مقدمة تلفزيون “أل بي سي”
في اليوم الثاني على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، كيف تبدو الصورة ببعديها السياسي والعسكري؟ تفوّق أميركي إسرائيلي واضح ، بدءًا بالقضاء على المرشد وبعض قيادات الصف الاول. في المقابل، ضربات إيرانية شملت سبع دول عربية، بالإضافة إلى إسرائيل، واستهدافُ القاعدة البريطانية في قبرص، وحاملةِ طائرات اميركية. اللافت أن إيران ضربت عُمان، وهو البلد العربي الوحيد الذي يقوم بدور الوساطة بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية. كذلك ضربت قبرص، وهي خارج منطقة الشرق الأوسط.
أين أصبحت الضربات؟… المتحدث العسكري الإسرائيلي كشف أنه لا يزال هناك عدد كبير من الأهداف القائمة، بما في ذلك مواقع الإنتاج الصناعي العسكري. وأضاف “لدينا القدرات والأهداف التي تدفعنا لنواصل العمل، ما دام ذلك ضروريا”. ماذا عن الإستهداف الإيراني لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن؟.. وزارة الدفاع الأميركية أكدت أنها لم تصَب، والقيادة العسكرية المركزية الأميركية(سنتكوم) أكدت
أن “الصواريخ التي أطلقت لم تتمكن حتى من الاقتراب” من حاملة الطائرات، واصفة إعلان الحرس الثوري إصابتها بأربعة صواريخ، بأنه “كذب”.
في البعد السياسي ، تطورات مثيرة: الرئيس الاميركي قال لمجلة ” ذي أتلانتك” إنه سيجري محادثات مع القادة الإيرانيين، مشيرا إلى مصرع معظم قادة البلاد. وقال “إنهم يريدون الحوار، وقد وافقتُ على ذلك، لذا سأجري محادثات معهم. كان ينبغي عليهم فعل ذلك مبكرا”.
وزير الخارجية العُماني الذي قاد الوساطة قبل الحرب، دعا إلى وقف إطلاق النار، وذلك في خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.
وفي مؤشر على اضطراب إمدادات الطاقة، أظهرت بيانات الشحن اليوم ان ما لا يقل عن 150 ناقلة، بما في ذلك ناقلاتُ نفط خام، وناقلاتُ غاز طبيعي مُسال، توقفت في مياه الخليج المفتوحة خارج مضيق هرمز.
في التداعيات على لبنان ، تأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي ، الذي كان مقرراً انعقاده في الخامس من اذار في باريس، إلى شهر نيسان المقبل، بحسب بيان مشترك عن رئاسة الجمهورية اللبنانية ورئاسة الجمهورية الفرنسية ” لانه لم تتوافر الظروف الملائمة للإبقاء على موعده المحدد”.
وفي سياق تطورات المنطقة ، اتصال أجراه وزير الخارجية السوري بالرئيس نواف سلام جرى فيه بحث تطورات المنطقة والعلاقةِ بين البلدين في ظل هذه التطورات.
***************
مقدمة تلفزيون “الجديد”
هي ضربةٌ لرأسِ النظام.. لكنّها لم تكُن القاضية لم يتداعَ الهرم ولم يسقُطِ النظام ولم تنتهِ الحرب التي اندلعت بإغتيالِ آيةِ الله وعدد من القادة السياسيين والأمنيين ولليومِ الثاني استمرت بموجاتٍ كبيرة وعنيفة من الغارات وإطلاق الصواريخ من وعلى إيران لكنها وفي ساعاتِ الصدمةِ الأولى انحرفت نحو “الجار” الخليجي إلى جانب “الدار” الأميركي والإسرائيلي وضربت خبْطَ عشواء فأصابت ذوي القربى وأصحابِ حلِّ وربطِ الوساطة الذين تعالوْا على الجراح ودعَوا إلى مراجعةِ الذات وضبطِ النفس واعترضوا الصواريخَ والمسيّرات باستدعاءِ السفراءَ المعتمدين لديهم وهو ما لم تفعلهُ طهران بالتنسيقِ معهم وإخطارهِم من بابِ حقِّ “الجيرة”. ومن بينِ النيران الصديقة جرى تفعيلُ خطِّ الدبلوماسية الساخن بين طهران وعُمان فتلقى وزيرُ خارجية السلطنة بدر البوسعيدي اتصالاً من نظيرهِ عباس عراقجي أعربَ فيه الوزيرُ الإيراني عن تقديرِ دورِ مسقط ومساعيها وتلقى الجوابَ بأن تتحلى إيران بضبطِ النفس وتفادي ما من شأنهِ تقويضُ علاقاتِ حُسنِ الجوار عودةُ الدبلوماسية ولو على خطوطِ النار فتحت ثَغرةً في جدارِ البيت الأبيض في تصريحٍ لافت وذي دلالة أدلى به الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمجلة “ذي أتلانتيك” من أنّ القيادة الجديدة في إيران ترغبُ في الحوار ووافقت على ذلك وسأتحدثُ معهم وتعقيباً لم يصدُر أيُّ ردِّ فعلٍ إيراني لكنَّ الموقفَ أتى بعدَ إعلانِ مجلسِ صيانةِ الدستور عن مجلسِ القيادة المؤقت الذي سيتولى مهام الولي الفقيه إذ وبعدَ استيعاب الصدمة فتحَ المجلس وصيةَ المرشد وبالوكالةِ الممنوحةِ له تمَّ تشكيلُ مجلسِ قيادةٍ مؤقت لقيادةِ المرحلة الانتقالية تقومُ على ثلاثيةِ رئيسِ الجمهورية ورئيسِ السلطة القضائية وفقيهٍ من مجلسِ صيانةِ الدستور اختارهُ مجلسُ تشخيصِ النظام إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية لاختيار مرشدٍ جديد فهل تصوبُ القيادةُ الجديدة مسار المعركة أم أنّ البلادَ ستدخلُ في صراعِ الأجنحة؟ إذ وبعد موجاتِ الغضب التي ضربت الجوار تركزت بياناتُ الحرسِ الثوري اليوم على تنفيذِ موجاتٍ من الهجماتِ بالصواريخ والمسيَّرات استهدفت قواعدَ أمريكية مختلفة في المنطقة ما أدّى لمقتلِ وإصابةِ ٥٦٠ عسكرياً أمريكياً في حين اعترفت القيادةُ المركزية الأميركية بمقتلِ ثلاثةِ جنود وإصابةِ خمسةٍ بجروح خطرة من دون إعطاء تفاصيلَ إضافية وكما المنطقة فللبنان نصيبٌ مما يجري ويتأثر “على الرّيحة” وكخطوةٍ استباقية تُسابِقُ التطورات الراهنة التأمَ المجلسُ الأعلى للدفاع بحضور أولياء الأمر السياسي والعسكري والأمني وكرّس معادلة الدولة وحدها صاحبةَ قرارِ السلمِ والحرب. وفي الخلاصة: تقدّمت طهران على أولوياتِ لبنان.. وأصبحَ مؤتمرُ باريس في خبرِ كان.
*****************
مقدمة تلفزيون “أن بي أن”
السيد علي الخامنئي شهيداً برتبة إمامٍ على أيدي أشقى إرهابيي وجلاّدي البشرية والإنسانية الذين ضربوا كل الخطوط الحمر. شأنه شأن جَدَّيْهِ عليٍّ والحسين مضى إلى بارئه صائماً في شهر الله فتلقى الإيرانيون ومحبّوه ومقلّدوه النبأ العظيم بقلوب محزونة وعيون دامعة ونفوس مؤمِنة ونعوه عَلَماً تحت راية “أشرف الموت قتلُ الشهادة”.
وبعد الرحيل الكبير لفت المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني إلى المكانة السامية لذلك الفقيد ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الإسلامية على مدى سنوات طويلة. ونعاه رئيس مجلس النواب نبيه بري إماماً ومرجعاً ومرشداً وقائداً مجاهداً صادقاً ما عاهد الله عليه قضى نحبه وما بدّل تبديلاً. وكما ديدنها استوعبت الجمهورية الإسلامية الصدمة سريعاً: أعلنت الحداد العام أربعين يوماً على الشهيد الكبير … وسارعت إلى بدء العمل على تشكيل مجلس قيادة مؤقت وإلى حين إنتخاب القائد المقبل سيتولى رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وفقيهٌ من مجلس صيانة الدستور المسؤولية.
على المستوى الشعبي خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع في مسيرات حاشدة تنديداً باغتيال السيد الخامنئي. ووعد قادة الجمهورية الإسلامية سواء في السلطة السياسية أو العسكرية والأمنية بردٍ قاسٍ على الجريمة فسارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التهديد بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة غير مسبوقة إذا قامت بالرد وقال إن القصف العنيف سيستمر طوال الأسبوع وطالما كان ذلك ضروريا. وفي صدىً لهذا الكلام تواصلت الغارات الأميركية والإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي مستهدفة العديد من المناطق الإيرانية في طهران وسواها.
