

*العلم والمعرفة ليسا تراكمًا للمعلومات، بل مسؤولية أخلاقية في فهم الواقع والمشاركة في تغييره.

*من أعز المشاريع التي أعمل عليها منذ زمن بعيد، هي إيجاد جواب على  لماذا هناك شعوب تتطوّر وتتقدّم وهناك شعوب تتأخّر وتتقهقر؟ 

*أؤمن أن الحياة بلا مشروع هي شكل من أشكال التقاعد الفكريّ. قد يكون هذا الجواب مفاجئ للبعض، فأنا في عمر الثمانين، لا يزال أمامي الكثير من المشاريع التي تنتظرني، فهي تتراكم عاماً بعد عام (لا حياة دون مشاريع وأهداف).

*استنتجت بتحليل البيانات بأن كل استراتيجيات النظامين الاشتراكي والليبرالي لا تصلح لبلداننا، لأنها معدّة في إطار أيديولوجي (اشتراكي أو رأسمالي)، ومستوردة كترجمة نصية دون أخذ المعطيات المحليّة بالاعتبار. وقدّمت استراتيجية بديلة تعتمد مبدأين: 1- الاعتماد على الذات وعلى العوامل الداخلية. 2 – وأخذ أحسن ما في النظام الرأسمال، والنظام الاشتراكي.

*التحديث يبدأ من الإبداع في أساليب الإدارة وأدواتها، مثل التحديث المستمرّ للمقرّرات وربطها بالواقع، وتعليم الطالب كيف يفكّر لا ماذا يحفظ، مع إدخال دراسات حالة محليّة تعكس بيئتنا لا نماذج مستوردة، لا تعكس مشكلات البيئة المحلية

*الرقمنة ليست أداة تعليم وتواصل مهمة فحسب؛ بل ستصبح الأداة الرئيسية للتربية والتعليم والتدريب، وفي كل مناح الحياة؛ كما أصبحت الكهرباء حاجة لا يمكن الاستغناء عنها، هكذا سيكون مستقبل التعليم الرقمي، لكنه لن يصبح بديلًا كاملًا عن التفاعل الإنساني.

*مئوية الثورة السورية الكبرى لعام 1925، هذا حدث تاريخ وطنيّ عظيم على مستوى سورية والعالم. بكل الأحوال لم تتح الفرصة لا لأبناء جبل العرب، ولا للسوريين الاحتفال الحقيقي الذي يليق بهذه الذكرى العظيمة، بسبب المجازر التي ارتكبت بحق أبناء الجبل.

*الشكر الجزيل يوجّه للمهندس سميح الجباعي الذي نذر نفسه لإحياء تاريخ الثورة السورية الكبرى، سواء بالتوثيق أو بالنشر. فهو صاحب فكرة المركز وراعيها ومموّلها، له كل التقدير والاحترام. هذا النوع من المبادرات ضروريّ لحفظ الذاكرة الثقافية، وتعميق النقاش العام بعيدًا عن الاستقطاب

*في زمنٍ تتسارع فيه التحولات التقنية، وتتراجع فيه الأسئلة الكبرى لصالح الإجابات السهلة، تصبح الشهادة الأكاديمية الصادقة فعلَ مسؤوليّة لا ترفًا فكريًا

 

تقديم هاني سليمان الحلبي

(ناشر منصة حرمون – عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين – عضو نقابة المحررين)

أعلنت إدارة منصة حرمون مطلع العام الماضي (2025) عن برنامج “مقابلات 2025-2026” لمواكبة مئوية الثورة السورية الكبرى، وزاد البرنامج غنًى بالتوأمة التي انعقدت مع مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون، في محافظة السويداء، منذ سنتين، لمواكبة هذه المئوية التي تأبى إلا أن تعمّدها الدماء والنار، لتأكيد طابعها الوطنيّ وهويتها القوميّة، وأجريت عشرات المقابلات التي سيكون لها إنْ شاء الله حظٌّ بنشرٍ في كتاب مستقل.

هذا الحوار، يقدّم أستاذاً خبيراً في علوم الإدارة والإبداع، متقاعداً من جامعة دمشق، لكنه لم يتقاعد من مسار العلم والمعرفة والإبداع، بروفسور يقدم عصارة خبرته العريقة، في التعليم الجامعي والتدريب والاستشارات الإدارية بوقفة نقدية هادئة أمام أسئلة السياسة، والتعليم، والتدريب، والتحول الرقميّ، ودور الجامعة في عالم عربيّ يفتش عن معنى التقدم، لا عن مظاهره فقط. فلا يكون هذا الحوار استعراضًا لإنجازات فرديّة في موكب الحضارة والعلم المتسارع تقدماً، في عالم الكتل والقوى والأحلاف والأمم الناهضة.

فضيف هذا الحوار هو الأستاذ الدكتور سليم إبراهيم الحَسَنيّة الذي لا يقدّم “سيرةً شخصية بقدر ما يقدّم مسار تفكير؛ مسارًا يربط بين المعرفة والمسؤولية الإنسانية، بين التعليم والإدارة، بين السياسة والأخلاق، وبين التحول الرقمي ومصير الإنسان”، كما يقول. ويتابع “من دمشق إلى رين، ومن قاعات الجامعة في حلب إلى إربد، إلى مشاريع التدريب والاستشارة في الرياض، تتكشّف رؤية أكاديمية تأملية ترى في المعرفة أداة تغيير، وفي التعليم مشروعًا حضاريًا، لا مجرد منظومة شهادات”.

وحسبنا، كقراء، في هذا الحوار الشيّق والعميق، أن نقطف عبير خبرة ضيفنا من زهور علمه العطرة وبساتين علمه الوارفة مما أفاض به في هذا الحوار، من رسالته إلى الشباب السوري، ومن معين تعليمه الجامعي في الجامعات السورية والعربية وجولته الواسعة في التدريب دولياً ومكانته كمستشار لأهم المؤسسات والشركات العربية والعالمية.

حوار قيّم وثمين يستحق ما تبذلونه من وقت وجهد لاكتنازه بخبرة عالية ومعرفة عميقة في ما حصّله البروفسور سليم إبراهيم الحسنية في حياته المديدة بالعلم والتأمل والتحصيل. أمدّ الله بعمره وعزز جهدة الدؤوب لتقدم العلم وعلو الفكر.

 

أجرت الحوار: ميساء أبو عاصي

  1. التعريف بالشخصية

1- نرحّب باستضافتكم في موقع حرمون، حبذا لو تعرّف قرّاءنا وزوّار موقعنا بحضرتكم؟

إذا أردتُ أن أعرّف نفسي ببساطة، فأنا باحث انشغلت طوال حياتي بسؤال واحد: كيف تتحوّل المعرفة من فكرة إلى أثر؟

خلال مسيرتي كباحث في علوم الإدارة ونظم المعلومات، انشغلتُ طوال مسيرتي المهنية والأكاديمية بقضايا العلم والمعرفة، والتعليم، وبالعلاقة بين الفكر الإداري والتنمية الإنسانية المستدامة. عملتُ في سلك التدريس الجامعي والبحث العلمي والتدريب والاستشارة، داخل سورية وخارجها، وكان همّي الدائم هو تحويل المعرفة من تراكم نظري إلى أداة فهم وتغيير رشيد.

على المستوى الشخصيّ، أنجزت كل دراستي ما قبل الدكتوراه، دراسة حرة. غير أني كنت أتابع باهتمام القضايا الفكرية والتحولات المعرفية والسياسية المعاصرة، خاصة في مجالات العلم، والمعرفة، والأدب، والتكنولوجيا، وفي الفترة الأخيرة أصبح تركيزي ينصبّ على الإبداع والحضارة، إدارة المعرفة، والذكاء الاصطناعي التوليدي.

 

التجربة الأكاديمية بين دمشق ورين وإربد والرياض

2- كيف أثّرت تجربتكم الأكاديمية في تشكيل رؤيتكم؟

لم تكن تجربتي بين دمشق ورين تجربة دراسة فقط، بل كانت تجربة حياة كاملة. عايشتُ تحولات سياسية واقتصادية كبرى في فرنسا، وأدركت مبكرًا كيف تؤثر الخيارات السياسية في الاقتصاد والتعليم والحياة العامة. فقد شاهدت، في ثمانينيات القرن الماضي، صعود التيار الاشتراكي بزعامة فرنسوا ميتران إلى سدة الحكم وتأميم الشركات، وعودة التيار الليبرالي بزعامة جاك شيراك، وإلغاء التأميم. التجربة بين جامعة دمشق وجامعة رين فترة غنية جداً لم تكن في اكتساب المعرفة، بل في اكتساب فن الحياة. لم تكن العملية انتقالًا جغرافيًا بقدر ما كانت انتقالًا في المنهج والمضمون. تعلّمت أن المعرفة ليست وصفًا للواقع فقط، بل مسؤولية أخلاقية تجاهه، وأن الإدارة علمٌ تقني في أدواته، إنسانيّ في غاياته، وسياقي في تطبيقه.

 

الإسهامات الفكرية

3 – حبذا لو عرّفتم متابعينا على إسهاماتكم الفكريّة!

من الصعب اختزال مسار فكريّ طويل، لكن يمكن الإشارة إلى بعض المحاور الأساسيّة التي اشتغلتُ عليها. بحيث يمكن القول، إن إسهاماتي كانت من خلال تأليف كتب وبحوث وتجارب تدريبية امتدت لعقود. تركّزت على قضايا إدارية وإنسانية، وبشكل خاص في مجالات التدريب، والإدارة بالإبداع، ونظم المعلومات، وإدارة المعرفة، والتعليم، إضافة إلى الاهتمام بالفكر المعرفي وتحولات العقل في عصر التحول الرقمي. حاولت دائمًا الربط بين النظرية والممارسة، وبين السؤال العلمي وسياقه الثقافي والاجتماعي.

 

تحديات التعليم في نظم المعلومات

4- ما أبرز التحديات التي واجهت التعليم في هذا المجال عربيًا؟

من خلال عملي الطويل في التدريب، اكتشفت أن المشكلة ليست في نقص الدورات، بل في فهم معنى التدريب نفسه. فمن أبرز التحديات يكمن في الفجوة بين سرعة التطور التقني وبطء تحديث المناهج، إضافة إلى ضعف الربط بين التعليم الجامعي واحتياجات الواقع العملي. ما نحتاجه ليس المزيد من المحتوى، والمستجدات العلمية والفكرية، بل وضوح في الرؤية، وتكامل بين المعرفة والمهارة، وتلبية حاجات المجتمع.

 

التعليم الجامعي العربي

 5- كيف ترون واقع التعليم الجامعي العربي اليوم؟

نحن لا نعيش مجرد تطور تقني، بل تحولًا حضاريًا سيُعيد تعريف التعليم نفسه. فالتعليم الجامعي العربي يمتلك طاقات بشرية كبيرة، لكنه ما زال يعاني من المناهج والطرائق التقليدية، ومركزية الأسلوب حول المدرس، وضعف الابتكار، وتردّد في تبني نماذج تعليم مرنة. التطوير يبدأ من إعادة تعريف دور الجامعة: من ناقل للمعرفة إلى منتج لها من خلال الحرية الأكاديمية، والتفكير النقدي، وتبني فكرة التعليم التحويلي: هو نمط تعليمي يهدف إلى إحداث تغيير عميق في طريقة تفكير المتعلّم وسلوكه، من خلال تنمية الوعي النقدي، وربط المعرفة بالواقع.

 

التدريب الإداري

  6- كيف ترون تطور مفهوم التدريب الإداري؟

 التدريب الإداري تطوّر شكليًا، لكنه لا يزال بحاجة إلى عمق مفاهيميّ وممارسة عملية. التدريب الحقيقيّ لا يركّز على المهارة وحدها، بل على بناء عقلية قادرة على الفهم، واتخاذ القرار، والتكيّف مع التعقيد.