في المقابل كثفت الجمهورية الإسلامية ضرباتها ضد كيان الإحتلال الإسرائيلي الذي ظهرت في مدنه ومستوطناته مشاهد الدمار الكبير رغم طوق التعتيم الذي تفرضه سلطات العدو كما نقلت أجهزة الإسعاف أكثر من أربعمئة وخمسين مصاباً إلى المستشفيات منذ صباح أمس حتى صباح اليوم. وتواصلت أيضاً الضربات الإيرانية للقواعد والمصالح الأميركية في الدول الخليجية وإقليم كردستان العراق وصولاً إلى القوة العسكرية البريطانية الموجودة في قبرص. وفي الوقت نفسه يعمل الحرس الثوري على إغلاق مضيق هرمز بشكل محكم ما أجبر نحو مئة وخمسين ناقلة محملة بالنفط والغاز على التوقف في مياه الخليج خارج المضيق.
****************
مقدمة تلفزيون “أو تي في”
مع الاعلان رسميا عن اغتيال المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي، وسقوط قتلى اسرائيليين وثلاثة جنود اميركيين خلال المواجهة، تشهد الحرب على إيران تطورات متسارعة تنذر بمرحلة جديدة من التصعيد، في ظل اتساع رقعة المواجهة وتداخل العوامل العسكرية والسياسية والاقتصادية. فمع استمرار الضربات المتبادلة وارتفاع منسوب التهديد بين الأطراف المنخرطة بشكل مباشر أو غير مباشر، تتجه الأنظار إلى طبيعة الأهداف وحجمها، والرسائل التي تحملها كل ضربة عسكرية. وعلى المستوى الديبلوماسي، فتتحرك قنوات اتصال معلنة وأخرى خلف الكواليس في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع تحوله إلى حرب شاملة قد تتجاوز حدود الجغرافيا الإيرانية الى ساحات اخرى.
اما اقتصادياً، فبدأت انعكاسات الحرب تظهر على أسواق الطاقة وحركة الملاحة، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار، ما يضع المجتمع الدولي أمام تحدي حماية الاستقرار العالمي.
وبين رهانات الحسم العسكري وخيارات التفاوض، يبقى السؤال مطروحاً حول المسار الذي ستسلكه الأزمة: تسوية سياسية تُعيد خلط الأوراق، أم مواجهة طويلة تُعيد رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط.
وبين الاثنين فاجأ الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاوساط الدولية بالاعلان عن موافقته على التحدث مع ما وصفه بالقيادة الايرانية الجديدة بعد طلبها ذلك، في وقت تم التداول بمعلومات حول رفض طهران عرضا اميركيا لوقف النار.
*******************
مقدمة تلفزيون “أم تي في”
إيران تحت الضربة، وبلا مرشد للثورة! إنه مشهدٌ جديدٌ لم يألفه العالمُ العربيِّ والعالم منذ العام 1979، أي منذ نجاحِ الإمام الخميني في تسلّم السلطة في طهران. عسكرياً أولاً، القوةُ الإيرانيّة حتى الآن أثبتت ضعفَها وفشلَها، بل تأكّدَ أنها هي لا إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت. فقدراتُها التقنيّة والتكنولوجية شبهُ معدومة، ودفاعاتُها الجويّة غير موجودة تقريباً، فيما الإختراقاتُ الأمنيّةُ واضحة. سياسياً، المرشدُ الأعلى قُتل ولم يعد موجوداً على رأس السلطة، كما لم يعد الحاكمُ المطلق الذي لا حدَّ ولا حصرَ لصلاحياته. فماذا سيحصل إذاً في طهران؟ هل مجلس القيادة الموقت الذي تشكّل سيُعتمد اميركيا؟ وبالتالي هل تبقى العمليّة العسكريّةَ محدودة ومحدّدة زمنياً ما يتيح لواشنطن الإبقاء على النظام القائم مع تحسين سلوكِه وأدائِه بحيث لا يعود يشكّل مصدرَ إزعاجٍ لا لها ولا لحلفائها وعلى رأسهم اسرائيل؟ أو ستتشكل قوة شعبيّة وسياسيّة وازنة تؤدّي إلى إسقاط النظام سياسياً، بعدما ضعُف إلى أقصى حدٍّ عسكريّاً؟ انها الاسئلة المطروحة بقوة اليوم. علماً ان المعلومات المتوافرة حتى الان تشير كما قال مسؤول اميركي الى ان العملية العسكرية ضد ايران ستستمر لاسابيع لا لايام، ما يعني وجود نية لاسقاط النظام كليا، وهو ما تريده اسرائيل وتعلنه. في الاثناء، لبنان الرسمي يثبّت يوما بعد يوم مبدأ تحرره من التأثير الايراني. فحتى الان لم يصدر اي موقف رسمي يستنكر ما يحصل في ايران، كما ان لبنان لم يقدّم رسميا واجب العزاء. في المقابل، كان هناك اجماع في المجلس الاعلى للدفاع الذي انعقد اليوم في بعيدا ان الوقت ليس للمغامرات العسكرية، وانه لا لزوم لاعمال خطرة على شاكلة ما سمي بحرب الاسناد. فهل يستمع حزب الله الى صوت العقل ولو لمرة واحدة، ام يواصل خوض مغامراته القاتلة التي يعود منها بخسائر كارثية وهو يردد على طريقة السيد حسن نصر الله: لو كنت أعلم؟
***************
مقدمة تلفزيون “المنار”
كجدِّه عليٍّ عليهِ السلامُ استُشهدَ صائماً في محرابِ جهادِه، وكجدِّه الحسينِ عليه السلامُ ارتقى شهيداً ولم يُعطِ البيعةَ لاعدائه ، وبينَ السِلةِ والذِلة ، حَفِظَ بدمائِه وصيةَ اجدادِه: هيهاتَ منا الذلة.