 

الاستراتيجية الوطنية للمعلوماتية

 7 – كيف تقيّمون تطبيق الاستراتيجية الوطنية للمعلوماتية اليوم؟

 تقصدين استراتيجية (1995)، لوزارة التربية في سورية، في الواقع كانت خطوة مبكرة ومهمة، بدعم من منظم اليونسكو، كانت استراتيجية ناجحة في حينها، وأنا افتخر بذلك.  لكن نجاح أي استراتيجية مرهون بالاستمرارية والتقييم الدوري، للأسف لم تتكرر التجربة. فاستراتيجية تكنولوجية واحدة عابرة لا تصنع التغيير، ما لم ترافقها رؤية تربوية واضحة واستثمار جاد في المعلم والمحتوى. نحن الآن متأخرين جداً عن وضع استراتيجية وطنية لإدخال الذكاء الاصطناعي التوليدي، في مناهج التدريس. وهكذا في كل مرة نقف أمام التطور التكنولوجي الحديث، ونتناقش بين: الإشكال لم يكن في التكنولوجيا نفسها، بل في غياب الإرادة المؤسسية للاستمرار والتحديث.

 

 المؤتمرات والبحث العلمي

 8 – ما الموضوعات التي يجب التركيز عليها حاليًا في المؤتمرات والبحث العلمي؟

نحن بحاجة للتركيز على التعليم والتدريب التحويلي والتفاعلي، خاصة التحول الرقمي، حتى يشمل القطاعات كافة. مثل حوكمة المعلومات، وأخلاقيات التكنولوجيا، وربط البحث العلمي بقضايا المجتمع الفعلية، لا مصلحة الترفيع الأكاديمي البحت.

 

التعليم الرقمي

  9 – هل التعليم الرقمي هو مستقبل التعليم؟

سؤال مهم وجوهري، بالطبع الذي سيحدد مستقبل التعليم والمهن والحياة العامة بكافة أشكالها. الرقمنة ليست أداة تعليم وتواصل مهمة فحسب؛ بل ستصبح الأداة الرئيسية للتربية والتعليم والتدريب، وفي كل مناح الحياة؛ كما أصبحت الكهرباء حاجة لا يمكن الاستغناء عنها، هكذا سيكون مستقبل التعليم الرقمي، لكنه لن يصبح بديلًا كاملًا عن التفاعل الإنساني. في المستقبل القريب، يمكن الاعتماد على النماذج الهجينة التي تجمع بين التقنية والعلاقة التعليمية الحيّة.

 

تحديث تدريس الاقتصاد والإدارة

10 – كيف يمكن تحديث تدريس الاقتصاد والإدارة؟

هذا سؤال كافة الأسئلة، العلوم الإدارية ليست علوماً ثابتة، بل هي علوم سريعة التغيير والتطوير، نظراً لطبيعتها المتعلقة بالإنسان والأدوات التكنولوجية، فالمتغير الثابت فيها هو “عملية التغيير”، إن التحديث يبدأ من الإبداع في أساليب الإدارة وأدواتها، مثل التحديث المستمرّ للمقرّرات وربطها بالواقع، وتعليم الطالب كيف يفكّر لا ماذا يحفظ، مع إدخال دراسات حالة محليّة تعكس بيئتنا لا نماذج مستوردة، لا تعكس مشكلات البيئة المحلية، وقد كتبت عدة بحوث في هذا الصدد، فقد أظهرت تجاربنا الميدانية ميلًا واضحًا لدى الطلبة إلى الحفظ على حساب الإبداع، وهو ما يستدعي مراجعة جذرية لأساليب التعليم.

 

 الجوائز والبحوث

 11- ما أبرز الجوائز التي حزتم عليها والبحوث التي قدمتموها؟

   الثناءات والجوائز لها قيمة معنوية مهمة، نحن بخلاء بالشكر والثناء ومنح الجوائز. حصلت على بعض الجوائز والتقديرات، مثل جائزة أفضل بحث علميّ في التنمية الاقتصادية للباحثين الشباب في نهاية سبعينيات القرن الماضي. اشتمل البحث على دراسة نحو 33 استراتيجية ونموذجاً لتنمية دول العالم الثالث التي كانت سائدة في ذلك الوقت. وقد استنتجت بتحليل البيانات بأن كل هذه الاستراتيجيات لا تصلح لبلداننا، لسبب بسيط لأنها معدّة غالباً في إطار أيديولوجي (اشتراكي أو رأسمالي)، وأنّها مستوردة ترجمة نصية دون أخذ المعطيات المحليّة بالاعتبار. وقدّمت استراتيجية تعتمد على مبدأين:

  • الاعتماد على الذات وعلى العوامل الداخلية.
  • أخذ أحسن ما في النظام الرأسمال، والنظام الاشتراكي.

أي إبداع نظام تنموي خاص بنا، لكن للأسف اقتصر الموضوع على نشر، عن البحث في الجرائد، ونشر في كراس، وزّع على طلبة الجامعة.

 فالجوائز تقدير معنويّ، لكن الأهم هو الأثر الذي يتركه مضمون الجائزة. أقرب الأعمال إليّ هي تلك التي استطاعت أن تُستخدم فعليًا في التعليم أو التدريب، لا أن تبقى حبيسة الرفوف. مثل الاستراتيجية الوطنية لإدخال المعلوماتيّة في التعليم، والإدارة في الإبداع.

 

التعليم المهني والتدريب

12 – كيف ترون واقع التعليم والتدريب؟

باختصار شديد، نتيجة خبرتي الطويلة في مجال التدريب، حتى الآن ينظر إلى التدريب كفرصة استراحة ورفاهية للموظف. إذا أردنا أن ننتقل إلى مرحلة التدريب المهني المحترف، يجب ألا تقل ميزانية التدريب عن 8% من كتلة الرواتب و10% من وقت العمل. قد نتفاجأ، عندما سألت أحد رؤساء الجامعات، لماذا لم تفعّل مواد التأهيل والتدريب المذكورة في اللائحة التنفيذية للجامعة، أجابني باستغراب: هل فعلاً يوجد مواد تتعلق بالتدريب؟ وهل هناك ضرورة لتدريب أساتذة الجامعة!  في الجامعة تحسين التعليم المهنيّ يتطلّب احترام هذا المسار، وعدم التعامل معه كخيار ثانويّ. الاقتصاد الحديث يحتاج إلى مهنيين مفكّرين، لا منفذين فقط. لا يزال التدريب يُنظر إليه بوصفه نشاطًا ثانويًا، لا استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري. أقول هذا لا من موقع الإدانة، بل من موقع الشهادة والمسؤولية.

 

دور الجمعيات العلمية

  13 – كيف ترون واقع الجمعيات العلمية ودورها؟

باختصار، يمكن للجمعيات أن تكون جسورًا متينةً بين البحث والممارسة، شرط أن تتحرّر من الشكلية، وتعمل كمساحات تفكير وتبادل خبرات حقيقية. ماذا أقول: الجمعيات في الغالب ليس سوى أسطر في السيرة الذاتية.

 

ماذا بعد للمستقبل؟

 14- ما لديكم من مشاريع مستقبلية؟

قد يبدو الحديث عن مشاريع مستقبلية في هذا العمر مفاجئًا، لكنني أؤمن أن الحياة بلا مشروع هي شكل من أشكال التقاعد الفكريّ. قد يكون هذا الجواب مفاجئ للبعض، فأنا في عمر الثمانين، لا يزال أمامي الكثير من المشاريع التي تنتظرني، فهي تتراكم عاماً بعد عام (لا حياة دون مشاريع وأهداف). من أعز المشاريع التي أعمل عليها منذ زمن بعيد، هي إيجاد جواب على  لماذا هناك شعوب تتطوّر وتتقدّم وهناك شعوب تتأخّر وتتقهقر؟ 

باختصار أبحث عن الجينات التي تنتج الحضارة، وقد توصّلت إلى خمس جينات، كتبت عنها لأول مرة، ظهرت للعلن في مقالة عام 2009.  أما المشاريع المستمرة التي لا أزال مهتمًا بها فهي مشاريع تتقاطع فيها الإدارة مع الإبداع والمعرفة، واستخدام العقل والعلم والتعليم مع التحول الرقميّ، خاصة الذكاء الاصطناعي التوليدي في السياق العربي.