قائدٌ أبديٌ وثائرٌ اممي، نصيرُ المستضعفينَ والمحرومينَ وكلِّ تَوّاقٍ للحرية، إمامٌ في الفكرِ والعلمِ والدينِ والقيَمِ الانسانية، ساسَ القلوبَ والعقولَ بحكمةٍ واِتقانٍ طيلةَ مسيرةِ حياتِه، واضاءَ الطريقَ سبيلاً الى جدِه المهديِّ المنتظرِ عجلَ اللهُ تعالى فرجَه بدمِه الشريف..
اِنه الامامُ القائدُ الوليُ الفقيهُ المرجعُ السيدُ عليٌّ الخامنئيُ قُدّسَ سِرُه .. الشهيدُ المُعظّمُ الذي تَرَبّت على حبِّه ونهجِه اجيالُ العزِّ والنصرِ والحرية، وفاضت على اسمِه ودمِه المسفوكِ غيلةً ساحاتُ الامةِ عن بِكرةِ حبِّها ووفائها واستنكارِها للجريمةِ الاميركيةِ الصهيونية..
من ايرانَ الى عمومِ ساحاتِ العالمِ الاسلاميِّ انتفضَ مُريدو الامامِ الخامنئيِّ الشهيد، وفي لبنانَ كانَ المشهدُ خاصّاً مع العلاقةِ الخاصةِ بوليِّ الامر، فامتلأت باحةُ عاشوراءَ في ديرةِ السيد حسن نصر الله بالموالين، وكذلك اربعُ جهاتِ الوطن، ومن موقعِ الحبِّ والولايةِ والانتماءِ للنهجِ الحسينيِّ الخمينيِّ الخامنائيِّ كانَ تأكيدُ الامينِ العامّ لحزب الل سماحةِ الشيخ نعيم قاسم للوليِّ الشهيدِ اَننا سنواصلُ الطريقَ بعزمٍ وثباتٍ وروحيةٍ استشهاديةٍ لا تعرفُ الكللَ ولا المللَ ولا تَرضى الذل، وسنقومُ بواجبشنا في التصدي للعدوان، ولن نتركَ ميدانَ الشرفِ والمقاومةِ ومواجهةِ الطاغوتِ الاميركيِّ والاجرامِ الصهيونيِّ على نهجِ سيدِ شهداءِ الامةِ السيد حسن نصر الله قدسَ سرُه..
وبما يَليقُ بقداسةِ المَقامِ والتضحيةِ والشهادةِ كانَ نعيُ الرئيسِ نبيه بري للسيدِ الخامنئيّ اماماً ومرجعاً ومرشداً وقائداً ومجاهداً صادقاً وشهيداً عظيما.. ومن عظيمِ ما بنَى وجزيلِ ما اعطى كانَ وهجُ دمِه الزاكي يُحرقُ الاعداءَ من القاعدةِ العسكريةِ الاميركيةِ الاولى – اي الكيانِ العبريّ حيثُ سالت دماءُ المحتلِّ وتناثرت مواقعُه العسكريةُ بصواريخِ ابناءِ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانية، الى مقرّاتِ الموسادِ الموزّعةِ في العديدِ من دولِ المنطقةِ التي طالتها الصواريخُ والمُسيّراتُ الايرانيةُ الى البوارجِ الاميركيةِ وقواعدِه العسكريةِ في عمومِ دولِ الخليجِ التي نزَفت قتلى وجرحى باعترافِ الاميركيينَ بعدَ طولِ اِنكار.
ولمن انكرَ على الجمهوريةِ الاسلاميةِ حقَها بالثأرِ لقائدِها، فانَ الثأرَ نوعان، قِصاصٌ عسكريٌ وانتظامُ المؤسساتِ الايرانيةِ بما يحفظُ السيادةَ والحقوقَ والدمَ المسفوك، ويجددُ الثورةَ الاسلاميةَ بدماءِ شهدائها وقادتِها.