 

الاستشارة التدريبية

15- ما أهمية الاستشارة التدريبية؟ وما واقعها؟

تقصدين تصميم حقائب تدريبية لشركة الاتصالات السعودية STC في بداية الألفية، في مرحلة تحويل مؤسسة الاتصالات العامة إلى شركة خاصة برأس مال حكومي. عليّ هنا أن أدلي بشهادة لا بد من ذكرها، وهي أن إدارة الشركة الجديدة كانت منفتحة على كل تطوير وتجديد ممكن؛ على سبيل المثال عرضت على إدارة الشركة إحداث دورات في الإبداع وإدارة المعرفة، وتفاجأت بالموافقة السريعة. على العكس من ذلك في جامعة أخرى عرضنا إدخال مادة نظم المعلومات، للأسف ظل الموضوع أكثر من عشر سنوات حتى بدأ التفكير في الموضوع؛ وأحد الأساتذة الذين رفضوا الفكرة، عندما ذهب للتدريس في الخارج، كُلّف في تدريس كتابي في نظم المعلومات الإدارية الصادر عام 1998.

 إن التركيز يجب أن يكون على فهم ثقافة المؤسسة، لا تقديم برامج جاهزة. التدريب الفعّال يبدأ من  ما المشكلة الحقيقيّة التي نتدرّب من أجل حلها؟

 

الفجوة بين الأكاديميّ وسوق العمل

  16 – ما هو واقع العلاقة بين الأكاديميا وسوق العمل؟

الفجوة ليست في نقص المعرفة، بل في غياب الشراكة المؤسسيّة بين الجامعة وقطاع الأعمال. هنا تكمن قصة القصص، هنا نلحظ حبكة الرواية الأكاديمية بأنها غير متماسكة، وشخصية المجتمع والواقع المعيش شخصية هامشية بالنسبة للإطار الجامعي، المهم تحصيل “العلامات”، والنجاح في “الامتحانات”، والحصول على “الشهادات”؛ أما مضمون التطبيق العملي، فهذا خارج الرواية تماماً؛ باستثناء جامعات دول الخليج التي فهمت اللعبة، على الرغم من أن معظم مؤسسي هذه الجامعات من بلاد الشام والعراق ومصر الذين تركوا جامعاتهم لكسب العيش والتعبير عن طاقاتهم التي لم يتمكنوا من ممارستها في بلدانهم.

    نعم، هناك فجوة، بل فجوات، لكن هذه ليست قدرًا؛ بل يمكن ردمها عبر شراكات حقيقية بين الجامعة وقطاع الأعمال، وتحديث المناهج، وإشراك الممارسين في العملية التعليمية. لكن للأسف فقد كتبت بحثاً معمّقاً مع الشواهد وآلية التنفيذ، تحت عنوان: ” نحو بناء نظام تشاركية إبداعية بين الجامعة وقطاع الأعمال: تجارب ونموذج لدورة حياة مستدامة”؛ لكنه، للأسف، لا يزال يتداول بين الفضوليين من الدارسين والباحثين.

 

مئويّة الثورة السورية الكبرى

17 – ما رؤيتكم لمئويّة الثورة السورية الكبرى؟

ما يحتاجه السوريون اليوم هو الأمل العاقل، والعمل الهادئ، وبناء المستقبل بعيدًا عن منطق الإقصاء والعنف. عن ماذا تتحدّثين، في الظروف الحالية! مئوية الثورة السورية الكبرى لعام 1925، هذا حدث تاريخ وطنيّ عظيم على مستوى سورية والعالم. بكل الأحوال لم تتح الفرصة لا لأبناء جبل العرب، ولا للسوريين الاحتفال الحقيقي الذي يليق بهذه الذكرى العظيمة، بسبب المجازر التي ارتكبت بحق أبناء الجبل، أولاً، والتحولات الدراماتيكية في المنطقة عامة.

بكل الأحوال، تظل ذكرى الثورة السورية الكبرى تمثل حدثاً تاريخياً مركّباً سياسياً واجتماعيا، يحمل آمالًا عريضة، حيث اجتمع السوريون على كلمة واحدة “الدين لله والوطن للجميع”، و”هيا إلى السلاح … إلى السلاح” ضد الاستعمار الفرنسيّ بقيادة سلطان الأطرش. استعادة ذكراها اليوم يجب أن يكون فعلاً واعياً، لا شعارات، وأن تُقرأ في سياق بناء وطن يتّسع لجميع أبنائه، لا من خلال قراءات متسرّعة تفتقر إلى السياق التاريخي والوطني.

 

مركز سميح الجباعي للتنمية والثقافة والفنون

18 – ما رؤيتكم لنشاط مركز سميح الجباعي للتنمية والثقافة والفنون في السويداء؟

أنا شخصياً لم أتمكن من زيارة المركز أو المشاركة في أعماله النبيلة، ولكن اسمه “مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون” يدلّ عليه، وسمعته وصدى نشاطاته لا تُخفى على مثقف. فقد قرأت عن نشاطاته المميزة لإحياء التراث وتنمية الثقافة، حيث تشارك في نشاطاته المتنوّعة نخبة من أكاديميي سورية ومثقفيها، وبث معارفهم وخبراتهم على جمهور الجبل الأشم، المتعطش دائماً لينهل من العلم والمعرفة، كما هو معهود له عبر أجياله المتعاقبة، من شكيب أرسلان إلى عيسى عصفور، وغيرهم من الأحياء.

فالشكر الجزيل يوجّه للمهندس سميح الجباعي الذي نذر نفسه لإحياء تاريخ الثورة السورية الكبرى، سواء بالتوثيق أو بالنشر. فهو صاحب فكرة المركز وراعيها ومموّلها، له كل التقدير والاحترام. هذا النوع من المبادرات ضروريّ لحفظ الذاكرة الثقافية، وتعميق النقاش العام بعيدًا عن الاستقطاب، وهو جهد يستحق الدعم والتطوير، وأن يتحوّل المركز إلى مؤسسة ثقافية يرعاها كل أبناء الجبل الأشم.

 

   19 – أي كلمة أخيرة عبر منصة حرمون؟

سؤالكْ جوهريّ وحساس، يتعلق بمصير سورية، وقد أجبت عليه في اليوم الأول لسقوط نظام الحكم الفردي، ونشرت أفكاري في عدة حلقات، على صفحتي على الفيسبوك، يمكن الرجوع إليه، موجّه لكل السوريين. فمنذ اللحظة الأولى لسقوط النظام، وضعت كل طاقتي لتنوير الشعب السوري، على كيفية أخذ زمام أمر مستقبله بيده، خاصة في الأوقات الصعبة، خلاصته الفكرة التي نشر في اليوم الأول لسقوط النظام السابق:

“حتى لا يتحوّل الحلم إلى كابوس…

نداء إلى جميع السوريين حكامًا ومحكومين،

في هذا اللحظات العصيبة والمصيرية، أرى أن أمام السوريين خيارين يعكسان جوهر السياسة في الطبيعة البشرية: الخيار الأول (التبادل السلمي للسلطة) الذي أثبتت تجارب الدول الحديثة بكافة أشكالها أنه طوق النجاة نحو العدالة والاستقرار والحرية؛ أما الخيار الثاني (الاستيلاء على السلطة بالعنف وقوة السلاح أو بالتآمر والانقلابات) فهو الخيار المرّ، وقد تكرّر عبر قرون طويلة، وفي كل مرة يثبت فشله، فوق ذلك يكبّد المجتمع تكاليف باهظة. هذا الخياران يعكسان طبيعة الإنسان في ميوله وحبه إلى الحرية والاستقلال، وميوله وحبه للسلطة والسيطرة والحكم بأيّ ثمن.

ولكن بعد مضي أكثر من عام على سقوط نظام الحكم الفرديّ، يبدو أننا نسلك خيار المسار الثاني، أتمنى ألا يستمرّ هذا الوضع طويلاً. ما يحتاجه السوريون اليوم هو الأمل العاقل، لا الوهم، والعمل الهادئ، لا الضجيج.

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

جمهورية #النبي_شيت العظمى
slider

جمهورية #النبي_شيت العظمى

07/03/2026
ندوة حول كتاب “وثائق دبلوماسية فرنسية” للدكتور أنطون حكيّم في مهرجان الكتاب – أنطلياس
slider

ندوة حول كتاب “وثائق دبلوماسية فرنسية” للدكتور أنطون حكيّم في مهرجان الكتاب – أنطلياس

07/03/2026
وحدة إدارة الكوارث: العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء 112525
slider

وحدة إدارة الكوارث: العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء 112525

07/03/2026
تجمعا الاطباء و الديموقراطي: لتأمين مستلزمات الشتاء للنازحين ومنع احتكار السلع ورفع سعرها
slider

تجمعا الاطباء و الديموقراطي: لتأمين مستلزمات الشتاء للنازحين ومنع احتكار السلع ورفع سعرها

07/03/2026
رحلات طيران الشرق الأوسط اليوم
slider

رحلات طيران الشرق الأوسط اليوم

07/03/2026
زينون : ما يتداول عن ارتفاع سعر الغاز غير دقيق والسعر الرسمي لم يطرأ عليه أي تعديل
slider

زينون : ما يتداول عن ارتفاع سعر الغاز غير دقيق والسعر الرسمي لم يطرأ عليه أي تعديل

07/03/2026
إطلاق برنامج مساعدات نقدية للمتضررين من النزاع وسط تصاعد الاحتياجات والنزوح الجماعي
slider

إطلاق برنامج مساعدات نقدية للمتضررين من النزاع وسط تصاعد الاحتياجات والنزوح الجماعي

07/03/2026
قيادة الجيش وزعت إرشادات عامة للإعلاميين أثناء التغطية الإعلامية في مختلف المناطق
slider

قيادة الجيش وزعت إرشادات عامة للإعلاميين أثناء التغطية الإعلامية في مختلف المناطق

07/03/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

مقدمات نشرات أخبار التلفزة المسائية – الجمعة 6/3/2026

07/03/2026

آخر ما نشرنا

جمهورية #النبي_شيت العظمى

جمهورية #النبي_شيت العظمى

by المشرف
07/03/2026
0

ندوة حول كتاب “وثائق دبلوماسية فرنسية” للدكتور أنطون حكيّم في مهرجان الكتاب – أنطلياس

ندوة حول كتاب “وثائق دبلوماسية فرنسية” للدكتور أنطون حكيّم في مهرجان الكتاب – أنطلياس

by fadiya JARA
07/03/2026
0

 الأردن تؤكد وفرة المواد الغذائية

 الأردن تؤكد وفرة المواد الغذائية

by kaid ram
07/03/2026
0

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

الدكتور سليم إبراهيم الحَسَنيّة لـ حرمون: ما يحتاجه السوريون اليوم هو الأمل العاقل والعمل الهادئ لا الوهم والضجيج

by المشرف
07/03/2026
0

وحدة إدارة الكوارث: العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء 112525

وحدة إدارة الكوارث: العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء 112525

by fadiya JARA
07/03/2026
0

الأكثر قراءة
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: جريمة السرقة موسوعة التشريع والفقه والقضاء المقارن (مصر والجزائر)

    د. محمد كمال عرفه الرخاوي: جريمة السرقة موسوعة التشريع والفقه والقضاء المقارن (مصر والجزائر)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In